|
|||||||||
إهداءات الأعضاء |
|
|
آخر المواضيع |
|
|||||||
| الركن العام والمواضيـع العامة للمَواضيع العآمَه وكل مآتجدُونهُ منْ خلآلِ إبحَآركُمْ فيْ الإنترنت ولآينتميْ لقسْمٍـ مُعيّنْ ..~ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : [1] |
||
|
مراقبة عامة
[ .. سحابة تتقاطر عطرا .. ] ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
(1) frankenstein monster وحش فرانكنشتاين ![]() لقد عرف وحش العالم فرانكشتاين بفرانكشتاين نفسه ..لأنه ببساطه لا اسم له إلا اسم من صنعه ... ![]() فرانكشتاين رواية في الخيال العلمي ظهرت في نسخ وأفلام عديدة. وتدور قصتها حول دكتور جراح يدعى "فرانكشتاين" يبحث عن سر الحياة. وقد توصل إلى قناعة بأن الكهرباء هي جوهر الحياة وأنها من يشكل الفرق بين الجسد الحي والميت. ولكي يثبت وجهة نظره يعمد إلى سرقة الجثث وانتزاع الأعضاء المتفوقة منها ثم يعيد لحمها لتركيب "الرجل الخارق". وحين احتاج إلى "دماغ" بشري يقوم بسرقته - مع مساعده فرتز - من إحدى كليات الطب. غير أنهما يسرقان بطريق الخطأ دماغ مجرم معتوه توفى للتو. وبعد أن يزرعا الدماغ في الجمجمة يبنيان فوق المعمل برجاً معدنياً لالتقاط إحدى الصواعق الكهربائية. ويمدان من هذا البرج أسلاكاً تتصل بأعضاء المسخ الممد ويبقيان في انتظار العاصفة الرعدية المناسبة .. ![]() وفي اللحظة الحاسمة تضرب صاعقة هائلة قمة البرج فتنتقل ملايين الفولتات الكهربائية إلى الجثة فتحركها بعنف فتدب فيها الحياة ويستيقظ المسخ المجنون وقال فرانكنشتاين جملته المشهورة : “he is a live, hi is a live ...ha ha hay” وبعد أن قام الوحش ووقف على رجليه أول ما فعله قتله للعالم فرانكنشتاين ![]() يالها من نهاية تعيسة لرجل مجنون هذه الرواية العجيبة صدمت في جراءتها (وتفاصيلها المرعبة) الأوساط الأدبية حين ظهرت لأول مرة عام , 1818.بالإضافة إلى أنها نوع مختلف من أدب الفنتازيا العلمية، كتبتها شابة إنجليزية مغمورة تدعى "ماري شيلي"، فرغم أن ماري كانت متزوجة من الشاعر الإنجليزي المشهور "بيرسي شيلي" إلا أنه لم يكن لها أي جهد أدبي معروف قبل هذه الرواية.. ويقال إنها استضافت ذات مساء عدداً من الأدباء فتحدوا بعضهم من يستطيع سرد أكثر القصص إرعاباً وتخويفاً. وبعد أن انتهوا تذكرت ماري كابوساً رأته في طفولتها كان أكثر تخويفاً مما قالوا. فقد رأت جثثا ممزقة تتجمع وتلتصق ببعضها حتى تركب منها مسخ عملاق راح يفتك بالبشر. وقد استطردت في التفاصيل حتى أفزعت الضيوف فعلاً - وحين انتهت - نصحوها بكتابتها كرواية . هل هناك فعلا اصل واقعى للعالم فرانكنشتاين ووحشه؟؟ لم تقتبس "ماري" شخصية فرانكشتاين من كابوس قديم بل من شخصية حقيقية لطبيب اسكتلندي يدعى "جون ليند "!! (Journal of the royal medicine Vol 95,P257 فهذا الطبيب الاسكتلندي تولى لفترة علاج زوجها بيرسي تشيلي. وكان بيرسي معجباً به ويتحدث دائماً عن سعة علمه وتجاربه الغريبة. وذات يوم أفشى الدكتور ليند سراً خطيراً للشاعر بيرسي، فقد أخبره انه يسعى لإعادة الحياة للأطفال المتوفين بواسطة الكهرباء. وحين أبدى بيرسي تحفظه أخبره عن التجربة التي قام بها مؤخراً العالم الإيطالي جلفاني (وهو عالم تشريح اكتشف بالصدفة أن عضلات الضفادع الميتة تتحرك حين يوصلها بالتيار الكهربائي). كما أخبره عن قدرة "التيار الكهربائي" على إعادة خفقان القلب لمن دخلوا في طور الوفاة ...!! وبسبب إعجاب الشاعر بيرسي بهذا الطبيب - وحديثه الدائم عنه - يفترض انه أخبر زوجته بهذا السر فنسجت حوله شخصية الدكتور فرانكشتاين الخيالية .. وبالطبع نحن نعرف اليوم أن تجربة الدكتور ليند لم تنجح (ولن تنجح...) ولكن المؤكد أن هذا الطبيب كان أول من كرر تجربة جلفاني في بريطانيا - قبل وفاة هذا الأخير - وانه كان من أبرز المتحمسين لفكرة وجود "كهرباء حيوية" تعطي مظهر الحياة للكائنات الحية !!. ![]() |
|
|
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
||
|
مراقبة عامة
[ .. سحابة تتقاطر عطرا .. ] ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
(2) مصاص الدماء إحدى الشخصيات المرعبة التى تقدمها السينما العالمية فى أفلام عديدة و يتصور الكثيرون إنها مجرد أسطورة غير واقعية و لكن ما الذى يجعل حكاية خيالية تنتشر على هذا النحو فى أرجاء الدنيا و بنفس التفاصيل تماما .. لابد أن هناك أصل لهذه الحكاية .فمن هو مصاص الدماء و ما حقيقة وجوده؟! ![]() أشهر مصاص دماء على مر العصور هو دراكولا و كان إسمه الحقيقى فلاد تيبيس ![]() و قد ولد عام 1431 و حكم إمارة ولاتشى و هى القسم الجنوبى من رومانيا على فترات متقطعة بداية من 1448 و قتل عام 1477 و لكن كان والد فلاد يناديه بـ"دراكيوليا" و هى كلمة مشتقة من كلمة "دراجون" و تعنى بالعربية "تنين" و كان يكتب هذا الإسم فى أحيان أخرى بطريقة مختلفة و هى "دراجوليا" و تعنى "الرجل المحبوب" و فى كلتا الحالتين كانت هذه المعانى لا تتناسب مع هذا الشخص . ![]() و فى أثناء حياة فلاد بدأت هذه العادة البشعة فى القتل أن تنتشر و لهذا عرف فى ذلك الوقت أن أهل شرق أوروبا متعطشين للدماء فبعد فترة طويلة ظهرت الكونتيسة الترانسيلفانية إليزابيث باثورى فى القرن السابع عشر التى كانت تعذب الفتيات الشابات حتى الموت ثم تستحم فى دمائهم إيمانا بأن هذا الدم فيه قدرة علاجية شافية. و من هنا إنتشر الرعب بين أهل أوروبا لأن فى القرن الثامن عشر تناثرت أخبار حول رجل ميت من قرية صربيا بقتل الآخرين أثناء الليل و قيل عندما ذهب الناس بنبش قبره وجدوا الجثة غير محللة ، فطعنه أهل القرية فى قلبه بوتد و أحرقوا جثته. و من هنا بدأ الكاتب برام ستوكر فى تأليف أشهر قصة عن مصاص الدماء ألا و هى "دراكولا" عام 1897 و هذا بعد دراسة شديد لأساطير أوروبا الشرقية المخيفة و الربط بينها و بين الشخصيات التاريخية البغيضة و كان أولها فلاد تبين. مصاص الدماء هو رجل ميت يعيش فى تابوت الموتى يفيق ليلا ليمتص دماء ضحاياه سواء كانت بشرية أو حيوانية بواسطة نابيه الطويلان فهذا الكائن لا يستطيع التعرض لضوء الشمس لأن عند التعرض له يحترق ، و ربط العديد من الناس بين مصاص الدماء و الخفافيش ربما لأنهم لا يستطيعون مواجهة الضوء و لتغذيتهم على الدماء فعندما تمتص الخفافيش الدماء تسبب فقر شديد فى الدم أما مصاص الدماء فيحول ضحيته إلى دراكولا آخر هذا الكائن الميت لا يظهر إنعكاسه فى المرآة و يكره رائحة الثوم لأنها تؤذيه و لقتل مصاص الدماء يوجد عدة طرق أشهرها غرس وتد فى قلب مصاص الدماء و حرقه ، الإمساك بصليب حتى لا تتعرض للأذى و إذا حاول التعرض لك قم بضربه بالصليب فيحترق إما برش المياه المقدسة عليه. نشر أحد مواقع الإنترنت دراسة نشرها نيل أوستروبل أكد فيها أن أسطورة مصاص الدماء مستندة إلى أساس طبى و تقول الدراسة أن الكاتب برام ستوكر فى وصفه لمصاص الدماء "دوك دراكولا" قال إنه يملك حاجبين غليظين و شعر كثيف فى أماكن متعددة فى جسده و به أسنان ناصعة البياض و بارزة جدا و كل هذه الصفات تعتبر أعراض لمرض جينى نادر إسمه بودفيرا كوتانا تاردا. فإن المصابين بهذا المرض تبدو عليهم أعراض مشابهة للأوصاف التى يطلقها مؤلفين قصص مصاصا الدماء مثل : يفقد المصاب بهذا المرض لون جلده عند تعرضه لضوء الشمس و المعروف أن مصاصى الدماء لا يتعرضون للشمس حتى لا تصاب لثة المرضى بمرض يؤدى إلى بروز أسنانهم بشكل واضح و الثوم يسبب تدهور حالة المرضى بشكل كبير و الثوم يستخدم كسم لقتل مصاص الدماء . يسبب هذا المرض النقص فى كرات الدم الحمراء لدى المريض مما يجعل المريض فى إحتياج دائم لنقل الدم أما مصاص الدماء يعتمد على شرب دماء ضحاياه ليقدر على مواصلة حياته. فإذا كان هذا المرض يدمر كل من يمرض به |
|
|
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
||
|
مراقبة عامة
[ .. سحابة تتقاطر عطرا .. ] ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
(3) أسطورة المستذئب The Legend Of The Werewolf اسطورة المستذئب من أقدم و أشهر الاساطير في تاريخ البشرية . و يمكنك ان تجد قصصاً عن المذؤوبين في التاريخ القديم , يمكنك ان تجد الكثير من القصص عن هذه المخلوقات المتحولة في الصين , رومانيا , آيسلاند , البرازيل و هاتيتي . في الولايات المتحدة و العالم عموماً يسمى بـ werewolf و ببريطانيا و بعض الدول الأوروبية يسمى بالـ Lycane أما في اللغة العربية يسمى بالمذؤوب أو المستذئب , لكن ايا كانت التسمية فهي تتكلم عن شخص واحد يتحول في ضوء القمر الى ذئب في حجم انسان . المستذئب - Werewolf انه ذلك الشخص الذي يتحول في ليلة يكتمل فيها ضوء القمر الى ذئب في حجم الانسان , يعيث في الارض فسادا ليلة كاملة الى ان يغيب القمر أو يطلع الفجر و يستمر مسلسل الرعب في كل 3 ليال يكتمل فيها ضوء القمر ثم في الصباح يعود لطبيعته و يكون من العسير معرفة شخصيته لذلك فان المهاجمين ينتزعون مخلباً من المستذئب أو أي شيء من جسده و في الصباح قد يتحول الى اصبع شخص ما أو الجزء الذي انتزع منه و عندها يقتل الرجل الذئب بنصل من فضة أو رصاصة فضية في القلب .. الآن و قد عرفنا المستذئب حق لنا ان نعرف من اين نشئت الأسطورة الجانب الاسطوري : هنالك الكثير من القيل و القال في هذه الاسطورة لكننا سنتناول 3 قصص مختلفة تغطي ما يلزمنا لفهمها الأسطورة الأولى : انها احدى الكتابات المبكرة عن المستذئبين و قد كان مصدرها الاغريق و رومانيا , أن آلهتهم المزعومة قد مرت بقصر الملك " Lycaeon ", لكنه لم يصدق أنهم آلهة , لذلك فقد وضع بعض اللحم البشري في احدى الأطباق العديدة التي وزعت على مأدبة الاحتفال بهم.و بالرغم أكل لحوم البشر أمر مقيت لكنه في تلك المناطق النائية كان يعامل باستخفاف , باكتشاف الطبق المعني كان غضب الآلهة عليه كان شديداً فسخطوه الى ذئب , فبما انه يحب اكل لحم البشر فان هذه الصورة تناسبه أكثر .. فانسان يأكل انساناً لهو أمر مشين أما ذئب يأكل انساناً فهي شريعة الغاب و لا اكثر . الأسطورة الثانية : و هي أيضاً من رومانيا تقول الأسطورة أن "كورنفيليوس" رجل نبيل عاش في قرية أصابها بعد حين وباء مات الجميع من اثره ما عداه حيث لم يصب حتى بسعلة كأنما اكتسب مناعة من نوع ما , جاء من بعده 3 أولاد واحد عضه الخفاش فصار مصاص الدماء و الآخر عضه الذئب فأصبح مستذئباً و الأخير حكم عليه ان يمضي وحيداً في طريق البشر الفانين . مثلت هذه الأسطورة في فيلم Underworld ببراعة تامة . الأسطورة الثالثة : و تأتينا من ترانسلفانيا يقال انها نشأت من اسرة اسمها "سخاروزان ", عائلة اقطاعية منذ القرون الوسطى حكمت البلاد بالحديد و النار الى ان اصابت اللعنة نسلهم حيث يولد اطفالهم مذءوبين و كان المرض يبدأ باسوداد لون البول ثم المغص و بعدها يتحولون الى مسوخ ذئاب تعدي كل من تعضه و تصيبه باللعنة . من أشهر القصص التي تتحدث عن الذئب هي " ذات الرداء الأحمر - Littile Red Riding Hood " حيث يتنكر الذئب في صورة جدة الفتاة البريئة ليخدعها , و يبدو ان الذئب لا يصعب عليه في هذه القصة شي سواء تنكراً أو كلاماً. لقد كان السحرة يتنكرون في أشكال الحيوانات ليسافروا عبر البلاد غير ملحوظين , فهل هناك رابط ما ؟؟ المستذئب عبر التاريخ لقد كان هنالك شواهد مريبة على هذه الأسطورة و قد وصفها علماء لهم ثقلهم لقد وصفها الطبيب اليوناني " مارسيليوس السايدي " من أركاديا حين تحدث عما يدعى (لايكا أنثروبي) أي ( حالة التصور الذئبي ) حيث يأكل المريض اللحم النيء و يعوي كلما رأى القمر بدراً حتى علماء العرب شديدوا الرصانة كتبوا عن هذا المرض و منهم "ابن سينا" و "الزهراوي" , حيث لاحظ ابن سينا لدى أحد مرضاه كثافة في الشعر و كبراً بالجبهة و خوفاً من الضوء و قد أسماه حينها بـ ( القُطرٌب) و هي محاولة لتعريب لفظة ( لايكا أنثروبي ) في صورة قريبة من فهم العقل العربي . تعرف على الـ Berserkers في البحث في عادات و تقاليد رجال الشمال - Norsemen ( اسكندنافيا و ما حولها ) وجد ان هنالك محاربين اسطوريين يدعون البرسركيين - Berserkers , كانوا مجموعة من رجال الشمال و الذين عرفوا بوحشيتهم و عنفهم بالقتال. لا يخافون , لا يشعرون بالألم , و قوتهم البشرية خارقة , يقاتلون حتى النهايو و لا استسلام . لاستعدادهم للحرب فانهم يرتدون جلود الدببة أو الذئاب ! و عند البحث عن اصل كلمة بيرسيرك - Berserk (و تعني المقاتل المسعور و الشرس) في لغة أهل الشمال فانها تأتي من " جلد الدب - Bear Skin " , و هنالك محاربون آخرون يلبسون جلد الذئب فقط و هم " ulfheobar " أو " ulfhedin " , لكنهم بالنهاية صنفوا جميعاً تحت اسم البرسركيون - Berserkers. كان اعتقادهم انه عند لبس هذه الأردية المخيفة فانهم يكتسبون قوة و شراسة هذه الكائنات. و يصف رجال الشمال ( الفايكينج ) طريقة قتال البيرسركيين بأنهم ممسوسين بشراسة ووحشية لا تجدها الا بالوحوش البرية . من الجدير بالذكر ان الرحالة العربي " أحمد بن فضلان " الذي سافر مع " بولفاي " أحد أمراء الشمال قد قابل هؤلاء الوحوش و في تلك المعارك كسرت شوكتهم الى الأبد بفضل ذكاء الرحالة العربي , لقد أوصاه "بولفاي" بكتابة هذه الملحمة ليتذكرها من بعدهم و بذلك فقد أرخت في التاريخ العربي ضمن "رحلات ابن فضلان" و خلدت في عالم السينما في فيلم " المقاتل الثالث عشر - 13th warrior " الذي مثله انطوني بانديراس . صورة متخيلة لمحارب من البرسيركسيين وان تمثلهم في صورة الذئب يمنحهم قوته ما رأي العلم في كل هذا ؟؟ تحدثت النشأة الثالثة للاسطورة عن اسوداد البول و المغص كذلك تحدث العلماء عن كثافة الشعر و حب اللحم النيء , و هذه اعراض مرض له تفسير علمي و علاج و اطلق عليه (مرض الرجل الذئب) اما الاسم العلمي له فهو (بورفيريا) و هو عبارة عن اختلال تمثيل الحديد في جسم الانسان و من ثم تحدث اعراض المغص و البول الاسود ( المتضمن للحديد) و في حالات نادرة تسطيل الاظافر و تبرز الانياب و يتجعد الجلد, تصير الحواجب كثيفة و الشفاه متشققة و العينان حمراوين و يتجنب المريض الشمس لانه لا يتحملها باختصار يتحول الى ذئب بشري و من ثم تولد الاسطورة , و يضفي عليها خيال الانسان و خوفه من المجهول ذلك الكيان المرعب الذي نعرفه حاليا من قصص و افلام الرعب التي يستخدمون فيها المؤثرات المذهلة المخيفة ربط القمر الكامل بالمستذئب عرضياً لما يرمز له القمر من قوة غير طبيعية عند القدماء و قدرته على دفع البشر نحو الجنون و حيث يرتبط الانسان بالوحش بشكل سحري و خارق للطبيعة و لربما بدا مريض الرجل الذئب على هذه الهيئة , لكن هل وجدت هذه الكائنات حقاً ؟؟ بقي أن نذكر ان مصاصي الدماء يرمزون الى الطبقة الراقية من المجتمع , بينما يرمز المذؤوبين الى الطبقة العاملة و الكادحة , اما الزومبي او الموتى الاحياء يرمزون الى الطبقة الفقيرة جدا أول فيلم عرض عن المستذئب Werewolf Of London و قد كان عام 1935 وكان ببطولة Henry Hull لقد اخرجت العديد من أفلام الرجل الذئب لكن من أفضل الأفلام تلك التي خرجت في حدود الألفية و ما بعدها و منها نذكر Werewolf in France The Underworld Van Hellsing Curesd Romasanta: The Werewolf Hunt |
|
|
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : [4] |
||
|
مراقبة عامة
[ .. سحابة تتقاطر عطرا .. ] ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
(4) الموتى الأحيــــــاء Zombies نشاهد دائما في افلام الرعب و بعض الالعاب الكمبيوترية شخصيات الزومبي و هم يخرجون من القبور لينشروا الرعب بين الناس , و لكن الم نتسأل يوما من اين جائت شخصية الزومبي و هل هناك حقا اموات يتم اعادتهم للحياة , و الجواب في هذه المقالة التي نضعها بين يديك لتطلع على حقيقة شخصية الزومبي بصورة علمية و بعيدا عن الخرافات (فلا يحي الموتى الا الله عز وجل). الزومبي (Zombie)حسب اعتقادات ديانة الفودو (Voodoo) المنتشرة في اجزاء من افريقيا و البحر الكاريبي هو ما يمكن ان نطلق عليه اسم الميت الحي و هو شخص مات ثم تمت اعادة الحياة اليه , او هو شخص تمت سرقة روحه بواسطة قوى خارقة و وصفات طبية (عشبية) معينة و تم اجباره على اطاعة سيده طاعة عمياء. طبقا لعقيدة الفودو , فأن الميت يمكن اعادة الحياة اليه عن طريق كهنة الفودو و بواسطة استخدام السحر الاسود , و يبقى الميت تحت سيطرة سيده الذي اعاده للحياة حيث يكون مسلوب الارادة. و هناك الكثير من القصص عن الزومبي في الفلكلور الهاييتي , فقد وجد البحثيين عدد لا يحصى من القصص عن اشخاص تم اعادتهم الى الحياة عن طريق الاسياد (علماء الدين في عقيدة الفودو ) , و هؤلاء الزومبي (حسب القصص الفلكلورية) يكونون عبيد لأسيادهم بدون ارادة او وعي (بدون احاسيس كما في حالة المرضى النفسيين ) , و لا يكونون خطرين الا في حالة اطعامهم الملح حيث يستعيدون وعيهم و شعورهم. ![]() رغم الابحاث و الدراسات الكثيرة التي تناولت الموضوع الا انه يبقى من غير الممكن تكذيب او تصديق هذه القصص ( يبقى جانب عدم التصديق هو الطاغي حيث يعتبر العلماء ان اعادة الحياة لميت هو امر مستحيل ) كما ان السرية الكبيرة التي تحيط عقيدة الفودو (Voodoo) تجعل من الصعب التعرف على الطريقة الحقيقية في صياغة و صنع الانسان الزمبي و التي يعتقد انها تتم بواسطة مجموعة من العقاقير الطبية السرية حيث يرجح الكثير من العلماء ان عملية بناء الزومبي تنقسم الى مرحلتين الاولى ادخال الشخص الضحية (بعد ان يتم اختياره جيدا) في حالة شلل او لاوعي تام تشبه الموت عن طريق بعض العقاقير و من ثم اعادة الوعي لهذا الشخص (بعد ان يتم دفنه) عن طريق مجموعة اخرى من العقاقير. ![]() في عام 1937 , و بينما كانت تبحث عن المواضيع الفلكلورية في هاييتي , انتبهت زورا هيوستن و هي باحثة امريكية مهتمة بالفلكلور الى قضية امرأة بأسم فليسيا مينتور , و التي كانت قد ماتت و دفنت في عام 1907 في سن التاسعة و العشرين , و لكن القرويين يدعون انهم رأوها تذرع الشوارع في مدينة دازي بعد 30 سنة على وفاتها , كما شاهدوا قبلها العديد من الاشخاص الذين ماتوا و دفنوا ثم عادوا للحياة. ان هذه المشاهدات جذبت اهتمام هيوستن و جعلتها تتابع هذه الشائعات و تدرسها و قد وصلت الى نتيجة مفادها ان هؤلاء الاشخاص (الزومبي) يكونون خاضعين الى تأثير مخدر قوي يؤثر في تصرفاتهم و يسلبهم الارادة , و لكنها لم تستطع العثور على اشخاص يمدونها بالمزيد من المعلومات عن هذه المخدرات او العقاقير التي تسبب ظاهرة الزومبي , فكتبت تقول : "في الحقيقة , اذا تمكن العلماء من التعمق اكثر في معتقدات الفودو في هاييتي فسيجدون بعض الاسرار الطبية المحاطة بسرية كبيرة و التي لاتزال مجهولة و التي هي العامل الرئيسي في عملية تنشيط او اعادة الحياة الى الزومبي و ليس القوى الخارقة بالطبع كما يدعي رجال الدين الفوديين". في عام 1980 , ظهر شخص في قرية ريفية في هاييتي و ادعى ان اسمه هو كورليس نارسيز , و هو شخص كان قد مات في احد المستشفيات الهاييتية عام 1962 و تم دفنه , ادعى كورليس انه كان في وعيه و لكن مصاب بالشلل خلال موته السابق حتى انه رأى وجه الدكتور الذي غطى وجهه بالغطاء القماشي ليعلن موته. ادعى كورليس بأن سيده اعاده الى الحياة و جعل منه زومبي , و بما ان المستشفى الذي مات فيه كورليس كان يحتفظ بمستندات و سجلات تؤكد مرض كورليس و وفاته عام 1962 فقد نظر له العلماء على انه تأكيد او اثبات لقصص الزومبي الهاييتية , و لقد اجاب كورليس عن اسئلة عن عائلته و طفولته بحيث لا يمكن لأي شخص سواه معرفتها , حتى عائلته و الكثير من الناس تعرفوا عليه و تأكد لديهم بأنه زومبي اعيدت له الحياة. و قد خضعت حالة كورليس للدراسة و التحليل خلال الفترة 1982-1984 و كشفت للعلماء بعض اسرار عملية تحويل الشخص الى زومبي. ففي عام 1982 قام الباحث الفلكلوري , ويد ديفز , بالسفر الى هاييتي , و تبعا لمشاهداته و ابحاثه (و منها حالة كورليس انفة الذكر) فقد ادعى ان عملية تحويل الشخص الى زومبي تتم عن طريق مسحوقين خاصين يدفعان الى جسم الضحية عن طريق احداث جرح في مجرى الدم , المسحوق الاول يسمى بالفرنسية (coup de poudre) , و يسبب للضحية حالة تشبه الموت عن طريق التيدرودوتاكسين (Tetrodotoxin) و هو سم مميت فأستعمال كمية ضئيلة جدا منه سوف يسبب الشلل الشبيه بالموت للضحية لعدة ايام و في نفس الوقت لا يفقد الضحية وعيه. و المسحوق الثاني هو (Hallucinogens) و هو مخدر قوي يؤثر على النظام العصبي للضحية كالأنفعالات و المشاعر و هو الذي يستعمل في عملية تكوين او صياغة شخصية الزومبي بحيث يبدو بدون اية ارادة و يطيع سيده طاعة عمياء. و قد قام ديفز بتقديم مجموعة من الدراسات و المشاهدات لدعم نضريته , و قام بجمع مجموعة من المساحيق و عند تحليلها وجد بها بعض المواد الطبية التي تسبب حالة شبيهة بالموت عند استعمالها , و هناك الكثير من الناس ممن يؤيدون نضرية ديفز على انها التفسير الوحيد للزومبي و لكن هناك ايضا من ينتقدونها , و هناك الكثير من الدراسات الاخرى التي تناولت الزومبي لكن رغم هذا تبقى الية تحويل الشخص الى زومبي مجهولة بالنسبة للعلماء و ذلك لأن ديانة الفودو تحتوي على الكثير من الطقوس و النصوص السرية و التي يكون من الصعب جدا لشخص اجنبي الاطلاع عليها. Night of the living Dead ![]() و the land of the dead ![]() |
|
|
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : [5] |
||
|
مشرفة
[ .. مخملية بحرف نفيس .. ] ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
عداوه أزليه بيني وبينهم أكيد لأفلام الرعب وابطالها |
|
|
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : [6] |
||
|
متميزة
[ .. تراتيل الفرح .. ] ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكورة نارة |
|
|
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : [10] |
||
|
مشرف
[ .. لُغة النور .. ] ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جميييييييييل موضوع رائع ومعلومات اروع يا نارا انا من عشاق دراكولا والموتى الاحياء وحتى دائما العب لعبة Plants Vs Zombies شكرا للموضوع يا نارا |
|
|
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : [11] |
||
|
مشرفة
[ .. مُكْتَظةٌ بـِ تقآسِيمِ البوح .. ] ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يمــه..!!!!!! |
|
|
|
||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أفلام, الخرافيـة, الرعب, وحوش |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|