|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
| نبضات أعجبتني . للخوَآطِرْ وَ القصَآئِدْ المَنقُولَهـ ..~ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
المشاركة رقم:1 |
|
|
عضو مشارك
|
محمود درويش ، أحد أهم الشعراء الفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة و الوطن المسلوب . يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث و إدخال الرمزية فيه . في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى بداية حياته محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة ابناء وثلاث بنات ، ولد عام 1942 في قرية البروة (1) ، وفي عام 1948 لجأ إلى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد ، عاد بعدها متسللا إلى فلسطين وبقي في قرية دير الأسد شمال بلدة مجد كروم في الجليل لفترة قصيرة، استقر بعدها في قرية الجديدة شمال غرب قريته الأم البروة. تعليمه أكمل تعليمه الإبتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الأسد وهي قريه عربية فلسطينية تقع في الجليل الأعلى متخفيا ، فقد كان يخشى أن يتعرض للنفي من جديد إذا كشف اليهود أمر تسلله ، وعاش تلك الفترة محروماً من الجنسية ، أما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف (2). حياته انضم محمود درويش إلى الحزب الشيوعي في فلسطين ، وبعد إنهائه تعليمه الثانوي ، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الإتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي ، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر . لم يسلم من مضايقات الإحتلال ، حيث أُعتقل أكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية ، حتى عام 1972 حيث نزح إلى مصر وانتقل بعدها إلى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاق أوسلو. شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل ، وأقام في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى إسرائيل بتصريح لزيارة أمه ، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وقد سمح له بذلك. حصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها:جائزة لوتس عام 1969. جائزة البحر المتوسط عام 1980. درع الثورة الفلسطينية عام 1981. لوحة أوروبا للشعر عام 1981. جائزة ابن سينا في الإتحاد السوفيتي عام 1982. جائزة لينين في الإتحاد السوفييتي عام 1983. شعره يُعد محمود درويش شاعر المقاومة الفلسطينية، ومر شعره بعدة مراحل منها: بعض قصائده ومؤلفاته عصافير بلا أجنحة (شعر) - 1960. أوراق الزيتون (شعر). عاشق من فلسطين (شعر). آخر الليل (شعر). مطر ناعم في خريف بعيد (شعر). يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص). يوميات جرح فلسطيني (شعر). حبيبتي تنهض من نومها (شعر). محاولة رقم 7 (شعر). أحبك أو لا أحبك (شعر). مديح الظل العالي (شعر). هي أغنية ... هي أغنية (شعر). لا تعتذر عما فعلت (شعر). عرائس. العصافير تموت في الجليل. تلك صوتها وهذا انتحار العاشق. حصار لمدائح البحر (شعر). شيء عن الوطن (شعر). ذاكرة للنسيان وداعاً أيها الحرب وداعا أيها السلم (مقالات). كزهر اللوز أو أبعد في حضرة الغياب (نص) - 2006 وهنا ايضا لماذا تركت الحصان وحيداً بطاقة هوية (شعر)
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المشاركة رقم:2 |
|
|
عضو مشارك
|
إبراهيم طوقان إبراهيم عبد الفتاح طوقان هو شاعر فلسطيني من مدينة نابلس. ولد عام 1905، درس في المدرسة الرشادية الغربية في نابلس وفلسطين ما زالت تحت الحكم العثماني. ، اكمل دراسته في مدرسة المطران الثانوية ثم التحق بالكلية الإنجليزية في القدس. وعاصر الحرب العالمية الاولى 1914 ـ 1918، وعاش ايام تفكك الدولة العثمانية وهزيمتها ومن ثم عانى من الانتداب البريطاني الذي رعى الهجرة الصهيونية ودعمها بكل الوسائل والذي ساعدها على الاستيلاء على فلسطين ، كما عانى الشاعر من عوامل داخلية تمثلت في التناحر والفرقة والتفكك وتلاعب السماسرة وباعة الارض وغير ذلك، فانفجرت شاعريته منددة بكل هذه العوامل، ومحذرة منها. بعد تخرجه من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1929 عمل كمدرس في كلية النجاح الوطنية في مدينة نابلس ، توفي في 2 مايو 1941. · أتم دراسته الابتدائية في المدرسة الرشادية الغربية في نابلس، ثم انتقل إلى مدرسة المطران في القدس. · انتقل إلى الجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1923 ، وأنهى دراسته سنة 1929. · عمل مدرساً للغة العربية في مدرسة النجاح الوطنية في نابلس، ثم أستاذاً في الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم مسؤولاً عن البرنامج العربي في إذاعة القدس. · في أيار(مايو) سنة 1941 اشتد عليه المرض و توفي بعد أيام قليلة. · كان إبراهيم طوقان الأبرز بين شعراء جيله في فلسطين · تراوحت مواضيع شعره بين التجربة الذاتية والتجربة الوطنية الواسعة. · نشر شعره في الصحف والمجلات العربية ، وقد نشر ديوانه بعد وفاته تحت عنوان: " ديوان إبراهيم طوقان". زيادة الطيّـن من كان ينكر نوحاً أو سفينته فإن نوحاً بأمر الله قد عادا!! حلَّ الوبالُ "بعيبال" فمال به يا هيبة الله إبراقاً وإرعادا في جارفٍ كعجيج البحر طاغيةٍ أمواجه تحمل الأسواق إمدادا ولا تزال من الزلازل باقيةٌ تذكارها يوقد الأكبادَ إيقادا منذ احتللتم العيش يرهقنا فقراً وجوراً وإتعاساً وإفساداً بفضلكم قد طغى طوفانُ"هجرتهم" وكان وعداً تلقينَّاه إيعاداً واليوم، من شؤمكم، نُبلى بكارثةٍ هذا هو الطين والماء الذي زادا البَلـدُ الْكَئِيـب "بمناسبة إضراب فلسطين يوم وعد بلفور" بَلفُور كأسك من دَمِ الشُّهداء لا ماء العِنَبْ لا يخدعـنَّك أَنَّهَـا راقت وكَلَّـلهَا الحَبَبْ فَحبَابُها الأرواح قد وثبت إليْكَ كَمَا وَثَبْ فانْظُرْ لوَجْهِكَ إنَّهُ في الكأس لَوَّحهُ الغَضَبْ وَانْظُرْ، عَمِيتَ، فإنَّهُ مِنْ صَرْخَةِ الحَقَّ التَهَبْ **** بِلْفُورُ يَوْمُكَ في السَّمَاءِ: عليْك صَاعقةُ السَّمَاءْ مَا أَنْتَ إلاّ الذِّئبُ قَد صُوَّرْتَ مِنْ طِينِ الشَّقَاءْ والذِّئبُ وَحشٌ لَمْ يَزَلْ يَضْرَى بِرائحةِ الدِّماءْ اِخْسأْ بوعْدكَ، إنَّ وعدك دُونَهُ رَبُّ القَضــاءْ وإلى جَهنّــَم أنْتـُما حَطبٌ لها طولُ البَقاءْ **** اِخسأ بوعدك لن يضير الوعدُ شَعباً هبَّ ناهِضْ لا تنقضِ الوعْدَ الذي أبرَمتهُ فَلَهُ نواقــض ويلٌ لوعْدِ الشَّيخِ منْ عزمات آسادٍ روابضْ أتضيعُ يا وطني وهَا عِرقُ العروبةِ فيَّ نابضْ فلأذهبنَّ فداءَ قومي في غمار الموت فائض إبراهيم طوقان 1929 من قصاثد ابراهيم طوقان الثلاثاء الحمراء - الفداثي - غاده اشبيليه - الحبشي الدبيح - مصرع بلبل - الشاعر المعلم- في المكتبة- مَوطِنی- تَفاؤلٌ وَ أمَلٌ- نشيد البلبل للوردة- نشيد فلسطين - __________________
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المشاركة رقم:3 |
|
|
عضو مشارك
|
فدوى طوقان فدوى طوقان شاعرة فلسطينية هي اخت الشاعر إبراهيم طوقان. نبذة عن حياتها: هي فدوى طوقان بنت المرحوم عبد الفتاح طوقان وشقيقة الشاعر المرحوم إبراهيم طوقان . ولدت في مدينة نابلس بين عامي 1919-1920 في فصل الشتاء . تلقت دراستها في نابلس ، ولم تتح لها الظروف إتمام تعليمها الجامعي في الخارج فأكبت تسد هذا النقص بالدراسة الشخصية ، وكان ابراهيم طوقان شقيقها ، يتعدها بعنايته بالإضافة إلى دروس خاصة في اللغة الإنجليزية التي ما انفكت تطالع آثارها بجد واستمرار. تعرفت إلى عالم الشعر عن طريق أخيها الشاعر ابراهيم طوقان.- عالج شعرها الموضوعات الشخصية والجماعية، وهي من أوائل الشعراء الذين عملوا على تجسيد العواطف في شعرهم وقد وضعت بذلك اساسيات قوية للتجارب الانثوية في الحب والثورة واحتجاج المرأة على المجتمع. تحوّلت من كتابة الشعر الرومانسي بالأوزان التقليدية، الذي برعت فيه، إلى الشعر الحر في بدايات حركته، وعالج شعرها عدداً كبيراً من الموضوعات الشخصية والجماعية. فدوى طوقان من أوائل الشعراء الذين عملوا على تجسيد العواطف الصادقة في شعرهم، وقد وضعت بذلك أساسات قوية للتجارب الأنثوية في الحب أو الثورة واحتجاج المرأة على المجتمع. بعد سقوط بلدها في براثن الاحتلال الصهيوني هيمنت على شعرها موضوعات المقاومة. فدوى والشعر تعرفت إلى عالم الشعر عن طريق أخيها الشاعر إبراهيم طوقان. وقد عالج شعرها الموضوعات الشخصية والاجتماعية، وهي من أوائل الشعراء الذين عملوا على تجسيد العواطف في شعرهم، وقد وضعت بذلك أساسيات قوية للتجارب الأنثوية في الحب والثورة، واحتجاج المرأة على المجتمع. ولشعرها مراحل، فقد تحولت من الشعر الرومانسي إلى الشعر الحر ثم هيمنت على شعرها موضوعات المقاومة بعد سقوط بلدها. الشعر من 1948 - 1967م === كانت فدوى طوقان أشهر من عرف في عهد الانتداب من الشعراء وكذلك أبو سلمى الذي استقر في دمشق، وقد تميزت قصائد أبو سلمى بعد 48 باهتزاز الرؤية وفقدان الثقة، أما فدوى طوقان فقد تطورت بشكل مختلف فأغنت الشعر العربي بالشعر الرشيق الذي يعبر عن اكتشاف الأنثى لذاتها. مراحل شعـر فدوى طوقـان نسجت في المرحلة الأولى على منوال الشعر العمودي وقد ظهر ذلك جليا في ديواني (وحدي مع الأيام) و(وجدتها) وشعرها يتسم بالنزعة الرومانسية. وفي المرحلة الثانية اتسمت أشعارها بالرمزية والواقعية وغلبه الشعر الحر وتتضح هذه السمات في ديوانيها (أمام الباب المغلق)و (والليل و الفرسان). بدأت الشاعرة فدوى طوقان مع القصيدة التقليدية العمودية، لتقتنع بعدها بقصيدة التفعيلة، مشيرة إلى أنها تعطي للشاعر فسحة ومجالا أكثر. كما إنها تقول إن قصيدة التفعيلة سهلت وجود شعر المسرح. للشاعرة فدوى طوقان نشاطات على الصعيد العربي والعالمي، وتتحدث الشاعرة فدوى طوقان في أمسياتها عن المعاناة التي لازمتها منذ احتلال اليهود للأرض العربية الفلسطينية، حتى إن كثيرا من قصائدها خرج إلى الوجود من خلال هذه المعاناة.وفي هذه الندوة تقول: إنها مازالت تشعر بالمهانة والإذلال كلما رأت الأراضي العربية تدنس بأقدام اليهود. من قصائدهـــا يا نخلتي يحبني اثنان كلاهما كـورد نيسان كلاهما أحلى من السكر وتاه قلبي الصغير بينهما أيهما أحبة أكثر؟؟ أيهما يا نخلتي أجمل؟ قولي لقلبي ، إنه يجهل في الرقصة الأولى بين ظلال وهمس موسيقى وشوشني الأول وقال لي ما قال رفّ جناحا قلبي المثقل بالوهم، بالأحلام، بالخيال لم أدر ماذا أقول أو أفعل في الرقصة الأخرى حاصرني الثاني وطوقت خصري ذراعان نهران من الشوق وتحنان وقال لي قال رفّ جناحا قلبي المثقل بالوهم، بالأحلام، بالخيال واحيرتي! يحبني اثنان كلاهما كورد نيسان كلاهما أحلى من السكر أيهما أحبة أكثر؟ شق المتوحش سهمه ومزق جوف السكوت المهيب صدى طلقتين. قصيدة الأفضال إلى أين أهرب منك وتهرب مني؟ إلى أين أمضي وتمضي؟ ونحن نعيش بسجن من العشق سجن بنيناه، نحن اختياراً ورحنا يد بيد.. نرسخ في الأرض أركانه. ونعلي ونرفع جدرانه. كتابات عن الشاعرة ما صدر عنهــا من دراسات وبحوث: صدرت عنها دراسات أكاديمية (للماجستير والدكتوراة) في عدد من الجامعات العربية والأجنبية، كما كتبت عنها دراسات متفرقة في الصحف والمجلات العربية، إلى جانب كتابات أخرى لكل من إبراهيم العلم، وخليل أبو أصبع، وبنت الشاطئ وروحية القليني، وهاني أبو غضيب، وعبير أبو زيد وغيرها. ومن الكتب الجديدة حول الشاعرة فدوى طوقان كتاب : ( من إبراهيم طوقان إلى شقيقته فدوى) ، وهو كتاب جديد يكشف دور الشاعر إبراهيم طوقان في تثقيف أخته عبر الرسائل. وفيه يطالب بها الشاعر إبراهيم أخته الشاعرة فدوى - بمطالب تتعلق باللغة والوزن والصورة، وفي سبيل تطوير أدواتها، وكان المصدر الأول الذي يحقق ذلك هو القرآن . وصدر عن دار الهجر للنشر والتوزيع-بيت الشعر-في مدينة رام الله بفلسطين كتاب آخر " رسائل إبراهيم طوقان إلى شقيقته فدوى".على هذا الصعيد تكشف الرسائل مدى العنت والجهد الذي يبذله الطرفان للوصول إلى الهدف فهو يرشدها إلى قواعد اللغة والى قوانين الشعر، ويقترح لها فيما تقرأ ، وفيما تكتب ويصحح لها، وحين يطمئن إلى مستوى معقول يدفعها لتدفع بشعرها للنشر. في رثاء فدوى طوقان من أجلك يا فدوى جئنا اليوم لنقول في فراقك شعرا يالا التفاهة من يلبي سيدة الشعر بعض حقا و أنت أميرتي و أميرته بيك زينت دواوين فلسطين ولك اليوم تنظم لك احلى الدواوين أقلام فلسطين اليوم لا ترثيك.تبكيك تحييك في قلوبنا تبقيك قليلة فيك الكلمات سخيفة هي المفردات فكيف ينشد الشعراء و قد ملء الحزن كل الفناء و ماذا ساكتب يا شاعرتي و موتك الغى كل اللغات أخبار فراقك تغتالني أحاول ان لا اصدق موتك فكل التقارير كذب و كل كلام الاطباء كذب وكل الأكاليل فوق ضريحك كذب أحاول ان لا اصدق ان شاعرة فلسطين رحلت و أن النجمة المسافرة بين الكواكب رحلت و أن التي كانت تخزن ماء البحار بعينيها رحلت فموتك يا أميرتي نكته وقد يصبح الموت أقسى النكات أفدوى شوارع نابلس ترقب كل صباح خطاك و الحمام النابلسي يملء تحت جناحيه هواك فهل سنفكرين بنا قليلا ًًًًَََََ وترجعين في آخر الشتاء لنراك أفدوى إليك آخر إعترافاتي إني جبان امام رثائك
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المشاركة رقم:4 |
|
|
عضو مشارك
|
سميح القاسم وقصيدة الخفافيش سيرة ذاتية يعد سميح القاسم واحداً من أبرز شعراء فلسطين، وقد ولد لعائلة درزية فلسطينية في مدينة الزرقاء الأردنية عام 1939، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعلّم في إحدى المدارس الإسرائيلية، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي الإسرائيلي قبل أن يترك الحزب ويتفرّغ لعمله الأدبي. · سجن القاسم أكثر من مرة كما وضع رهن الإقامة الجبرية بسبب أشعاره ومواقفه السياسية. · شاعر مكثر يتناول في شعره الكفاح والمعاناة الفلسطينيين، وما أن بلغ الثلاثين حتى كان قد نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربي. · كتب سميح القاسم أيضاً عدداً من الروايات، ومن بين اهتماماته الحالية إنشاء مسرح فلسطيني يحمل رسالة فنية وثقافية عالية كما يحمل في الوقت نفسه رسالة سياسية قادرة على التأثير في الرأي العام العالمي فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية. · طوّر القاسم في بعض قصائده نوعاً متفرّداً من الشعر الهجائي، وهو شعر يقوم بتمثيله بنفسه على الخشبة ويتطلّب مشاركة الجمهور الفاعلة. · قرأ شعره خارج فلسطين، في لندن والولايات المتحدة وبلدان كثيرة أخرى. · رأس اتحاد الكتّاب العرب في "فلسطين المحتلّة" وأقام في بلدته الرامة. · نشر حتى الآن ما يزيد عن عشرين مجموعة شعرية (بعضها ترجم إلى الإنجليزية ولغات أخرى) منها: 1. "مواكب الشمس" (وهي مجموعته الشعرية الأولى، 1958) 2. "أغاني الدروب" (1964) 3. "دمي على كفي" (1967) 4. "دخان البراكين" 5. "سقوط الأقنعة" (1969) 6. "يكون أن يأتي طائر الرعد" (1969) 7. "إسكندرون في رحلة الخارج ورحلة الداخل" (1970) إضافة إلى عدد آخر من المجموعات الشعرية التي تعكس تجريباً متواصلاً في اللغة والنوع الشعري مثل: 1. "قرآن الموت والياسمين" (1971) 2. "الموت الكبير" (1972) 3. "مراثي سميح القاسم" (1973) 4. "إلهي . إلهي. لماذا قتلتني" (1974) 5. "أحبك كما يشتهي الموت" (1980) 6. "الجانب المعتم من التفاحة، الجانب المعتم من القلب" (1981) 7. "جهات الروح" (1983) 8. "كولاج" (1983) 9. "في سريّة الصحراء" (1985) 10. "الشخص غير المرغوب فيه" 11. "لا استأذن أحداً" (1988) 12. "الكتب السبعة" (1994). نشر سميح القاسم أيضاً عدداً من الروايات منها: 1. "إلى الجحيم أيها الليلك" (1978) 2. "الصورة الأخيرة في الألبوم" (1979) إضافة إلى عدد من الكتب التي تضم المقالات التي نشرها في الصحافة خلال السنوات الثلاثين الماضية قصيدة الخفافيش الخفافيش على نافذتي، تمتصّ صوتي الخفافيش على مدخل بيتي والخفافيش وراء الصّحف في بعض الزوايا تتقصّى خطواتي والتفاتي والخفافيشُ على المقعد، في الشارع خلفي.. وعلى واجهة الكُتب وسيقان الصّبايا، كيف دارت نظراتي! الخفافيشُ على شرفة جاري والخفافيش جهازٌ ما، خبّيءٌ في جدار. والخفافيشُ على وشك انتحار. إنّني أحفرُ درباً للنهار! فكرة وقلم
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المشاركة رقم:5 |
|
|
عضو مشارك
|
أمل دنقل وقصيدة البكاء بين يدي زرقاء اليمامة سيرة ذاتية ولد امل دنقل في بلدة القلقة بمحافظة قنا في صعيد مصر عام 1940، وله خمس مجموعات شعرية مطبوعة وهي: البكاء بين يدي زرقاء اليمامة، تعليق على ما حدث، مقتل القمر، العهد الاتي، أحاديث في غرفة مغلقة، وله مجموعة شعرية كتبها خلال فترة مرضه، وهي بعنوان أوراق الغرفة رقم 8، وقد جمع شعره في ديوان واحد بعنوان ديوان أمل دنقل. وتوفي في القاهرة حيث توفي يوم السبت 21/4/1983. قصيدة البكاء بين يدي زرقاء اليمامة أيتها العرافة المقدَّسةْ .. جئتُ إليك .. مثخناً بالطعنات والدماءْ أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسة منكسر السيف، مغبَّر الجبين والأعضاءْ. أسأل يا زرقاءْ .. عن فمكِ الياقوتِ عن، نبوءة العذراء عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء عن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء.. فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة ! عن الفم المحشوِّ بالرمال والدماء !! أسأل يا زرقاء .. عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ ! عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ ؟ كيف حملتُ العار.. ثم مشيتُ ؟ دون أن أقتل نفسي ؟ ! دون أن أنهار ؟ ! ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنسة ؟ ! تكلَّمي أيتها النبية المقدسة تكلمي .. باللهِ .. باللعنةِ .. بالشيطانْ لا تغمضي عينيكِ، فالجرذان .. تلعقَ من دمي حساءَها .. ولا أردُّها ! تكلمي ... لشدَّ ما أنا مُهان لا اللَّيل يُخفي عورتي .. ولا الجدران ! ولا اختبائي في الصحيفة التي أشدُّها .. ولا احتمائي في سحائب الدخان ! .. تقفز حولي طفلةٌ واسعةُ العينين .. عذبةُ المشاكسة ( - كان يَقُصُّ عنك يا صغيرتي .. ونحن في الخنادْق فنفتح الأزرار في ستراتنا .. ونسند البنادقْ وحين مات عَطَشاً في الصحراء المشمسة .. رطَّب باسمك الشفاه اليابسة .. وارتخت العينان !) فأين أخفي وجهيَ المتَّهمَ المدان ؟ والضحكةُ الطروب : ضحكته.. والوجهُ .. والغمازتانْ ! ؟ * * * أيتها النبية المقدسة .. لا تسكتي .. فقد سَكَتُّ سَنَةً فَسَنَةً .. لكي أنال فضلة الأمانْ قيل ليَ "اخرسْ .." فخرستُ .. وعميت .. وائتممتُ بالخصيان ! ظللتُ في عبيد ( عبسِ ) أحرس القطعان أجتزُّ صوفَها .. أردُّ نوقها .. أنام في حظائر النسيان طعاميَ : الكسرةُ .. والماءُ .. وبعض الثمرات اليابسة . وها أنا في ساعة الطعانْ ساعةَ أن تخاذل الكماةُ .. والرماةُ .. والفرسانْ دُعيت للميدان ! أنا الذي ما ذقتُ لحمَ الضأن .. أنا الذي لا حولَ لي أو شأن .. أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان ، أدعى إلى الموت .. ولم أدع الى المجالسة !! تكلمي أيتها النبية المقدسة تكلمي .. تكلمي .. فها أنا على التراب سائلً دمي وهو ظمئً .. يطلب المزيدا . أسائل الصمتَ الذي يخنقني : " ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! " أجندلاً يحملن أم حديدا .. ؟!" فمن تُرى يصدُقْني ؟ أسائل الركَّع والسجودا أسائل القيودا : " ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! " " ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! " أيتها العَّرافة المقدسة .. ماذا تفيد الكلمات البائسة ؟ قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ .. فاتهموا عينيكِ، يا زرقاء، بالبوار ! قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار .. فاستضحكوا من وهمكِ الثرثار ! وحين فُوجئوا بحدِّ السيف : قايضوا بنا .. والتمسوا النجاةَ والفرار ! ونحن جرحى القلبِ ، جرحى الروحِ والفم . لم يبق إلا الموتُ .. والحطامُ .. والدمارْ .. وصبيةٌ مشرّدون يعبرون آخرَ الأنهارْ ونسوةٌ يسقن في سلاسل الأسرِ، وفي ثياب العارْ مطأطئات الرأس.. لا يملكن إلا الصرخات الناعسة ! ها أنت يا زرقاءْ وحيدةٌ ... عمياءْ ! وما تزال أغنياتُ الحبِّ .. والأضواءْ والعرباتُ الفارهاتُ .. والأزياءْ ! فأين أخفي وجهيَ المُشَوَّها كي لا أعكِّر الصفاء .. الأبله.. المموَّها. في أعين الرجال والنساءْ !؟ وأنت يا زرقاء .. وحيدة .. عمياء ! وحيدة .. عمياء !
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المشاركة رقم:6 |
|
|
عضو مشارك
|
أبو الطيب المتنبي وقصيدة على قدر أهل العزم سيرة ذاتية أبو الطيب احمد بن الحسين المعروف بالمتنبي من اصل عربي ينتهي إلى كهلان من القحطانية. ولد في الكوفة سنة 915 من أسرة فقيرة في محلة تدعى "كندة" فنسب إليها، وكان أبوه سقاء في الكوفة يستقي على جمله لأهل محلة كندة ويعرفه القوم بعبدان السقاء، والمرجح أن أمه ماتت وهو طفل، فقامت له جدته مقام الأم. ونشأ الفتى في الكوفة، أحد مواطن الحضارة العباسية وأهم موطن للشيعة ، وما لبث أن اشتهر بقوة الذاكرة وشدة النباهة والذكاء، والجد في النظر إلى الحياة، والمقدرة على نظم الشعر. وفي سنة 925م استولى القرامطة على الكوفة، ففر الشاعر مع ذويه إلى السماوة الشرقية، ومكث فيها سنتين اختلط خلالهما بالبدو حتى تمكن من ملكة اللغة العربية الأصيلة؛ ثم عاد إلى الكوفة سنة 927م، واتصل بأحد أعيانها أبي الفضل الكوفي. وكان أبو الفضل قد اعتنق مذهب القرامطة فتشرب الشاعر المذهب القرمطي. قدم سيف الدولة انطاكية سنة 948 وبها أبو العشائر الحمداني ولديه المتنبي يمدحه، فقدمه إلى سيف الدولة وأثنى عليه. وكان سيف الدولة عربياً يملك على حلب منذ سنة 944، وكان محباً للأدب وأصحابه، يجمع في بلاطه عدداً كبيراً من الأدباء والشعراء حتى قال ابن خلكان: "يقال انه لم يجتمع بباب أحد من الملوك؛ بعد الخلفاء، ما اجتمع ببابه من شيوخ الشعر، ونجوم الدهر". فضم سيف الدولة الشاعر الجديد إليه، ورجع به إلى حلب، فنال المتنبي لديه حظوة كبيرة، وصحبه في بعض غزواته وحملاته على الروم والبدو. وقد لاقت نفسية الشاعر احسن ملاءمة مع نفسية الامير، فكانت تلك الحقبة أطيب حقبة في حياة المتنبي وأخصبها، فقد حاز لدى سيف الدولة من الإكرام ما لم يحزه شاعر آخر، وطار له في الشعر صيت طوى البلاد؛ ولكن كثر من جراء ذلك حساده؛ وراحوا يرمونه بالوشايات وهو يقاومهم بعنف وكبرياء، حتى نغصوا عليه العيش؛ وقد لاحظ في آخر عهده عند سيف الدولة جفوة من الأمير وانحرافاً، إذ جرت في حضرته مناظرة بين الشاعر وابن خالويه أدت إلى المهاترة والغضب، وضرب ابن خالويه الشاعر بمفتاح شج به رأسه؛ فغادر المتنبي حلب وفي نفسه حنق جبار وحزن أليم عميق على فردوسه المفقود. توجه الشاعر إلى دمشق ولكنه لم يلبث فيها طويلاً، واتى الرملة بفلسطين، فسمع كافور الإخشيدي بأخباره فطلبه. وكان كافور عبداً زنجياً. وقصد المتنبي الفسطاط عاصمة مصر الاخشيدية إذ ذاك ومدح كافوراً فوعده بولاية طمعاً في إبقائه بالقرب منه؛ ورأى المتنبي في ذلك الوعد تحقيقاً لأحلامه في السيادة التي لم تبارحه سحابة حياته، ووسيلة لقهر حساده؛ وانقضت سنتان والوعد لا يزال وعداً، فشعر أبو الطيب بمكر كافور وتبين حيلته، فانحاز إلى قائد اخشيدي اسمه أبو شجاع فاتك لقي منه حسن التفات واخلاص ومودة، إلا أن الحظ لم يمتعه به طويلاً، فمات أبو شجاع فجأة وترك للشاعر لوعة واحتداماً، وقد عزم أن يهرب، ولكن كافوراً مانعه في ذلك وضيق عليه، خشية من لسانه وهجائه؛ وفي كانون الثاني من سنة 962 سنحت الفرصة فهرب المتنبي، وهجا كافوراً هجاء ضمنه كل ما في نفسه من مرارة واحتقار. وراح يضرب في البلاد، قاصداً العراق؛ وقد وصف رحلته هذه في قصيدة شهيرة عدد فيها الأماكن التي مر بها وختمها بهجاء كافور، قدم الشاعر بغداد ومكث فيها نحو سنة التف حوله، في خلالها، جماعة من علماء اللغة والنحو كعلي البصري، والربعي، وابن جني، فشرح لهم ديوانه واستنسخهم اياه؛ ثم برح بغداد وقصد ابن العميد في أرجان، وكان ابن العميد وزير ركن الدولة البويهي، فانتهى إليه في شباط من سنة 965م. قدم الشاعر بغداد ومكث فيها نحو سنة التف حوله، في خلالها، جماعة من علماء اللغة والنحو كعلي البصري، والربعي، وابن جني، فشرح لهم ديوانه واستنسخهم اياه؛ ثم برح بغداد وقصد ابن العميد في أرجان، وكان ابن العميد وزير ركن الدولة البويهي، فانتهى اليه في شباط من سنة 965م ومدحه، ولبث عنده نحو ثلاثة أشهر، ثم انطلق إلي شيراز نزولا عند طلب عضد الدولة السلطان البويهي، ولقي حظوة كبيرة، ومدح السلطان بقصائد عدة، وفي شهر آب من سنة 965م غادره متشوقاً إلى بلاده، وودعه بقصيدة كانت آخر ما نظم، مطلعها: فِدى لكَ مَن يُقَصِرُ عن مَداكا فلا مَلِكٌ إذَنْ إلا فِداكا مقتله: ترك المتنبي شيراز وعاد إلى ارجان، ووقف قليلاً في واسط بالعراق، ثم نوى الوصول إلى بغداد؛ فحذر كثيراً من اللصوص الذين يكمنون في الطريق من واسط إلى بغداد إلا انه لم يصغِ إلى أحد، وسار مع ابنه وبعض غلمانه، فعرض له فاتك بن جهل الأسدي في جماعة، وكان الشاعر قد هجا أخته، فقتل المتنبي وتناثر ديوانه الذي خطه بيده، وذلك في شهر أيلول من سنة 965م بعد حياة حافلة بالطموح والفشل. قصيدة على قدر أهل العزم يمدحه ويذكر بناءه ثغر الحدث سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة (954م): على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم يكلف سيف الدولة الجيش همه وقد عجزت عنه الجيوش الخضارم ويطلب عند الناس ما عند نفسه وذلك ما لا تدعيه الضراغم يفدي أتم الطير عمراً سلاحه نسور الفلا أحداثها والقشاعم وما ضرها خلق بغير مخالب وقد خلقت أسيافه والقوائم هل الحدث الحمراء تعرف لونها وتعلم أي الساقيين الغمائم سقتها الغمام الغر قبل نزوله فلما دنا منها سقتها الجماجم بناها فأعلى والقنا يقرع القنا وموج المنايا حولها متلاطم وكان بها مثل الجنون فأصبحت ومن جثث القتلى عليها تمائم طريدة دهر ساقها فرددتها على الدين بالخطي والدهر راغم تفيت الليالي كل شيء أخذته وهن لما يأخذن منك غوارم إذا كان ما تنويه فعلاً مضارعاً مضى قبل أن تُلقى عليه الجوازم وكيف ترجي الروم والروس هدمها وذا الطعن أساس لها ودعائم وقد حاكموها والمنايا حواكم فما مات مظلوم ولا عاش ظالم أتوك يجرون الحديد كأنما سروا بجياد ما لهن قوائم إذا برقوا لم تعرف البيض منهم ثيابهم من مثلها والعمائم خميس بشرق الأرض والغرب زحفه وفي أُذن الجوزاء منه زمازم تجمع فيه كل لسن وأمةٍ فما يفهم الحداث إلا التراجم فلله وقت ذوب الغش ناره فلم يبق إلا صارم أو ضبارم تقطع ما لا يقطع الدرع والقنا وفر من الفرسان من لا يصادم وقفت وما في الموت شك لواقف كأنك في جفن الردى وهو نائم تمر بك الأبطال كلمى هزيمةً ووجهك وضاح وثغرك باسم تجاوزت مقدار الشجاعة والنهى إلى قول قومٍ أنت بالغيب عالم ضممت جناحيهم على القلب ضمة تموت الخوافي تحتها والقوادم بضرب أتى الهامات والنصر غائب وصار إلى اللبات والنصر قادم حقرت الردينيات حتى طرحتها وحتى كأن السيف للرمح شاتم ومن طلب الفتح الجليل فإنما مفاتيحه البيض الخفاف الصوارم نشرتهم فوق الأحيدب كله كما نثرت فوق العروس الدراهم تدوس بك الخيل الوكور على الذرى وقد كثرت حول الوكور المطاعم تظن فراخ الفتخ أنك زرتها بأماتها وهي العتاق الصلادم إذا زلقت مشيتها ببطونها كما تتمشى في الصعيد الأراقم أفي كل يوم ذا الدمستق مقدم قفاه على الإقدام للوجه لائم أينكر ريح الليث حتى يذوقه وقد عرفت ريح الليوث البهائم وقد فجعته بابنه وابن صهره وبالصهر حملات الأمير الغواشم مضى يشكر الأصحاب في فوته الظبى لما شغلتها هامهم والمعاصم ويفهم صوت المشرفية فيهم على أن أصوات السيوف أعاجم يسر بما أعطاك لا عن جهالة ولكن مغنوما نجا منك غانم ولست مليكا هازماً لنظيره ولكنك التوحيد للشرك هازم تشرف عدنان به لا ربيعة وتفتخر الدنيا به لا العواصِم لك الحمد في الدر الذي لي لفظه فإنك معطيه وإني ناظم وإني لتعدو بي عطاياك في الوغى فلا أنا مذموم ولا أنت نادم على كل طيار إليها برجله إذا وقعت في مسمعيه الغماغم ألا أيها السيف الذي ليس مغمداً ولا فيه مرتاب ولا منه عاصم هنيئاً لضرب الهام والمجد والعلى وراجيك والإسلام أنك سالم ولم لا يقي الرحمن حديك ما وقى وتفليقه هام العدى بك دائم
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المشاركة رقم:7 |
|
|
عضو مشارك
|
أبو تمام وقصيدة برد خراسان سيرة ذاتية أبو تمام 788 م_ -- 845م هو حبيب بن أوس الطائي منسوب إلى طي القبيلة العربية المشهورة ،كنيته أبو تمام وبها عُرِف و قيل أن والده كان نصرانيا يدعى تدُّوس العطار فلما اسلم غيره إلى اوس. حمله والده صغيرا إلى مصر فنشأ فيها، ولما كبر اخذ يسقى الماء في الجوامع، وقيل انه كان يخدم حائكا ويعمل عنده ،و اختلف الى مجالس الأدباء و أهل العلم فاخذ عنهم، وكان زكيا فطنا يحب الشعر فلم يزل يحاكيه ويعانيه حتى برع فيه فاتصل بالأمراء ومدحهم فأجازوه ورفعوا قدره . كان يتمتم إذا تكلم لحبسة في لسانه فلم يكن يحسن الإنشاد لذا كان غلامه الفتح ينشد قصائده عنه لكنه كان قوي الحافظة حتى قيل انه حفظ 1400 أرجوزة للعرب غير المقاطيع والقصائد ، وكان فطنا حاضر البديهة كريم الأخلاق كثير المروءة فطالما ما استخدم شعره ونفوذه لحماية من يلوذ به ويعتمد عليه وعاش في بيئة رفيعة فلم يصاحب غير الأمراء والخلفاء لذلك قلَّ تبذله في الشعر ، وكان صاحب عاطفة دينية قوية حسن الإسلام وان لم يحافظ جد المحافظة على تعاليمه و أحكامه. كتب في مواضيع الشعر كافة وتميز بالمدح والوصف والرثاء و افرط باستعمال البديع والاستعارات وأدى ذلك لغموض شعره وتورطه في مضادات جمّة لأصول الفصاحة . هو أول شاعر انكشفت له الحكمة اليونانية فاغترف منها ومهّد السبيل من بعده للمتنبي و أضرابه ويبقى فضله مشهود له باغنائه اللغة بمعان لم تعرف من قبله كما أغناها بأنواع الاستعارات والطباق . قصيدة برد خراسان لم يبقَ للصيف لا رسمٌ و لا طلـل ولا مشيبٌ فيُستَكسى و لا سملُ عدلٌ من الدمع ان يبكي المصيفَ كَما يبكى الشبابُ ويبكى اللهوُ والغزَلُ يُمنى الزمانِ طوت معروفها و غَدَت يُسراه ُ و هي لباس ٌ بعدهُ بدلُ أما ترى الأرض غضبى والحصى قلِقاً والأفق بالحَـرجَفِ النَّكباءِ يقتتلُ من يزعم الصيف لم تذهب بشاشته فغيرَ ذلك أمسى يزعم الجبل غدا له ُ مِغفَرٌ في رأسه يَقَقٌ لا تهتك البيضُ فودَيْهِ و لا الاسلُ إذا خُراسان عن صنبيرها كشرَت كانت قياداً لنا أنيابه العُضَلُ يمُسي و يضحي مُقيما في مَباءَ ته وبأسُهُ في كُلى الأقوام مرتَحِلُ من كان يجهل منه جدَّ سَورتِهِ في القريتين و أمر الحقِّ مُكتَهِل فما الضلوع ولا الأحشاء جاهلةً ولا الكُلى انَّه المقدامةُ البطلُ هذا و لم يشتمل للحرب دَيدَنهُ و ايُّ قرن تراهُ حين يشتمل إن يسَّرَ الله أمراً أثمرت معه من حيثُ أورقت الحاجاتُ والأمل
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المشاركة رقم:8 |
|
|
عضو مشارك
|
بدر شاكر السياب وقصيدة أنشوَدة المَطر سيرة ذاتية بدر شاكر السياب (1926-1964م) شاعر عراقي ولد بقرية "جيكور" جنوب شرق البصرة في أسرة ريفية محافظة تتجر بالنخيل. درس الابتدائية في القرية المجاورة لجيكور والثانوية في "البصرة" 1938-1943، ثم انتقل الى بغداد فدخل جامعتها "دار المعلمين العالية" (1943-1948) والتحق بفرع اللغة العربية، ثم الانكليزية فاطلع على آدابها ونجده عام 1960 في بيروت يطلب المعالجة، ثم يستبد بجسمه الشلل الكامل 1961، ولا ينفعه بعد ذلك أطباء بغداد والكويت وباريس ولندن وروما، ويتوفى في "المستشفى الأميري" بالكويت، فتنقل جثته الى البصرة، من دواوينه "أزهار ذابلة" 1947، و "أساطير" 1950، و "حفار القبور" 1952، و "المومس العمياء" 1954، و "الأسلحة والأطفال" 1955، و"أنشودة المطر" 1962، و "المعبد الغريق" 1962، و "منزل الأقنان" 1963 و "شناشيل ابنة الجلبي" 1964. ثم نشر ديوا "اقبال" عام 1965. وله قصيدة "بين الروح والجسد" في ألف بيت تقريباً ضاع معظمها. وقد جمعت دار العودة "ديوان بدر شاكر السياب" 1971 وقدم له ناجي علوش. وله من الكتب "مختارات من الشعر العالمي الحديث"، و "مختارات من الأدب البصري الحديث". قصيدة أنشوَدة المَطرَ عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ ، أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر . عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ وترقص الأضواء ... كالأقمار في نهَرْ يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر كأنما تنبض في غوريهما ، النّجومْ ... وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء ، دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف ، والموت ، والميلاد ، والظلام ، والضياء ؛ فتستفيق ملء روحي ، رعشة البكاء ونشوةٌ وحشيَّةٌ تعانق السماء كنشوة الطفل إِذا خاف من القمر ! كأن أقواس السحاب تشرب الغيومْ وقطرةً فقطرةً تذوب في المطر ... وكركر الأطفالُ في عرائش الكروم ، ودغدغت صمت العصافير على الشجر أنشودةُ المطر ... مطر ... مطر ... مطر ... تثاءب المساء ، والغيومُ ما تزالْ تسحُّ ما تسحّ من دموعها الثقالْ . كأنِّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام : بأنَّ أمّه – التي أفاق منذ عامْ فلم يجدها ، ثمَّ حين لجّ في السؤال قالوا له : "بعد غدٍ تعودْ .. " لا بدَّ أن تعودْ وإِنْ تهامس الرفاق أنهَّا هناكْ في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ تسفّ من ترابها وتشرب المطر ؛ كأن صياداً حزيناً يجمع الشِّباك ويلعن المياه والقَدَر وينثر الغناء حيث يأفل القمرْ . مطر .. مطر .. أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر ؟ وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمر ؟ وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع ؟ بلا انتهاء – كالدَّم المراق ، كالجياع ، كالحبّ ، كالأطفال ، كالموتى – هو المطر ! ومقلتاك بي تطيفان مع المطر وعبر أمواج الخليج تمسح البروقْ سواحلَ العراق بالنجوم والمحار ، كأنها تهمّ بالشروق فيسحب الليل عليها من دمٍ دثارْ . أَصيح بالخليج : " يا خليجْ يا واهب اللؤلؤ ، والمحار ، والرّدى ! " فيرجعُ الصّدى كأنّه النشيجْ : " يا خليج يا واهب المحار والردى .. " أكاد أسمع العراق يذْخرُ الرعودْ ويخزن البروق في السّهول والجبالْ ، حتى إِذا ما فضَّ عنها ختمها الرّجالْ لم تترك الرياح من ثمودْ في الوادِ من أثرْ . أكاد أسمع النخيل يشربُ المطر وأسمع القرى تئنّ ، والمهاجرين يصارعون بالمجاذيف وبالقلوع ، عواصف الخليج ، والرعود ، منشدين : " مطر ... مطر ... مطر ... وفي العراق جوعْ وينثر الغلالَ فيه موسم الحصادْ لتشبع الغربان والجراد وتطحن الشّوان والحجر رحىً تدور في الحقول ... حولها بشرْ مطر ... مطر ... مطر ... وكم ذرفنا ليلة الرحيل ، من دموعْ ثم اعتللنا – خوف أن نلامَ – بالمطر ... مطر ... مطر ... ومنذ أنْ كنَّا صغاراً ، كانت السماء تغيمُ في الشتاء ويهطل المطر ، وكلَّ عام – حين يعشب الثرى – نجوعْ ما مرَّ عامٌ والعراق ليس فيه جوعْ . مطر ... مطر ... مطر ... في كل قطرة من المطر حمراءُ أو صفراء من أجنَّة الزَّهَرْ . وكلّ دمعةٍ من الجياع والعراة وكلّ قطرة تراق من دم العبيدْ فهي ابتسامٌ في انتظار مبسم جديد أو حُلمةٌ تورَّدتْ على فم الوليدْ في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة ! مطر ... مطر ... مطر ... سيُعشبُ العراق بالمطر ... " أصيح بالخليج : " يا خليج .. يا واهب اللؤلؤ ، والمحار ، والردى ! " فيرجع الصدى كأنَّه النشيج : " يا خليج يا واهب المحار والردى . " وينثر الخليج من هِباته الكثارْ ، على الرمال ، : رغوه الأُجاجَ ، والمحار وما تبقّى من عظام بائسٍ غريق من المهاجرين ظلّ يشرب الردى من لجَّة الخليج والقرار ، وفي العراق ألف أفعى تشرب الرَّحيقْ من زهرة يربُّها الفرات بالنَّدى . وأسمع الصدى يرنّ في الخليج " مطر .. مطر .. مطر .. في كلّ قطرة من المطرْ حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ . وكلّ دمعة من الجياع والعراة وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة . " ويهطل المطرْ ..
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المشاركة رقم:9 |
|
|
عضو مشارك
|
عبد الرحيم محمود عبد الرحيم محمود هو شاعر فلسطيني، من مواليد قرية عنبتا التابعة لقضاء طولكرم عام 1913م. استشهد عام 1948م دراسته درس المرحلة الابتدائية في عنبتا وطولكرم، ثم انتقل إلى مدينة نابلس للدراسة المرحةل الثانوية بمدرسة النجاح الوطنية من عام 1928م حتى 1933م، وتتلمذ في هذه المدرسة على يد الشاعر إبراهيم طوقان والأساتذة د.محمد فروخ، وأنيس الخولي، وقدري طوقان. فتشرب منهم حب المعرفة والاعتزاز بالنفس والوطن والثورة على الظلم. وعُيِّن بعد تخرجه مدرسًا للغة العربية وآدابها. نضاله واستشهاده في عام 1935م حضر من سوريا الشيخ عز الدين القَسَّام؛ ليشارك في الكفاح ضد الاحتلال الإنجليزي لفلسطين وعمره أربعة وستون عامًا، واعتصم بالجبل مع رفاقه من مِصْر وفلسطين، وظلوا يناوشون جنود الإنجليز حتى اسْتُشْهِد الشيخ السوري يوم 20 نوفمبر 1935م.. فأصبح الشيخ عز الدين القَسَّام مثلاً أعلى للمقاومة وإرهاصًا للثورة التي بدأت بإضراب يوم 20 أبريل 1936م، فانخرط فيها الشاعر الشاب عبد الرحيم محمود ونذر نفسه للوطن، فاستقال من مدرسة النجاح وعَبَّر عن موقعه في إحدى قصائده قائلاً: إن الألى سلبوا الحقوق لئامُ ......... واغْصِبْ حُقوقَك قَطُّ لا تَسْتَجْدِها قَدْ سـَارَها مِنْ قَبْلِكَ القَسَّامُ ........ هذي طَرِيْقُكَ فِي الحَياة فلا تَحِـدْ ولما خمدت الثورة عام 1939م لم يحتمل البقاء في فلسطين تحت نير الاحتلال الإنجليزي والعصابات الصهيونية؛ فهاجر إلى العراق وظل بها ثلاث سنوات عمل خلالها مدرسًا للغة العربية، والتحق بالكلية الحربية ببغداد، وتخرج ضابطًا برتبة الملازم أيام الملك غازي بن فيصل بن الحسين، وشارك مع المجاهدين العرب في ثورة رشيد غالي الكيلاني في العراق. ولما هدأت الأوضاع في فلسطين لانشغال إنجلترا بالحرب العالمية الثانية عاد عبد الرحيم إلى بلده واستأنف العمل معلمًا بمدرسة النجاح الوطنية بنابلس. وبصدور قرار تقسيم فلسطين اشتعل الموقف؛ فقرَّر شاعِرُنا أن يصل إلى آخر مدى من أجل تحرير وطنه، فتوجه إلى بيروت في يناير 1948م، ثم إلى الشام ليتلَقَّى تدريبات عسكرية على القتال وانضم إلى جيش الإنقاذ، ودخل إلى منطقة بلعا بفلسطين واشترك في معركة بيار عدس مع سَرِيَّة من فوج حِطِّين، وشارك في معركة رأس العين، وفي إبريل 1948م عُيِّن آمرًا للانضباط في طولكرم، ثم مساعدًا لآمر الفوج في الناصرة.. وأخيرًا قاتل ببسالة في معركة الشجرة حتى اسْتُشْهِدَ فيها يوم 13 يوليو 1948م وعمره خمسة وثلاثون عامًا. و(الشجرة) قرية عربية تابعة لطبرية، وقد انشأ الإسرائيليون بجوارها مستعمرة اسمها (السجرة) بالسين، وكانت منطقة ساخنة تدور فيها معارك كثيرة بين سكان الشجرة المسلمين والمسيحيين وبين اليهود بالسجرة. ودُفِنَ عبد الرحيم محمود في الناصرة مُخَلِّفًا زوجته وابنيه (الطيب) و(طلال) وابنته رقيَّة، وأعمارهم بين الأربعة أعوام والعام الواحد. قصائده خَلَّف عددًا من القصائد كتبها بين عامي 1935م، 1948م.. جمعتها لجنة من الأدباء بعد وفاته بعشر سنوات، وكان قد نشر بعضها في المجلات الفلسطينية واللبنانية والسورية والمصرية. وصدر ديوانه في عَمَّان عام 1958م وهو يضم سبعًا وعشرين قصيدة. هي أهم ما كتبه في عمره القصير المليء بالكفاح. وفي عجالة نلقي ضوءًا على آرائه الوطنية التي صاغها شعرًا وعاشها حياة، فاستحق أن يكون مثلاً أعلى لشباب فلسطين في الكفاح والصدق.. في 14 أغسطس 1935م زار قرية عنبتا الأمير سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية (الملك سعود فيما بعد)، فألقى عبد الرحيم بين يديه قصيدة وكان عمره اثنين وعشرين عامًا قال فيها: ضُمَّت على الشَّكوى المريرة أَضْلُعُهْ يا ذا الأمير أمام عَيْنِـك شاعرٌ أم جئـت من قِبَلِ الضِّبَـاع تُوَدِّعُهْ؟ المَسجد الأقصى أَجِئْتَ تَزُورُه؟ ولكـلِّ أَفَّــاقٍ شـَرِيدٍ، أَرْبُعُه حَـَرمٌ مُبـاحُ لكـل أَوْكَعَ آبقٍ دَمْعٍ لنـا يَهْمَـي وَسِـنٍّ نَقْرَعُه وغدًا وما أدناه، لا يبقى سوى وهنا يتضح بُعْدُ نظر الشاعر الشاب ورؤيته الواقعية للظروف العربية شعوبًا وحكامًا. وفي قصيدته (الشهيد) وكان عمره حوالي أربعة وعشرين عامًا يُصَوِّرُ الشهيد كما يتمنَّاه: ورود المنـايا ونيـلُ المنى ونفس الشـريف لها غـايتان ولكـن أَغُـذُّ إليـه الخطى لعمـرك إنـي أرى مصرعي ودون بلادي هـو المُبتـغى أرى مقتلي دون حقي السليب يُهَيِّجُ نَفْسِي مَسِـيلُ الدِّمـا يَلَذُّ لأذني سـماع الصليــل تُنَاوِشُـه جَـارِحات الفَـلا وجسـمٌ تَجَدَّلَ فوق الهضـاب ومنه نصيب لأسـد الشَّرَى فمنـه نصيـبٌ لِأُسْـِد السَّما وأثقل بالعطر رِيْـحَ الصَّـبا كسـا دَمُهُ الأرضَ بالأُرْجُوَان ولكن عُفـارًا يـزيـد البَـها وعَفَّـر منـه بَهِـيَّ الجَـِبين مَعـانِيْهِ هُـزْءٌ بِهـذِي الدُّنـا وبَانَ علـى شَفَتَـْيه ابْتـسام ويَهْنَـَأ فيـه بِـأحْلَى الرُّؤى ونام لِيَحْـلُمَ حُلْـمَ الخـُـلودِ ومن رَامَ موتـًا شـريفًا فَذَا لَعَمْرُكَ هذا ممـات الرجـال وقد اختار الشاعر قافية المَدِّ أيًّا كان الحرف الأخير لهذه القصيدة الرائعة التي تصور ممات الرجال الشرفاء من أجل الوطن، فالتلذذ بأصوات المدافع والبهجة بإسالة الدماء تُهَوِّن على الشرفاء الموت من أجل قضية كبرى يُدافِع عنها ألا وهي تحرير البلاد والاحتفاظ بكرامتها.. وفي قصيدته (دعوة إلى الجهاد) يقول مستهترًا بالموت فداء للوطن: فَخَفَّ لِفَرْطِ فَرْحَتِه فؤادي دعا الوطن الذبيح إلى الجهاد أَلَيْسَ عليّ أن أَفْدِي بِلادِي وَسابَقْتُ النَّسِيمَ ولا افتخارٌ وما حَمَّلتُها إلا عتادي حَمَلْتُ عَلَى يَدِيْ رُوحي وقلبي تَصُبُّ على العِدَا في كل وادِ فسِيْرُوا للنِّضَالِ الحقِّ نارًا عن الجَلَّى وموطنه ينادي فليس أَحَطُّ من شَعْبٍ قَعِيْد وتظل قصائد عبد الرحيم محمود تتوالى مُعَبِّرَةً عن حبه لوطنه وإصراره على التضحية من أجله __________________
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المشاركة رقم:10 |
|
|
عضو مشارك
|
محمود الدسوقي: الشاعر في سطور: ولد الشاعر محمود دسوقي في الطيبة (المثلث) إحدى قرى فلسطين عام 1943 (في الخط الأخضر- إسرائيل) وانهى دراسته الابتدائية في قريته ، ثم التحق بالمدرسة الثانوية البلدية في مدينة الناصرة وتخرج منها عام 1955 ثم إلتحق بمعهد الصحافة ونال إجازته عام 1964 ثم إلتحفق بالجامعة ودرس الاقتصاد وحصل على البكالوريوس عام 1970 ، ودبلوم في المحاسبة عام 1971 . نظم الشعر في سن مبكرة وهو مازال في بداية المرحلة الثانوية ، صدر أول شعر مطبوع له مع عدد من الطلاب الشعراء وهو مازال في المدرسة الثانوية. أصدر في عام 1957 ديوان "السجن الكبير" وفي عام 1959 ديوان "مع الأحرار" ، كما أصدر ديوان "موكب الأحرار" فصودر ومنع نشره, واعتقل الشاعر وقدم للمحاكمة بتهمة التحريض على الدولة. صدر له بعد ذالك: ذكريات ونار ، المجزرة الرهيبة ، صبرا وشتيلا ، طير أبابيل ، جسر العودة ، زغاريد الحجارة ، الركب العائد ، تراتيل الغضب وغيرها.والشاعر الدسوقي كتب شعر المقاومة في فلسطين المحتلة عام 1948 وقد فرضت عليه الاقامة الجبرية في قريته سنوات طويلة وسجن مراراً بسبب ذالك. يصور الشاعر الدسوفي في شعره حياة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال والمعاناة التي يلاقيها على أرضه وفي وطنه ، يصور الامهم ويتغنى بامالهم وقد تجاوب مع الانتفاضةالاولى (الثمانينات) ووصف أحداثها وتغنى بها. أعماله الشعرية : السجن الكبير (حيفا، 1957م). مع الأحرار (حيفا، 1959م). موكب الأحرار (1963م) ذكريات ونار (1970م). المجزرة الرهيبة (1980م). صبرا وشاتيلا (1982م). طير أبابيل (1989م). صوت الانتفاضة (1991م). زغاريد الحجارة (1993م). الركب العائد (دار الأسوار، عكا، 1998م). بس للاسف ما لقيت له شعر
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|