البدايه التسجيل

إهداءات الأعضاء

آخر المواضيع

 



منتدى السياحة والسفــر والتراث ღ.. زاوية تعنى بكل مآيتعلق بالمناطق السيآحية عبر العآلم ومعلومآت السَفر مِن فنآدق وأمآكن ترفيهيّة وَسيآحية ..ღ

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 09-08-2011, 06:20 PM   رقم المشاركة:41
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) الأسرة الخامسة عشرة & وحتى السابعة عشرة


"الأسرة الخامسة عشرة، وحتى السابعة عشرة"




"الأسرة الخامسة عشرة، وحتى السابعة عشرة"


وقد اختلف المؤرخون فيمابينهم علي اسماء بعض الملوك الأخري (حوالي 30 ملكاً اخرين) في هاتين الأسرتين اللتين حكمتا حوالي مائة عام ويدل ذلك علي قصر المدد التي حكمها كل ملك مما ادي الي التفكك و التدهور و مهد لغزو الهكسوس .
غزو الهكسوس


بدأ دخول الهكسوس لمصر في نهاية حكم ملوك الأسرة الرابعة عشرة و الهكسوس قوم اتوا من الشرق وشيدوا عاصمتهم في شرق الدلتا في اوراريس ولم يكن جنوب البلاد تحت سيطرتهم 0 وكان أمراء الجنوب يرسلون لهم الجزية 0ومكث الهكسوس في شمال مصر حوالي قرن و نصف من الزمان الي ان تم طردهم علي أيدي حكام الجنوب الذين تمكنوا من اقامة جيش قوي و محاربتهم و طردهم و حطموا كل ما يمت لهم بصله حتي يتم محو ذكراهم من النفوس و لا يبقي لهم دكري لدلك فان اسماء ملوكهم لا يمكن ترتيبها ترتيباً تاريخياً متيقناً فنذكر



اسماء بعض الملوك خلال الأسرتين الخامسة و السادسة عشر من 1710 الي 1680 ق .م :
عا اوسر رع
نب خبش رع
عاقنن رع
سمكن
عانت هر
خيان

ثمانية ملوك لقبوا انفسهم بلقب الالة الطيب
ستة ملوك لقبوا انفسهم بلقب ابن الشمس
عاقن
شارك
ابيبي
وقد استمر حكم هؤلاء الملوك حوالي 150 سنة وقد ساعد وجود الهكسوس علي ان يجعل من الشعب المصري للمرة الاولي في تاريخه شعبا محاربا و منتصرا في سبيل الحرية 0 وكان من اثر ذلك ان بدأ تخطي ( بهذه القوة العسكرية ) حدوده فأخضع البلاد المجاورة . وقد بدأت ثورة مصر ضد الهكسوس من امراء مدينة طيبة وملوك الاسرة السابعة عشرة :


"الأسرة الخامسة عشرة، وحتى السابعة عشرة"

أن منطقة الشرق القديم كانت تموج بالتحركات والهجرات اعتباراً من عام 2000 قبل الميلاد، وأنه فى فترة حكم الأسرة الثانية عشرة كان لمصر نفوذ سياسى واقتصادى وحضارى فى منطقة الشرق الأدنى القديم، حتى أنه يمكن القول أن مصر كانت أقوى دول المنطقة، وأنها كانت تستفيد من الخيرات التى كانت تصلها من هذه البلاد، إلى جانب خيرات بلاد النوبة، وشمال أفريقيا، وجزر البحر المتوسط.


قنتير وعزبة حلمى مكان إستقرار الهكسوس بمصر بشرق الدلتا
ولعله من المنطقى أن نلقى نظرة سريعة على ما كان يجرى فى منطقة بلاد العراق وسوريا، معتمدين فى ذلك على إحدى الوثائق البابلية التى توضح لنا الموقف فى ذلك الحين.
فقد جاء فى هذه الوثيقة أنه كان هناك العديد من الملوك والحكام الذين كان بعضهم يتبع الحاكم البابلى "حامورابى"، والبعض الآخر يتبعملك "لارسا"، وهذا إلى جانب العديد من البيوت الحاكمة الأخرى.
واستمرت الأمور على هذا الحال إلى أن تمكن "حامورابى" من القضاء على الحكام المنافسين له. ولكن سرعان ما تغيرت الأمور عندما تحركت إحدى الهجرات الجديدة الآتية من الجبال الشرقية، وظهر الشعب الذى يُعرف فى التاريخ باسم "الكاسيين".
وفى نفس الوقت تقريباً جاءت هجرة أخرى من الشمال لشعب آخر، وهو شعب "الحريين" أو "الحوريين"، وقد حدث - بطبيعة الحال - صدام بين هذه الهجرات الجديدة وبين السكان الأصليين.
ومنذ ذلك الوقت الشرقية كانت عرضة لهجمات هذه الهجرات التى يغلب على الظن أن بعضها قد استقر فى منطقة شرق الدلتا، وكان ذلك أثناء الفترة الأخيرة من حكم الأسرة الثالثة عشرة.


التعريف بالهكسوس
هم قوم أتوا من جهة الشرق، من أواسط آسيا على الأرجح، ولا ينتمون لشعب واحد، كما لا يضمهم إطار حضارى معين، وإنما هم مجموعة من القبائل المتفرقة، جمع بينها هدف واحد هو الاستيلاء على مزيد من الأرض لضمان حياة أفضل.
وإذا أردنا أن نحدد الجنس الذى ينتمى إليه "الهكسوس"، فإن بعض الآراء ترى أنهم ينتمون إلى الجنس السامى، ويستدل على ذلك من بعض أسماء الأعلام التى كانت منتشرة بينهم، مثل "يعقوب"، و"عبد"، و"نحمن"، و"باناس". كما يستدل على ذلكأيضاً من أسماء بعض الآلهة والإلهات التى عبدها هؤلاء، مثل "عشترت"، و"بعل"، وهى من المعبودات السامية المعروفة فى القدم.


ورغم أن بعض الدلائل تشير إلى أنهم من أصل سامى، إلا أن بعض الأسماء التى حملوها تشير إلى الجنس (الهندوأوربى).
وفى رأى بعض الباحثين أنهم من أصل (آرى)، فى حين حاول البعض الآخر أن يربط بينهم وبين اليهود، فجعلوا من "فلسطين" موطنهم الاصلى، ودعموا وجهة نظرهم هذه بهروب "الهكسوس" (بعد انتصار المصريين عليهم) فى اتجاه "فلسطين"، حين حوصروا فى بلدة "شاروهين" جنوبى "غزة"، وأيضاً باختيار عاصمتهم "أواريس" فى أطراف مصر من ناحية الشرق فى مواجهة فلسطين. غير أن هذا الرأى الأخير ليس له ما يؤيده تاريخيا أو أثرياً.


وإذا ما دققنا النظر فى الأصل اللغوى لكلمة "هكسوس"، فإننا نعتقد بأنها ليست (آرية) ولا(سامية)، وإنما حُرفت عن الكلمة المصرية القديمة المركَّبة : "حقاو - خاسوت"، بمعنى: (حكام البلاد الأجنبية).
ولقب "حقا – خاست" (فى صيغة المفرد) يرجع لعصر سابق لعصر "الهكسوس"، وبالتحديد عصر الأسرة الثانية عشرة، حيث أطلقه المصريون على بعض الآسيويين الذين قدموا إلى مصر فى هذه الفترة بغرض الزيارة.


لقد سجل المصريون قدوم هؤلاء الآسيويين على جدران مقبرة شخص يدعى "خنوم حتب" فى منطقة "بنى حسن" فى محافظة المنيا، وكان زعيمهم - واسمه "إبشا" - يحمل لقب "حقا - خاست"، والذى ورد أيضاً فى قصة "سنوهى" من الدولة الوسطى. ويصور المنظر هؤلاء الأجانب ومعهم نساؤهم وأطفالهم وأمتعتهم محملة فوق ظهور الحمير، وقد أحضروا معهم هدية لحاكم الإقليم.


وقد صُوِّر الرجال فى المنظر وهم ملتحون، وبدا شعر رؤوسهم غزيراً أسود اللون، وكانوا يرتدون ملابس مزخرفة بأهداب (شراريب). ومنهم من كان ينتعل نعلاً ذا سيور، فى حين كان البعض الآخر، ومن بينهم زعيم القبيلة، يمشى حافى القدمين، وكان بعض الرجال يحملون أقواساً وسهاماً.
أما النساء فكنَّ يلبسن أثواباً مزخرفة أيضاً تغطى أحد الكتفين، وتترك الثانى عارياً، وكن ينتعلن أحذية حمراء، ويضعن فوق رؤوسهن أغطية رأس تثبت بحبل يشبه الكوفيَّة والعقال.
وقد حاول بعض الباحثين الربط بين هؤلاء الأجانب من الآسيويين وبين قدوم الخليل"إبراهيم" (عليه السلام) إلى مصر، ولكن ليس هناك من الأدلة ما يؤيد ذلك.


وبغض النظر عن القيمة التاريخية لهذا المنظر، فإن له أهمية خاصة، لأنه يعطينا صورة واضحة عن مظهر الآسيويين الذين ينتمى "الهكسوس" إليهم.
غزو "الهكسوس" لمصر
يعتمد الباحثون فى هذا الموضوع على ما ذكره المؤرخ المصرى "مانيتون"، وعلى ما ورد على بعض الآثار، سواء أكانت من عصر "الهكسوس"، أم من عصور تالية له.
وفيما يتعلق بتاريخ "مانيتون"، فقد احتفظ لنا القدر- لحسن الحظ - بالجزء الذى كتبه عن هذه المحنة، وذلك عن طريق المؤرخ اليهودى "يوسفيوس" الذى أبدى اهتماماً خاصاً بالهكسوس،ويرى أن هناك صلة بين غزوهم للبلاد وبين دخول "بنى إسرائيل" لمصر.


ولهذا نرى "يوسيفيوس" ينقل الجزء الخاص بالهكسوس من كتاب "مانيتون"، ليصبح أحد المصادر الأساسية عن هذا الموضوع بعد أن فُقدت النسخة الأصلية من تاريخ "مانيتون" أثناء حريق مكتبة الإسكندرية.
وحول هذا الموضوع ذكر"يوسفيوس" أنه نقل عن "مانيتون" قوله:
فى عهد "توتيمايوس"، ولسبب لا أعرفه، حلَّت بنا ضربة من الإله، وفجأة تقدم -فى ثقة بالنصر- غزاةٌ من الشرق من جنسٍ غير معروف إلى أرضنا، واستطاعوا بالقوة أن يتملكوها فى سهولة دون أن يضربوا ضربة واحدة. ولما تغلبوا على حكام البلاد، أحرقوا مدننا بغير رحمة، وهدموا معابد الآلهة، وعاملوا المواطنين بقسوة، فذبحوا بعضهم، وأخذوا نساء وأطفال البعض الآخر ليكونوا بمثابة إماء وعبيد لهم. وأخيراً عينوا واحداً من بينهم يدعى "ساليتيس" ملكاً عليهم، وكان مقره فى "منف"، وفرض الضرائب على مصر العليا والسفلى.. وكان يخلف وراءه حاميات فى الأماكن الهامة، كما أنه وجد مدينة ذات موقع ممتاز على الضفة الشرقية من الفرع البوباستى (نسبة إلى "تل بسطة" فى الزقازيق) للنيل، وكانت تسمى "أواريس"، فأعاد بناء هذا المكان ليكون عاصمة له، وحصنه بأسوار ضخمة، وترك بها حامية بلغ عدد رجالها 240.000 مزودين بأسلحتهم، ومات بعد أن حكم 19 عاماً
أما المصادر المصرية القليلة التى تحدثنا عن هذا الموضوع، فأولها يرجع لعهد الأسرة الثامنة عشرة، وبالتحديد لعهد الملكة "حاتشبسوت" التى تحدثت فى معبدها فى "اسطبل عنتر" (فى "بنى حسن"، بالمنيا) عن "الهكسوس" قائلة:
لقد أقمت ما كان قد تداعى، وكذلك ما كان قد تهدم فى الوقت الذى كان فيه الآسيويون يحكمون فى "أواريس" فى الشمال، وكانوا بجحافلهم المتجولة يعيثون بين الناس فساداً، محطمين ما كان قائماً. إنهم كانوا يحكمون دون اعتراف بسلطان "رع"، وكان "رع" لا تنفذ له إرادة إلهية، حتى جاء عهدى العظيم.
أما ثانى هذه المصادر المصرية،فيرجع لعهد الأسرة التاسعة عشرة، وتمثل فى بردية تتحدث عن عهد "الهكسوس"، حيث يذكر كاتبها:


وقعت مصر فريسة لعدو ماكر، ولم يكن فى البلاد ملك يحكمها، وكان "سقنن رع" يحكم مقاطعات الجنوب، بينما يربض العدو فى الشمال، واستقر ملكهم فى "أواريس"، حيث كانت تُجبى له الضرائب، ويؤتَى بها من أنحاء البلاد شمالاً وجنوباً.
وقبل أن ننتقل إلى الحديث عن مدة حكم "الهكسوس" لمصر، وأسلوب حكمهم للبلاد، ومدى اندماجهم مع الشعب المصرى وتقبلهم لحضارته، نود أن نشير إلى الموضوع الذى يثار دائماً عندما يرد ذكر "الهكسوس"، ألا وهو الخيول والعجلات الحربية.




إحدى العجلات الحربية للملك "توت عنخ آمون" بالمتحف المصرى
يرى البعض أن "الهكسوس" حين دخلوا إلى مصر، أدخلوا معهم ولأول مرة العربة والحصان، ولم يكن المصرى فى ذلك الوقت قد تعرف على ذلك الحيوان أو استخدم العربة. ومن الطريف أن نعلم أن الاسم المصرى الذى أطلقه المصريون على العربة هو اسم سامى، وهو كلمة: "مركبوتى"، أى: "مركبة".
ويضيف هذا الرأى بأن استخدام العجلة الحربية قد سهَّل للهكسوس غزو مصر؛ لأن هذا السلاح الجديد جاء مفاجئاً للمصريين.


ومن ناحية أخرى، يعتقد بعض المؤرخينأن "الهكسوس" لم يستخدموا العجلة الحربية إلا فى أواسط حكمهم فى مصر؛ وإذا صح هذا الاعتقاد، فإنهيعنى أن العجلة الحربية ابتكار مصرى، وأن "الهكسوس"قد تعلموا من المصريين هذا السلاح الجديد.
وهناك نقطة أخرى تتعلق بمملكة هكسوسية تبنَّاها بعض الباحثين الذين يرون أنها كانت تضم العديد من بلدان آسيا.
والواقع أن ظواهر الأمور تشير إلى عكس ذلك، فالهكسوس يمثلون هجرات قبائل غير متجانسة ومتخلفة حضارياً، ولا يمكن لشعبٍ هذه مقوماته أن يؤسس وبهذه السرعة امبراطورية مترامية الأطراف.


ولقد اعتمد أصحاب الرأى - الذى تبنى فكرة امبراطورية هكسوسية - على وجود بعض الآثار لأحد ملوك الهكسوس (وهو الملك "خيان") فى كل من سوريا، وفلسطين، وكريت.
والحقيقة أن هذه الآثار قد وصلت إلى هذه الأماكن بقصد الاتجار، وهو ما يحدث فى كثير من الأحيان، ولا يمكن الأخذ به كدليل على امتداد سلطان "الهكسوس" إلى هذه البلدان.


فترة حكم "الهكسوس" لمصر
إذا أخذنا بما ذكره "يوسفيوس" عن "مانيتون"، فإننا نجده وقد خصص لفترة حكم "الهكسوس" حوالى تسعة قرون. ولسنا نعرف كيف اختلط الأمر على "مانيتون" إلى حد أنه اعتقد أن "الهكسوس" قد حكموا هذه الفترة الطويلة.
فالفترة ما بين نهاية الدولة الوسطى وبداية الدولة الحديثة لا تزيد إلا قليلاً عن مائتى عام، وهى الفترة التى تضمنت الأسرتين المصريتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة، ثم الأسرات الهكسوسية الثلاثة (من الخامسة عشرة إلى السابعة عشرة).
والواقع أن مدة احتلال "الهكسوس" لمصر، لا تزيد عن المائة عام بسنوات قليلة



أسلوب حكم "الهكسوس" لمصر
تجمع كافة المصادر التى تحدثت عن فترة حكم "الهكسوس" لمصر على أنهم كانوا قوماً مخربين، وأنهم حقَّروا آلهة مصر، وهدموا معابدها، وأذلوا شعبها، وفى ذلك يتفق ما ورد عن "مانيتون" وما ورد على الآثار المصرية كما ذكرنا آنفاً.
إلا أننا -وكما ذكرنا من قبل عند الحديث عن مصادر كتابة التاريخ المصرى، والتى كان من بينها الآثار المصرية- يجب أن نتحرى الدقة عند التعرض لمثل هذه المصادر، وعدم الأخذ بكل ما جاء بها، واضعين فى الاعتبار أسلوب المبالغة الذى قد يتبعه هذا الملك أو ذاك، وخصوصاً عند تسجيل الأحداث الهامة.
ونفس الشئ ينطبق على ما ذكر عن "الهكسوس" فى الآثار المصرية، والذى يجب أن يقارن بما ورد فى المصادر الأخرى. وليس من شك فى أن ما كتبه المصريون قد تأثر إلى حد كبير بدافع الوطنية الخالصة.


فالملكة "حاتشبسوت" مثلاً ذكرت فى النص المسجل بمعبدها فى "اسطبل عنتر" أن "الهكسوس" لم يحترموا الإله المصرى "رع"؛بينما الواقع يشير إلى عكس ذلك، فاسم الإله "رع" يدخل فى تركيب الكثير من أسماء ملوك "الهكسوس"، مثل "نب خبش رع"، و"عا وسررع".
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل اتخذ بعضهم لقب (ابن رع)، وهو اللقب التقليدى الذى كان يحمله ملوك مصر إلى جانب الألقاب الأخرى.
وإذا كان "الهكسوس" قد عاملوا المصريين بقسوة، وخصوصاً فى المراحل الأولى من الغزو، فهذا أمر طبيعى ومتوقع من غازٍ يريد اغتصاب أرض بكل الأساليب الممكنة، سواء بالتخريب المادى، أو بالإذلال الذى يؤدى إلى الاستسلام.


والواضح أن "الهكسوس" لم يندمجوا مع الشعب المصرى إلا فى أضيق الحدود، ولعل ذلك يرجع إلى عدم التوافق بينهم وبين الشعب المصرى، فهم كغزاة أقل حضارة ومدنية من الشعب الذى احتلوا أرضه.
ومن ثم لا يمكن أن نتحدث عن تأثير هكسوسى فى الفن أو الأدب، أو فى أية مظاهر حضارية أخرى.
وهذا بالإضافة إلى أن "الهكسوس" قد عزلوا أنفسهم أو عزلهم المصريون فى منطقة شرق الدلتا، مما أدى إلى عدم قيام معاملات بينهم وبين أقاليم الصعيد.
والخلاصة أن "الهكسوس" لم يندمجوا أو لم يتمكنوا من الاندماج مع الشعب المصرى، كما أنهم لم يتركوا أية بصمات على حياة هذا الشعب.


ديانة "الهكسوس"
عبد "الهكسوس" إلها أسموه "سوتخ"، اتخذ هيئة حيوان يصعب تحديد نوعه. ويبدو أن هذا الإله يمثل صورة من صور الإله المصرى "ست" شقيق "أوزير"، والذى اعتبر إلهاً للشر فى أسطورة (ايزيس وأوزيريس)، وفى الأساطير المصرية الأخرى، وفى نظر الشعب المصرى. وقد كان "ست" يعبد فى منطقة شرق الدلتا منذ الدولة القديمة.
والظاهر أن "الهكسوس" قد وجدوا فيه صورة من الإله الآسيوى "بعل"، فعبدوه وجعلوا منه المعبود الرئيسى فى البلاد، وهو ما آذى شعور شعب مصر الذى كان يعبد آلهة أخرى.
وهناك أثر هام يربط تاريخ "ست" بالهكسوس، هذا الأثر هو اللوحة التى تُعرف بلوحة (الأربعمائة عام)، والتى عُثر عليها فى "صان الحجر" (تانيس) بمحافظة الشرقية.
أقام الملك "رعمسيس الثانى" هذه اللوحة تخليداً لزيارة أبيه وجده لهذه المدينة فى وقت من الأوقات. وكان ذلك فى عهد الملك "حور محب" عندما كان الجد أحد قواد الجيش، وكان الأب ضابطاً فيه.


وقد تمت هذه الزيارة حوالى عام 1330ق.م، وكان قد مضى على عبادة "ست" فى هذه المدينة أربعمائة عام.
وبالرجوع إلى الوراء أربعمائة عام، أى عام 1730 ق.م، وهو عام إعلان تتويج الإله "ست" إلهاً للبلاد، نجد أن هذا العام هو نفس عام دخول "الهكسوس" لمصر تقريباً.
ولقد أراد "رعمسيس الثانى" بهذا الأثر أن يمجد الإله "ست"، الإله الرئيسى فى المدينة التى نشأت فيها أسرة هذا الملك.
حكام "الهكسوس وآثارهم فى مصرأدى سوء الأحوال واضطراب الأمور فى عهد "الهكسوس" إلى صعوبة ترتيب ملوكهم، وتحديد فترات حكمهم، وإلى صعوبة حصرهم، بل والتأكد من قراءة أسماء بعضهم.


وقد دوَّن "مانيتون" قائمة طويلة بأسماء ملوك "الهكسوس"، بالإضافة إلى ما ذكره المؤرخ "يوسفيوس"، وما سجل على الآثار المصرية.
أما عن "مانيتون"، فقد قسم فترة حكم "الهكسوس" إلى ثلاث أسرات هى: الخامسة عشرة، وتتكون من ستة ملوك بداية بالملك "ساليتيس"، والسادسة عشرة، وعدد ملوكها 32 ملكاً، ثم السابعة عشرة (بيت "طيبة")، وعدد ملوكها 43 ملكاً.
ومن أهم ملوك "الهكسوس"، أولئك الثلاثة الذين يحملون اسم "إببى"، أو "أبوفيس"، والذين عُثر لهم على بعض الآثار، من بينها خنجر من البرونز وجد فى "سقارة" فى مقبرة شخص يدعى "عبد"، وكان الخنجر يحمل اسم شخص سامى أيضاً، ويدعى "نحمان".


غير أن أهم ملوك "الهكسوس" على الإطلاق هو الملك "خيان"، الذى يغلب على الظن أنه نفس الملك الذى أطلق عليه "مانيتون" اسم "إيناس".
ومن المعروف أن هذا الملك قد حمل لقب "حقا خاست"، كما حمل بعض الألقاب التى يحملها الملوك المصريون، مثل (ابن الشمس)، و(الإلهالطيب)، كما اتخد لنفسه لقب (رئيس الجند).
وقد عُثر على بعض الآثار الصغرى التى حملتاسم هذا الملك فى كل من فلسطين، وسوريا، والعراق، وكريت؛ وهى الآثار التى دفعت البعض إلى الخروج بنظرية الامبراطورية الهكسوسية كما أشرنا من قبل.



اهم ملوك الاسرة السابعة عشرة :
من 1680 : 1580 ق . م

تا عا
تا عا الكبير
تا عا قن (اي تا عا الشجاع ) (سقنن رع )
كامس ( وادج خبر رع )

وقد بدأت الكفاح ضد الهكسوس من الملك سقنن رع الذي من المرجح انه قتل في ساحة القتال وتبعه ابنه كامس في معاركه ضد الهكسوس ولعله قتل هو الاخر في المعركة ولكنه ترك اخاً اتم الرسالة علي اكمل وجه وهو احمس اول ملوك الاسرة الثامنة عشرة .


الأسرة السابعة عشرة فى "طيبة" وطرد "الهكسـوس"
تشير الدلائل إلى أن بيت "طيبة" الذى تحمل عبء حرب التحرير، والذى ارتبط بالأسرة السابعة عشرة، كان قد بدأ يلعب دوراً منذ الوقت الذى بدأ فيه "الهكسوس" حكمهم لمصر.
كان "الهكسوس" فى بداية عهدهم يتمركزون فى منطقة شرق الدلتا، والظاهر أن نفوذهم كان قد امتد ليشمل بعض المناطق فى الدلتا والصعيد. وقداكتفوا بالحصول على الجزية من حكام الأقاليم الذين قبلوا حكمهم دون مقاومة.


جعارين لملوك الهكسوس في مصر


ولا تشير وثائق الأسرتين الخامسة عشرة والسادسة عشرة إلى نوع العلاقة التى كانت قائمة بين الحكام المصريين وبين حكام "الهكسوس"، وإن أمكن ترجيح أنه لم تكن هناك مقاومة تذكر من الجانب المصرى.






مجموعة من الجعارين الخاصة بملوك الهكسوس


وما أن بدأت الأسرة السابعة عشرة، وأحس حكام بيت "طيبة" بقوة شوكتهم، حتى بدأوا فى استفزاز "الهكسوس"،فاعتبروا أنفسهم حكاماً فى أقاليمهم، وفعلوا كما فعل ملوك مصر من قبلهم،حيث وضعوا أسماءهم داخل خراطيش ملكية، وحملوا الألقاب التقليدية التى تدل على أنهم ملوك للوجهين القبلى والبحرى.


وتشير الوثائق إلى أن أحد حكام مدينة "طيبة" شعر بأن "الهكسوس" تركوا مصر العليا بعد أن ضمنوا ورود الجزية منهم إلى "منف" أو "أواريس" حيث يقيم حاكم "الهكسوس" أو من ينوب عنه، فبدأ حاكم "طيبة" هذا يجمع من حوله بعض الأعـوان، ويقنع حكـام الأقاليم الأخرى (ابتداء مـن منطقة "ملوى" فى الشمال، إلى "أسوان" فى الجنوب) بالتعاون من أجل تحقيق المصلحة العليا للبلاد، والتى تتمثل فى محاربة "الهكسوس" وطردهم من البلاد.


وكان حاكم "طيبة" هذا هو الملك "سقنن رع"، والذى قاد المرحلة الأولى من حرب التحرير.
ويبدو أن ملك "الهكسوس" المعروف باسم "أبوفيس" كان هو الذى بدأ بالتحرش ببيت "طيبة". ولقد وصلتنا أخبار هذا التحرش عن طريق وثيقة كتبت فى عصر "الرعامسة"، أى بعد خروج "الهكسوس" من مصر بعدة قرون.
هذه الوثيقة هى بردية "سالييه" التى نعرف منها أن الطاعون قد اجتاح البلاد، فى إشارة إلى "الهكسوس"، وأن الملك "أبوفيس" جعل من الإله "سوتخ" معبوداً لمصر، ولم يحترم الآلهة المصرية. وكان "سقنن رع" هو حاكم "طيبة" فى ذلك الوقت، ولم يقبل معبوداً سوى "آمون رع".
ويتضح من النص أن "أبوفيس" أرسل رسولاً إلى حاكم "طيبة" يطلب منه أن يُسكِتَ أصواتَ أفراس النهر التى تصرخ على الدوام فى مياه "طيبة"، والتى تقلق نوم "أبوفيس" وهو فى مقره فى "أواريس".


وإلى جانب ذلك، طلب "أبوفيس" من "سقنن رع" أن يعبد الإله "سوتخ". ولسوء الحظ أن بقية البردية قد فقدت. ولكننا نستطيع أن نتصور أن حاكم "طيبة" جمع رجاله لتقديم المشورة، ولاتخاذ القرار المناسب فى هذا الشأن، ومنذ ذلك الوقت بدأت المعركة تحتدم بين الطرفين.


مومياء سقنن رع أول من حارب الهكسوس





مومياء الملك "سقنن رع"اثار ضربات بلط الهكسوس

أثناء الحرب واضحة حيث تشير الأسهم

وإذا كنا لم نعثر على وثائق تتحدث عن مدى كفاح "سقنن رع" ضد "الهكسوس"، إلا أن مومياءه المحفوظة الآن فى حجرة المومياوات بالمتحف المصرى، والتى نرى فيها أكثر من جرح فى الصدر والرأس، لأكبر دليل على الدور البطولى الذى قام به "سقنن رع"، وهو الدور الذى أودى بحياته فى معركة من المعارك التى خاضها ضد "الهكسوس".


وتسلم الراية من بعده ابنه "كامس" الذى تعرفنا على دوره من خلال نص معاصر لكامس نفسه، كُتب على لوحة صبى فى أحد المدارس أملاه عليه مدرسه. وهذا النص معروف بلوحة " كارنرفون". وهذا بالإضافة إلى نص آخر عُثر عليها فى معبد "الكرنك"،وان مسجلاً على لوحة من الحجر الجيرى.


يبدأ النص بالتأريخ بالسنة الثالثة من حكم "كامس"، ثم يلى ذلك ألقاب الملك وصفاته. ومما جاء فيه:
لقد جمع الملك رجال حاشيته وقال لهم: "أريد أن أعرف مدى قوتى وسلطانى، فهناك فى "أواريس" يجلس ملك أجنبى، وهناك فى "كوش" يحكم ملك آخر، بينما أجلس أنا بينهما، هنا فى "طيبة"، وكل منهما يقتسم مصر معى. انظروا فإنكم ستجدون الآسيويين قد حكموا مصر حتى "الأشمونين"، لقد هدموا كل الأبنية وخربوها، ولكننى سأهاجم ملكهم، وأبقر بطنه بيدى، وكل أملى أن أخلص مصر من الآسيويين، وأطردهم شر طردة".


ورد رجال الحاشية على الملك بقولهم:
إذا كان الهكسوس قد توغلوا فى مصر حتى "الأشمونين"، وإذا كانوا يدعون كذباً بأننا نناوشهم، فإننا نعيش فى سلام فى منطقتنا، ولا زالت "أسوان" حصناً قوياً لنا، ونحن نحكم من "أسوان" حتى "الأشمونين"، ونمتلك أحسن مناطق مصر، ثم أن ماشيتنا لا تزال ترعى فى كل أجزاء مصر فى أمان، دعهم يا صاحب الجلالة، فهم يحكمون الشمال، ونحن نحكم الجنوب. أما إذا اعتدى علينا أحد، فإننا لن ندخر وسعاً فى مقاومته.
وهنا غضب الملك غضباً شديداً وقال لهم:
سأقاتل الهكسوس حتى يقسم كل مصرى باسمى، إننى أريد أن يتحدث كل منهم عنى قائلاً: "ها هو "كامس" محرر مصر".





من مقبرة أحمس بن أبانا "بالكاب" وأمامه النصوص التى توصف حروب الملك "أحمس" مع "الهكسوس"
ونعرف بعد ذلك أن الملك "كامس" قد جمع جيشاً مكوناً من عدة فرق، وسار فى اتجاه الشمال مطيعاً بذلك أوامر الإله "آمون"، وهاجم مدينة "نفروسى" فى إقليم "الأشمونين" التى كانت حاكمها موالياً للهكسوس. وانتصر "كامس" فى هذه المعركة، وانتهى النص عند هذا الحد.



قنتير وعزبة حلمى مكان إستقرار الهكسوس بمصر بشرق الدلتا
واستكملت بقية قصة كفاح "كامس" ضد "الهكسوس" من خلال سجل على (لوحة الكرنك) سالفة الذكر، والتى عُثر عليها فى معبد "الكرنك" ضمن أحجار القاعدة التى كان يقوم عليها تمثال الملك "باى نجم"، أحد ملوك الأسرة الحادية والعشرين.
يندد النص بالهكسوس، وبهزيمتهم أمام الملك "كامس"، ويصف كيف كان "الهكسوس" يرتعدون خوفاً من الجيش المصرى، إذ جاء فى النص: (إن نساء "أواريس" لن يلدن، وذلك بسبب الخوف).


ويصف "كامس" غريمه "أبوفيس" بأنه زعيم "رتنو"، ثم يتحدث عن المعركة النيلية التى دارت بينهما، وكيف أن "كامس" استولى على 300 سفينة كانت محملة بالمعدات والمعادن والأحجار الكريمة والزيوت والبخور والدهون.ويضيف "كامس" بأن رجاله أسروا رسولاً من "الهكسوس" عند طريق الواحات كان متجهاً صوب "كوش" فى الجنوب، كان يحمل رسالة من "أبوفيس" تضمنت تحريضاً منه لأمير "كوش" على غزو مصر فى مقابل اقتسام الأرض والغنائم.
ورغبة فى تأمين منطقة الواحات، أرسل "كامس" حملة عسكرية احتلت الواحات البحرية، لأنها تمثل رأس الطرق المؤدية إلى "مصر الوسطى".







أحمس. محرر مصر من الهكسوس، وقد أسر أحد الهكسوس، زخرفة على يد فأس تذكارى ضمن "النفائس"الجنائزية الخاصة بأمه الملكة "إعح حتب" من الذهب والبرونز(المتحف المصرى بالقاهرة)


ويبدو أن "كامس" قد سقط فى إحدى المعارك، ليحمل اللواء من بعده شقيقه "أحمس" الذى استمر فى النضال، فهاجم مدينة "منف" القوية المحصنة، وأجلى العدو عنها، ثم اتجه بعد ذلك إلى "أواريس" عاصمة "الهكسوس"، حيث حاصرها لفترة تقرب من الثلاث سنوات، مما يدل على قوة التحصين من ناحية، وعلى إصرار المصريين على إجلاء العدو من ناحية أخرى.



نموذج خشبي للجيش المصري القديم
ونجح "أحمس" فى طرد الغزاة من آخر معاقلهم فى مصر، ثم طاردهم إلى أن وصلوا إلى مدينة "شاورهين" فى جنوب "غزة"، واستمر يطاردهم فى فلسطين، ثم توغل فى مطاردتهم حتى وصل إلى سوريا.










مجموعة من الاسلحة التي كانت تستخدم في القتال



والواقع أننا لم نعثر على وثائق سجلها الملك "أحمس" بنفسه، ولكن هناك مقبرة أحد قواده، وهو "أحمس ابن إبانا"، والمنقورة فى الصخر فى منطقة "الكاب" (20 كم شمال إدفو).فقد سجل هذا القائد على جدران مقبرته النص التالى:
أمضيت أيام شبابى فى مدينة "الكاب"، وكان أبى ضابطاً فى جيش الملك "سقنن رع"، وبعد وفاة والدى التحقت بالجندية، ورقيت حتى أصبحت ضابطاً على سفينة من سفن جلالة الملك. وكان ذلك أيام الملك "أحمس"، وكنت إذ ذاك شاباً لم أتزوج بعد. ونقلت بعد ذلك إلى الأسطول الشمالى، وذلك لشجاعتى وإقدامى، ثم توليت بعد ذلك قيادة فرقة الحرس الملكى.
ولأول مرة يذكر المصرى العجلة الحربية، إذ يقول "أحمس ابن إبانا": "وكنت اتبع الملك فى ذهابه وهو يستقل عجلته".
وتحدث القائد بعد ذلك عن حصار "أواريس"، والتى يبدو أنها هوجمت من الشاطئ الواقع على النيل، حيث كان قائداً للأسطول. وتحدث بعد ذلك عن حصار "شاروهين"، ومطاردة الملك "أحمس" للهكسوس فى داخل فلسطين.
هكذا لفظت مصر هذا الغازى الذى جعلها تشعر لأول مرة بمرارة الاحتلال. وما أن اعتلى ملوك الأسرة الثامنة عشرة عرش مصر، وخصوصاً التحامسة، حتى أخذوا يبذلون كل الجهد لقطع دابر "الهكسوس" تماماً، والقضاء عليهم كقوة عسكرية عاثت فى منطقة الشرق الأدنى فساداً.


وبتحرير البلاد من "الهكسوس"، بدأت مرحلة زمانية وحضارية جديدة، وهى الدولة الحديثة التى بدأت بالأسرة الثامنة عشرة، تلك الأسرة التى وُضع الملك "أحمس الأول" على رأسها.
وقبل أن ننهى الحديث عن "الهكسوس"، نود أن نلقى الضوء على عاصمتهم "حت وعرت"، والتى تعرف حالياً باسم "تل الضبعة".
تل الضبعة
تقع على بعد حوالى 7 كم إلى الشمال من مدينة "فاقوس" بمحافظة الشرقية، وعلى بعد حوالى 45 كم إلى الشمال من مدينة "الزقازيق".
تضم هذه القرية مجموعة من التلال الأثرية، هى: الختاعنة، وتل البركة، وتل الفلوس، وعزبة حلمى، وعزبة رشدى. وترجع أقدم الشواهد الأثرية المعروفة حتى الآن للدولة الوسطى، حيث عُثر على آثار من عهد الملوك "منتوحتـﭖ الرابع"، و"أمنمحات الأول"، و"سنوسرت الأول"، و"أمنمحات الثانى".


وقد شهدت منطقة "تل الضبعة" وبعض المناطق المجاورة أحداثاً هامة خلال عصر الانتقال الثانى، تمثلت فى قدوم بعض الهجرات الآسيوية، نظراً لوقوعها على الفرع "البيلوزى" للنيل، وعلى طريق التجارة القادمة من آسيا.


بقايا آثار تل الضبعة وقنتيز
وتقوم "تل الضبعة" على أطلال مدينة (حت وعرت) التى أصبحت فى اليونانية "أواريس"، وهى المدينة التى استقر فيها "الهكسوس" أثناء غزوهم لمصر، واعتبروها عاصمة لهم. وقد تأكد ذلك الأمر من خلال التنقيبات الأثرية التى جرت فى الثلاثين عاماً الأخيرة من خلال بعثات مصرية وأجنبية، حيث تم الكشف عن أطلال معابد ومقابر وقصور ووحدات سكنية تتعلق بالهكسوس، كما كُشف عن أنواع من الفخار الخاص بهم، وعن الكثير من أدوات الحياة اليومية والطقوس الجنائزية.
ويجدر بنا الآن - قبل أن نتعرض للدولة الحديثة - أن نلقى الضوء على المدينة التى خرج منها أولئك القادة الذين طهروا مصر من دنس "الهكسوس"، وأعادوا للبلاد وحدتها.
هذه المدينة هى "طيبة" التى وحدت البلاد مرتين، والتى كانت عاصمة مصر والامبراطورية طوال الدولة الحديثة.


طيبــــة
تشير الدلائل إلى أن بيت "طيبة" الذى تحمل عبء حرب التحرير، والذى ارتبط بالأسرة السابعة عشرة، كان قد بدأ يلعب دوراً منذ الوقت الذى بدأ فيه "الهكسوس" حكمهم لمصر.
كان "الهكسوس" فى بداية عهدهم يتمركزون فى منطقة شرق الدلتا، والظاهر أن نفوذهم كان قد امتد ليشمل بعض المناطق فى الدلتا والصعيد. وقداكتفوا بالحصول على الجزية من حكام الأقاليم الذين قبلوا حكمهم دون مقاومة.
ولا تشير وثائق الأسرتين الخامسة عشرة والسادسة عشرة إلى نوع العلاقة التى كانت قائمة بين الحكام المصريين وبين حكام "الهكسوس"، وإن أمكن ترجيح أنه لم تكن هناك مقاومة تذكر من الجانب المصرى.
وما أن بدأت الأسرة السابعة عشرة، وأحس حكام بيت "طيبة" بقوة شوكتهم، حتى بدأوا فى استفزاز "الهكسوس"،فاعتبروا أنفسهم حكاماً فى أقاليمهم، وفعلوا كما فعل ملوك مصر من قبلهم،حيث وضعوا أسماءهم داخل خراطيش ملكية، وحملوا الألقاب التقليدية التى تدل على أنهم ملوك للوجهين القبلى والبحرى.
وتشير الوثائق إلى أن أحد حكام مدينة "طيبة" شعر بأن "الهكسوس" تركوا مصر العليا بعد أن ضمنوا ورود الجزية منهم إلى "منف" أو "أواريس" حيث يقيم حاكم "الهكسوس" أو من ينوب عنه، فبدأ حاكم "طيبة" هذا يجمع من حوله بعض الأعـوان، ويقنع حكـام الأقاليم الأخرى (ابتداء مـن منطقة "ملوى" فى الشمال، إلى "أسوان" فى الجنوب) بالتعاون من أجل تحقيق المصلحة العليا للبلاد، والتى تتمثل فى محاربة "الهكسوس" وطردهم من البلاد.


وكان حاكم "طيبة" هذا هو الملك "سقنن رع" ، والذى قاد المرحلة الأولى من حرب التحرير.
ويبدو أن ملك "الهكسوس" المعروف باسم "أبوفيس" كان هو الذى بدأ بالتحرش ببيت "طيبة". ولقد وصلتنا أخبار هذا التحرش عن طريق وثيقة كتبت فى عصر "الرعامسة"، أى بعد خروج "الهكسوس" من مصر بعدة قرون.
هذه الوثيقة هى بردية "سالييه" التى نعرف منها أن الطاعون قد اجتاح البلاد، فى إشارة إلى "الهكسوس"، وأن الملك "أبوفيس" جعل من الإله "سوتخ" معبوداً لمصر، ولم يحترم الآلهة المصرية. وكان "سقنن رع" هو حاكم "طيبة" فى ذلك الوقت، ولم يقبل معبوداً سوى "آمون رع".
ويتضح من النص أن "أبوفيس" أرسل رسولاً إلى حاكم "طيبة" يطلب منه أن يُسكِتَ أصواتَ أفراس النهر التى تصرخ على الدوام فى مياه "طيبة"، والتى تقلق نوم "أبوفيس" وهو فى مقره فى "أواريس".


وإلى جانب ذلك، طلب "أبوفيس" من "سقنن رع" أن يعبد الإله "سوتخ". ولسوء الحظ أن بقية البردية قد فقدت. ولكننا نستطيع أن نتصور أن حاكم "طيبة" جمع رجاله لتقديم المشورة، ولاتخاذ القرار المناسب فى هذا الشأن، ومنذ ذلك الوقت بدأت المعركة تحتدم بين الطرفين.
وإذا كنا لم نعثر على وثائق تتحدث عن مدى كفاح "سقنن رع" ضد "الهكسوس"، إلا أن مومياءه المحفوظة الآن فى حجرة المومياوات بالمتحف المصرى، والتى نرى فيها أكثر من جرح فى الصدر والرأس، لأكبر دليل على الدور البطولى الذى قام به "سقنن رع"، وهو الدور الذى أودى بحياته فى معركة من المعارك التى خاضها ضد "الهكسوس".


وتسلم الراية من بعده ابنه "كامس" الذى تعرفنا على دوره من خلال نص معاصر لكامس نفسه، كُتب على لوحة صبى فى أحد المدارس أملاه عليه مدرسه. وهذا النص معروف بلوحة " كارنرفون". وهذا بالإضافة إلى نص آخر عُثر عليها فى معبد "الكرنك"،وان مسجلاً على لوحة من الحجر الجيرى.
يبدأ النص بالتأريخ بالسنة الثالثة من حكم "كامس"، ثم يلى ذلك ألقاب الملك وصفاته. ومما جاء فيه:


لقد جمع الملك رجال حاشيته وقال لهم: "أريد أن أعرف مدى قوتى وسلطانى، فهناك فى "أواريس" يجلس ملك أجنبى، وهناك فى "كوش" يحكم ملك آخر، بينما أجلس أنا بينهما، هنا فى "طيبة"، وكل منهما يقتسم مصر معى. انظروا فإنكم ستجدون الآسيويين قد حكموا مصر حتى "الأشمونين"، لقد هدموا كل الأبنية وخربوها، ولكننى سأهاجم ملكهم، وأبقر بطنه بيدى، وكل أملى أن أخلص مصر من الآسيويين، وأطردهم شر طردة".
ورد رجال الحاشية على الملك بقولهم
إذا كان الهكسوس قد توغلوا فى مصر حتى "الأشمونين"، وإذا كانوا يدعون كذباً بأننا نناوشهم، فإننا نعيش فى سلام فى منطقتنا، ولا زالت "أسوان" حصناً قوياً لنا، ونحن نحكم من "أسوان" حتى "الأشمونين"، ونمتلك أحسن مناطق مصر، ثم أن ماشيتنا لا تزال ترعى فى كل أجزاء مصر فى أمان، دعهم يا صاحب الجلالة، فهم يحكمون الشمال، ونحن نحكم الجنوب. أما إذا اعتدى علينا أحد، فإننا لن ندخر وسعاً فى مقاومته.


وهنا غضب الملك غضباً شديداً وقال لهم:
سأقاتل الهكسوس حتى يقسم كل مصرى باسمى، إننى أريد أن يتحدث كل منهم عنى قائلاً: "ها هو "كامس" محرر مصر".
ونعرف بعد ذلك أن الملك "كامس" قد جمع جيشاً مكوناً من عدة فرق، وسار فى اتجاه الشمال مطيعاً بذلك أوامر الإله "آمون"، وهاجم مدينة "نفروسى" فى إقليم "الأشمونين" التى كانت حاكمها موالياً للهكسوس. وانتصر "كامس" فى هذه المعركة، وانتهى النص عند هذا الحد.
واستكملت بقية قصة كفاح "كامس" ضد "الهكسوس" من خلال سجل على (لوحة الكرنك) سالفة الذكر، والتى عُثر عليها فى معبد "الكرنك" ضمن أحجار القاعدة التى كان يقوم عليها تمثال الملك "باى نجم"، أحد ملوك الأسرة الحادية والعشرين.
يندد النص بالهكسوس، وبهزيمتهم أمام الملك "كامس"، ويصف كيف كان "الهكسوس" يرتعدون خوفاً من الجيش المصرى، إذ جاء فى النص: (إن نساء "أواريس" لن يلدن، وذلك بسبب الخوف).


ويصف "كامس" غريمه "أبوفيس" بأنه زعيم "رتنو"، ثم يتحدث عن المعركة النيلية التى دارت بينهما، وكيف أن "كامس" استولى على 300 سفينة كانت محملة بالمعدات والمعادن والأحجار الكريمة والزيوت والبخور والدهون.ويضيف "كامس" بأن رجاله أسروا رسولاً من "الهكسوس" عند طريق الواحات كان متجهاً صوب "كوش" فى الجنوب، كان يحمل رسالة من "أبوفيس" تضمنت تحريضاً منه لأمير "كوش" على غزو مصر فى مقابل اقتسام الأرض والغنائم.


ورغبة فى تأمين منطقة الواحات، أرسل "كامس" حملة عسكرية احتلت الواحات البحرية، لأنها تمثل رأس الطرق المؤدية إلى "مصر الوسطى".
ويبدو أن "كامس" قد سقط فى إحدى المعارك، ليحمل اللواء من بعده شقيقه "أحمس" الذى استمر فى النضال، فهاجم مدينة "منف" القوية المحصنة، وأجلى العدو عنها، ثم اتجه بعد ذلك إلى "أواريس" عاصمة "الهكسوس"، حيث حاصرها لفترة تقرب من الثلاث سنوات، مما يدل على قوة التحصين من ناحية، وعلى إصرار المصريين على إجلاء العدو من ناحية أخرى.
ونجح "أحمس" فى طرد هءلاء الغزاة من آخر معاقلهم فى مصر، ثم طاردهم إلى أن وصلوا إلى مدينة "شاورهين" فى جنوب "غزة"، واستمر يطاردهم فى فلسطين، ثم توغل فى مطاردتهم حتى وصل إلى سوريا.


والواقع أننا لم نعثر على وثائق سجلها الملك "أحمس" بنفسه، ولكن هناك مقبرة أحد قواده، وهو "أحمس ابن إبانا"، والمنقورة فى الصخر فى منطقة "الكاب" (20 كم شمال إدفو).فقد سجل هذا القائد على جدران مقبرته النص التالى:
أمضيت أيام شبابى فى مدينة "الكاب"، وكان أبى ضابطاً فى جيش الملك "سقنن رع"، وبعد وفاة والدى التحقت بالجندية، ورقيت حتى أصبحت ضابطاً على سفينة من سفن جلالة الملك. وكان ذلك أيام الملك "أحمس"، وكنت إذ ذاك شاباً لم أتزوج بعد. ونقلت بعد ذلك إلى الأسطول الشمالى، وذلك لشجاعتى وإقدامى، ثم توليت بعد ذلك قيادة فرقة الحرس الملكى.

ولأول مرة يذكر المصرى العجلة الحربية، إذ يقول "أحمس ابن إبانا": "وكنت اتبع الملك فى ذهابه وهو يستقل عجلته".
وتحدث القائد بعد ذلك عن حصار "أواريس"، والتى يبدو أنها هوجمت من الشاطئ الواقع على النيل، حيث كان قائداً للأسطول. وتحدث بعد ذلك عن حصار "شاروهين"، ومطاردة الملك "أحمس" للهكسوس فى داخل فلسطين.
هكذا لفظت مصر هذا الغازى الذى جعلها تشعر لأول مرة بمرارة الاحتلال. وما أن اعتلى ملوك الأسرة الثامنة عشرة عرش مصر، وخصوصاً التحامسة، حتى أخذوا يبذلون كل الجهد لقطع دابر "الهكسوس" تماماً، والقضاء عليهم كقوة عسكرية عاثت فى منطقة الشرق الأدنى فساداً.


وبتحرير البلاد من "الهكسوس"، بدأت مرحلة زمانية وحضارية جديدة، وهى الدولة الحديثة التى بدأت بالأسرة الثامنة عشرة، تلك الأسرة التى وُضع الملك "أحمس الأول" على رأسها.
وقبل أن ننهى الحديث عن "الهكسوس"، نود أن نلقى الضوء على عاصمتهم "حت وعرت"، والتى تعرف حالياً باسم "تل الضبعة".

معبودات "طيبة"
عندما انعقدت لطيبة الزعامة على سائر مدن الإقليم، كان من الطبيعى أن تندرج المعبودات المحلية لمدن الإقليم تحت صدارة معبود "طيبة"، وتصبح معبودات القرى صوراً مختلفة لإله واحد تجتمع فيه صفات المعبودات الأصلية.وقد تصدر معبود "طيبة" المحلى معبودات الإقليم كلها.
و"آمون" هو رب "طيبة" ذاتها، وذلك منذ الأسرة الحادية عشرة، وحتى الأسرة الحادية والعشرين.وكان "آمون" قد عُبد أيضاً فى الدولة القديمة، ولكنه كان إلها محلياً مغموراً، إذ كانت زعامة الإقليم الدينية فى ذلك الوقت للإله "مونتو".
وعندما قامت الأسرة الحادية عشرة على أكتاف بيت "طيبة"، أصبح معبد "آمون" هو المعبد الرسمى، وبذلك حل محل الإله "مونتو" كراعٍ للإقليم.
وباعتباره معبود البيت الحاكم الجديد، فقد اتخد مكانه على رأس الآلهة، فاندمج مع الإله "رع" إله الشمس ليصبح (آمونرع)، مما قد يشير إلى أن ديانة هذه الأسرة اتفقت فى ميولها مع ديانة الشمس فى "هليوﭙوليس" (عين شمس، المطرية).
وكان من نتيجة الإعراض عن "منفٍ" وانتقال البلاط إلى "طيبة" - أن تحولَ "بتاح" (إله منف) من إلهٍ عام إلى إله محلى، واقتصر مذهبه على "منف" (ميت رهينة، مركز البدرشين).
أما "آمون رع" فقد ازدادت مكانته إبَّان احتلال "الهكسوس"، حيث كان من الآلهة البارزة فى صعيد مصر، وأصبح فيما بعد الإله المُحرِّر، وذلك أثناء حرب الاستقلال التى لعب الدور الأكبر فيها أمراء "طيبة" من الأسرة السابعة عشرة.
وأخيراً أصبح "آمون" إله الإمبراطورية المصرية، وكان فى نظر الشعب الإله الذى أخضع البلاد الأجنبية، ووضعها تحت سيادة ملوك مصر. هكذا جعلت الأحداث السياسية من "آمون" إلهاً عالمياً، مما عاد عليه هو وكهنوته بمنافع لم تتحقق لهم من قبل.
وإذا كان "آمون" وكهنته قد تعرضوا لمحنة أثناء فترة حكم الملك "أخناتون" الذى فرض على الشعب المصرى وعلى كل شعوب الامبراطورية عبادة الإله الواحد "آتون"، وحرًّم عليهم عبادة الآلهة الأخرى، فإن "آمون" ما لبث أن استرد مكانته بموت صاحب هذه الدعوة الجديدة. وظل لآمون نفوذه طوال الأسرتين التاسعة عشرة والعشرين، وكان ينظر إليه باستمرار على أنه حامى البلاد ومخلصها.


وفى نهاية الأسرة العشرين ضعفت الملكية، وبالذات فى عهد آخر ملوك "الرعامسة"، ووجد كهنة "آمون" الفرصة سانحة أمامهم للاستيلاء على عرش البلاد، وقد كان لهم ما أرادوا.
فحكام الأسرة (الحادية والعشرين) هم فى الأصل كهنة "آمون"، وبذلك تحقق لآمون وكهنته سلطة سياسية ذات صبغة دينية، وتدخل "آمون" تدخلاً مباشراً فى كل أمور البلاد الخارجية والداخلية، وأصبح لكهنته السلطان الروحى على الشعب المصرى.
وبمرور الزمن أخذ مركز "آمون" فى الانهيار، وكان استيلاء الآشوريين على "طيبة" فى نهاية الأسرة الخامسة والعشرين، وهجرهم لها كعاصمة، بمثابة ضربة قاضية لآمون وكهنته، ومن ثم لطيبة نفسها.


وظلت الوثائق الرسمية مليئة باسمه وألقابه، إلا أنه لم يعد يتمتع بنفوذه القديم، وأصبح بمرور الزمن إلها معنوياً يعيش فى ذاكرة الشعب المصرى الذى أخذ يتجه بناظره بعد ذلك إلى العواصم المتتابعة.
وفيما يتعلق بالآلهة الأخرى، فقد ظل "مونتو" إله "أرمنت" هو الحامى الرئيسى لقلاع "طيبة" الأمامية، وكذلك "الميدامود". و"مونتو" هو إله الحرب، وكان يُصور على هيئة صقر، أو هيئة رجل له رأس صقر.


ثم كانت هناك الإلهة "موت" التى كان لها مقر فى معبد "الكرنك" فى مكان يسمى "آشر"، حيث أقيم لها معبد خاص بها.
و"موت" هى أم الإله "خونسو" فى ثالوث "طيبة"، والذى يمثَّل على هيئة رجل، وأحياناً على هيئة طفل يضع على رأسه هلالاً يعلوه قرص القمر.
ومن بين الآلهة التى كانت تمجَّد فى "طيبة" أيضاً، الإله "كا موتإف"، أى: (فحل أمه)، وهو صورة من الإله "آمون"، وسمى بهذا الاسم على اعتبار أنه من آلهة التناسل.













صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 09-08-2011, 07:50 PM   رقم المشاركة:42
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) الأسرة الثامنة عشرة & أحمس الأول


الأسرة الثامنة عشرة
&

أحمس الأول



الأسرة الثامنة عشرة
وقد بدأ الكفاح ضد الهكسوس من الملك سقنن رع الذي من المرجح انه قتل في ساحة القتال وتبعه ابنه كامس في معاركه ضد الهكسوس ولعله قتل هو الاخر في المعركة ولكنه ترك أخاً أتم الرسالة علي اكمل وجه وهو احمس اول ملوك الاسرة الثامنة عشرة .



عصر الدولة الحديثة - عهد الامبراطورية
من 1580إلي 1085 ق . م

بدات الدولة الحديثة بالفرعون أحمس الأول الذى بحكمه بدأ حكم الأسرة الثامنة عشر ة وأول فرعون في الدولة الحديثة , وقد ظهر أحمس فى وقت كانت مصر محتلة من الهكسوس الذين أخضعوا الوجه البحري، وأجزاء من مصر الوسطى
وقد حارب أمراء طيبة [ الأقصر حالياً ] الهكسوس لتحرير البلاد من الغزاه. حتى قام أحمس الأول، بقيادة جيشه بإتجاه الشمال لمواجهة الهكسوس، وطردهم خارج البلاد، ثم تبعهم حتى شاروهين في فلسطين. ثم بدأ في إرسال حملات عسكرية، لفرض الحكم المصري في النوبة.




أشار صبري عبد العزيز رئيس قطاع الآثار المصرية إلى أن الملك أحمس الأول نب بحتى رع - 1575 - 1550 ق م هو أول ملوك الأسرة الثامنة عشرة ويعنى المولود من القمر أو القمر ولده نظرا لارتباط أسمائهم باسم القمر الذي عبد في الاشمونيين المنيا التي استقرت العائلة فيما بعد في طيبة الأقصر .
وأوضح أن المؤرخ المصري القديم مانيتون ربط الأسرة الثامنة عشرة بالملك أحمس الأول الذي تولى الحكم وعمره ستة عشر عاما وهو أبن الملك سقن رع الذي بدا كفاح مصر لطرد الهكسوس ويبدو انه توفى خلال العمليات العسكرية إذ وجدت رأسه وقد أصيبت بخمس إصابات متفرقة .



وأضاف إن المتحف المصري يوجد به إناء من المرمر نقش عليه اسم أحمس الأول وآخر للزينة من الخزف الأزرق ويوجد عليها صور. الأسرى
وقال صبري عبد العزيز إن الملك الفرعوني أحمس الأول تولى العرش بعد أخيه كامس الذي استكمل عملية طرد الهكسوس بعد وفاة أبيه سقن رع إلا أن عملية إخراج الهكسوس من البلاد تماما ومطاردتهم حتى خارج حدود مصر كانت في عصر أحمس الأول وفى العام الخامس من حكمه الذي استمر خمسة وعشرين عاما .


وأضاف إن السيرة الذاتية للقائد العسكري أحمس بن أبانا مسطورة بمقبرته بمدينة الكاب جنوبي شرقي اسنا قنا الذي عاصر كل من الملك أحمس الأول وأمنحتب الأول وتحتمس الأول وتلقى بعض الأضواء على حرب أحمس ضد الهكسوس وحصاره مدينة أواريس عاصمة الهكسوس بالدلتا ثم حصارهم فى شاروحين آخر قلاع الهكسوس الحصينة في فلسطين ثم حملات أحمس الناجحة في النوبة وحملات ضد بعض المتمردين عليه من المصريين الذين كانوا يتعاونون مع الهكسوس .



وأشار إلى أن القائد أحمس بن ابانا يحكى في سيرته أن الملك أحمس بعد أن قضى على الآسيويين وصل إلى الشلال الثاني في الجنوب ليقضى على القبائل الصحراوية في النوبة ونجح في القضاء على معظمهم قام بحملات عسكرية أخرى في شمال فلسطين وفينيقيا حيث عاد منتصرا ومعه من الأسرى الذين عملوا في المحاجر الجيرية بطره .
واستطرد قائلا أن أحمس أقام لوحة كبيرة في معبد الكرنك ذكر فيها الكثير من أنشطته واتساع ملكه وسلطانه وعلاقات مصر بجيرانها وأشار إلى الدور الذي قامت به والدته الملكة أعح حتب في تجميع المصريين وتشجيعهم للقضاء على الهكسوس ودعا أحمس المصريين لتعظيم أمه لدورها في حرب تحرير البلاد من الهكسوس وتثبيت الأوضاع الداخلية واستقرارها .





تمثال صغير من الحجر الجيري بمتحف تورين بايطاليا وتمثال شوابتي بالمتحف البريطاني والعديد من الجعارين في عدد من متاحف العالم مثل اللوفر وليدن والمتحف البريطاني وتورين فضلا عن البطلة والخنجر التي ترجع لأحمس والمعروضة في امتداد متحف الأقصر .

أنه لم يعثر حتى الآن على مقبرة الملك أحمس حيث المعتقد إنها قد تكون قريبة من مقابر بعض ملوك الأسرة السابعة عشرة التي عثر عليها في منطقة ذراع أبو النجا غرب الأقصر، خاصة وان الملك أمنتحتب الأول ابنه وخليفته على العرش قد حفر مقبرته في منطقة ذراع أبو النجا،


فيما عثر على مومياءه ضمن خبيئة الدير البحري عام 1880 التي قام ملوك وكهنة الأسرة الحادية والعشرين 1058 - 950 ق م بتجميعها من المقابر الملكية في ذراع أبو النجا ووادي الملوك فضلا عن الخبيئة الثانية بمقبرة الملك أمنحتب الثاني التي كشف عنها عام 1898م.
لوح من الحجر الجيري، كان قد كرسه الملك أحمس الأول، قاهر الهكسوس وطاردهم من مصر، لجدته الملكة تتي شري.
وقد زينت قمة هذا الأثر، بمنظر يبين الملك مؤديا القربان للملكة التي تجلس على عرشها.
أما الجزء الأسفل من اللوح، فيستغرقه نص هيروغليفي حواري بين أحمس وأخته التي هي زوجته، والمسماة أحمس نفرتاري، إذ يتحدثان فيما صنعا لأجدادهما وخاصة جدته وأمه، وعن أنه يود بناء معبد جنزي هائل في أبيدوس من أجل جدته تتي شري، بحيث يكون هذا المعبد، كما قال معبدا عظيما لم يبن مثله من قبل.
الأبعاد العرض ١٠٦.٥ سم الارتفاع ٢٢٥ سم




الأسماء التى أطلقت على طيبة ( الأقصر) على مر التاريخ هى:
*** ( أيونو ـ شمع) أى مدينة الشمس الجنوبيه تمييزا لها عن مدينة الشمس الشماليه ( عين شمس حاليا )
*** ( واست ) بمعنى الصولجان علامة الحكم الملكى ، تعبيرا عن مدى السلطه التى كانت تتمتع بها هذه المدينه.
*** ( نيوت ) أى المدينة.
*** ( أبت الثنائيه ) اشارة الى قسمى المدينه اللذان كانا يضمان معبد الكرنك شمالا ومعبد الاقصر جنوبا .
*** ( نو ـ آمون ) وهو الاسم الذى ذكرت به فى التوراه ، ويعنى مدينة آمون .
*** ( الأقصر ) وجاءت هذه التسميه بعد الغزو الاسلامى لمصر عندما بهر العرب بفخامة قصورها وشموخ صروحها ، فأسموها بهذا الاسم وهو جمع كلمة (قصر) .


وقد ذكرها الشاعر اليونانى هوميروس فى النشيد التاسع من الالياذه... اذ قال عنها " هناك فى طيبة المصريه حيث تلمع أكوام الذهب ، طيبه ذات المئة باب ، حيث يمر فى مشية عسكريه ، اربعمائة من الرجال بخيلهم ومركباتهم ، من كل باب من ابوابها الضخمة".
وكانت العاصمه الاداريه لمصر العليا فى عهد الاسره السادسه الفرعونيه (3000ـ2100 ق.م )
ظلت الاقصر قريه صغيره تابعه لمدينة ( قوص ) عاصمة الصعيد بعد الغزو الاسلامى لمصر ، ثم جـاء ( نابليون بونابرت ) فبــهرته عظمة آثـارها وسمو حضارتها وروعة عمارتها وفنونها







نجح أمراء طيبة فى عهد الأسرة السابعة عشر فى القضاء على
الهكسوس وإجلائهم عن مصر،وخلفهم "أحمس" والذي تحقق على يديه النصر
النهائي حيث قام بطرد الهكسوس نهائياً وطردهم حتى حدود فلسطين ..وبالرغم أن
أحمس يعتبر نظرياً من أبناء ونسل الأسرة السابعة عشرة التى قامت بطرد
الهكسوس،إلا أن مانيتون وضعه على رأس أسرة جديدة لأنه يبدأ فترة جديدة فى
التاريخ والحضارة المصرية ..ونجد نظرياً أن هذه الأسرة تقسم فترتين :الأولى
منهما تنتهي بعد حكم الملك تحتمس الرابع وهي فترة بناء الإمبراطورية
المصرية ،وتبدأ الثانية إعتباراً من عهد الملك أمنحتب الثالث وهي الفترة
التي بدأت تطرأ فيها بعض التغيرات والتطورات الحضارية والدينية والسياسية
حيث يمكن إعتبارها فترة إسترخاء وركود عسكري ...


حكم هذا الملك مايقرب من خمس وعشرين عام ،قام
فيها بتحرير مصر من الهكسوس وواصل مطاردتهم حتى حدود فلسطين ثم قام بالقضاء
على نفوذ حكام الأقاليم الذين كان بعضهم قد تعاون مع الهكسوس وقام بتوحيد
البلاد تحت قبضته.
ونجد بعد ذلك أن أحمس أرسى دعائم الإمبراطورية المصرية الوليدة حيث قام
بإعادة نظام البلاد الإداري إلى ماكان عليه تقريباً خلال عهد الأسرة
الثانية عشر وقام بالسيطرة على كوش وأحدث منصب "نائب الملك فى كوش" لتأمين
حدود مصر الجنوبية

وعلى المستوى الديني فقد جعل أحمس آمون المعبود الرسمي
للبلاد وأعاد إعمار طيبة وجعلها العاصمة الرسمية للبلاد وإنشاء المعابد
فيها لآمون.




الأسرة الثامنة عشر بالإنجليزية The Eighteenth Dynasty ، هي أسرة فرعونية قديمة حكمت مصر في الفترة (1550 ق.م - 1292 ق.م) ، في الدولة الحديثة بمصر القديمة. وتعتبر من أشهر وأقوى الأسرة المصرية على الإطلاق.
بعد حرب التحرير دخلت مصر في طور حربي عظيم . فبدأ ملوكها الحرب علي آسيا وفتحوا فلسطين وسوريا حتي وصلوا إلي نهر الفرات وجنوباً حتي الشلال الرابع في السودان . وأقام ملوك هذه الأسرة المعابد الهائلة مثل الكرنك والأقصر وعاشت البلاد في أزهي مظاهر الرفاهية والفن والعلوم والتجارة ... وأحدث الملك اخناتون في أواخر هذه الأسرة انقلاباً دينياً فعبد قرص الشمس دون سواه كرمز لتوحيد الآلهة في إله واحد قوي .


ونقل العاصمة من طيبة الي تل العمارنة ، ولكن أخاه توت عنخ آتون الذي غير اسمه فيما بعد إلي توت عنخ آمون ، عاد إلي الدين القديم والعاصمة القديمة . وانتقلت السلطة بعد ذلك إلي الأسرة 19..
وملوك الأسرة 18 هم :
- احمس الأول ( نب بحتي رع )
- أمنحتب الأول (ز سر كا رع )
- تحتمس الأول ( عا خبر كا رع )
- تحتمس الثاني . (عا خبر ان رع )
- خنم آمون حتشبسوت . (ما عت كا رع )
- تحتمس الثالث (من خبر رع )
- امنحتب الثاني ( عا خبرو رع )
- تحتمس الرابع ( خغ خعو ) (من خبرو رع )
- امنحتب الثالث ( نيموريا ) (نب ماعت رع )
- امنحتب الرابع (نفر خبرو - رع رع - ان رع ) (اخناتون )
- سا كا رع (سعا كا رع ز سر خبرو ) (سمنخ كا رع )
- توت عنخ آتون- تون عنخ آمون ( نب خبرو رع )
- آي ( خبر خبرو رع ) (اير ماعت )
- حور أم حب - مرن آمون ( ز سر خبرو رع )




أحمس الأول


الإسم الملكي: نب - پهت تِ - رع
ويعني: رع هو سيد القوة



الإسم الأصلي:
إياح مس س
ويعني: وُلِد القمر (أي: هلال





تمثال مهشم للملك أحمس الأول، يوجد الآن في متحف متروپوليتان للفن.


أحمس الأول محرر مصر وطارد الهكسوس والأسيويون، ومؤسس الأسرة الثامنة عشر - أعظم الأسر الحاكمة في مصر. حكم من 1550 ق.م. حتى 1525 ق.م.
أحمس كان ابنا للملك تاو الثاني سقنن رع، وأخو الملك الشهيد كامس، آخر ملوك الأسرة السابعة عشر. في سن العاشرة تولى أحمس (وُلِد القمر أي: هلال) الحكم بعد وفاة والده واستشهاد أخيه في الحرب ضد الهكسوس. لدى توليه الحكم اتخذ الإسم الملكي نب - پهتي - رع (رع هو سيد القوة).


أحمس هو ابن الملك سقنن رع تاعا الأول والملكة اعح حتب ، وأخو الملك كامس، آخر ملوك الأسرة السابعة عشر. في سن العاشرة تولى أحمس والذي يعنى اسمه وُلِد القمر أي:هلال الحكم بعد وفاة والده ووفاة أخيه في الحرب ضد الهكسوس. لدى توليه الحكم اتخذ الاسم الملكي نب - پهتي - رع .

طرد الهكسوس



البطل أحمس وهو يقاتل الهكسوس


كان سقنن رع أول من بدأ بمهاجمة الهكسوس لمحاربتهم وخروجهم من مصر ويعتقد انه قتل في إحدى معاركه مع الهكسوس ثم استكمل ولديه كامس و أحمس طرد الهكسوس خارج البلاد . جرى احمس بجيوشه عندما كان عمره حوالي 19 سنة واستخدم بعض الأسلحة الحديثة مثل العجلات الحربية وانضم إلى الجيش كثير من شعب طيبة وذهب هو وجيوشه إلى أواريس (صان الحجرحاليا) عاصمة الهكسوس وهزمهم هناك ثم لاحقهم إلى فلسطين وحاصرهم في حصن شاروهين وفتت شملهم هناك حتى استسلموا ولم يظهر الهكسوس بعدها في التاريخ, كانت هذه المعركة حوالي عام 1580 ق.م.





قام احمس بتطوير الجيش المصري فكان أول من ادخل عليه العجلات الحربية " والتى كان يستخدمها الهكسوس وهي سبب تغلب الهكسوس على مصر " وكان يجرها الخيول وطور كذلك من الاسلحة الحربية باستخدام النبال المزودة بقطعة حديد على الأسهم ثم بدأ بمحاربة الهكسوس بدءا من صعيد مصر والتف حوله الشعب فقام بتدريبهم بكفاءة حتى أصبحوا محاربين اقوياء ومهرة وظل يحارب الهكسوس من صعيد مصر حتى وصل إلى عاصمة مصر آنذاك التي اقامها الهكسوس بجوار مدينة الزقازيق الحالية وظل يحاربهم حتى فروا إلى شمال الدلتا وهو خلفهم فسيناء ثم إلى فلسطين ولم يرجع احمس إلا أن اطمئن على حدود مصر الشرقية انها امنه منهم ومن هجماتهم بعد القضاء عليهم بعد طرد الهكسوس وصل أحمس بجيشه إلى بلاد فينيقيا ، كما هاجم بلاد النوبة لاستردادها مرة أخرى إلى المملكة المصرية التي وصلت حدودها جنوبا إلى الشلال الثانى ، وصورت حملات احمس في مقبرة اثنين من جنوده هما أحمس بن إبانا و أحمس بن نكيب.


وبعد انتهاء احمس من حروبه لطرد الأعداء وتأمينه لحدود مصر وجه اهتمامه إلى الشئون الداخلية التي كانت متهدمة خلال فترة احتلال الهكسوس ، فأصلح نظام الضرائب وأعد فتح الطرق التجارية وأصلح القنوات المائية ونظام الرى.
كما قام بإعادة بناء المعابد التي تحطمت وأتخذ من طيبة عاصمة له ، وكان آمون هو المعبود الرسمى في عصره.


تم النصر على "الهكسوس"وطردهم خارج البلاد على يد هذا الملك. وعلى الرغم من معرفتنا بأنه أخ لللملك "كامس"، وابن للملك "سقنن رع"، إلا أنه وُضع على رأس أسرة جديدة، وهذا ما فعله المؤرخ المصرى القديم "مانيتون"، وما آمن به المصرى القديم نفسه.
أما عن تاريخ هذا الملك، فنعرف أنه بعد أن استولى على "أواريس" (عاصمة الهكسوس فى شرق الدلتا)، وكذلك الحصن الذى تحصنوا فيه بجنوب فلسطين، وهو المعروف باسم حصن "شاروهين"، فقد اتجه جنوباً وأعاد "النوبة السفلى" إلى أملاك مصر، وعين لها حاكماً لُقب باسم "نائب الملك، حاكم كوش"، والذى اتخد له مقراً فى "النوبة" نفسها، وكان مسئولاً أمام الملك عن إدارة هذه البلاد.



وليس لدينا أى أثر ملكى يصف لنا أعمال هذا الملك، إنما نعرف الكثير عن أعماله من مقبرة أحد ضباطه،والذى كافأه الملك على شجاعته، ومن بين ما كافأه به قطعة من الأرض ليشيد عليها مقبرته فى بلدته الواقعة فى منطقة "الكاب" على مقربة من "إدفو".
ومماتضمنته نقوش هذه المقبرة ما ذكره الضابط "أحمس ابن إبانا" من أنه خدم فى أسطول الملك فأبلى بلاء حسناً فى المعارك، فأخذ فى الترقى، وأنعم عليه الملك بالعطايا فى مناسبات عديدة.


فإلى جانب إهدائه العديد من الأسرى الذكور والإناث كخدم وعبيد له، فقد نال أيضاً أحد الأوسمة، وهو ما يعرف بوسام "ذهب الشجاعة". وقد وصف لنا حروباً خاضها، وذكر كيف سقطت "أواريس"، وكيف فرَّ "الهكسوس" إلى مدينة "شاروهين"جنوبى "غزة"، وكيف أن المصريين حاصروا قلعتها (قلعة شاروهين) ثلاث سنوات حتى سقطت، وبذلك تم لهم النصر النهائى على أعدائهم

وفى فترة حكم هذا الملك التى تزيد على العشرين عاماً، نجح فى القضاء على قوة حكام الأقاليم الذين كان بعضهم قد تعاون مع "الهكسـوس"؛ كما قضـى علـى إقطاعيات مصر العليا، وأعاد نظام البلاد الإدارى إلى ما كان عليه تقريباً فى الأسـرة الثانية عشرة.


وفى نفس الوقت أخذ الملك فى بناء المعابد التى كانت قد تهدمت، وأبقى على "طيبة" كعاصمة للبلاد، كما أنها أصبحت مركزاً دينياً رئيسياً، وبذلك فإن إلهها "آمون" (الذى أضيف إليه اسم إله الشمس القوى "رع")، قد أصبح إلهاً قوياً يجمع بين صفاته وصفات إله الشمس، وعُرف منذ ذلك الحين باسم "آمون رع، ملك الأرباب".
وأصبح "آمون" إله الدولة الرسمى، وكان قد اعتبر من قبل كإلهٍ حامٍٍ فى حروب التحرير؛ ولهذا حصل معبده على الكثير من الثروات التى عادت بها الحملات الحربية؛ ليصبح معبده (الكرنك) من أغنى معابد مصر على الإطلاق.
وعلى الرغم من أن "آمون" كان هو رب الدولة، وكان من قبل ربَّالمقاطعة، إلا أن "القمر" قد لعب دوراً فى تاريخ هذه الأسرة؛فالاسم "أحمس" (أو: إعح مسو) معناه: (القمر وُلد)، وكذلك الاسم "إعح حتـﭖ" يعنى: (القمر مطمئن)



ومما يلفت النظر أيضاً فى بداية هذه الأسرة، ذلك الدور الواضح لسيداتها، والذى يبين مدى النفوذ الذى تمتعن به؛ والدليل على ذلك ما فعله ملوك هذه الأسرة لتخليد أسماء أولئك السيدات.
ومن أهم الملكات فى الفترة المبكرة من تاريخ هذه الأسرة الملكة "تتى شرى"، جدة "أحمس الأول"،والتى ظل هذا الملك وفياً لها، فترك لنا لوحة تقص علينا مدى وفاء الحفيد لجدته، فتصور لنا اللوحة الملك وهو يجلس إلى زوجته، وكأنهما يفكران فيما يستطيعان عمله لأسلافهما:



عائلته
تزوج أحمس من شقيقته أحمس-نفرتاري التي أصبحت أول زوجة لآله آمون وأنجبت له ثلاثة أبناء أحدهم هو خليفته أمنحتب الأول وقد توفى الأول والثانى في سن صغير ، وأربعة بنات هم مريت آمون وسات آمون و إعح حتب و ست كامس.
"قالت زوجته: لماذا نتذكر هذه الأمور.. ماذا فى قلبك وفكرك؟ وأجابها الملك: لقد تذكرتُ أمَّ أمى وأمَّأبى، الزوجة العظمى للملك، وأم الملك، "تتى شيرى" المبجلة .. إن لها اليوم غرفة دفن وضريحاً فوق أرض المقاطعة الطيبية ومقاطعة أبيدوس، ولكنى أقول لك ذلك لأن جلالتى فكر فى أن يقيم لها هرماً فى الأرض المقدسة بالقرب من أثر جلالتى. هكذا قال جلالته، ووضعت هذه الأمور موضع التنفيذ".





الملكة "تتى شيرى"، الجدة المقدسة للأسرة الثامنة عشرة.
وهى جدة "أحمس الأول"، ووالدة "إعح حتب" (المتحف البريطانى).





"أحمس الأول"
محرر مصر من الغزاة "الهكسوس"، وقد أسر أحدهمزخرفة على يد فأس تذكارى ضمن "النفائس" الجنائزية الخاصة بأمه الملكة "إعح حتب"من الذهب والبرونز(المتحف المصرى بالقاهرة).



وكما مجَّد هذا الملك جدته، فكذلك مجَّد أمَّه "إعح حتـﭖ" التى يبدو أنها لعبت دوراً هاماً أثناء حرب التحرير، وكان لها مركز قوى أيام حكم ابنها.وقد ترك لنا لوحة فى "الكرنك"،كتب عليها
امدحوا سيدة البلاد، وسيدة جزر البحر المتوسط، فاسمها محترم فى جميع البلاد الأجنبية، وهى التى تضع الخطط للناس، زوج الملك وأخت الملك، عاشت متمتعة بالحياة والسلامة والصحة، وهى أخت ملك وأم ملك، وهى العظيمة القديرة التى تهتم بشئون مصر، وهى التى جمعت جيشها، وحمت الناس، وأعادت الهاربين، ولمت شتات المهاجرين، وهدأت ما حل فى نفوس أهل الصعيد من خوف، وأخضعت من كان فيه من عصاة، الزوجة الملكية "إعح حتـﭖ" لها الحياة"



إسورة من الخرز هو أحد إثنين وجدا مع قطع أخرى من حلي في تابوت الملكة آحوتب. وكانت قد قدمت إليها هدية من ابنها الملك أحمس الأول، إذ ورد اسمه على المشبك الذهبي.
وقد صنع إسمه بالذهب من فوق أرضية زرقاء.
ويتألف السوار من ثلاثين صفا من خرزات الذهب، وأحجار شبه كريمة، يتعاقب بعضها مع بعض في نظام مقصود، لتأليف مثلثات ومربعات.
أما المشبك، فمن صفيحتين من ذهب متداخلتين، بعضهما في بعض، لإحكام غلق السوار.
الأبعاد
القطر ٤.٧ سم
الارتفاع ٤.٣ سم




ذراع أبوالنجا



تقع ذراع أبو النجا بين الطارف والدير البحرى على الجانب الغربى من طيبة. وقد كانت جبانة لحكام طيبة من الأسرة السابعة عشرة وعائلاتهم.
كما تم العثور بها على عدد من القطع الأثرية المنقوشة والتوابيت الريشية والأسلحة المزخرفة والمجوهرات. كما تم العثور أيضاً على مقبرة الملكة إياح حتب والدة الملك أحمس الأول.
كما يوجد بذراع أبو النجا مقابر منقوشة مقطوعة فى الحجر لكبار المسئولين فى عصر الدولة الحديثة.





النصف العلوى من تمثال الملكة
"أحمس نفرتارى"

أما الملكة الثالثة فهى "أحمس نفرتارى" التى كانت قد تزوجت بأخيها "كامس"، ومن بعده بأخيها "أحمس"، والتى كان لها مركز مرموق بين سيدات الأسرة، وظل نفوذها كبيراً فى أيام ابنها "أمنحتـﭖ" الأول. ومنذ أواخر الأسرة الثامنة عشرة وطوال الأسرات التالية نظر إليها المصريون نظرة عبادة وتقديس، وأقاموا لها معبداً فى "طيبة"، وعوملت هى وابنها كإلهين حاميين للجبانة.





خنجر لأحمس الأول



واستمر حكم أحمس مدة ربع قرن وتوفى وعمره تقريبا 35 عاما



خنجر من البرونز لأحمس الأول


إصلاحات أحمس


بعد أن خاص البلاد من الأحتلال وجه عنايته نحو لإصلاح ما أفسده الدهر من آثار إلهه العظيم آمون فأمر بصنع أوان جديدة لمعبده فى الكرنك معظمها من خالص النضار والفضة والأحجار الغلية على يد أمهر الصناع . وفتح محاجر لقطع الاحجار اللازمة لبناء معبد بتاح بمنف ومعبد آمون بطيبة وتحت هذا النقش رسم ستة ثيران تجر زحافة عليها قطعة كبيرة من الحجر.


الفن وتشييد الصروح






وفاته

مات أحمس وهو فى ربيع حياته بين الأربعين والخمسين وتدل مومياؤه على ذلك إذ ترى أنها لرجل قوى الجسم عظيم المنكبين عريضهما طوله نحو خمسة أقدام وست بوصات أسود الشعر مجعده


المومياء




















صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 09-08-2011, 08:26 PM   رقم المشاركة:43
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) أمنحتب الأول


أمنحتب الأول



أمنحتب الأول

الاسم الملكي:
دجسر كا رع ويعني:



الاسم الأصلي:
إمن حتپ ويعني:



أمنحُتِپ الأول

ثاني فراعنة الأسرة الثامنة عشر. وحكم من 1525 ق.م. حتى 1504 ق.م.


أمنحوتب الأول هو ابن أحمس من زوجته الملكية أحمس-نفرتارى. أبدى أمنحتب الأول اهتمام زائد بإعادة بناء الدولة عن الملك السابق له، الذى ركز على طرد الهكسوس من مصر، وبالفعل قام بطردهم. ورث أمنحتب الأول عن أبيه شخصيته، وقام بإرسال عدة بعثات إلى الحدود الشمالية والجنوبية لمصر. كما توغل فى الجنوب حتى وصل إلى الشلال الثالث للنيل، ووصل شمالاً حتى مدن نهارين بالقرب من نهر الكلب بلبنان.




صورة لمومياء أمنحتب الأول

دفن الملك فى الأصل فى دراع أبو النجا. وفى عصر الأسرة الواحدة والعشرين، نقلت مومياؤه، التى كانت فى حالة سيئة من الحفظ، إلى خبيئة الدير البحرى.
وكانت المومياء ملفوفة بعناية فى لفائف، كما كانت مغطاة بقناع لايزال موجوداً فى مكانه مع أكاليل من الزهور.
وقد أظهرت أشعة اكس أن الملك على ما يبدو مات فى نهاية الأربعينات من عمره، وكان طوله 1.79 م أى حوالى 5أقدام و10بوصات.
وعلى الرغم من أن يدى مومياء أمنحتب الأول مكسورتان إلا أنهما تتقاطعان على الصدر، وهو الوضع الذى اتخذه من بعده جميع خلفاؤه.
الأبعاد الطول ١٦٥ سم




رأس ملكية للملك أمنحتب الأول

عثر على هذا الرأس الجيد النحت فى الكرنك. و كان فى الأصل جزءاً من تمثال فى شكل مومياء ليشبه أوزوريس.
وكان يتألق بألوان؛ الأبيض للتاج والذقن، والأصفر للصل المقدس أو الكوبرا الملكية، والأحمر الزاهى للوجه. ويدل لمعان الألوان على أن هذا الرأس يؤرخ إلى حقبة جديدة ولا ترتبط بالتقاليد.
غير أن العينين بالمقلتين المستديرتين ممثلتين بطبيعية، كما أن الحواجب مزينة بخطوط من النحت الغائر جداً، وكل هذه الخصائص سبقت طراز فن التحامسة.
ومن أجل هذه الأسباب، فإن هذه الرأس، بواقعيته غير الرسمية لابد وأن تنسب للملك أمنحتب الأول وليس لأحد من سابقيه.
الأبعاد القطر ٣٥ سم العرض ٢٤.٥ سم الارتفاع ٥٨ سم






رأس أمنحتب الأول بمتحف الفن ببوسطن


امنحوتب الأول

الابن ألأول للملك أحمس الأول والملكه أحمس-نفرتاري، واستغرق حكمه كما ذكر مانيتون عشرين عاما.
وعند وفاة أحمس الأول أصبحت أحمس نفرتارى الوصي لابنها امنحوتب الأول حتى تمكن من بلوغ السن وان يصعد إلى العرش، ومن المعروف انها كانت لا تزال على قيد الحياة خلال السنة الأولى من عهد تحوتمس الأول وهكذا يبدو أنها كانت لا تزال على قيد الحياة بعد ابنها أمنحوتب الأول.
بعد توليه الحكم مباشرة قام بالدفاع عن حدود مصر الغربية حيث أنتهز الليبيين فرصة وفاة أحمس لغزو الدلتا فتوجه اليهم أمنحتب على رأس جيشه وهزم الليبيين وحلفائهم. إتجه بعد ذلك امنحتب الأول بجيشه إلى النوبة لظهور التمرد والعصيان بها وأستطاع تأمين حدود مصر الجنوبية والقضاء على العصيان، وقام بعدة حروب في آسيا.
وأهتم امنحتب بالشئون الداخلية للبلاد ووجه إليها جهوده، وتميز عصره بالأستقرار والرخاء، وأصدر قانونا بمنع السخرة وبوضع المعايير العادلة للأجور والحوافز.




استعاد أحمس الأول صلات مصر بتجارة الشمال والجنوب أي تجارة أهل الشام وكريت ثم تجارة بلاد النوبة واستقرت أحوال مصر في عهد امنحوتب الأول وخرج على رأس جيشه إلى ما وراء الحدود المصرية في الشمال والجنوب والغرب فقد قام بثلاثة حملات إلى النوبة بحيث توغل في الجنوب حتى وصل إلى الشلال الثالث للنيل لتوسيع حدود مصر إلى هناك وإلى الشمال قام بحملات إلى سوريا وفلسطين وفي الغرب قام بحملة ضد الليبيين




كان أمنحتب مهتما بالفن والعمارة وقد بدأ في بناء معبد في الكرنك وأبيدوس وله العديد من الآثار في مصر العليا في الفنتين وكوم أمبو والكاب (تقع على مسافة 83 كم جنوب الأقصر على الشاطئ الأيمن للنيل وكانت مركزا دينيا هاما وعاصمة الإقليم الثالث في مصر العليا)، وشيد معبدا تكريما لوالده أحمس الأول في العربة المدفونة، وله آثار بالقرب من جبل سلسلة بين الأقصر وأسوان، وكان أمنحتب أول من قام بفصل المعبد الجنائزى عن القبر وذلك لحماية قبره من اللصوص والمخربين، وقد اعتبر امنحتب وأمه نفرتارى إلهين لجبانة طيبة.


تزوج أمنحتب الأول من اثنين من شقيقاته هما إعح حتب وأحمس مريت آمون وانجبت له الأولى ابنه امنمحات الذي مات في طفولته، وتوفى امنحتب ولم يكن له وريث للعرش.



لوح لأمنحتب الأول




تمثال لأمنحتب الأول بمتحف اللوفر

وجدت مقبرة هذا الملك في وادي الملوك حيث دفن في دراع أبو النجا في أقدم قبر ملكى في طيبة، ولكن تم نقل مومياؤه إلى خبيئة بالدير البحري في عصر الأسرة الواحدة والعشرين تقريبا















صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 09-08-2011, 09:38 PM   رقم المشاركة:44
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) الفرعون تحتمس الأول


الفرعون تحتمس الأول



الفرعون تحتمس الأول 1525 – 1495 ق.م





الإسم الأصلي: آ خپر كا رع ، والإسم الملكي: تحوتمس الاول (توفي عام 1492 ق.م. وتكتب باللاتينية: Tuthmose I أو Thutmosis I) هو ثالث فراعنة الأسرة الثامنة عشر. حكم مصر من 1504 ق.م. حتى 1492 ق.م. خلف والده الملك أمنحوتب الأول. وأنجب فرعونين: تحوتمس الثاني وحتشپسوت. وظهرت مشكلة وراثة عرش وعرفت سياسته بسياسة السلام المسلح ويعد أول الفراعنة العظام في الدولة الحديثة من المحاربين وتولى الحكم بعد زواجه من اخته أحمس ليكتسب الشرعية وانجب منها الملكة حتشبسوت.


توج ملكا على البلاد بعد وفاة أمنحوتب الأول مباشرة وهو يحمل لقب الثور القوى وهذا اللقب ينطبق عليه وعلى ما قام به من أعمال الشجاعة. إذ كان طويل القامة عريض المنكبين. وكانت كل البلاد السودانية حتى ملتقى النيل الأزرق بالنيل الأبيض ملكا للفرعون وكان الألهه المصريون يعبدون فى نباتا كما كانوا يعبدون فى طيبة.


إقامة أعمدة خلف البوابة الخامسة فى معبد الكرنك. إقامة مسلتين أمام البوابة الرابعة ولاتزال مسلة منهما منصوبة مكانها. أما التي فى الشمال فهى ملقاه الان على الأرض.



مسلة تحتمس الأول في متحف القاهرة




الفرعون تحتمس الأول هو الفرعون الثالث من الأسرة الثامنة عشر فى الدولة الحديثة الذين حكموا مصر , ولأن تحتمس كان إبناً لأمنحتب الأول من إحدى محظياته وليس له الحق فى المطالبة بعرش مصر ، . فمن أجل إضفاء الشرعية على حكمه تزوج من عمته أحمس أخت والده.




ومن أهم أعماله : -
*** وصل الجيش المصرى فى أثناء حكمه ولأول مرة فى التاريخ إلى منطقة الفرات ومن الأدلة التاريخية أنه أقام لوحة للحدود على ضفة النهر.
*** أرسل تحتمس الأول حملة إلى النوبة حتى الجندل الثالث.
*** أقام أول أعمال حجرية فى الكرنك، حيث حول المقصورة القديمة إلى معبد حقيقى , فقد بنى الصرح الرابع والذى كانت تسبقه مسلتان من الجرانيت. كما أضاف خلف هذا الصرح صالة أعمدة كبيرة , وأقام خلف هذه الصالة بنى الملك الصرح الخامس والفناء المفتوح الذى يعقبه. وكان هذا الفناء محاطاً بصفة أعمدة.

تحتمس أول فرعون يحفر مقبرته فى المكان المعروف بوادى الملوك. غير أن مومياء هذا الملك عثر عليها فى خبيئة الدير البحرى.

- مجموعة ملكية تمثل تحتمس الأول وزوجته مع آمون رع
- مرمر متكلس – ألباستر
- 68 سم
- المتحف المصري
عثر عليه فى خبيئة الكرنك ، هذه المجموعة تمثل تحتمس الأول والملكة أحمس نفرتاري (والدة حتشبسوت) والرب آمون رع جالسا على مقعد وتبدو ذراعاه المتميزتان الحميمتان. يصور تحتمس الأول متكئا على فخذه الأيمن ويمسك قطعة قماش فى يده.
وتبدو يده اليسرى خلف الرب آمون رع الذي يحمل علامة الحياة (عنخ)، وتبدو اليد اليسرى للرب آمون رع خلف الملك أحمس الذي تبدو يده اليمنى خلف آمون رع.
بينما تظهر أحمس نفرتاري وهي ترتدي رداء حابك طويل وباروكة شعر مستعار مميزة يحليها الصل الملكي وتتكىءبيدها اليسرى على فخذها .

الأبعاد الارتفاع ٦٨ سم





التابوت الخاص بتحتمس الأول ( المتحف المصرى ) ، نحت هذا من صخور الحجر الرملي المتبلور (الكوارتزيت) , وقد ربط قدماء المصريين بين عبادة
الشمس وهذه المادة التي كانت تستخرج من محاجر قريبة من مدينة عين شمس.
والطرف المواجه للمشاهد يناظر موقع قدمى المومياء. وتجثم إيزيس فوق العلامة الدالة على الذهب، وتمسك بحلقة "شن" للحماية.
وتظهر نفتيس في وضع مماثل؛ على الطرف المقابل من التابوت. وتبدي كل معبودة من الاثنتين، على رأسها، رمزها الخاص بها؛ فوق غطاء الرأس "الخات"، بالصل المقدس في المقدمة.
ويظهر على الجانبين الطويلين للتابوت أبناء حورس الأربعة؛ مثنى - مثنى، مع المعبود أنوبيس. والجانب الأيسر محلى بزوج من عيون "أوجات". وتتعلق التعاويذ المكتوبة بحماية وحفظ الجسد.
وكان هذا التابوت ينتمي أصلا إلى الملكة حتشبسوت، بعد اعتلائها العرش. وفي مناسبة نقل مومياء والدها، خصص التابوت لتحتمس الأول؛ ونقل إلى مقبرة الملكة.
الأبعاد
القطر ٤٠ سم
الطول ٧٠ سم
الارتفاع ٦٠ سم






مسلة الملك "تحتمس الأول".
وإلى الجنوب من هذه الساحة يوجد طريق متفرع إلى الصروح الأربعة التى تُكوِّن المحور الجنوبى للمعبد، وبجانبها "البحيرة المقدسة".





.نقل مومياء يعتقد أنها لتحتمس الأول إلى المتحف المصري ....نقوشات على حجر رملي يعود إلى حقبة حكم رمسيس الثاني (الفرنسية)....كشف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس أمس الخميس أن المتحف المصري سيستقبل ثلاث مومياوات نقلت من وادي الملوك بالأقصر (700 كيلومتر جنوب) اثنان منها بقايا مومياوين تعود لسيدتين، في حين يعتقد أن الثالثة تعود للملك تحتمس الأول....."..المتحف المصري كان حتى العام الماضي يعرض في قسم المومياوات مومياء باسم تحتمس الأول، ولكن بعد إجراء تحاليل على مومياء ابنته حتشبسوت تبين أنها ليست له..
..نقل مومياء يعتقد أنها لتحتمس الأول إلى المتحف المصري



نقوشات على حجر رملي يعود إلى حقبة حكم رمسيس الثاني (الفرنسية)....كشف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس أمس الخميس أن المتحف المصري سيستقبل ثلاث مومياوات نقلت من وادي الملوك بالأقصر (700 كيلومتر جنوب) اثنان منها بقايا مومياوين تعود لسيدتين، في حين يعتقد أن الثالثة تعود للملك تحتمس الأول....."..المتحف المصري كان حتى العام الماضي يعرض في قسم المومياوات مومياء باسم تحتمس الأول، ولكن بعد إجراء تحاليل على مومياء ابنته حتشبسوت تبين أنها ليست له.."..وقال حواس إن الغرض من "نقل المومياوات هو العمل على فحصها وإجراء تحليلات الحمض النووي لها"، مشيرا إلى أهمية المومياء التي يعتقد أنها تعود لتحتمس الاول (1525-1516 قبل الميلاد) والد الملكة حتشبسوت الشهيرة (1502-1482 قبل الميلاد)، وقد عثر عليها أمام مقبرة الملك سيتي الثاني بوادي الملوك في القرن الماضي... ..ويذكر أن المتحف المصري كان حتى العام الماضي يعرض في قسم المومياوات مومياء باسم تحتمس الأول، ولكن بعد إجراء تحاليل الحمض النووي على مومياء ابنته الملكة حتشبسوت صاحبة معبد الدير البحري النادر من نوعه تبين أنها ليست له.....والجدير بالذكر أن المجلس الأعلى للآثار المصرية كان قد أعلن الأربعاء الماضي عن استكمال الكشف عن أكبر مدينة محصنة وأضخم مجمع عسكري في مصر القديمة في شمال سيناء في عصر الأسرتين الـ18 والـ19.....حيث عثرت البعثة المصرية العاملة في تل حبوة للمرة الأولى على نقش للملك تحتمس الثاني (1516-1504 قبل الميلاد) ما يشير إلى أنه قام بتشييد منشآت حربية في هذه المنطقة إلى جانب العثور على بقايا قلعة من عصر رمسيس الثاني (1304-1237 قبل الميلاد) مشيدة على مساحة 500 متر طولا وبعرض 250 مترا...







و"تحتمس الأول" المحارب الذى وسع الحدود المصرية شمالا وجنوبا ونشر التعليم وتوسع فى فتح المناجـم وصناعـة التعديـن



استولى تحتمس الأول على الحكم بعد وفاة أمنحتب الأول والذي توفى دون أن ينجب ابناً شرعياً يخلفه على العرش ،ولم يكن تحتمس سوى ابن زوجة ثانوية للملك ولكنه استطاع بزواجه من الأميرة "أعحمس " أن يؤكد شرعيته ويجلس على عرش مصر لمدة تقارب الاثني عشر عاماً.

ونجد الملك الجديد يواصل سياسة سلفية فى تأمين الحدود الجنوبية ويقوم بإرسال حملة إلى الجنوب لتأمين الحدود الجنوبية ولإستتاب الأمن .


بعد ذلك وجه الملك نشاطه الخارجي ناحية الشمال الشرقي حيث قام بحملة على " نهرينا أو بلاد النهرين" ووصل إلى نهر الفرات فى العراق الذي سماه المصريون "النهر ذو المياه العكسية" إشارة إلى أنه يجري من الشمال إلى الجنوب أي عكس نهر النيل.


وبذلك أمن تحتمس الأول حدوده الداخلية واتجه بعد ذلك لإعمار البلاد وإنشاء المعابد حيث أضاف جزءاً إلى معبد الكرنك وبدأ الملوك منذ عهده ينقرون مقابرهم فى منطقة وادي الملوك فى صخور جبل البر الغربي
وأقام معبد لتخليد ذكراه على البر الغربي لطيب
ة














مسلتين اقامهما تحتمس الأول







الملك "تحتمس الأول
وهو الذى شيده "تحتمس الأول". وقد سقطت معظم أجزائه .. وعندما ينظر الناظر للبهو الأول، سوف يجد هذا البهو عبارة عن قاعة مستطيلة يقسمها المدخل إلى قسمين .. وقد كان هناك أعمدة من عصر "تحتمس الأول" تتوسط هذين القسمين، كما كان يستند إلى جدران الأعمدة تماثيل لهذا الملك على هيئة "أوزير".















صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 10-08-2011, 03:35 AM   رقم المشاركة:45
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) تحتمس الثاني


تحتمس الثاني


تحتمس الثاني






تحتمس الثانى هو ابن تحتمس الأول وزوجته موت نفر وهو الفرعون الرابع من الأسرة الثامنة عشر في عصر الدولة الحديثة التي حكمت مصر.

أعتلى العرش بعد موت والده وتزوج من أخته الغير شقيقة حتشبسوت وحدث أن تحتمس الثانى مرض بمجرد اعتلائه للعرش، ولما لم يكن له أبناً في ذلك الوقت فقد قامت زوجته وأخته حتشبسوت بالحكم من وراء الستار.




قام تحتمس الثانى بعد توليه الحكم بالقضاء على العصيان والتمرد في كوش بالنوبة، وقد عمد إلى تأمين حدود مصر الشرقية ومناجم النحاس في سيناء، كما قام بحملة إلى سوريا على البدو (شاسو) الذين يعيشون على الحدود السورية


أنجب تحتمس الثانى من حتشبسوت أبنتيه نفرو رع ومريت حتشبسوت، وانجب من زوجات آخريات العديد من الأبناء منهم تحتمس الثالث من زوجة ثانوية تدعى إيزيس، وقد أعلنه تحتمس الثانى خليقة له وزوجه من أخته نفرو رع


تحتمس الثانى هو ابن الملك تحتمس الأول. بمجرد اعتلائه للعرش، مرض تحتمس الثانى وقامت زوجته وأخته بالحكم من وراء الستار. ثم تزوج تحتمس من زوجته الثانية إيزيس والتى أنجبت له أبنه، الذى أصبح فيما بعد تحتمس الثالث.
حكم تحتمس الثانى لفترة قصيرة من عامين إلى أربعة أعوام. وعلى الرغم من قصر مدة حكمة، إلا أنه عُثر على لوحتين بجوار الشلال الثالث، وهم بمثابة تأكيد لوصول نفوذه إلى نفس المكان الذى وصل إليه نفوذ من سبقوه من الملوك. ولكنه توفى بعد فترة وجيزة من وضع اللوحات.




حكم تحتمس الثانى لفترة قصيرة وعلى الرغم من قصر مدة حكمة، إلا أنه عُثر على لوحتين بجوار الشلال الثالث كانت نتيجة للحملة الحربية التي شنها ضد النوبيين.، وهم بمثابة تأكيد لوصول نفوذه إلى نفس المكان الذى وصل إليه نفوذ من سبقوه من الملوك. ولكنه توفى بعد فترة وجيزة من وضع اللوحات.







تحتمس الثاني




كما ساهم تحتمس الثانى في البناء لمعبد الكرنك حيث أقام البوابة الثامنة ونحت تمثالين له أمام هذه البوابة، واقام معبد في شمال مدينة هابو بالأقصر أكمله ابنه تحتمس الثالث، كما توجد له آثار في معبد قمة وفى سمنه بالنوبه، كما وجد له تمثال في الفنتين.




مومياء تحتمس الثانى


وقد عُثر على مومياء تحتمس الثانى في خبيئة بالدير البحري بعد أن عبث ناهبوا القبور بمومياء هذا الملك حيث أعيد لفها وترميمها.






وكغيره من الفراعنه، فلقد انعقدت يدا الملك فوق صدره في الوضع الذى أتبع لأجيال عديده.
ولقد أوضحت الأشعة السينية التي أجريت على المومياء أنها لرجل في الثلاثينيات من العمر، ويغطى جلده طبقة داكنه، لا يظن أنها مرض، ربما كانت ناتجة عن عملية التحنيط. كما عثر على الرجل اليمنى مفصوله تماماً عن الجسد. وعلى غير العادة في مومياوات الفراعنة، فإن أظافر الأيدى والأرجل كانت مقلمة ونظيفة.
الأبعاد الارتفاع ١6٨.4 سم














توقيع 

 



ألفريد
صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 10-08-2011, 03:24 PM   رقم المشاركة:46
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) حتشبسوت


حتشبسوت




حتشبسوت ( خنم آمون حتشبسوت ) (ماعت - كا - رع ) 1490 – 1469 ق.م

ويعني: العدل هو روح رع





والمرأة في مصر القديمة لم يكن لها حق شرعي إلهي لكي تتولي الحكم ،‏ بل كان هذا الحق مقصورا فقط علي الرجال‏ ، وفي الوقت نفسه لم يكن من حق الرجل أن يحكم إطلاقا بدون المرأة‏ ، ونظرا لصغر سن (تحتمس الثانى) فقد شاركت (حتشبسوت) فى الحكم





الاسم الأصلي لحتشبسوت هو : غنمت آمون حتشبسوت ويعنى : خليلة آمون المفضلة على السيدات أو خليلة آمون درة الأميرات. وهي ابنة الملك تحتمس الأول وزوجة تحتمس الثاني وزوجة أب تحتمس الثالث حيث أنجب تحتمس الثاني تحتمس الثالث من أحد محظيات البلاط الملكي.







تمثال من الحجر الجيري المقسّى لحتشپسوت في متحف متروبوليتان. التمثال أنتج بدون الذقن المستعارة التقليدية، إلا أنه يحتفظ بباقي رموز السلطة الفرعونية; الحية الملكية — الواضح إزالتها — والخات رداء الرأس.



المكله حتشبسوت

الملكة ماعت كا رع حتشپسوت (- 1482 ق.م.) أحد أشهر الملكات في التاريخ، وخامس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، وحكمت من 1503 ق.م. حتى 1482 ق.م. وتميز عهدها بقوة الجيش والبناء والرحلات التي قامت بها. وهي الابنة الكبرى لفرعون مصر الملك تحوتمس الأول وأمها الملكة أحمس وكان أبوها الملك قد أنجب ابنا غير شرعي هو تحتمس الثاني وقد قبلت الزواج منه على عادة الأسر الملكية ليشاركا معا في الحكم بعد موته، وذلك حلا لمشكلة وجود وريث شرعي له.



هذه الملكة تركت ألغازا كثيرة وأسرارا وربما يكون أكثر تلك الألغاز إثارة شخصية "سنموت" ذلك المهندس الذي بنى لها معبدها الشهير في الدير البحري والذي منحته 80 لقبا وكان مسؤولا عن رعاية ابنتها الوحيدة وقد بلغ من حبه لمليكته أن حفر نفقا بين مقبرتها ومقبرته. وإذا جاءت تلميحات المؤرخين لتشير إلى وجود حالة حب قد جمعت الاثنين سنموت وحتشبسوت فإنهما الملكة وخادمها أيضا قد شاركا في "حياة أسطورية" وانتهى كل منهما نهاية غامضة



اشتهر حكم حتشبسوت بالسلام والازدهار حيث كانت تحاول أقصى وسعها لتنمية العلاقات وخاصة التجارية مع دول الشرق القديم لمنع أية حروب معهم.



واجهت حتشبسوت مشاكل عديدة في بداية حكمها بسبب حكمها من وراء الستار بدون شكل رسمي ويقول بعض الناس أنها قتلت زوجها وأخوها الملك تحتمس الثاني للاستيلاء على الحكم لكن لا يوجد دليل كافي. ومن جهة أخرى واجهت مشاكل مع الشعب حيث كان يرى أغلب الناس أنها امرأة ولا تستطيع حكم البلاد، إذ كان الملك طبقا للعرف ممثلا للإله حورس الحاكم على الأرض. لذلك كانت دائما تلبس وتتزين بملابس الرجال، وأشاعت أنها ابنة آمون لإقناع الشعب بأنها تستطيع الحكم. في الوقت نفسه كان ولي العهد الشرعي تحتمس الثالث لا زال صبيا وليس بمقدوره رعاية مصالح البلاد.



فعملت حتشبسوت على حكم البلاد إلى أن يكبر، وراعت أن يتربى تحتمس الثالث تربية عسكرية بحيث يستطيع اتخاذ مقاليد الحكم فيما بعد. نشـّطت حتشبسوت حركة التجارة مع جيران مصر حيث كانت التجارة في حالة سيئة خصوصا في عهد الملك تحتمس الثاني، وأمرت ببناء عدة منشآت بمعبد الكرنك، كما أنشأت معبدها في الدير البحري بالأقصر، واتسم عهدها بالسلام والرفاهية.





دجسر دجسرو هو المبنى الرئيسي في المعبد الجنائزي لـمجمع حتشپسوت في الدير البحري. صممه سنموت، كمثال للتناظر الكامل الذي يسبق الپارثينون بألف سنة.





من اليسار إلى اليمين: الملكة أحمس، والملك تحتمس الأول، أم حتشبسوت وأبوها ثم أختها الأكبر منها نفرو رع. لاحظ تصوير الصغيرة وضفيرتها الوحيدة.



اهتمت حتشبسوت بالأسطول التجاري المصري فأنشأت السفن الكبيرة واستغلتها في النقل الداخلي لنقل المسلات التي أمرت بإضافتها إلى معبد الكرنك تمجيدا للإله آمون أو أرسال السفن في بعثات للتبادل التجاري مع جيرانها، واتسم عهدها بالرفاهية في مصر والسلام، وزاد الإقبال على مواد ترفيهية أتت بها الأساطيل التجارية من البلاد المجاورة ، ومن أهمها البخور و العطور و التوابل و النباتات و الأشجار الاستوائية و الحيوانات المفترسة و الجلود .





تمثالان لأوزوريس بمعبد حتشبسوت في الدير البحري بالأقصر-غرب.



بعثة المحيط الأطلسي: أرسلت الملكة حتشبسوت أسطولًا كبيرًا إلى المحيط الأطلسي وازدهرت التجارة مع المحيط الأطلسي لاستيراد بعض أنواع السمك النادر.

بعثة بلاد بونت: أرسلت الملكة حتشبسوت بعثة تجارية على متن سفن كبيرة تقوم بالملاحة في البحر الأحمر محملة بالهدايا والبضائع المصرية مثل البردى والكتان إلى بلاد بونت (الصومال حاليا)، فاستقبل ملك بونت البعثة استقبالا جيدا، ثم عادت محملة بكميات كبيرة من الحيوانات المفترسة والأخشاب والبخور والأبنوس والعاج والجلود والأحجار الكريمة. وصورت الملكة حتشبسوت أخبار تلك البعثة على جدران معبد الدير البحري على الضفة الغربية من النيل عندالأقصر. ولا تزال الألوان التي تزين رسومات هذا المعبد زاهرة ومحتفظة برونقها وجمالها إلى حد كبير.



بعثة أسوان: أيضا صورت على جدران معبد الدير البحري وصف بعثة حتشبسوت إلى محاجر الجرانيت عند أسوان لجلب الأحجار الضخمة للمنشآت. وقامت بإنشاء مسلتين عظيمتين من الجرانيت بأسوان تمجيدا للإله أمون يبلغ كل منهما نحو 35 طنا، ثم تم نقلهما على النيل حتى طيبة وأخذت المسلتان مكانتهما في معبد الكرنك بالأقصر. وعند زيارة نابوليون أثناء الحملة الفرنسية على مصر عام 1879 أمر بنقل إحدى المسلتين إلى فرنسا، وهي تزين حتي الآن ميدان الكونكورد في العاصمة الفرنسية باريس.



ويعجب المؤرخون والمهندسون حتي يومنا هذا بقدرة المصريين على نقل تلك المسلتين من أسوان إلى الأقصر. فعملية تحميل المسلتين على السفن ثم نقلهما على النيل وإنزالهما على البر، ثم نقلهما على الأرض إلى مكان تشييدهما ليست بالسهلة على الإطلاق. وما يفوق ذلك أيضا هو تشييد المسلتان في المكان المختار لهما بالضبط أمام الصرح الذي شيدته الملكة حتسبسوت بمعبد الكرنك على بعد أمتار قليلة من الصرح.ولا يزال المهندسون حتى الآن يضعون النظريات للطريقة التي اتبعها المهندس المصري القديم للقيام بهذا العمل الجبار. ليس هذا فقط، فقد أصدرت حتشبسوت أوامرها بإنشاء مسلة تعتبر أكبر مسلة في تاريخ البشرية مكونة من قطعة واحدة من الحجر تزن فوق 1000 طن لوضعها بمعبد الكرنك، إلا أن المهندسون المصريون القدماء تركوها بعدما اكتشفوا فيها شرخا يحول دون استخدامها. ويزور حاليا سياح من جميع أنحاء العالم لمشاهدة أعجوبة تلك المسلة الغير كاملة التجهيز في محجر أسوان. ويسألون أنفسهم : كيف أراد المصريون القدماء نقل هذه المسلة العملاقة إلى معبد الكرنك؟



ويصف أحد علماء المصريات الألمان طرق تقطيع الحجر أن المصريين القدماء كانوا يتعاملون مع الحجر كما لو كان زبدا، وفعلا يمكن مشاهدة ذلك في محجر أسوان.





حتشبسوت في صورة حورس بمعبد الأقصر.



من أشهر الملكات اللواتي تولينَّ حكم مصر وتعد من الجميلات، وحتشبسوت هي أول من ارتدت القفازات وذلك لوجود عيب خلقي بأصابعها(6 أصابع أو أكثر في اليد الواحدة) لم يعرف الناس ذلك إلا بعد رؤية موميائها ففي أغلب التماثيل التي صنعت لها كانت يداها تبدوان طبيعيتين لأنها كانت تأمر النحاتون بذلك، أيضا هي أول من طرزت القفازات بالأحجار الكريمة.





تمثال أبى الهول فى شكل حتشبسوت



النص المنقوش على قاعدة هذا التمثال حيث نقرأ: "محبوب آمون، معطى له الحياة للأبد" والذى يعنى حتشبسوت ( المتحف المصرى ) . بين رجلى الأسد الأماميتين نقش اسم حتشبسوت.حيث حكمت حتشبسوت مصر كرجل وليس كإمرأة ، فكتبت أسماؤها وألقابها الملكية بدون المخصص الأنثوى، ألا وهو حرف التاء فى اللغة المصرية القديمة
وبالرغم من تمثيلها التام كرجل، إلا أنها تظهر بملامح وجهها الأنثوية، خاصة بوجنتيها وشفتيها الممتلئتين. غير أنها تضع لحية مستعارة طويله مثل الذى يضعه الفراعنة الرجال. وقد لون كل جسم أبى الهول بالأصفر فيما عدا اللبدة، كما لون اللحية المستعارة والأذنان بالأزرق.
ويختلف هذا التمثال قليلاً عن غيره من تماثيل أبى الهول التقليدية والتى تتخذ عادة رأس الإنسان وجسم الأسد، فهو يأخذ وجه إنسان ورأس أسد بلبدته وأذنيه. ولقد نحت هذا التمثال على نفس طراز تماثيل الدولة الوسطى المكتشفة فى تانيس. .





نحت هذا التمثال على شكل أبي الهول مصوراً الفرعونه حتشبسوت ( المتحف المصرى ) في الوضع التقليدي برجلين أماميتين ممتدتين وذيل ملتوي حول الرجل الخلفية.

ويصور تمثال أبو الهول الفرعونه حتشبسوت؛ بملامح الأنوثة الرقيقة الأنيقة التي تلاحظ في جميع تماثيلها، فالعينين لوزيتي الشكل تحت حاجبين مقوسين، والأنف المعقوف الدقيق، والثغر الباسم.

ويوجد على صدر التمثال نقش مكتوب، نصه: "ماعت - كا - رع، محبوبة آمون، فلتعش إلى الأبد".




حملة عسكرية واحدة مسجلة عن عهد حتشبسوت قام بها تحتمس الثالث وهي الاستيلاء على غزة وكان ذلك بالقرب من نهاية حكمها. وبعض المخطوطات مثل مخطوط وجد في مقبرة سننموت (Senenmut (TT71 تفصح عن حملات تأديبية في النوبة وبعض البلاد الأخرى التي كانت تحت السلطة المصرية.





  1. حملة تأديبية على النوبة في بداية حكمها، وقامت بها حتشبسوت. ورد ذلك في مخطوط لرئيس الخزانة تيي Tij،
  2. حملة تأديبية على سورية وفلسطين، طبقا لمخطوط في الدير البحري، مضافا إليها حملة ضد تمرد في النوبة.
  3. حملة تأديبية في السنة 12 من حكمها (ورد ذلك في كتابة في تانجور-غرب Tangur-West )، وتذكر فيه أول تاريخ لاشتراك تحتمس الثالث في الحكم مع حتشبسوت.)
  4. حملة ضد تمرد في النوبة في العام 20 من حكمها (مكتوبة على لوحة تومبوس Tombos.)
  5. حملة تأديبية على ماو Mau بالقرب من منطقة فرقة Firka بين السنتين 20 و 22 من حكمها.







تمثال الملكة حتشبسوت راكعة وهى تقدم آنيتان نو
ملامح حتشبسوت الأنثوية الجميلة راكعة وهى تقدم آنيتان من الزهور في المراسم المقدسة لآمون رع.
وعادة ما كانت الملكة تصور نفسها في اغلب التماثيل الخاصة بها كالحكام الرجال، ولكن ملامح وجهها الجميلة تبدو واضحة في هذا التمثال.



توفت حتشبسوت في 10 من الشهر الثاني لفصل الخريف (يوافق 14 يناير 1457 قبل الميلاد) خلال العام 22 من فترة حكمها. جاء ذلك في كتابة على لوحة وجدت بأرمنت. وقدر المؤرخ المصري القديم مانيتو Manetho فترة حكمها ب 21 سنة وتسعة أشهر. وقد اعتـُقد في الماضي انها قتلت بسبب التنازع على الحكم، ولكن تم التحقق الآن من مومياء حتشبسوت وهي تبدي بوضوح علامات موت طبيعي، وأن سبب موتها يرجع إلى اصابتها بالسرطان أو السكري. وقبرها موجود في وادي الملوك ويرمز له بالرقم KV20 . وربما قامت حتشبسوت توسيع مقبرة أبيها لكي تستعملها، ووجد تابوتها موجود بحانب تابوت أبيها.





لوحة لحتشبسوت وتحتمس الثالث يقدمان القرابين إلى المعبود آمون وتُرى حتشبسوت في المقدمة تحمل بخورا وخلفها تحتمس مرتديا التاج الأبيض، تاج الوجه القبلى ،(متحف الفاتيكان)



قصة اكتشاف مومياءالملكة حتشبسوت

يعتبر الكشف عن مومياء الملكة حتشبسوت احدى أعظم ملكات العالم القديم من أهم الاكتشافات الأثرية التي قمت بها فى حياتي... لقد كانت حقاً مغامرة مثيرة استمرت لأكثر من عام ولم أكن أتخيل أنني سوف أعثر على مومياء حتشبسوت، لنكشف أحد أسرار الحضارة الفرعونية.

بدأت قصة الكشف المثيرة منذ أكثر من عام عندما عرضت علي قناة ديسكفري عمل فيلم عن الملكة حتشبسوت.. وبدأت أعد لهذا الموضوع... وبالفعل قمت بزيارة مقبرة الملكة حتشبسوت رقم (20) بوادي الملوك بالبر الغربي بالأقصر وهي من المقابر الأولى التي تم بناؤها في الوادي الساكن، ولا أعتقد أن هناك أثرياً دخل هذه المقبرة بعد أن اكتشفها هيوارد كارتر عام 1903م .. والمقبرة يصل طولها إلى حوالي 219 مترا وتنزل بانحدار شديد داخل صخر الجبل المنحوتة به، ويمثل النزول إلى هذه المقبرة خطورة كبيرة ومصاعب جمة يتكبدها كل من يغامر بزيارة هذه المقبرة الفريدة في تصميمها وأنفاقها الخطيرة.



عثر داخل حجرة الدفن بمقبرة الملكة حتشبسوت على تابوت خاص بالملكة موجود بالمتحف المصري، بالإضافة إلى بقايا الأواني التى تحفظ الأحشاء ويطلق عليها الأثريون اسم الأواني الكانوبية، وقطع من الحجر الجيري تحمل بقايا نصوص من كتاب «ما هو موجود في العالم الآخر».



وبعد زيارتي لمقبرة الملكة قمت بزيارة خبيئة المومياوات الموجودة بالدير البحري بالقرب من وادي الملوك، وقد كشف عن هذه الخبيئة عائلة عبد الرسول الشهيرة عام 1881م. وعثر داخل هذه الخبيئة على (40) مومياء لفراعنة مصر، بالإضافة إلى مومياوين لامرأتين مجهولتي الاسم من الأسرة المالكة.. هذا بالإضافة إلى العثور على صندوق من الخشب يحمل اسم العرش، الاسم المولودة به الملكة حتشبسوت، وداخله يوجد كبد الملكة، والذي تم وضعه داخل الصندوق أثناء عملية التحنيط.



وكان ظني في البداية أن إحدى هاتين المومياوين يمكن أن تكون للملكة حتشبسوت.. ووضعت المومياوين داخل جهاز الأشعة المقطعية، حيث أتضح أن واحدة منهما ماتت قتيلة؛ وذلك لأن فمها مفتوح حتى الآن.

أما السر فقد كان في انتظارنا في المقبرة رقم (60) والتي تقع أسفل مقبرة حتشبسوت مباشرة، وعثر عليها أيضاً هيوارد كارتر وقام في عام 1907م، بنقل مومياء من هذه المقبرة كانت داخل تابوت من الخشب يحمل آخر حرفين من اسم مرضعة الملكة حتشبسوت والمعروفة لدينا باسم «سات اين رع». وبدأت أبحث عن هذه المومياء في المتحف المصري، وعثرنا عليها داخل مخزن في الطابق الثالث، ووجدت أن طريقة التحنيط تمت على الطراز الملكي، ووقتها ظننت أن هذه المومياء يمكن أن تكون للملكة حتشبسوت، وكان ذلك هو بداية رحلة البحث عن مومياء الملكة حتشبسوت أعظم ملكات مصر... حكمت في أزهى عصور مصر من تاريخها القديم.



لقد أقامت حتشبسوت أجمل العمائر الدينية والجنائزية على الإطلاق، ولا يزال معبدها بالدير البحري شاهداً على جمال عمارتها. وكان أهم ثلاث شخصيات في حياة هذه الملكة هم المهندس المعماري سنموت الذي شيد لمليكته معبد الدير البحري وربما كان هو الحبيب الخفي للملكة، وحرصت بأن يدفن أسفل معبدها، أما الشخصية الثانية فهي مرضعتها الخاصة، وبالطبع كانت الشخصية الثالثة في حياة هذه الملكة هي ابنتها الأميرة نفرورع...



جريدة الجمهورية
الاحد 6 من شعبان 1428هـ -19 من اغسطس 2007 م عن مقالة بعنوان [ حواس يكشف الأسرار علي إنترنت مكتبة الإسكندرية: تحتمس بريء من اغتيال حتشبسوت.. قتلها السرطان والسكر ]
عصام عمران وعمرو حافظ
يكشف د. زاهي حواس أمين المجلس الأعلي للآثار عن اسرار تذاع لأول مرة عن أهم ملكات مصر القديمة الملكة الاشهر "حتشبسوت" من خلال محاضرة مطولة يتم عرضها علي صفحة "مصريات" التي يبثها موقع مكتبة الإسكندرية الالكتروني خلال شهر سبتمبر المقبل بعنوان "الكشف عن مومياء الملكة حتشبسوت".



يتناول د. حواس عددا من النقاط المهمة التي يكشف من خلالها عن تفاصيل رحلة الكشف عن مومياء الملكة وقصة موتها بمرض السرطان والسكر وليس بالقتل كما كان يدعي البعض وهو مايبرئ الملك تحتمس الثالث من تهمة قتلها وكذلك يتعرض د. حواس في المحاضرة إلي عملية الاشعة المقطعية التي تجري علي المومياوات الفرعونية لتحديد الصلة التي تربط بين كل منها والأمراض التي اصابت اصحابها سواء الملكية أو التي تخص الكهنة والاشخاص العاديين وفي مقدمتها تحديد صلة القرابة بين الملكة حتشبسوت وبعض الملوك والملكات ومن بينها الملكة احمس نفرتاري والملك تحتمس الأول والثاني والثالث.
كان د. حواس قد اعلن الشهر الماضي تمكن فريق اثري وعلمي مصري من تحديد مومياء حتشبسوت. أشهر ملكة حكمت مصر قبل 3000 سنة وحقق بالاكتشاف الأّهم من نوعه منذ 1922 تاريخ العثور علي مقبرة الملك توت عنخ آمون ويأمل خبراء الآثار ان تكشف المومياء - التي ظلت مجهولة الهوية منذ عدة عقود - عن سر وفاة الملكة واختفائها.



مولت العملية قناة ديسكفري الأمريكية. التي نشرت فيلما وثائقيا عن تحليل المومياء واستدل فريق العلماء علي هوية المومياء كذلك بفضل سن ناقصة. عثر عليها محفوظة في حرز عليه اسم حتشبسوت.
كانت حتشبسوت إحدي أهم حكام الأسرة الفرعونية الثامنة العشرة. وحكمت في القرن الخامس عشر قبل الميلاد. بعد ان سطت علي الحكم علي حساب ربيبها تحتمس الثالث واشتهر بارتداء زي ذكوري. وزرع لحية مزورة وبأنها كانت أكثر سلطة من خليفتيها نفرتيتي وكليوباترة. ويعد المعبد حيث كانت ترقد المومياء المنسوبة إلي حتشبسوت. من أكثر الآثار استقبالا للزوار في وادي الملوك. بمدينة الاقصر.. لكن بعد وفاتها تعرض اسمها للطمس في السجلات الرسمية. فيما يعتقد انه عملية انتقام. قادها ربيبها.



عثر علي المومياء في القبر رقم "كي في 60" الذي يعد من بين القبور الأكثر إثارة للحيرة والالتباس في وادي الملوك لأنه كان يحتوي علي مومياوين لسيدتين مجهولتي الهوية وقد عثر خبير الآثار هوراد كارتر علي القبر أول مرة عام 1903 وكان قد تعرض للنهب في الماضي.
كانت حتشبسوت أختا غير شقيقة وزوجة للملك تحتمس الثاني وعندما توفي هذا الملك تولي الحكم من بعده ولده الصبي تحتمس الثالث. ولكن حتشبسوت ظلت تسيطر علي مقاليد الأمور في البلاد بصفتها وصية علي العرش. استمتعت بحياتها "ملكة وفرعونا" فأرسلت السفن في مهام تجارية لجلب السلع الغربية وعندما قضت حتشبسوت نحبها ازيل اسمها كملك وكشطت صورها من جميع الشواهد والآثار وربما كان ادعاؤها بأن تكون الملك - وليس فقط الملكة - هو سبب الالتباس في مفاهيم المصريين عن قداسة فرعون الملك ولكن معبدها الفريد الذي بنته تكريما لها يقف شاهدا علي عصرها.















صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 11-08-2011, 01:03 AM   رقم المشاركة:47
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) تحتمس الثالث (1)


تحتمس الثالث (1)





تحتمس الثالث (من - خبر - رع ) 1490 – 1436ق.م













تحتمس الثالث
الفرعون الأسطورة
سادس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، ويعتبر أعظم حكام مصر وأحد أقوى الاباطرة في التاريخ.


توفي تحتمس الثاني تاركا العرش لابنه تحتمس الثالث، الذي لم يكن عمره قد تجاوز السادسة. وقامت حتشبسوت، وهي عمته وزوجة أبيه في آن واحد، بتنصيب نفسها وصية على عرش الملك الصغير تحتمس الثالث. وبعد عامين، نصبت نفسها ملكة للعرش، وحكمت لمدة عشرين عاما. بعد ذلك اختفت، واعتلى تحتمس الثالث عرش والده.


براعه تحتمس العسكرية

كان تحتمس الثالث يتمتع بسمات شخصية خارقة وعبقرية عسكرية ليس لها مثيل تدرب تحتمس في ساحات المعارك في الأقصر. وقد اكسبته هذه التدريبات صلابة في شخصيته وخبرات عسكرية عظيمة في الوقت الذي كانت تحكم فيه حتشبسوت. واهتم بالجيش وجعله نظاميا وزوده بالفرسان والعربات الحربية، كما في عهده أتقن المصريون القدماء بفضله صناعة النبال والأسهم التي أصبحت ذات نفاذية خارقة يعترف بها مؤرخوا أيامنا هذه.




وتظهر لنا تماثيل تحتمس الثالث هذا الشاب المفتول العضلات وقد امتلك مقومات المناضل والقائد، إذ في الوقت الذي كانت تحكم فيه حتسبسوت فكانت تتبع سياسة سلمية مع مناطق النفوذ المصري في فلسطين والنوبة ومع جيرانها، وكانت تهتم بالبحرية وترسل الحملات البحرية إلى بلاد بونت وإلى سواحل لبنان للتبادل التجاري، انتهزت بعض المحميات في سوريا والميتاني للتمرد على حكم المصريين ومعاداتهم. وبمجرد أن اعتلى تحتمس الثالث العرش بعد وفاة حتسبسوت كان لا بد وان يعيد السيطرة المصرية على تلك الحركات المعادية تأمينا لحدود البلاد.




تحتمس الثالث


تلك التبعات جعلته ملكا محاربا أسطوريا قام بستة عشرة حملة عسكرية على آسيا (منطقة سورية وفلسطين) استطاع ان يثبّت نفوذه هناك كما ثبت نفوذ مصر حتى بلاد النوبة جنوبا. وقد كان أمير مدينة قادش في سوريا يتزعم حلفا من أمراء البلاد الأسيوية في الشام ضد مصر وصل عددهم إلى ثلاثة وعشرين جيشا وكان من المتوقع أن يدعم تحتمس الثالث دفاعاته وقواته على الحدود المصرية قرب سيناء إلا أن تحتمس قرر الذهاب بجيوشه الضخمة لمواجهة هذه الجيوش في أراضيهم ضمن خطة توسيع الامبراطورية المصرية إلى أقصى حدود ممكنة وتأمين الحدود ضد جيوش المتحرشين.



معركة مجدو

درب تحتمس الجنود على أفضل التدريبات وقسم جيشه إلى قلب وجناحين واستخدم تكتيكات عسكرية ومناورات لم تكن معروفة من قبل وبنى القلاع والحصون. ثم قام على رأس جيشه من القنطرة و قطع مسافة 150 ميلا في عشرة أيام وصل بعدها إلى غزة ثم قطع ثمانين ميلا أخرى في أحد عشر يوما بين غزة وأحد المدن عند سفح جبل الكرمل، هناك عقد تحتمس الثالث مجلس حرب مع ضباطه بعد أن علم أن أمير قادش قد جاء إلى مدينة مجدو وجمع حوله 230 أميرا بجيوشهم وعسكروا في مجدو المحصنة ليوقفوا تقدم تحتمس الثالث وجيشه.


كان هناك ثلاثة طرق للوصول إلي مجدو اثنان منهما يدوران حول سفح جبل الكرمل و الثالث ممر ضيق ولكنه يوصل مباشرة إلى مجدو وقد أستقر رأى تحتمس على أن يمر الجيش من الممر الثالث في مغامرة قلبت موازيين المعركة فيما بعد و تعتبر من أخطر مغامرات الجيوش في العالم القديم.




الفرعون تحتمس الثالث

تمثال تحتمس الثالث يظهر قوة الفرعون تحتمس الثالث كمحارب ذا بنية رياضية رائعة.
وقد كتبت في نقوش القاعدة ، أن هذا التمثال جزءا من مجموعة تماثيل دقيقة ، كانت تزين غرف معبد آخ منو بالكرنك.


استدعى اتخاذ ذلك الممر في التقدم لمفاجأة الاعداء أن يحمل الجنود المصريون عتادهم الحربي بالإضافة إلى عرباتهم الحربية وأحصنتهم فكانوا يفكون العربات الحربية ليسهل حملها وتسللوا عبر الممر الضيق في مجموعات صغيرة وكان ذلك مجازفة كبيرة على الجيش لأن يتخد تحتمس الثالث هذا الطريق كي يفاجئ الأعداء المعسكرين على الساحة التالية على الممر.


كانت قوات العدو قد تمركزت عند نهاية طريقين فسيحين معتقدة أن الجيش المصري سيأتي من أحدهما أو من كليهما. في فجر اليوم التالي أمر الملك تحتمس الثالث الجيش بإعادة تركيب العربات الحربية والاستعداد للهجوم المفاجئ. وهجمت فواته وكان على رأسهم في المقدمة على شكل نصف دائرة على مجدو فكانت مفاجأة لهم أن يجدوا المصريين يهجمون عليهم فانزعجوا وتفرقوا عن المدينة وفروا هاربين وتركوا وراءهم عرباتهم الكبيرة ومعسكرهم الملئ بالغنائم ليدخلوا المدينة المحصنة.


تمثال الملك الأول
يوجد للمالك العديد من التماثيل فى المتحف المصرى لعل اهمهم



تمثال يوضح الملك فى الصورة الحربية او الزى العسكرى
و الملك هنا يرتدى تاج مصر العليا وهو التاج الأبيض
و ملامح وجهه ممتلئة بكل تطلع وتركيز و تفائل بالمستقبل الذى سينتظره بعد الحرب و الإنتصار
و فى الصورة الملك ينظر بعينه إلى بعييد دليل على تطلعه للآفاق الجديدة
و من الواضح على التمثال وجود الأفعى فى قاعدة التاج العلوى و هى شعار الجنوب ومصر العليا
و الملك هنا يصور فى صورة مفتولة العضللات مقدم قدمه اليسرى على تسعة اقواس تحت قدميه تمثل الشعوب البربرية الهمجية التى دخلت تحت ستار حكمه
بالإضاقة إلى النقبة الملكية المزودة بحزام يحتوى لقب الملك الحورى " من خبر رع" الذى تحدثنا عنه من قبل


وبسبب انشغال أفراد الجيش المصري بجمع الغنائم تمكن الاسيويون من الهروب إلى المدينة وتحصنوا فيها. كانت تبعة انصراف الجيش في جمع المغانم في الوقت الذي كانوا بإمكانهم القضاء على جيوش الاعداءوتحقيق النصر الكامل أن اضطر تحتمس الثالث لحصار مجدو سبعة شهور طويلة حتى أستسلم الأمراء وأرسلوا أبنائهم حاملين الأسلحة لتسليمها إلى الملك تحتمس الثالث.




تمثال واقف لتحتمس الثالث
- الشست
- 200سم
- المتحف المصري

عثر على هذا التمثال فى خبيئة الكرنك ، ويصور التمثال
تحتمس الثالث محاربا وملكا عظيما، ذا بنية رياضية رائعة.
ويصور التمثال الملك واقفاً على قاعدة وقدمه اليسرى
تتقدم قدمه اليمنى ويرتدي الشنديد الملكي ويقبض بيديه على المكس ويرتدي
تاجاً تحليه حية الكوبرا من الأمام والتاج أصابه بعض التلف.
وكان هذا التمثال لا شك وفق ما جاء في نقوش القاعدة،
جزءا من مجموعة تماثيل دقيقة، كانت تزين غرف معبد آخ منو بالكرنك.
ومن تحت قدمي الملك ترى تسعة أقواس تدل على أعداء مصر
التقليديين.


ويقول أحد المؤرخين القدامى في مصر القديمة ويؤكد في نصوصه عن قوة مصر في عصر تحتمس الثالث ويقول (لا توجد قوة في الأرض تستطيع ان تواجه الجيش المصري الذي نال تدريبا عسكريا فائقا وفاز بقيادة ملك عبقرى هو فرعون مصر العظيم تحتمس الثالث). وعاد الجيش المصري وملكه الملك تحتمس الثالث إلى مصر ومعهم من أبناء الأمراء عددا ليعيشوا في مصر تحت مراقبة المصريين لكي لا يجرؤ الأمراء على التمرد مرة ثانية.


اهتم تحتمس الثالث بأنشاء أسطول بحرى قوى استطاع ان يبسط سيطرته على الكثير من جزر البحر المتوسط مثل قبرص وأيضا بسط نفوذ على ساحل فينيقيا (سواحل لبنان وفلسطين حاليا). بذلك هو أول من أقام أقدم امبراطورية عرفها التاريخ، امتدت من أعالى الفرات شمالا حتى الشلال الرابع على نهر النيل جنوبا. وأصبحت مصر أقوى وأغنى امبراطورية في العالم عاش فيها المصريون قمة مجدهم وقوتهم.




تمثال واقف لتحتمس الثالث
- graywacke
- متحف الأقصر

عثر على هذا التمثال فى خبيئة الكرنك عام 1904 ، ونجد أن
هذا التمثال مصمم بطريقة إنسيابية ومصقول بطريقة بديعة الشكل الذي يجعله
من روائع فن النحت وهو يظهر وهو يرتدي النمس من الكتان يحليه الصل الملكي
والنقبة القصيرة واللحية المستعارة.

يظهر وهو يتقدم بقدمه اليسرى قليلاً عن اليمنى ويقبض
بيديه على المكس وحفر لقبه داخل خرطوش على حزامه.

الملامح دقيقة للغاية فى الوجه وخاصة فى الأنف العريض
والشفاه الرقيقة والوجه المستدير وتظهر ابتسامة خفيفة على الوجه.


يلقب تحتمس الثالث ب(أبو الامبراطوريات)وكذلك يُلقب باسم (نابوليون الشرق) وكذلك (أول إمبراطور في التاريخ) إذ يُعد من العبقريات الفذة في تاريخ العسكرية على مر العصور، وتُدرس خططه العسكرية في العديد من الكليات والمعاهد العسكرية في جميع أنحاء العالم : وهو أول من قام بتقسيم الجيش إلى قلب وجناحين، وقد أستعانت الإمبراطورية البريطانية بالعديد من خططه في معاركها، خاصة ما قام به اللورد اللنبي في معاركه ضد الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وكان لهذه السياسة الحكيمة اثرها في تماسك الأمبراطورية المصرية لمدة قرن من الزمان ونشر الثقافة المصرية هناك.




اسم تحتمس الثالث في الكرنك.


معارك ضد الميتاني

يمكن الاستنتاج من أن حملة تحوتمس الأول (1492- 1504 ق.م) على سوريا، على أنها بداية المواجهة بين مصر الفرعونية والمملكة الميتانية، حتى أنه نصب تذكاراً له غرب الفرات في الجزيرة السورية، وما تابعه تحتمس الثالث (1479- 1425 ق.م)من حملات.




تمثال أبو الهول لتحتمس الثالث
- جرانيت وردي
- المتحف المصري

يوجد هذا التمثال فى حديقة المتحف المصري ويمثل تحتمس
الثالث بهيئة أبو الهول الشهيرة بجسد أسد ذو أيد وأقدام حيوانية ورأس بشرية
لتحتمس الثالث.
ونجد تحتمس يظهر وهو يرتدي النمس من الكتان الذي يحليه
الصل الملكي وقد أصابه التلف ويرتدي اللحية المستعارة التي كسرت، وهناك
خرطوش يحوي لقب الملك على صدر التمثال.
وهذا التمثال أكتشفه مارييت فى معبد آمون بالكرنك.


إلا أنه ليس واضحاً الدور الذي لعبته ميتاني في التحالف السوري الذي قاده ملك قادش في معركة مجدو عام 1456 ق.م ضد الملك المصري تحتمس الثالث، لكن الواضح أن المواجهات المصرية الميتانية السورية القديمة كانت في العام 1446 ق.م حيث تقابل الجيشان إلى الغرب من حلب.




وجه ملكي لتحتمس الثالث
- أوبسديان
- 18سم
- المتحف المصري

عثر على هذا الوجه بخبيئة الكرنك، لم يبق من هذا الوجه
المنحوت فى حجر الأوبسيديان غبر أجزاء، إلا أنه واضح من الملامح أنها كانت
رقيقة جداً. ومن خلال الأسلوب يمكن تأريخها للنصف الأول من عصر الأسرة
الثامنة عشرة، وغالباً لفترة حكم تحتمس الثالث.

وقد حفرت العينان والحواجب بالنقش الغائر، حيث أنها ربما
كانت مطعمة بحجر أو عجينة. وحرفية النحت هنا تدعو للإعجاب خاصة وأن حجر
الأوبسيديان يعتبر من أشد الأحجار النارية صلابة.


لم يكن سهلاً على الجيش المصري التحكم في كامل غرب وشمال الهلال الخصيب وإن كان قد وضع حاميات عسكرية في بعض المدن كما في جبيل، إلا أن ذلك لم يحد من ثورة بعض مدن الساحل الكنعاني. وكذلك شهدت هذه الفترة زيادة نفوذ ميتاني في كامل شمال الهلال الخصيب، حتى أن أوغاريت كانت إحدى الدويلات التابعة لميتاني في بعض الفترات، كما أن بعض الدويلات التابعة سابقاَ للممكة الحيثية أنضمت إلى ميتاني مع نهاية القرن الخامس عشر ق.م. وكانت ميتاني قد أخضعت آشور وعقدت تحالفا مع الدولة البابلية.




تحتمس الثالث


لاحقاً بدأت العلاقات الميتانية المصرية بالتحسن في أواخر عهد تحتمس الثالث ،واستمرت تلك العلاقات الطيبة بينهما. ويشهد على ذلك الزيجات المتبادلة بين ملوك مصر وبنات أمراء سوريا والرسائل المتبادلة بين طيبة وواشوكانو/ واشوكاني (سوريا) في رسائل تل العمارنة، كما في رسالة من الملك الحوري شوتارنا الثاني (Shuttarna II) ملك ميتاني إلى الملك المصري أمنحوتب الثالث.
وكان ملوك سوريا وملوك الميتاني يحترمون معرفة المصريين بالطب وطرق العلاج وكثيرا ما كانوا يستنجدون من فرعون مصر لأن يرسل لهم الأطباء لعلاجهم وعلاج زوجاتهم.


براعته السياسية

استدعى تحتمس الثالث أبناء أمراء الأقاليم الأسيوية إلى طيبة عاصمة مصر في ذلك الوقت، ليتعلموا في مدارسها العادات والتقاليد المصرية ويثقفهم بالثقافة المصرية، ويغرس في نفوسهم حب مصر، حتى إذا عادوا إلى بلادهم وتولوا الحكم فيها أصبحوا من اتباعه المخلصين وبالتأكيد لا يمكن التفكير في الحرب على مصر.





يشكك بعض المؤرخين أن هذا هو فرعون خروج اليهود من مصر بنى إسرائيل وذلك استنادا إلى فقرة في التوراة تقول ان الملك سليمان قد بنى بيت الرب في العام 480 من خروج بنى إسرائيل من مصر والعام الرابع لحكمه وبتحديد العام الرابع لحكم سليمان واضافت 480 سنة سيقودنا هذا إلى نهاية تاريخ حكم تحتمس الثالث، ولكن هذا الأفتراض مشكوك في صحته نظرا لاختلاف هذا الرقم في نسخ ترجمات التوراة حتى ان بعضها يجعل هذه الفترة 500 عام مما يدل على ان هذا الرقم كان تخمينا من كتبة التوراة.[1] ومن المعروف أن الملك سليمان حكم في فلسطين بين 970 و 928 قبل الميلا



تمثال مزدوج لتحتمس الثالث مع آمون رع
- شست
- 68 سم
- المتحف المصري

عُثَر عليه بالكرنك، تمثال مزدوج أبدع نحته، لتحتمس
الثالث والإله آمون رع؛ متعانقين في لفتة لطيفة تعبر عن الوحدة. ويرتدي
الملك تاج الأتف المرتفع بالريشتين الطويلتين وقرني الكبش، ويرتدي تحته
غطاء الرأس الملكي "النمس " من الكتان، ويضع كذلك اللحية الملكية المتموجة
المستعارة الخاصة بالإحتفالات.
ويبدو الملك وسيما؛ بملامح ناعمة وأنف معقوف. ويبينه
الجذع النحيف شخصا شابا رياضيا. ويرتدي الملك نقبة ملكية قصيرة ذات طيات
ويمسك بعلامة عنخ رمز العمر المديد. وتظهر على الجانب الأيمن للتمثال نقوش
مكتوبة تعطي اسم الملك ولقبه: "المعبود، من-خبر-رع، عله يتمتع بطول العمر".

ولقد كسر تمثال الإله وفقد معظمه، وكانت هناك محاولة
لترميمه في الأزمنة القديمة. ويظهر هذا واضحا من الأخاديد المحفورة في
الجزء العلوي؛ بغرض تثبيت القطع المكسورة في مواضعها.


اعماله المعمارية

بنى تحتمس الثالث في طيبة العديد من المعابد منها معبدين أحدهما بجانب معبد حتشبسوت في الدير البحري، كما قام ببناء البوابتان العملاقة السادسة والسابعة وقاعة الاحتفالات في معبد الكرنك وأكمل بناء معبد حابو الذي بدأته حتشبسوت، واقام معبد للآله بتاح في موطنه في منف، ويحتوى المعبد على ثلاث حجرات الأولى لبتاح والثانية حتحور ربة طيبة والثالثة للإلهه سخمت زوجة بتاح حيث يمثلها تمثال لها برأس لبؤة يعتليه قرص الشمس، وله معبد في أمدا وسمنة، وأقام معبد في الفنتين للإلهه ساتت، وله آثار في كوم امبو وادفو وعين شمس وأرمنت.




مسلة تحتموس الثالث هي مسلة الفرعون تحتمس الثالث وهي موجودة اليوم في إسطنبول في ميدان السلطان أحمد والذي كان سابقاً مضماراً لسباق الخيول وقد نقلت المسلة من مصر إلى إسطنبول على يد الإمبراطور الروماني ثيودوسيوس


أقام تحتمس الثالث ما لا يقل عن سبع مسلات معظمها موجود الآن في عدد من عواصم العالم منها المسلة الموجودة في لندن (هي إحدى مسلتين أقامهما تحتمس الثالث أمام معبد الشمس بهليوبوليس وقد نقلهما مهندس إغريقى يدعى بنتيوس إلى الإسكندرية ليوضعا أمام معبد إيزيس



اثنتان للملك "تحتمس الثالث". ولم يبق قائماً من تلك المسلات سوى هذه

وقد سقطت هذه المسلة من فوق قاعدتها في خلال القرن الرابع عشر من الميلاد، ويقال أن محمد على باشا أهداها إلى بريطانيا عام 1831 م ولكنها لم تصل إلى لندن إلا في عام 1878 م حيث ظلت ملقاة على الأرض طوال ذلك الوقت لعدم التمكن من نقلها حتى تكفل بتكاليف نقلها السير أرزمس ولسن فصنع لها سفينة خاصة لنقلها، وقد تعرضت السفينة في طريقها للعودة للغرق نتيجة عاصفة قامت في خليج بسكاى ولكن تم إنقاذ المسلة ووصلت سالمة.





مسلة تحتمس الثالث بروما


ومن الجدير بالذكر ان هذه المسلة قد أصيبت بخدوش من شظايا القنابل أثناء الحرب العالمية الثانية على نهر التيمز والمعروفة باسم إبرة كليوباترا والتي كان تحتمس قد أقامها أمام معبد عين شمس، ومسلة أخرى موجودة حاليا في إسطنبول هي إحدى مسلتين أقامهما تحتمس أمام الصرح السابع (بوابة عظيمة) بمعبد الكرنك وقد نقلها الأمبراطور ثيودورس عام 510 م، وفى الواقع تمثل هذه المسلة الجزء الأعلى فقط من مسلة كانت في الأصل أطول بكثير من أية مسلة موجودة الآن.




تمثال لتحتمس الثالث مع البقرة حتحور
- حجر جيري
- 2،2 م
- المتحف المصري

عثر عليه بالدير البحري، ويمثل التمثال الملك تحتمس
الثالث واقفاً أسفل البقرة حاتحور وهو يرضع من لبنها لكي يستمد الحياة
والخلود.
هذا التمثال لحتحور ممثلا في شكل بقرة كبيرة حيث أن
البقرة هى حيوانها المقدس وهو مهدى من الملك أمنحتب الثاني أبيه تحتمس
الثالث ولحتحور.

وتمثل البقرة هنا قادمة من الوديان مانحة الطعام
للفرعون، بين قرنيها الحية المقدسة "الكوبرا" وقرص الشمس وريشتين. ويظهر
جسم البقرة وهو مغطى ببقع ملونة، ويبدو الملك تحتمس الثالث واقفاً أسفل رأس
البقرة ومرسوماً مرة أخرى يرضع من ضرعها ليستمد الحياة.

ونجد أن فكرة إرتباطه بإيزيس ،إذ نجد أن الملك كثيراً
مايصور بحورس الإبن فى الأسطورة الأوزيرية وأمه هي إيزيس التي قامت بتربيته
حتى حصل على عرشه ،ونجد من ناحية أخرى هناك تداخل بين إيزيس وحتحور حتى فى
كثير من الوظائف والخصائص لذلك لا عجب أن نجد تحتمس الثالث هنا وهو يصور
مع حتحور كمالو كانت هي أمه إيزيس للشبه الواضح بينها وبين
إيزويس كما أنه من المعروف أن حتحور هي التي قامت بإرضاع حورس فعلياً فى
الأسطورة وهي فى ذلك تمنحه الحياة من جديد والخلود فى العالم الآخر.


وله مسلة أخرى موجودة في نيويورك أقامها تحتمس أمام معبد الشمس فهذه المسلة ومسلة لندن توأمان، وهي قائمة الآن في سنترال بارك، كما أمر تحتمس في أواخر أيامه بإن تقام مسلة أمام الصرح الثامن من معبد الكرنك ولكنها لم تُستكمل بسبب وفاته، وتركت في مكانها لمدة 35 عاما إلى ان عثر عليها تحتمس الرابع واقامها في المكان الذي كانت معده له وتوجد الآن في روما امام كنيسة القديس يوحنا باللاتيران، قام قسطنطين الأكبر عاهل الدولة الرمانية بنقل هذه المسلة التي تزن 455 طن إلى الأسكندرية عام 330 بعد الميلاد لأرسالها إلى بيزنطة لتجميل عاصمته الجديدة، ولكنه فشل في نقلها فبقيت وظلت في مكانها مدة 27 عاما حتى قام ابنه قسطنطنيوس بنقلها إلى روما وأقمها في ميدان ماكسيماس ، وفى عام 1587 م كشف عنها ووجدت محطمة إلى ثلاث قطع فتم إصلاحها وترميمها على يد دومنيكو فونتانا بأمر من البابا سكتس الخامس ونصبت في مكانها الحالى بميدان اللاتيران، كما أمر أيضا بأن يرفع الصليب على قمتها اعتقادا منه أن ذلك رمز لانتصار المسيحية على الوثنية.



وللملك تمثال آخر يعتقد انه لتحتمس الثالث
وهو تمثال من الجرانيت الوردى ويمثل شخص فى وضع الجلوس ويقدم القرابيت للآلهة وهو تمثال من رأى الشخصى للملكة حاتشبسوت وليس لتحوتمس الثاللث لأن حزام الوسط للتمثال مدون عليه لقب "ماعت كا رع" وهو اللقب الحورى للملكة حاتشبسوت ملكة مصر فى الأسرة الثامنة عشر وزوجة أم الملك تحتمس الثالث
ومن الواضح على التمثال انه كسر و رمم على مراحل عديدة مما يتضح على التمثال الترميم البارز و الظاهر عليه
















صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 11-08-2011, 06:18 PM   رقم المشاركة:48
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) تحتمس الثالث (2)


تحتمس الثالث (2)



الفرعون الامبراطور

أقام تحتمس الثالث أقدم امبراطورية في التاريخ وهي أقصى حدود لمصر في تاريخها حيث وصلت حدود مصر إلى نهر الفرات وسوريا شرقا وإلى ليبيا غربا وإلى سواحل فينيقيا وقبرص شمالاو إلى منابع النيل جنوبا حتى الجندل الرابع أو الشلال الرابع وكانت الإدارة في عهده قوية من ذوى الكفاءات العالية حيث اعطى تحتمس كل إقليم حكما ذاتيا تابعا للعرش نظرا لاتساع الامبراطورية واختلاف الاجناس وتباين الاعراف والقوانين من منطقة لأخرى




تمثال جالس لتحتمس الثالث
- المتحف المصري

تمثال يصور الملك تحتمس الثالث على كرسي العرش وهو يرتدي
النمس الملكي واللحية المستعارة والشنديد الملكي .
ويضع يده اليمنى مبسوطة على ركبته اليمنى والتي أصابها التلف بينما اليسرى
مقبوضة على المكس على ركبته اليسرى .
ونجد ملامح دقيقة فى الوجه وتمثيل جميل لتفاصيل النمس
الملكي ونجد عدم تناسب النسب التشريحية فى الأقدام حيث تظهر الأصابع عريضة
للغاية وعلى قاعدة الكرسي وتحت قدمي الملك تمثيل للأقواس التسعة وهم رمز
لأعداء الملك من الأمم والشعوب الأجنبية وكأنه يطأ عليهم.


مقبرته

مات تحتمس وعمره 82 سنة بعد أن حكم أربعة وخمسين عاما كما جاء في نص امنمحات "... من العام الاول حتى العام الرابع والخمسين في الشهر الثالث من فصل الشتاء اليوم الاخير من عهد فخامة الملك " من خبر رع " ملك دولة مصر الشمالية ومصر الجنوبية "...ولم يعرف تاريخ مصر ملكا بكى عليه المصريون وحزنوا عليه حزنا شديدا مثل ما حدث مع تحتمس الثالث، وبعد وفاته أقيمت مراسم الحداد والدفن الملكية تبعه فيها كل المصريين وهي أضخم جنازة في التاريخ القديم ودفن في مقبرة بوادي الملوك كان قد أعدها لنفسه وهي المقبرة رقم 34، حيث يعد من أوائل الملوك الذين بنوا مقابر لأنفسهم في وادى الملوك، وقد اكتشفت مقبرته في عام 1898 على يد العالم فيكتور لوريت ووجد المقبرة قد تعرضت للنهب ولم تكن بها المومياء التي عثر عليها في الدير البحري عام 1881. و من أشهر مقولاته لوزيره الشهير رخمى رع "لا يرضى الرب بالتحيز(الفساد)، كن يقظا فمنصب الوزير عماد الأرض كلها فليس للوزير أن يستعبد الناس، استمع للشاكى من الجنوب والدلتا أو أى بقعة.. تصرف بالعدل فالمحاباة يمقتها الرب.. كن عادلا مع من تعرفه ومن لا تعرفه...»




كان الملك "تحتمس الثالث" من أوائل الملوك الذين بنوا مقبرة لأنفسهم بوادى الملوك، وقد اختار لحفر مقبرته مكاناً مختفياً عن الأنظار ومن الصعب الوصول إليه. كما احتوت مقبرته على العديد من الممرات لتضليل اللصوص. ولكن بالرغم من كل هذه الاحتياطات نجح اللصوص فى الوصول إلى حجرة الدفن وسرقة محتوياتها. وقبل الوصول إلى حجرة الدفن تقابل الزائر حجرة تستند على عمودين، وقد زُينت حوائطهما بقائمة لأكثر من 700 من الآلهة وأنصاف الآلهة. ثم نأتى بعد ذلك إلى حجرة الدفن وهى بيضوية الشكل مثل الخرطوشة، ويستند سقفها أيضاً على عمودين يوجد بينهما تابوت الملك الفارغ المصنوع من الحجر الرملى الأحمر. وقد عُثر على مومياء الملك بـ"الدير البحرى".


مومياوات لقردة عُثر عليها بالقرب من مقبرة "تحتمس الثالث".



مقابر من عهد تحتمس الثالث وعهد أمنحوتب الثاني




جزء من كتاب الموتى عل جدران مقبرة تحتمس الثالث في وادي الملوك.




تمثال جالس لتحتمس الثالث
- جرانيت
-189 سم
- المتحف المصري

عُثَر على هذا التمثال بالكرنك ويمثل التمثال الفرعون
تحتمس الثالث جالسا على عرشه مرتديا التاج المصرى التقليدى المزين بالحية
الملكية حارسة الفراعنة وتبدو يداه مبسوطتان على ركبتيه واسمه على خرطوش
ملكى على حزامه.
على جانبى الأرجل عمودان مكتوبان بالهيروغليفية مكتوب
عليهما اسمه وألقابه وعلى جانبيه كان يوجد رسم رمز اتحاد مصر
السفلى والعليا، لم يبق منه سوى جزء من نبات البردي. ونجد أن ملامح تمثال
الملك تحتمس الثالث تشبه ملامح الملكة حتشبسوت.




تمثال جالس لتحتمس الثالث
- جرانيت
-189 سم
متحف تورين

تمثال يمثل الملك تحتمس الثالث جالساً على كرسي العرش
والذي نقش على جانبيه علامة sm3-t3wy ويظهر وهو يرتدي النمس من الكتان
يحليه الصل الملكي والشنديد ويضع يده اليمنى مقبوضة على ركبته اليمنى بينما
اليسرى مبسوطة على ركبته اليسرى.
ونُقَش على كرسي العرش من الجانبين ألقاب الملك واسمائه
ونلاحظ تضخم الساقين وعدم تناسب النسب التشريحية فيهما وخاصة فى منطقة
الأصابع.




تمثال واقف لتحتمس الثالث
- عاج-خشب أبنوس-ذهب
- 18 سم
- المتحف المصري

يصور هذا التمثال الصغير الدقيق النحت الملك تحتمس
الثالث واقفاً ومرتدياً نقبة قصيرة وتاج مصر العليا الأبيض. وقد طعم التاج
بنحاس مصفح بالذهب.
ويتكون التمثال من قطع متعددة نحتت كل منها على حدة، ثم
جمعت معاً لتنتج التمثال،وكان الملك فى الأصل يمسك بصولجان وعصا إلا أنهما
مفقودان فى الوقت الحالى.
ويرتكز التمثال على قاعدة خشبية مطعمة بعمود رأسى من
الكتابة الهيروغليفية تقول: ملك مصر العليا والسفلى، من-خبر-رع، ابن رع،
تحتمس.




تمثال يمثل تحتمس راكعاً يقدم القرابين
- رخام مرمر
- 47،5 سم
- المتحف المصري

عثر على هذا التمثال البديع بدير المدينة، ويصور الملك
وهو راكعاً متعبداً مقدماً إناءي nw لآمون رع ،
ويرتدى الملك غطاء الرأس الملكى النمس يعلوه الصل المقدس أو الكوبرا
الملكية.
ولقد أحسن الفنان فى تشكيل تفاصيل عضلات الجسم. وتحت
ركبتيه نقشت الأقواس التسعة التى تمثل أعداء مصر التقليديين.




تحتمس الثالث يضرب أعداءه (نموذج في التمثيل اتبعه ملوك مصر منذ الاسرة الأولى). نحت على جدران الصرح السابع بمعبد الكرنك






حوليات تحتمس الثالث كما تصور على جدار معبد الكرنك بالأقصر و فيها
توثيق للبلاد التي وصلت اليها حملات تحتمس الثالث العسكرية

و توضح صور للأسري و هم مقيدي الأيدي و على كل اسير خرطوشة تحمل اسم هذه البلد.
جدير بالذكر ان وصول المصريين القدماء لهذه البلاد كان بالأغلب لغرض فرض النفوذ و تأمين التجارة و ليس للأحتلال العسكري




وإليك أيضا مثالاً لبراعة تحتمس الثالث الإدارية والسياسية:
استدعى "تحتمس الثالث" أبناء أمراء الأقاليم الآسيوية إلى مصر، ليعلمهم بها العادات والتقاليد المصرية، ويثقفهم الثقافة المصرية، ويغرس فى نفوسهم حب مصر، حتى إذا ما عادوا إلى بلادهم وتولوا مقاليد الحكم فيها، اصبحوا من أتباعه المخلصين. وكان لهذه السياسة الحكيمة أثرها فى تماسك الإمبراطورية المصرية ونشر الثقافة المصرية. أيضاً اهتم "تحتمس الثالث" بإنشاء أسطول حربى قوى، استطاع به أن يبسط سيطرته على الكثير من جزر البحر المتوسط وساحل "فينيقيا".


مومياء الملك تحتمس الثالث



اكتشاف تسعة ثقوب في قلب مومياء الملك تحتمس الثالث.

كشف الآثاريون العاملون في مشروع فحص المومياوات الملكية وغير الملكية بالمتحف المصري بميدان التحرير في القاهرة أمس عن وجود 9 ثقوب في قلب مومياء الملك تحتمس الثالث، وذلك نتيجة لما تعرضت له من فحص عشوائي في تسعينات القرن الماضي.
وقال الدكتور زاهي حواس، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار- وفق جريدة "الشرق الأوسط" - إن فريق الخبراء اكتشف هذه الثقوب أثناء قيامهم بفحص المومياء ضمن مشروع فحص المومياوات الملكية وغير الملكية، الذي بدأه المجلس قبل عامين لمعرفة الأمراض التي أصيب بها الفراعنة، وتحديد درجة القرابة في ما بينهم من خلال استخدام جهاز الأشعة "سيتى سكان"، الذي أهدته الجمعية الجغرافية للمجلس قبل أربع سنوات، وسبق أن قام بفحص مومياء توت عنخ آمون.


ووفقا لنفس المصدر ، أضاف حواس أن فريق الفحص المصري سيعمل على ترميم المومياء بدون التمكن من علاج هذه الثقوب التي تعرضت لها المومياء نتيجة اتباع أساليب غير علمية وأخذ عينات عشوائية منها، وأكد حواس أنه تم الانتهاء حاليا من فحص مومياوات حتشبسوت، وكل من تحتمس الأول والثاني والثالث، مشيرا إلى أنه سيتم إعلان نتائج الفحص تباعا.
يذكر أن تحتمس الثالث هو منشئ أقدم حديقة نباتية، كما عرف عنه ولعه بالأزهار، وقد نقش هذه الحديقة علي بعض جدران معبد الكرنك، وهو سادس فراعنة الأسرة الثامنة عشرة، وقد توفي تاركا العرش لابنه الذي لم يكن عمره قد تجاوز السادسة، فقامت الملكة حتشبسوت عمته وزوجة أبيه في ذات الوقت بتنصيب نفسها وصية على عرش الملك الصغير.


الانتهاء من مشروع لترميم مقبرة الملك تحتمس الثالث غرب الأقصر


صورة أرشيفية

أكد الاثرى مصطفى وزيرى المدير العام لأثار غرب الاقصر ان المرممون والأثريون نجحوا فى تنفيذ مشروع لحماية وترميم مقبرة الملك تحتمس الثالث التي تحمل الرقم 34 بمنطقة وادي الملوك الغنية بمقابر ملوك الفراعنة غرب مدينة الأقصر
وأضاف وزيري إن المشروع الذي استغرق العمل به ثلاثة أشهر تضمن القيام بتنظيف النقوش والرسوم وتقوية الألوان والأسقف والجدران...



أكمل المصريين ترميم مقبرة احد الملوك الفراعنة وهى مقبرة الملك (خبر رع )والمعروف باسم تحتمس الثالث والموجودة بالبر الغربى من محافظة الاقصر .


وافاد مدير عام الاثار بالبر الغربى لمدينة الاقصر الاستاذ مصطفى وزيرى بأن ترميم هذه المقبرة استغرق ما يزيد
عن ثلاثة اشهر ولقد اوضح (وزيرى )بان عمل الترميم كان قائما على تقويه الاسقف والجدران وبعض من الرسومات والالوان...

يذكر أن "من خبر رع" المعروف باسم تحتمس الثالث (1425 ق.م.) يلقب بالفرعون الأسطورة وهو سادس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، ويعتبر أعظم حكام مصر وأحد أقوى الأباطرة في التاريخ.


ودفن تحتمس الثالث بعد جنازة هي الأضخم في التاريخ المصري القديم في مقبرة بوادي الملوك كان قد أعدها لنفسه وهي المقبرة رقم 34، حيث يعد من أوائل الملوك الذين بنوا مقابر لأنفسهم في وادي الملوك، وقد اكتشفت مقبرته في عام 1898 على يد العالم فيكتور لوريت ووجد المقبرة قد تعرضت للنهب ولم تكن بها المومياء التي عثر عليها في الدير البحري عام 1881.


أما وادي الملوك الذي تقع به مقبرة تحتمس الثالث فهو واد غرب مدينة الأقصر التاريخية و استخدم على مدار 500 سنة خلال الفترة ما بين القرنين السادس عشر والحادي عشر قبل الميلاد لتشييد مقابر لفراعنة ونبلاء الدولة الحديثة الممتدة خلال عصور الآسرات الثامنة عشر وحتى الأسرة العشرين بمصر القديمة ويضم عشرات المقابر لملوك الفراعنة .


وتعد هذه المنطقة مركزا للتنقيبات الكشفية لدراسة علم الآثار وعلم المصريات منذ نهاية القرن الثامن عشر إذ تثير مقابرها اهتمام الدارسين للتوسع في مثل هذه الدراسات والتنقيبات الأثرية.

واشتهر صيت الوادي في العصر الحديث بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون كاملة وما دار حولها من أقاويل بخصوص لعنة الفراعنة . وظل الوادي مشتهرا بالتنقيبات الأثرية المنتشرة بين أرجائه حتى تم اعتماده كموقع للتراث العالمي عام 1979 بالإضافة إلى مدينة طيبة الجنائزية بأكملها ولا تزال عمليات الكشف والتنقيب والترميم جارية في وادي الملوك حتى الآن.


جريدة الأهرام

بتاريخ 26/1/2008م السنة 132 العدد 44245 عن مقالة بعنوان [المسلة المصرية مازالت تبهر البريطانيين ] كتب : طارق الشيخ

مسلة الفرعون المصري تحتمس الثالث الشهيرة في الأدبيات الغربية بـإبرة كليوباترا أصبحت مثار اهتمام البريطانيين في الآونة الأخيرة بعد ان تقدم شخص غامضرفض الإعلان عن اسمه الي احدي صالات المزادات البريطانية بأرشيف من الصور والوثائق التاريخية المتعلقة بعملية نقل المسلة المصرية الي بريطانيا خلال القرن الـ‏19‏ وهو الحدث الذي احيط بالكثير من المصاعب والغموض وسقط خلاله الكثير من الضحايا‏.‏
وكانت شركةهامبتون وليتل وودقد اعلنت ان قاعات المزادات التي تشرف عليها في ديفون ببريطانيا ستعرض خلال النصف الثاني من شهر يناير‏2008‏ ارشيفا نادرا من المذكرات المكتوبة بخط اليد والصور الخاصة بوايمان ديكسون وهو احد المسئولين البريطانيين الذين وقعت علي عاتقهم مسئولية نقل المسلة المصرية الشهيرة الي بريطانيا في عام‏1877.‏


وقد شمل الارشيف ـ الذي قدرت قيمة محتوياته مبدئيا‏(‏ قبل انعقاد جلسة البيع‏)‏ بمبلغ يتراوح بين‏10‏ و‏20‏ الف جنيه استرليني ـ صورا توضح كيف تم استخدام وسيلة مبتكرة في ذلك الوقت لنقل المسلة التي قدر طولها بـ‏21‏مترا‏(68‏ قدم‏)‏ووزنها بـ‏180‏طنا تقريبا علي متن حاوية اسطوانية الشكل بطول‏93‏ قدما صممت خصيصا لنقل المسلة ليتم قطرها بواسطة السفينة التي ابحرت بها من ميناء الأسكندرية المصري الي الجزر البريطانية‏.‏
وقد احيطت قصة تلك المسلة علي وجه التحديد بالكثير من الغموض والاساطير نظرا لغرابة الاحداث التي اكتنفت عملية نقلها الي بريطانيا‏.‏


فالمسلة المصرية المصنوعة من الجرانيت يعود تاريخ نحتها الي‏3500‏ عام مضت وتحديدا في عهد الفرعون المصري تحتمس الثالث ـ عام‏1860‏ ق‏.‏م‏.‏ تقريبا ـ الذي سجل عليها انجازاته وتم نصبها في مدينة هليوبوليس وبعد موت تحتمس اكمل رمسيس الثاني ما عليها من نقوش مسجلا جانبا من الانتصارات التي حققها‏.‏
وبعد قرون تم نقلها الي مدينة الاسكندرية في عهد البطالمة وبقيت هناك الي ان تعرضت للسقوط حيث طمرت تحت الرمال وهو ما ادي لحسن الحظ الي حماية ما عليها من نقوش من الأثر الضار للعوامل الجوية‏.‏


وبعد قرون وتحديدا في عام‏1819‏ م قرر محمد علي باشا‏,‏حاكم مصر في ذلك الوقت‏,‏اهداء المسلة الي بريطانيا احياء لذكري انتصار اللورد نيلسون عام‏1798‏ م والسير ابركرومبي علي الفرنسيين اثناء احتلالهم لمصر عام‏1801‏ م مما أسرع بجلائهم‏.‏
وقد سعدت بريطانيا بتلك الهدية الي الحد الذي دفع احد لورداتها الي تمويل عملية نقل المسلة الضخمة الي البلاد ونجح بالفعل في جمع مبلغ كبير في ذلك الوقت قدر بـ‏15‏الف جنيه استرليني‏.‏
وخلال العقود التالية بحث خيرة خبراء بريطانيا عن سبل نقل تلك الهدية الي ان تمكنوا من تصميم الحاوية الخاصة التي حملتها من الاسكندرية عام‏1877‏ م في طريقها الي بريطانيا ولكن عند خليج بسكاي هبت رياح عاتية هددت السفينة القاطرة للحاوية بالغرق وتم ارسال‏6‏ من البحارة المتطوعين لانقاذ البحارة المتواجدين علي متن الحاوية ولكن انتهت المحاولة بغرق المتطوعين قبل ان ينجح بحارة الحاوية في الانتقال الي السفينة القاطرة‏..‏ وخوفا من التعرض للغرق فصل القبطان السفينة عن الحاوية وتركها مع المسلة لتواجه مصيرها وسط العاصفة الهائلة‏.‏


وبعد عدة ايام ووسط ذهول البريطانيين تم العثور علي الحاوية الضخمة وعلي متنها المسلة المصرية امام سواحل شمال اسبانيا وقد رست في ثبات وهدوء‏!‏
ونقلت المسلة الي لندن وتم نصبها عند جسر فيكتوريا علي ضفاف نهر التيمز بوست مينيستر في لندن عام‏1879‏ م ومازالت هناك حتي اليوم‏.‏
ومن غرائب القدر انه لم تمر سنوات قليلة علي وصول الهدية المصرية الي بريطانيا حتي خرج اسطول الامبراطورية متوجها الي الأسكندرية لغزو مصر واحتلالها لمدة جاوزت‏70‏ عاما‏!!‏
ومن الجدير ذكره ان هناك‏3‏ مسلات مصرية شهيرة تحمل اسما رمزيا هوإبرة كليوبتراوهي موزعة علي كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة‏.‏حيث تقبع احداها في ويستمنستر بالعاصمة البريطانية لندن وتقبع واحدة بميدان الكونكورد في العاصمة الفرنسية باريس وهي المسلة التي يتردد ان محمد علي باشا قد اهداها الي ملك فرنسا لويس فيليب في عام‏1826‏ والذي قام بدوره بنصبها في باريس عام‏1833.‏


وهناك المسلة الموجودة بسنترال بارك بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية وهي المسلة التي يتردد ان الخديو اسماعيل قد اهداها للولايات المتحدة عقب افتتاح قناة السويس عام‏1869‏ بهدف تعميق العلاقات التجارية بين الدولتين وقد تمت اجراءات الاهداء الرسمية في عهد الخديو توفيق عام‏1879‏ وتم نصبها في سنترال بارك عام‏1881.


العثور علي مقبرة حامل أختام الملك تحتمس الثالث بالأقصر

الجمهورية الاثنين 5 ربيع الأول 1430هـ - 2 من مارس 2009م عن خبر بعنوان [العثور علي مقبرة حامل أختام الملك تحتمس الثالث بالأقصر ]عصام عمران
بعد ثلاث سنوات من أعمال التنقيب الأثري شمال مقبرة "سن نفر" حامل الأختام الملكية في عهد الملك تحتمس الثالث "1504 1452 ق.م" بمنطقة شيخ عبدالرسول بالقرنة بالبر الغربي بالأقصر عثرت البعثة البلجيكية التابعة لجامعة بروكسل علي مقبرة لشخص يدعي أمنحتب.


صرح فاروق حسني وزير الثقافة بأن هذه المقبرة كان قد عثر عليها الأثري "كارل بيهل" عام 1880 ولكنها اختفت تحت الرمال وظل الأثريون يبحثون عنها دون جدوي حتي عثرت عليها البعثة البلجيكية هذا العام.
وأوضح د. زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلي للآثار ان المقبرة تتكون من مقصورة علي هيئة حرف "T). وصالة كبيرة مقسمة إلي جزءين "شمالاً وجنوباً" عن طريق ستة أعمدة. وأن جزءاً من الصالة الشمالية قد دمر منذ القدم قال إن معظم النقوش الموجودة علي حوائط هذه المقبرة مدمرة بالكامل وبها بعض الشروخ مما يدل علي سرقة أجزاء منها في أوائل القرن 19 أما النقوش الموجودة علي السقف ففي حالة جيدة من الحفظ.
أضاف د. لورينت بافاي رئيس البعثة البلجيكية ان النقوش تتضمن رسومات هندسية التي يشتهر بها عصر الأسرة الثامنة عشرة ونصوص هيروغليفية توضح اسم صاحب المقبرة ومنصبه وشجرة عائلته. وتشير هذه النقوش إلي أن امنحتب هو نائب حامل أختام الملك تحتمس الثالث وابن أحمس المشرف علي ماشية الإله آمون وزوج ابنه سن نفر رئيس حامل الأختام الملكية.


ألأهرام 2/3/2009م السنة 133 العدد 44646 عن خبر بعنوان [اكتشاف مقبرة أثرية مفقودة بالأقصر] كتبت ــ مشيرة موسي‏:‏
البعثة البلجيكية التابعة لجامعة بروكسل نجحت في العثور علي المقبرة المفقودة التي اكتشفها الأثري كارل بيهل عام‏1880‏ ولكنها اختفت تحت رمال قرية القرنة بالبر الغربي بالأقصر‏,‏ فاروق حسني وزير الثقافة أكد أنه بعد ثلاث سنوات من أعمال التنقيب الأثري شمال مقبرة سن نفر حامل الاختام الملكية في عهد الملك تحتمس الثالث‏(1504‏ ــ‏1425‏ ق‏.‏م‏)‏ بمنطقة شيخ عبدالقرنة بالبر الغربي عثرت البعثة البلجيكية علي مقبرة امنحتب نائب حامل أختام الملك تحتمس الثالث‏,‏ وأوضح الدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلي للآثار أن المقبرة تتكون من صالة طويلة مقسمة في نهايتها إلي جزءين شمالا وجنوبا عن طريق‏6‏ أعمدة‏,‏ وبها تدمير جزء من الصالة الشمالية منذ القدم‏,‏ وقال الدكتور لورينت بافاي رئيس البعثة البلجيكية إن نقوش سقف المقبرة هي الوحيدة المحفوظة بحالة جيدة‏,‏ أما النقوش علي الحوائط فمدمرة بالكامل وبها شروخ‏,‏ مما يدل علي سرقة أجزاء منها في أوائل القرن الـ‏19.‏



وديعتان للملكة حتشبسوت وتحتمس الثالث تصفان اللبس التاريخي حول علاقتهما













صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 11-08-2011, 11:38 PM   رقم المشاركة:49
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) أمنحتب الثاني


أمنحتب الثاني



أمنحتب الثاني







أمنحتب الثانى

أمنحتب الثاني
هو الملك السابع في الأسرة الثامنة عشر، وهو ابن الملك تحتمس الثالث من زوجته الملكة ميريت رع حتشبسوت، وقد شارك والده في الحكم، ويعتقد أنه حكم في الفترة من 1427 إلى 1401 ق.م.


تولى الحكم بعد وفاة أبيه تحتمس الثالث ،وكان مثل أبيه ملكاً رياضياً قوياً مغرماً بالصيد والطراد،ونجده يحافظ على حدود الإمبراطورية التي تركها له والده فيخرج فى السنة الثانية من حكمه لتأديب الولايات الثائرة فى آسيا ويعود إلى طيبة ومعه ألوف من الأسرى الآسيويين كأيدي عاملة.


تمثال لأمنحتب الثانى


يظهر أمنحتب الثانى فى هذا التمثال على هيئة تا-تنن شبه عارياُ لا يغطيه سوى قطعة من القماش معلقة فى حزامه بين فخذيه.
وقد نحت هذا الرداء برقة بديعة، كما طعمت العينان و الحواجب. وكان التمثال ملوناً، غير أننا لا نجد سوى آثار تلك الألوان.
ويعطى النص الهيروغليفى المنقوش عليه اسم وألقاب امنحتب الثانى ، كما يصفه بأنه سيد الأرضين، محبوب آمون-رع وملك الأرباب.
الأبعاد

الارتفاع ٥٠ سم


كان أمنحتب الثاني شغوفا بالرياضة فكان رياضى قوى ويجيد ركوب والتعامل مع الخيل وكان يرى الحرب رياضة، ومومياؤه تدل على أنه كان مفتول العضلات قوى الساعد، وكانت الرماية هواية العمر التي لازمت أمنحوتب الثاني وعثر على لوحة جرانيتية في الكرنك توصف مهارة أمنحتب في استخدام القوس.
ويقوم بحملة أيضاً إلى الجنوب ويدحر التمرد الحادث هناك بل ويعود وعلى صاري سفينته جثمان أحد رؤساء النوبة معلقاً بالمقلوب مصلوباً وهو نوع جديد من الوحشية لم نعهده فيمن سبقه من الملوك.




- تمثال لأمنحتب الثاني والمعبودة مرت سجر
- جرانيت
- 150 سم
- المتحف المصري
عثر عليه بالكرنك ، كان الفرعون أمنحتب الثاني يريد تمثالا يستمد الحماية من الربة الحية ميريت سجر "محبة السكون" ، ومن أجل دفع خطر الكوبرا، فقد صورت متمثلة في أحد صور الربة حتحور ربة الغرب، مرتدية تاج حتحور بقرنى البقرة وقرص الشمس.
وتعتبر حتحور مانحة الحياة للموتى في العالم الأخر وبالتالى فهى تعطى مزيدا من الحماية للملك. وأمام الكوبرا، صور الملك واقفاً بالقدم اليسرى متقدمة إلى الأمام. كما يرتدى التاج الأبيض لمصر العليا المزين بالكوبرا الملكية بالإضافة إلى النقبة الملكية المنشاة.
ونجد أن الفنان أجاد فى تمثيل الجسد الإنسيابي لحية الكوبرا بشكل لطيف وتحديد الثنيات ونجد الفنان قد قام بوضع حية الكوبرا على قاعدة مرتفعة عن الملك لكي تشرف على الملك لكي يتحقق معنى الحماية وكأنها تحيطه وتحميه من أعدائه.



حاول أمنحوتب الثاني الاحتفاظ بالإمبراطورية الآسيوية التي أخذها والده وذلك باستخدام القسوة في سحق أي تمرد، ففى السنة الثالثة لحكمه أرسل حمله إلى بلاد تخسي في شمال سوريا وكانت أول الحروب التي شنها على آسيا، وقد وجدت نقوش في أمدا والفنتين وفى أرمنت يفخر فيها أمنحوتب الثاني بقتله أمراء التخسي السبعة، وقاد في العام السابع من حكمه حملة إلى فلسطين بدأها ببلاد رتنو فأخضع أمراءها، ثم بلدة شماس أدوم وأستولى عليها في مدة قصيرة ثم عبر نهر الأرنت وأستولى على العديد من البلدان والقرى.






اتجه بعدها إلى مدينة قادش التي ما أن علم أهلها بوجوده حتى ذهبوا يعقدوا معه يمين الولاء والطاعة، وبعد ذلك أتجه إلى فينيقيا وعاد منها بغنائم كثيرة.

وفى العام التاسع لحكمه أرسل حملة ثانية إلى شمال فلسطين لإخماد ثورة قامت فيها فهزم أهلها هزيمة نكراء، وأخذ منهم أسري يقدر عددهم بتسعين الف أسير، ووصل بجيشه إلى نهر الفرات بالعراق، ونتيجة لانتصاراته أسرع إليه أمراء آسيا محملين بالهدايا ومدينون بفروض الولاء والطاعة.

وبعد العام التاسع لحكمه توجه أمنحوتب الثاني إلى الاهتمام بشئون البلاد الداخلية بعد أن شعر بالرضا عن إنجازاته الحربية.

واستمر طوال عهده فى تأمين حدود مصر الشرقية فيقوم بحملات فى العام السابع والتاسع ليأمن حدود الإمبراطورية المصرية من ناحية الشمال الشرقي.




- تمثال يمثل أمنحتب الثاني يقدم القرابين
- كوارتز أحمر
- متحف الكوم بالنوبة(Kumma Temple)

يمثل هذا التمثال أمنحتب الثاني راكعاً يقدم القرابين والتي تظهر فى يديه على هيئة إناءي nw للمعبود آمون رع والملك يظهر وهويرتدي الشنديد الملكي ويرتدي النمس الملكي وهو من الكتان والذي يحليه الصل الملكي ونلاحظ أن الفنان أجاد فى تمثيل جسد الملك حيث يظهر ببنية لطيفة جميلة رشيقة تدل على أنه رياضي ونجد عدم تناسب النسب التشريحية وخاصة فى منطقة الأطراف حيث نجد تمثيل سىء للأقدام وخاصة فى الأصابع حيث تظهر عريضة ..ونلاحظ ملامح دقيقة فى الوجه من حيث الأنف العريض والوجنتين المرتفعتين
والعيون الواسعة المسحوبة اللوزية وكذلك الذقن الصغير وكذلك نلاحظ كبر حجم الأذنين ونلاحظ ملامح إبتسامة خفيفة على الوجه .



تمثال نموذجي لأمنحوتب الثاني





أقام أمنحوتب الثاني العديد من المعابد والآثار منها أنه بنى لنفسه معبدا جنائزيا بالقرب من الرمسيوم، وأقام قاعة للأحتفالات في معبد آمون بالكرنك.
كما توجد بقايا معبد له في جزيرة ساي، وله نقش في الردهة الأمامية في معبد كلبشه في بلاد النوبة يظهر فيه مقدما القرابين لآله النوبة (مروترو حور رع)، وفى محاجر طيبة وجد لوحة عليها نقش أمر أمنحوتب بنحته يظهر فيه واقفا أمام صفين من الآلهة يبلغ عددهم 13 آله، كما أضاف إلى المعابد التي بناها والده تحتمس الثالث


أنجب أمنحتب الثاني خليفته تحتمس الرابع من زوجته واخته الملكة تاعا، ويعتقد أنه ربما كان لأمنحوتب خمسة أبناء ذكور غير تحتمس الرابع وهو الأصغر.

وقد حكم مايقرب من 27 عاماً،ودفن فى مقبرة نهبت فى عهد الرعامسة ودفن معه قوسه وعليه النص التالي"ضارب سكان الكهوف الذي دحر كوش ومحى بلادها، درع مصر العظمى وحامي جندها"




- تمثال لأمنحتب الثاني على هيئة أبو الهول
- جرانيت
- 33سم
- المتحف المصري
عثر عليه بخبيئة الكرنك ، دة ما يكون جزء الرأس ممثلا لوجه الفرعون الحاكم بينما الجسد ممثلا لجسد الأسد رمزا للقوة بينما الرأس ترمز للحكمة والذكاء.وقد نحت المصريون القدماء أشكالا مختلفة من تماثيل أبى الهول بعضها يحمل ملامح وجه إنسان أو وجه كبش أو وجه إنسان له لبدة الأسد.
ويمثل هذا التمثال صورة آمون رع والتي كانت تعرف في ذلك الوقت الذي نحت فيه التمثال وهذه الوجوه عادة ما تكون ممثلة لوجه الفرعون الحاكم. وهو هنا أمنحتب الثاني.
ونجد هنا أن الفنان أجاد فى تمثيل جسد الأسد الذي يظهر مدى الإنسيابية فيه من ناحية ومدى القوة من ناحية أخرى ،ونلاحظ أنه مثل الأيدي والأقدام حيوانية تمثل أقدام الأسد والنمس منحوت بطريقة بديعة ويظهر من تحته أذني الملك وهما كبيرتان نوعاً ما.
ونجد إلتفاتة جانبية من رأس الملك أعطت المنظر الكثير من الحيوية والتألق..وتظهر ملامح إبتسامة خفيفة على الوجه.




مومياء أمنحتب الثانى
أمنحتب الثانى حيث اكتشفت. وقد وجد أن جلد المومياء أصبح ذا لون أفتح من المعتاد، وذلك يرجع أساساً لاستخدام كثير من الملح فى عملية التحنيط.


توفى أمنحوتب الثاني بعد أن حكم البلاد لمدة 25 سنة، ودفن في مقبرة بوادي الملوك وهي المقبرة رقم 35 وقد نحتت في الصخر مزينة بصور مجموعة كبيرة من الآلهة ونسخة كاملة لكتاب جنائزى هو كتاب امدوات أو ما يوجد في عالم الآخرة، ويظهر أمنحوتب الثاني على أعمدة حجرة تابوته يحتضنه آله أو آلهة ،وقد اكتشف هذه المقبرة فيكتور لوريه مدير عام الآثار في عام 1898م.




وفى إحدى الحجرات الجانبية التي استخدمت كخبيئة عثر على 13 مومياء معظمها لملوك نقلوا إلى مقبرته منهم تحتمس الرابع ابنه، وجده أمنحوتب الثالث وزوجه الملكة تي، والفراعنة سبتاح ومرنبتاح ورعمسيس الرابع والخامس والسادس وسيتي الثانى وست نخت، بالإضافة إلى صاحب المقبرة الذي وجد داخل تابوته وحول عنقه أكليل من الزهور.




وتتألف مقبرته من ممر شديد الانحدار ينتهى ببئر كاذبة لتضليل اللصوص ولحماية المقبرة من الأمطار الغزيرة. وبعد هذه البئر توجد على اليمين غرفة جانبية. كما توجد قاعة أخرى خالية من النقوش في مواجهة المدخل. ويقع في الناحية اليسرى منها ممر يؤدى إلي قاعة الدفن التي تحوى التابوت، وقد رفع سقفها على ستة أعمدة فزُينت جوانبها بصورة الملك بين يدى آلهة الموتى:أوزيريس وحتحور وأنوبيس.




ويظهر سقفها شبيهاً بالسماء في زرقة لونه، وانتشار النجوم اللامعة فيه. أما الجدران فقد غُطيت بصور متقنة رُسمت بالألوان على أرضية صفراء. حتى أنه يخيل للناظر أنها مخطوطات من البردى محلاة بالصور ومعلقة على الجدران.
وتتصل بهذه القاعدة عدة حجرات جانبية أعدت لوضع الأثاث الجنائزى ثم استخدمت فيما بعد مخبأ لحفظ مومياوات بعض الفراعنة التي نُقلت إلى هذه المقبرة أيام الأسرة الحادية والعشرين بإشراف كبير الكهنة بي نجم، وذلك لحماية من لصوص المقابر، وظلت محفوظة في هذا المكان إلى أن تم كشفها مع المقبرة.




عتب لأمنحتب الثانى




لوحة من الجرانيت ترجع الى عصر الملك أمنحتب الثانى – سيرابيط الخادم .




معبد كلابشه

هذا المعبد من افخم معابد بلاد النوبه وهو على بعد 55كم من خزان اسوان وقد عرف قديما باسم تالميس وعلى الرغم من ان تاريخه يرجع الى اوائل العصر الروماني الا انه يعتبر بحق اعظم واجمل المعابد في بلاد النوبة بعد معبدى
ابى سمبل وهي اقدم الاثار الموجود بها امنحتب الثاني وتحتمس الثالث وتبلغ مساحته (74 * 33متر ) وشارك في بناءها كاليجولا والامبراطور تراجان واغسطس وكرس لعباده الاله ((ماندوليس )) بالاضافه الى اوزوريس وايزيس ويزخر المعبد بنقوش مسيحية بعدما تحول الي كنيسة يوجد بجانبها حاليا



خريطة لمقبرة الملك "أمنحتب الثانى" رقم 35 بوادى الملوك.


زيارة لمقبرة الملك "أمنحوتب الثانى" بـ"وادى الملوك"
إنه الملك "أمنحوتب الثانى" (وتُكتب أيضاً "أمنحتب الثانى") سابع ملوك الأسرة الثامنة عشرة، وابن الملك "تحتمس الثالث" الجد العظيم للملك "توت عنخ آمون". والملك "امنحوتب الثانى" له عدة منشآت بـ"الكرنك" و"أرمنت" وبلاد أخرى فى الصعيد. ولقد أمر بإنشاء معبد جنائزى ولكن للأسف لا يوجد أى شئ عنه. وزخارف هذه المقبرة قليلة جداً، وبها بعض المشاهد الإلهية ونُسخة كاملة من أحد الكتب الهامة فى عقيدة الفراعنة - "كتاب أمدوات" Book of Amduat. وقد اكتشف هذه المقبرة أحد الأجانب واسمه "فكتور لوريه" عام 1898




لقطة للتابوت الحجرى للملك "أمنحوتب الثانى" فى مقبرته بوادى الملوك


وهى تتألف من ممر شديد الانحدار ينتهى ببئر كاذبة لتضليل اللصوص ولحماية المقبرة من الأمطار الغزيرة. وبعد هذه البئر توجد على اليمين غرفة جانبية. كما توجد قاعة أخرى خالية من النقوش فى مواجهة المدخل. ويقع فى الناحية اليسرى منها ممر يؤدى إلى قاعة الدفن التى تحوى التابوت، وقد رفع سقفها على ستة أعمدة فزُينت جوانبها بصورة الملك بين يدى آلهة الموتى: "أوزير" و"حتحور" و"أنوبيس". ويظهر سقفها شبيهاً بالسماء فى زرقة لونه، وانتشار النجوم اللامعة فيه. أما الجدران فقد غُطيت بصور متقنة رُسمت بالألوان على أرضية صفراء. حتى أنه يخيل للناظر أنها مخطوطات من البردى محلاة بالصور ومعلقة على الجدران. ومعظم هذه النقوش عبارة عن مناظر ونصوص كتاب "ما فى العالم السفلى".




صورة تمثل "أمنحوتب الثانى" ماثلاً أمام الإله "أوزوريس".














صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 12-08-2011, 11:39 PM   رقم المشاركة:50
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) تحتمس الرابع


تحتمس الرابع


تحتمس الرابع
( خغ خعو ) (من - خبرو - رع ) 1401 – 1391 ق.م



كان لأمنحتب الثاني خمسة أبناء نشب بينهم صراع على العرش،وأستطاع كهنة رع من إجلاس تحتمس الرابع على العرش وقد سجل تفاصيل نبوءة رع بجلوسه على العرش على لوحة سميت ب"لوحة الحلم " وضعها بين أقدام أبو الهول فى هضبة الجيزة.


ونجد تحتمس الرابع قد خطا خطوة جريئة على حدود السياسة الخارجية إذ أنه تزوج من ابنة الملك الميتاني "أرتاتاما" وهو كان بمثابة إعلان دبلوماسي عن إقامة الهدنة السلمية بين مصر وميتاني وأصبحت مملكة الحيثيين
هي العدو المشترك للدولتين.


وبدأ فى عهد تحتمس الرابع الإهتمام بتزيين مقدمة العربة الحربية للملك بمناظر عسكرية وقد حكم الملك 10 سنوات وله مقبرة فى وادي الملوك.




وجه للملك تحتمس الرابع
- حجر كريم أحمر
- متحف المتروبوليتان

عثر على العديد من الرؤوس وبقايا الوجوه الفرعونية والتي أعيد تجميع البعض منها ومنها هذا الوجه الذي يعتقد أنه إما ينتمي لحقبة الملك تحتمس الرابع أو لعهد الملك أمنحتب الرابع (إخناتون) من فن العمارنة وذلك للشبه الواضح لكل من ملامح هذين الملكين.

وبقايا هذا الوجه تحطمت وفقدت لكن أعيد تجميع ماتبقى منها وذلك عام 1993وربما كان التمثال الكامل مصنوع من الألباستر الأبيض ماعدا الوجه والأيدي والأقدام فمن حجر كريم أحمر(red jasper) والتاج عادة من من الفيانس الأزرق ومطلي بالذهب.



تحتمس الرابعالفرعون تحتمس الرابع هو الفرعون الثامن من الأسرة 18 التى حكمت مصر فى عصر الدولة الحديثة ، والفرعون تحتمس الرابع هو ابن (أمنحوتب الثانى) والملكة ( تى – عا) ويعتقد أنه لم يكن الوريث ولكنه ربما خلف والده بعد وفاة أخ أكبر له ، و مات الفرعون تحتمس الرابع شاباً ودفن فى وادى الملوك ، ثم نقلت مومياه لاحقاً إلى خبيئة الدير البحرى مع غيرها من المومياوات الفراعنة




تحتمس الرابع
عمل تحتمس الرابع في فترة حكمه على أن يعم الاستقرار و السلم مملكته بتوقيع التحالفات السلمية مع البابليين و الميتانيين. تزوج تحتمس الرابع ابنة ملك ميتانى ارتاتاما الأول لتصبح كبيرة زوجاته كانت حملته في الجنوب مسيرة انتصار و عملية هيمنة و نفوذ. اخرج تحتمس الرابع أبو الهول من الرمل وشيد بين قدميه نصبا تخليدا لذكرى حلم رآه مات تحتمس الرابع في الثلاثينات من عمره وقد قام ببناء قبره في وادي الملوك (رقم 43) لكن عثر على موميائه في قبر امنفيس الثاني شيد في معابد الكرنك محرابا من المرمر لسفينة آمون، و بناية كبيرة من الجرانيت وجد قطع منها في معبد ثالث كما شيد كنه من الذهب أمام المعبد الرابع بعد أن قام بتوسيع بابه




- تمثال لتحتمس الرابع
- جرانيت
- 8،2متر
- المتحف المصري

عثر عليه بالكرنك، صور تحتمس الرابع فى هذا التمثال برجله اليسرى متقدمة إلى الأمام. وهو يحمل مائدة قرابين كما يرتدى صندل ونقبة منشاة وفقاً للطراز الفنى للعمارنة،حيث نجد النقبة منفوخة وبارزة من الأمام وهو باكورة فن العمارنة.

وقد نقش على القاعدة نصوص هيروغليفية تتمنى للملك أبدية سعيدة وأن يبعث مثل أوزوريس، كما يحتوى النص أيضاً على أسماء وألقاب تحتمس الرابع منقوشة فى أربع أعمدة رأسية وسطرين أفقيين.

ونلاحظ الواقعية فى التمثال الذي يصور الملك بهيئة واقعية وهي من سمات فن العمارنة وكذلك نلاحظ عدم وجود التفريغ بين الذراعين ومنطقة الجسد والجسد يظهر رشيق أقرب للنحيف بدون تفاصيل كثيرة والملك يتقدم بقدمه اليسرى عن اليمنى قليلاً.


الفرعون تحتمس الرابع هو الفرعون الثامن من الأسرة 18 التى حكمت مصر فى عصر الدولة الحديثة , والفرعون تحتمس الرابع هو ابن أمنحوتب الثانى والملكة تى - عا. ويعتقد أنه لم يكن الوريث ولكنه ربما خلف والده بعد وفاة أخ أكبر له.
ومن أشهر أعمال الفرعون تحتمس الرابع : -

*** على لوحة الأحلام، التى أقامها بين مخالب أبو الهول بالجيزة ، ذكر تحتمس قصة ظهور حور-ماخيت، ربة الشمس، له فى الحلم ونبوءتها له بأنه سيصبح فى يوم من الأيام ملكاً على مصر. ولا يزال القليل من الآثار باقى منذ عصر الملك تحتمس فى طيبة وعين شمس والجيزة والنوبة.
*** تضمنت سياسته الخارجية حملته على النوبة وبعض التحركات العسكرية الوجيزة فى سوريا ، التى شهدت تغيرات كبيرة نتجت عن التحالف السلمى بين المصريين والميتانى والذى توج بالزواج الملكى بين تحتمس الرابع وابنة " ارتاتاما الأول، ملك ميتانى.

*** الفرعون تحتمس الرابع كان أول من اهتم بتدوين وتسجيل المعاهدات الدولية..




مومياء تحتمس الرابع

مات الفرعون تحتمس الرابع شاباً ودفن فى وادى الملوك. ثم نقلت مومياه لاحقاً إلى خبيئة الدير البحرى مع غيرها من المومياوات الفراعنة.
وقد أعيد لف الجسد فى اللفائف الأصلية بالقدمين المكسورتين اللتين لم تفقدا. وقد لوحظ أن الفرعون تحتمس الرابع كان أصلعاً.
وهذه هى أول مومياء فى ذلك العصر لها ثقب بالأذن، كما كانت أظافر الأصابع مغطاة بطلاء أظافر. وكانت يدا المومياء متقاطعتين على الصدر فى الوضع الأوزيرى.
الأبعاد الطول ١٧١ سم





-تحتمس الرابع مع أمه تي-عا
- جرانيت
- 107 سم
- المتحف المصري

تمثال مزدوج لتحتمس الرابع ووالدته تى-عا يصورها التمثال الجالس الملك تحتمس الرابع ووالدته تى-عا وقد أحتضن كل منهما الآخر. ويعطى النص الهيروغليفي المنقوش على جانبي الكرسي أسماء كل منهما.
وجدير بالذكر أن تى-عا كانت زوجة ثانوية للملك امنحتب الثانى، إلا أن النص المنقوش على التمثال يصفها بلقب الزوجة الملكية العظيمة وأم الملك. وهى ألقاب السيدة الأولى التى منحها إياها ابنها تحتمس الرابع بعدما اعتلى العرش.
ونجد تمثيل بديع لكل من النمس الملكي لدي تحتمس الرابع والباروكة المستعارة عند تي–عا ، ونجد الأم ترتديرداء حابك طويل لا يكشف سوى عن قدميها.




تمثال لتحتمس الرابع بالهيئة الأوزيرية
- حجر جيري
-206 سم
- الأقصر

تمثال يمثل الملك تحتمس الرابع فى الهيئة الأوزيرية،كان هذا التمثال يخص ملكاً سابقاً ثم اغتصبه رمسيس الثانى. وكان قد اقيم فى رحاب معبد الربة موت جنوب الصرح العاشر بمعبد الكرنك حيث أقامه الملك تحتمس الرابع مع غيره من التماثيل التى تصوره فى هيئة أوزوريس، رب العالم الآخر.

وتظهر بعض الآثار المطموسة للنص الهيروغليفى الأصلى الذى كان منقوشاً على التمثال وصف تحتمس الرابع لنفسه كمحبوب موت ربة السماء. إلا أن رمسيس الثانى قام بتغطية النصوص القديمة بطبقة من الجص نقش عليه أسماءه ملقباً نفسه بمحبوب آمون سيد العروش.

كما قام رمسيس بإعادة تشكيل الوجه، ليحل محل الصورة الكلاسيكية لنبلاء عصر التحامسة. ولكى يتمشى التمثال مع الطراز الجديد كان يجب ثقب الأذنين وإضافة ثنيتين على الرقبة.

ونجد تحتمس الرابع يظهر فى الهيئة الأوزيرية أو هيئة المومياء حيث أن المتوفى يتحول إلى أوزير فى العالم الآخر ونجد هيئة تقاطع الأيدي على الصدر ويمسك بهما علامة الحياة (عنخ) ويرتدي التاج الملكي الذي تحليه حية الكوبرا رمز الحماية واللحية المستعارة ونلاحظ وجود قاعدة خلف التمثال أستغلت فى نقش اسم وألقاب الملك.



تحتمس الرابع هو ابن أمنحتب الثانى والملكة تى-عا، وهو الملك الثامن في الأسرة الثامنة عشر ، وقد حكم من الفترة 1401 إلى 1391 ق.م.

كان لأمنحتب الثانى خمسة أبناء يتسابقون لخلافة والدهم ، حتى أدعى تحتمس الرابع أنه رأى الأله رع في نومه ، وتفاصيل هذا الحلم أن أبو الهول تحدث إلى تحتمس وأخبره أنه إذا قام بإزالة الرمال المتراكمة على تمثاله وحافظ عليه مما يطمسه عن الأعين فإنه سيمنحه تاج مصر. وقد وجدت هذه الرؤيا مسجلة على لوحة وجدت بين يدا تمثال أبو الهول ، وهذه اللوحة تعتبر دليل على ان تحتمس لم يكن الوريث الحقيقى لعرش مصر وأن أخوته كانوا عقبه في سبيل توليه العرش مما جعله يختلق قصة الرؤيا كنوع من التحايل للاستيلاء على العرش بدون حق شرعى ، وقد أزال بالفعل الرمال عن أبو الهول وأقام حوله سورا بناه من اللبن.


بعد تولى تحتمس الرابع الحكم قام بحملة على شمالى بلاد سوريا(نهرين) انتصر فيها وأخمد جميع الثورات التي قامت فيها وعاد من هذه الحملة بالغنائم الكثيرة ، وعاد عن طريق لبنان التي أخذ منها كم هائل من أخشاب الأرز لبناء سفينة آمون المقدسة وذكرت قصة الأخشاب على مسلة توجد في روما. وشهدت علاقاته مع سوريا تغيرات كبيرة نتجت عن التحالف السلمى بين المصريين والميتانى والذى توج بالزواج الملكى بين تحتمس الرابع وابنة ارتاتاما الأول ملك ميتانى.
كما قام بحملة ثانية على بلاد كوش بالنوبة حيث قامت ثورة في بلاد واوات ، واستطاع هزيمة أعداءه وعاد بأسرى وأسلاب كثيرة.


قام تحتمس بإضافات لكثير من المعابد مثل معبد الكرنك حيث نقش مناظر أضيفت للبوابة الرابعة ونقش أيضا القرابين التي كان قدمها لآمون بعد عودته من حملته الأولى ببلاد آسيا ، وعثر له على تماثيل في الكرنك كما قام بتشييد مسلة في معبد الكرنك كانت قد تم قطعها في عهد تحتمس الثالث وهى من الجرانيت الأحمر ويبلغ طولها حوالي 32 متر وتعتبر أطول مسلة في العالم ، وعندما قام الرومان بغزو مصر في القرن لأول قبل الميلاد حملوها معهم إلى روما حيث توجد الآن في ميدان سانت بيتر في الفاتيكان.
كما وجد في معبد دندرة آثار كتب عليها اسمه، وفى منف وفى الكاب وجد معبد صغير وفى الفيوم


تزوج تحتمس الرابع من الملكة موت مويا والتي يعنى اسمها الإلهه موت في السفينة المقدسة ،وكانت هى الزوجة الملكية ، كما تزوج اثنين اخريين هما نفرتاتى وعرات كما تزوج أيضا من أميرة من بلاد متنى كتوطيد للتحالف بين مصر وبلاد متنى وأنجب تحتمس الرابع خليفته أمنحوتب الثالث بالأضافة إلى ثلاثة ذكور هم تحتمس وأمنمأبت وأمنمحات ، وأنجب تسعة من الأناث.


أستمر حكم تحتمس الرابع تسعة أعوام وثمانية أشهر توفى بعدها ودفن في مقبرته التي أعدها لنفسه في وادي الملوك وهى المقبرة رقم43 وقد اكتشفها ثيدور ديفيز في عام 1908 وقد تعرضت المقبرة للنهب ولكن وجدت فيها عدة قطع اثاث وعربة حربية وقد نقلت مومياؤه إلى المقبرة الملكية لأمنحتب الثانى المقبرة رقم 35 في عهد الفوضى التي حدثت في نهب قبور الملوك للبحث عن الكنوز وأكتشفت مومياؤه بواسطة فيكتور لورت عام 1898.
وتدل مومياؤه على انه توفى في حوالي الثلاثين ويعتقد انه كان يعانى من مرض قد ادى إلى وفاته حيث كان جسده نحيل جدا



مقبرة تحتمس الرابع



رأس تحتمس الرابع



لوح يصف حلم تحتمس الرابع

تحتمس الرابع عبادة آتون.
لم يكن إخناتون هو أول من عبد أو فكر فى عبادة آتون ففي إحدى لوحات تحتمس الرابع (جد إخناتون) ظهر تحتمس يعبد قرص الشمس (آتون). وقد تدلى من هذا القرص شعاع ينبعث من الشمس حاملا إليه الخيرات.
ويذكر الدكتور سليم حسن في موسوعته عن مصر القديمة، الجزء الخامس، صفحة 257:
"في عهد أمنحوتب الثالث خطا الميل إلى عبادة قرص الشمس خطوة ثابتة. إذ نشاهد هذا العاهل يطلق على قاربه الذي يتنزه به في بحيرته الصناعية بمدينة "هابو" اسم آتون. وسمح لأبنه أمنحوتب الرابع (إخناتون) ببناء معبدٍ في الكرنك لآتون.
*** انتزع تحتمس الرابع من كهنة آمون وظيفة رئيس كهنة القطرين، وقلدها لأحد قواده ممن يركن إليهم ويثق بهم.





الجزيرة ق22/8/2001 م عن مقالة بعنوان " اليابانيون يعثرون على لوحة لتحتمس الرابع "
عثرت بعثة يابانية تعمل في القاهرة بمنطقة سقارة على لوحة للملك تحتمس الرابع الذي ينحدر من السلالة الـ18 في الدولة الفرعونية الحديثة.


ووصف رئيس منطقة الجيزة الأثرية زاهي حواس اللوحة المكتشفة بأنها مصنوعة من الحجر الجيري الأبيض, وفيها قمة مستديرة تحمل نقوشا غائرة تمثل الملك تحتمس الرابع واقفا يضع التاج الأزرق فوق رأسه.
وقال حواس إن المنظر يمثل الملك وهو يمسك بيده اليسرى أسيرا آسيويا, في حين يحمل في يمينه خنجرا, وأمامه نقش مكتوب عليه باللغة الهيروغليفية "الإله الطيب واهب الحياة مثل رع للأبد".


واعتبر حواس الاكتشاف الجديد جزءا من معبد كامل لما يكشف عنه بعد في هذه المنطقة التي يبدو "واضحا اهتمام الملك بها, وذلك من خلال وضعه صورته متعبدا أمام أبو الهول عندما أزال الرمال من حوله بعد أن طلب منه ذلك أبو الهول نفسه في الحلم".














صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 12-08-2011, 11:48 PM   رقم المشاركة:51
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) أمنحتب الثالث (1)


أمنحتب الثالث (1)





أمنحتب الثالث



تمثال جرانيتي لأمنحتپ الثالث


أمنحتِپ الثالث
(أحياناً يكتب أمنوفيس الثالث) هو تاسع فراعنة الأسرة الثامنة عشر، ومن أعظم حكام مصر على مر التاريخ.، حكم مصر في الفترة من يونيو كانون الأول / ديسمبر 1391 قبل الميلاد - 1353 قبل الميلاد أو يونيو إالى كانون الأول / ديسمبر 1388 قبل الميلاد 1351 قبل الميلاد / 1350 قبل الميلاد (1391 ق.م. – 1353 ق.م.)



أمنحتب الثالث هو ابن تحتمس الرابع من زوجته موتمويا. وبعد عامين من اعتلائه العرش، تزوج من فتاة لا تنتمي للعائلة المالكة، إسمها تي، وكان لها تأثير بالغ على زوجها.
وقد احتفظ أمنحتب الثالث بعلاقات طيبة مع البلاد المجاورة، مما أدى لزيادة التبادل تجارى. فقد كانت هناك زيادة ضخمة فى كميات المواد التى نقلت من مصر إلى اليونان خلال فترة حكمه.
وبفضل السلام الذي كان يعم، احتل الفن المصرى في ذلك الوقت مكانة عظيمة، فقد قام أمنحتب الثالث، بإنشاء العديد من الآثار الأنيقة، من بينها معبد الأقصر. أما معبده الجنزي، في الضفة الغربية من طيبة، فقد تبقى منه فقط، تمثالا ممنون، كما تبقى معبدان بنيا في السودان.


كان أمنحتب الثالث في أوائل سنوات حكمه مهتما بالرياضة وخاصة الصيد والقنص حيث كان صيادا عظيما حيث عثر له على جعرانا يسجل فيه انه أقتنص مائة ثور برى في رحلة صيد ملكية استغرقت يومين وجعران آخر أصدره في السنة العاشرة ذكر فيه انه منذ ارتقائه العرش قتل 102 من الأسود في رحلات الصيد وأبدى اهتمام قليل للعمليات الحربية حيث واجه أمنحتب بعض القلائل في السنة الخامسة من حكمه في بلاد كوش (النوبة) ولكن القتال كان يدور مع فئة قليلة من الأعداء وبعد أن انتصر عليهم وسع رقعة ملكه حتى وصل إلى الشلال الرابع، وقد دون تذكار لهذه الحملة بالقرب على صخور جزيرة كونوسو بالنوبة، كما وصفت حملته على بلاد النوبة على لوحة سمنة وهى الآن في المتحف البريطانى.

وقد قامت ثورة أخرى في بلدة أبهت الواقعة بعد الشلال الثاني وكانت النوبة لها إدارة ذاتية بإشراف الأبن الملكى لكوش فأرسل أمنحتب نائبه في أقطار الجنوب وابن الملك لقمع الثورة ولم يشترك فيها أمنحتب الثالث، واتسم معظم حكمه بالأستقرار.



تمثال ممنون الشمالى

بنى امنحوتب معبد في طيبة ولكنه دمر بالكامل بعد ذلك، كما بنى أيضا عدة معابد في طيبة، وفى الكرنك بنى معبد للإله منتو إله الحرب الذي كان رب إقليم طيبة ثم حل محله الإله آمون، ومعبد آخر للآلهه موت زوجة الإله آمون رع.

كما ساهم في معبد آمون المعبد الرئيسى في الكرنك ببنائه الصرح الثالث للمعبد، وكان امنحتب مخلصا لآله رع وبنى له معبد الكرنك ليتجاوز الكهان عن ان امه كانت امرأة أجنبية، وأعظم بناء أقامه أمنحتب في طيبة معبده الجنائزى، ووجدت له آثار في الدلتا وطرة وفى بنها ومنف والجيزة والكاب وأرمنت وأيضا في سيناء.


ولأمنحتب الثالث تمثالان جالسان يعرفان باسم تمثالى ممنون في طيبة الغربية منحوت كل منهما من قطعة واحدة من الحجر الرملي الأحمر ويبلغ ارتفاعه 15 مترا بدون القاعدة أقامهما المهندس أمنحتب بن حابو، وكانا يزينا واجهة معبده الجنائزي، الذي دُمر بالكامل وهما الآن قائمين بجانب الطريق المؤدى إلى المعابد الملكية ومقابر الملوك الموجودة بالجبانة وسبب شهرة هذين التمثالين أن عندما حدث زلزال في عام 27 ق.م هز منطقة طيبة وأدى إلى انشطار التمثال الشمالى إلى نصفين عند وسطه وبعد ذلك كان الحجر يرسل ذبذبات صوتية عن طريق فعل داخلى ناتج عن التغيرات الفجائية للرطوبة ودرجة الحرارة عند الفجر فظهرت أسطورة ان التمثال يصدر أصوات رثاء أم البطل الأثيوبى ممنون أورورا ربة الفجر على ابنها الذي سقط في ميدان طروادة كل صباح ومنه أخذ اسم التمثالين كما قام أمنحتب الثالث بإصدار العديد من الجعارين التذكارية نعرف منها خمس جعارين أبقاها الزمن، أقدمها يؤكد لقب الملكة تى باعتبارها الملكة الرئيسية



ومهما يكن من أمر، فإنه يصعب معرفة السبب الحقيقي لهذا الزواج طالما لم تمدنا الآثار بما يلقي الضوء بوضوح على هذا الأمر. وتشهد وثائق هذا العصر بإمعانِ "أمنحتـﭗ" في إرضاء الملكة "تي"، والعمل على تلبية رغباتها، ومزج شخصيته بشخصيتها، حتى حين لم يكن هناك ما يدعو إلى ذلك.
لذلك رأيناه يخالف كل القواعد القديمة التي حرصت على عدم إظهار زوجة الملك بجانب زوجها في التماثيل والرسوم إلا في مناسبات معينة، وعلى أن تمُيَّز صورة الملك بحجمها الكبير بالنسبة إلى صورة الملكة أو تمثيلها. أما "تي" فقد وضعتها التماثيل والرسوم على قدم المساواة مع زوجها في مناسبات عدة منها، مثلاً احتفاله بعيد "سـد" (الثلاثيني) الذي سجّلت ذكراه مجموعة من الجعارين. ولعل في تمثالها الضخم بالمتحف المصري بجانب تمثال زوجها (وكلاهما من مدينة هابو) لأصدق دليل على ذلك.



وإلى الشرق قليلاً من منطقة معبد "هابو"، على الضفة الغربية لنيل الأقصر، شيّد الملك من أجل مليكته المحبوبة "تي" قصراً جميلاً بلغ فيه الذوق الفني درجة عالية، ويُعرف هذا القصر باسم "قصر ملقطة".
لقد كانت "تي" تتمتع بشخصية قوية، وباحترام كبير لدى زوجها، ومما يدل على ذلك هو الإعلان الملكي الذي أصدره بمناسبة زواجه الثاني من الأميرة الميتانية "جيلوخيبا" ابنة "شوتارنا" ملك دولة "ميتاني":
(في العام العاشر من حكم "أمنحتـﭗ"، وزوجة الملك العظمى "تـي"؛ واسم أبيها "يويا"، لقد حدث أن وفدت إلى جلالته "جيلوخيبا" ابنة أمير ميتاني "شوتارنا"، وسيدات حريمهما وعددهن 317 وصيفة).



وهكذا لم يفت الملك في هذه المناسبة التي عقد فيها زواجه السياسي على أميرة أجنبية، وبعد مضى ثماني سنوات على زواجه من "تـي"، أن يذكر اسمها، بل واسم أبيها وأمها، مؤكداً بذلك تفوق مركزها.
وبعد سنة من زواجه بالأميرة الميتانية، أي في العام الحادي عشر من حكمه، وتحديداً في فترة فيضان النيل، وعندما أرادت الملكة "تي" أن تحفر لها بحيرة بالقرب من القصر الملكي (في "ملقطة" بالبر الغربي بالأقصر)، تغذيها مياه الفيضان لتتنزه فيها بقاربها الذهبي المُسمَّى "جم آتون" (تجلي آتون)؛ بالَغََ "أمنحتـﭗ الثالث" في تكريم "تي"، فأمر بحفر بحيرة كبيرة في فترة وجيزة، في المنطقة المنخفضة من بركة منطقة "هابو" التي تقع إلى الجنوب من المعبد الكبير المسمى بهذا الاسم، واشترك في حفرها آلاف العمال. وبعد ستة عشر يوماً من العمل المتواصل تدفقت المياه إلى البحيرة، وقام الملك والملكة بعمل جولة فيها بالقارب الملكي، وعُمِّقت البحيرة فيما بعد، وزُرعت الأشجار من حولها. وقد جاء ذكر حفر هذه البحيرة على مجموعة من الجعارين التذكارية.


ولم يكتف الملك بذلك، بل أغدق عليها الألقاب التي تتخذها أية ملكة يجري في عروقها الدم الملكي، مثل: (ابنة الملك)، و(أخت الملك)، و(سيدة الأرضيين). و لا شك في أن هذه الألقاب تتنافى مع حقيقة "تـي" كونها ليست ابنة ملك، أو أخت ملك، فهي إذن ليست سوى ألقاب شرف وتكريم منحها لها "أمنحتـﭗ"، غير مبالٍ بالعرف المصري آنذاك.
وتشير رسائل "تل العمارنة" وغيرها من المكاتبات الرسمية أن "أمنحتـﭗ الثالث" كان يُلحُّ دائماً في طلب الفتيات الأجنبيات من ملوك "بابل" و"آشور" و"ميتاني"؛ كما يقال أن الملك قد طلب من أحد أمراء سوريا ومن أمير "أورشليم" أن يرسلوا إليه بعض الفتيات ليصبحن زوجات ثانويات له. وبناء على طلبه أخذوا يرسلون إليه العديد من الفتيات جنباً إلى جنب مع الجِزَى والهدايا؛ فتزوج منهن عدداً، وصاهر هؤلاء الملوك حتى امتلأ القصر بالكثير منهن؛ ومنهن على سبيل المثال الأميرة صغيرة السن "تادوخيبا" (تادوهيبا) ابنة الملك الميتاني "توشراتا" (ابن وخليفة الملك "شوتارنا"، والد الأميرة "جيلوخيبا" بعد وفاة هذا الأخير)، والتي ضمّها "أمنحتـﭗ الثالث" إلى حريمه في الوقت الذي كان فيه هرِماً مريضاً متهدماً.
وفي هذا الجو عاشت "تي"، ولعبت دورا كبير وواضح كأهم الملكات اللاتي اشتغلن بأمور السياسة الخارجية، وذلك في عهد زوجها وأبنها. ويُدلل على ذلك الكثير من الشواهد وأهمها الرسائل التي دارت بينها وبين حكام وأمراء الإمبراطورية المصرية مترامية الأطراف في عهد زوجها أمنحتب الثالث، واستمر أولئك الأمراء يراسلونها بشخصها ولمحورية دورها ودرايتها الواسعة بمجريات الأمور، فيما يعرف برسائل العمارنة.




تماثيل أبي الهول لأمنمحات الثالث

عثر على سبعة تماثيل عرفت باسم "تماثيل أبي الهول التانيسية".، على هيئة أبي الهول بتانيس في شرق الدلتا
وتتميز تماثيل أبي الهول التانيسية بالوجه الصارم للفرعون بروز عظام الوجه ونتوء الفم وعمق تجاعيد الوجه ؛ وقد حل في هذه التماثيل عرف أسد ضخم يحيط بوجه الفرعون، محل غطاء الرأس التقليدي "النمس"؛.
وتستقر التماثيل على قاعدة صلبة مزينة بخراطيش لعدد من الملوك؛ مثل نحسي ملك الهكسوس، ورمسيس الثاني، ومرنبتاح، وبسوسنيس؛ الذين استولوا على هذه المجموعة من تماثيل أبي الهول عبر العصور، مشدوهين بجمالها. علماء المصريات ارتكبوا خطأ بتسميتها تماثيل "أبى الهول للهكسوس" بسبب الملامح الغريبة وأسماء المغتصبين التى تضمنت أيضاً الحكام الهكسوس.






رأس ضخمة لأمنحتب الثالث


أمنحتب الثالث هو ابن تحتمس الرابع من زوجته موتمويا. وبعد عامين من اعتلائه العرش، تزوج من فتاة لا تنتمي للعائلة المالكة، إسمها تي، وكان لها تأثير بالغ على زوجها.

وقد احتفظ أمنحتب الثالث بعلاقات طيبة مع البلاد المجاورة، مما أدى لزيادة التبادل التجارى. فقد كانت هناك زيادة ضخمة فى كميات المواد التى نقلت من مصر إلى اليونان خلال فترة حكمه.

وبفضل السلام الذي كان يعم، احتل الفن المصرى في ذلك الوقت مكانة عظيمة، فقد قام أمنحتب الثالث، بإنشاء العديد من الآثار الأنيقة، من بينها معبد الأقصر. أما معبده الجنزي، في الضفة الغربية من طيبة، فقد تبقى منه فقط، تمثالا ممنون، كما تبقى معبدان بنيا في السودان.





أمنحتب الثالث بقبضة مقفولة


يصور هذا التمثال الملك أمنحتب الثالث بقبضته اليسرى مقفولة على قطعة من القماش المطوى وموضوعة أفقيأً فوق فخده.


وبعد حوالى أربعة وثلاثون قرناً من الزمان لايزال الملك أمنحتب الثالث واحدأً من أكثر الشخصيات المصرية جاذبية وتعقيداً. فقد شجع نحاتيه على خلق أساليب جريئة وجديدة حيث إهتم بأقدم التقاليد المصرية الفنية والدينية.

الأبعاد
القطر ٥٧ سم

العرض ٤٦ سم
الارتفاع ١٤٣ سم




تمثال ذهبى صغير للملك أمنحوتب الثالث


عثر على هذا التمثال الصغير للملك أمنحوتب الثالث فى مقبرة الملك توت عنخ أمون، مما يرجح الظن فى أن يكون أمنحوتب الثالث هو جد الملك توت عنخ أمون. وهو يصور الملك جالسا القرفصاء، مرتديا التاج الأزرق ويمسك بصولجان الحكم والمذبة. ويزين رقبة التمثال قلادة ذهبية حقيقية بها حبيبات من الخرز الزجاجى.

والتمثال الصغير معلق بحلقة فى سلسلة ذهبية لإستعماله كقلادة.


الارتفاع ٥.٥ سم





أمنحتب الثالث مع المعبود سوبك


يمثل هذا التمثال الملك أمنحتب الثالث مع المعبود سوبك برأس تمساح.


والتمثال فى حالة حفظ شبه تامة، وكان قد عثر عليه فى قاع بئر ملئ بالمياه، ربما كان يستخدم فى مصر القديمة كسكن وكمكان لتوالد زواحف المعبد المقدسة وهى التماسيح.


وكان هذا البئر فى داخل معبد فى منطقة سومنو بالقرب من أرمنت. وقد قفل ببلاطة من الحجر الجيرى تنزلق على عجلتين من البرونز.

تخفى عن الأنظار واحدا من أجمل الأعمال الفنية من عصر الدولة الحديثة.

وبعد حوالى قرن من نحت هذا التمثال قام رمسيس الثانى بمحو اسم صاحب التمثال الأصلى من على واجهة عرش سوبك، وأضاف كتاباته الشخصية على القاعدة وعلى حزام الملك وعلى الجانب الأيمن من العرش وعلى ظهر وجوانب الدعامة الخلفية. ولكنه لم يبدل وجه الفرعون، رغم أنه من السهل التعرف على أمنحتب الثالث بملامحه المميزة مثل شكل الصل المقدس أو الكوبرا الملكية، والخط المفرد المحزوز فوق كل عين. ويوصل وجه الملك الجميل إحساس بالشباب، وربما كان قد نحت للملك فى منتصف حكمه.


الارتفاع ٢٥٦.٥ سم





رأس للملك أمنحتب الثالث فى شبابه


على الرغم من صغرها، فإن هذه الرأس تصور الرقة المميزة للنحت الملكى فى بداية حكم الملك أمنحتب الثالث. فالعينان المائلتان تعتبر استمرارا للملامح النموذجية للتماثيل التى ترجع إلى نهاية عصر الملك تحتمس الرابع، والد أمنحتب الثالث.


وهذه الاستمرارية لأسلوب الحاكم السابق، والملامح الشبابية لهذه الرأس تجعلنا ننسبه للسنوات الأولى من حكم أمنحتب الثالث. وفم الملك صغير محاط بخط سطحى محزوز. وهو يلبس غطاء الرأس الملكى المعتاد والمسمى نمسا، يعلوه التاج المزدوج لمصر العليا والسفلى.


وعلى الرغم من أنه ليس مبتدع هذا الغطاء المزدوج للرأس الذى يضم النمس والتاجين معا، والذى ظهر فى عصر تحتمس الثالث، إلا أنه يبدو أن أمنحتب قد تحمس له منذ بداية حكمه، الأمر الذى يدل على ميل الملك الشاب إلى المبالغة.


الأبعاد


القطر ٩.٥ سم

العرض ١٢ سم
الارتفاع ١٩.٥ سم




تمثال لأمنحوتب الثالث

تمثال لأمنحوتب الثالث مرتديا التاج الأزرق الذي يرتبط بالاحتفالات والملوك المحاربين.
ويبين التمثال الملامح والقسمات المميزة في وجه أمنحوتب؛ بما في ذلك العينين الكبيرتين- بشكلهما اللوزي، والحاجبين المقوسين، والخدين المنتفخين، والشفتين الممتلئتين.
ويظهر وسط الجبين ثقب كان مثبتا به أصلا صل أفعى ملكي.
وتقدم الكتابة الهيروغليفية على قاعدة التمثال قائمة بالأسماء والألقاب الملكية للملك.



الفرعون أمنحتب الثالث هو الفرعون التاسع من الأسرة الثامنة عشر التى حكمت مصر فى عصر الدولة الحديثة , الفرعون أمنحتب الثالث هو ابن تحتمس الرابع من زوجته موتمويا.، وحدث أنه تزوج من فتاة لا تنتمي للعائلة المالكة على غير عادة فراعنة مصر الذين كانوا يتزوجون من أخواتهم وكان ذلك بعد عامين من اعتلائه العرش، إسمها تي، وكان لها تأثير بالغ على زوجها وعلى مصر .


أهم أعمال الفرعون أمنحتب الثالث :-
*** احتفظ أمنحتب الثالث بعلاقات طيبة مع البلاد المجاورة، مما أدى لزيادة التبادل تجارى.
*** كانت هناك زيادة ضخمة فى كميات المواد التى نقلت من مصر إلى اليونان خلال فترة حكمه.
*** قام أمنحتب الثالث، بإنشاء العديد من المعابد والتماثيل التى أظهرت رقى صناعة الفن فى عصره ورأيناه فى الآثار الأنيقة التى من بينها معبد الأقصر. نحت فنانو أمنحتب الثالث العديد من التماثيل التى احتفظت بأساليب العصور الماضية. وللأسف تبقى من معبده الجنزي (الجنائزى) في الضفة الغربية من طيبة، فقد تبقى منه فقط، تمثالا ممنون، كما تبقى معبدان بنيا في السودان.
*** تميز عصره بإنشاء أسلوباً جديداً فى النحت وكان ذلك ظاهراً فى المعبد الجنائزى للفرعون أمنحتب الثالث


توفى أمنحتب الثالث بعد أن حكم لمدة 38 عام وهو في سن الخمسين ربما بسبب مرض غير معلوم، واكتشفت المقبرة التي اعدها لنفسه في عام 1799 وهى المقبرة رقم 22 بوادي الملوك واكتشفها جولوه ودفلييه وقد وجدت فارغة والجدران مهدمة بفعل الضغط والعوامل الجوية ولم تكن مومياؤه بداخلها حيث وجدت مومياؤه في مقبرة بالقرب من الدير البحري وتم أخفاؤها بواسطة الكهنة واكتشفت في عام 1881.















صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 13-08-2011, 01:30 AM   رقم المشاركة:52
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) أمنحتب الثالث(2)


أمنحتب الثالث (2)






الملكة تي

تمثال من البازلت الاسود


ومهما يكن من أمر، فإنه يصعب معرفة السبب الحقيقي لهذا الزواج طالما لم تمدنا الآثار بما يلقي الضوء بوضوح على هذا الأمر. وتشهد وثائق هذا العصر بإمعانِ "أمنحتـﭗ" في إرضاء الملكة "تي"، والعمل على تلبية رغباتها، ومزج شخصيته بشخصيتها، حتى حين لم يكن هناك ما يدعو إلى ذلك.
لذلك رأيناه يخالف كل القواعد القديمة التي حرصت على عدم إظهار زوجة الملك بجانب زوجها في التماثيل والرسوم إلا في مناسبات معينة، وعلى أن تمُيَّز صورة الملك بحجمها الكبير بالنسبة إلى صورة الملكة أو تمثيلها. أما "تي" فقد وضعتها التماثيل والرسوم على قدم المساواة مع زوجها في مناسبات عدة منها، مثلاً احتفاله بعيد "سـد" (الثلاثيني) الذي سجّلت ذكراه مجموعة من الجعارين. ولعل في تمثالها الضخم بالمتحف المصري بجانب تمثال زوجها (وكلاهما من مدينة هابو) لأصدق دليل على ذلك.



وجة للملكة تي


وإلى الشرق قليلاً من منطقة معبد "هابو"، على الضفة الغربية لنيل الأقصر، شيّد الملك من أجل مليكته المحبوبة "تي" قصراً جميلاً بلغ فيه الذوق الفني درجة عالية، ويُعرف هذا القصر باسم "قصر ملقطة".


لقد كانت "تي" تتمتع بشخصية قوية، وباحترام كبير لدى زوجها، ومما يدل على ذلك هو الإعلان الملكي الذي أصدره بمناسبة زواجه الثاني من الأميرة الميتانية "جيلوخيبا" ابنة "شوتارنا" ملك دولة "ميتاني":
(في العام العاشر من حكم "أمنحتـﭗ"، وزوجة الملك العظمى "تـي"؛ واسم أبيها "يويا"، لقد حدث أن وفدت إلى جلالته "جيلوخيبا" ابنة أمير ميتاني "شوتارنا"، وسيدات حريمهما وعددهن 317 وصيفة).


وهكذا لم يفت الملك في هذه المناسبة التي عقد فيها زواجه السياسي على أميرة أجنبية، وبعد مضى ثماني سنوات على زواجه من "تـي"، أن يذكر اسمها، بل واسم أبيها وأمها، مؤكداً بذلك تفوق مركزها.
وبعد سنة من زواجه بالأميرة الميتانية، أي في العام الحادي عشر من حكمه، وتحديداً في فترة فيضان النيل، وعندما أرادت الملكة "تي" أن تحفر لها بحيرة بالقرب من القصر الملكي (في "ملقطة" بالبر الغربي بالأقصر)، تغذيها مياه الفيضان لتتنزه فيها بقاربها الذهبي المُسمَّى "جم آتون" (تجلي آتون)؛ بالَغََ "أمنحتـﭗ الثالث" في تكريم "تي"، فأمر بحفر بحيرة كبيرة في فترة وجيزة، في المنطقة المنخفضة من بركة منطقة "هابو" التي تقع إلى الجنوب من المعبد الكبير المسمى بهذا الاسم، واشترك في حفرها آلاف العمال. وبعد ستة عشر يوماً من العمل المتواصل تدفقت المياه إلى البحيرة، وقام الملك والملكة بعمل جولة فيها بالقارب الملكي، وعُمِّقت البحيرة فيما بعد، وزُرعت الأشجار من حولها. وقد جاء ذكر حفر هذه البحيرة على مجموعة من الجعارين التذكارية.


ولم يكتف الملك بذلك، بل أغدق عليها الألقاب التي تتخذها أية ملكة يجري في عروقها الدم الملكي، مثل: (ابنة الملك)، و(أخت الملك)، و(سيدة الأرضيين). و لا شك في أن هذه الألقاب تتنافى مع حقيقة "تـي" كونها ليست ابنة ملك، أو أخت ملك، فهي إذن ليست سوى ألقاب شرف وتكريم منحها لها "أمنحتـﭗ"، غير مبالٍ بالعرف المصري آنذاك.


وتشير رسائل "تل العمارنة" وغيرها من المكاتبات الرسمية أن "أمنحتـﭗ الثالث" كان يُلحُّ دائماً في طلب الفتيات الأجنبيات من ملوك "بابل" و"آشور" و"ميتاني"؛ كما يقال أن الملك قد طلب من أحد أمراء سوريا ومن أمير "أورشليم" أن يرسلوا إليه بعض الفتيات ليصبحن زوجات ثانويات له. وبناء على طلبه أخذوا يرسلون إليه العديد من الفتيات جنباً إلى جنب مع الجِزَى والهدايا؛ فتزوج منهن عدداً، وصاهر هؤلاء الملوك حتى امتلأ القصر بالكثير منهن؛ ومنهن على سبيل المثال الأميرة صغيرة السن "تادوخيبا" (تادوهيبا) ابنة الملك الميتاني "توشراتا" (ابن وخليفة الملك "شوتارنا"، والد الأميرة "جيلوخيبا" بعد وفاة هذا الأخير)، والتي ضمّها "أمنحتـﭗ الثالث" إلى حريمه في الوقت الذي كان فيه هرِماً مريضاً متهدماً.


وفي هذا الجو عاشت "تي"، ولعبت دورا كبير وواضح كأهم الملكات اللاتي اشتغلن بأمور السياسة الخارجية، وذلك في عهد زوجها وأبنها. ويُدلل على ذلك الكثير من الشواهد وأهمها الرسائل التي دارت بينها وبين حكام وأمراء الإمبراطورية المصرية مترامية الأطراف في عهد زوجها أمنحتب الثالث، واستمر أولئك الأمراء يراسلونها بشخصها ولمحورية دورها ودرايتها الواسعة بمجريات الأمور، فيما يعرف برسائل العمارنة.

الملكة تي، زوجة أمنحتب الثالث من الأسرة الثامنة عشر، وأم إخناتون.
وكانت سيدة حكيمة، ساندت زوجها وابنها، ولعبت دورا كبيراً في إعداد توت عنخ آمون، ليصبح فرعون مصر



الملك أمنحتب الثالث والملكة تي، تمثال من الحجر.المتحف المصري


تمثال الملك امنحتب الثالث وزوجته يقدم القرابين لامون رع

تـي

هي زوجة الملك "أمنحتـﭗ الثالث"، وتعتبر من أبرز الملكات في تاريخ مصر القديمة لما قامت به من دور هام في عصرها تزوجت "تي" من "أمنحتـﭗ الثالث" في العام الثاني من حكمه، وكانت فتاة من الشعب لا تنتمي للدم الملكي بصلة؛ فأبوها "يويا" كان كاهناً للمعبود "مين"، وقائداً لعربات الملك؛ وأمها "تويا" كانت "كبيرة حريم آمـون"، وواحدة من حريم الملك، ومشرفة في القصـر علـى ملابس الملك.


وقد أمر الملك بتسجيل هذا الزواج على الجعارين التذكارية بالصيغة الآتية:

(أمنحتـﭗ، فليعط الحياة، زوجته الملكة تي، لتعش، أبوها يويا، وأمها تويا، ... ...، هي زوجة الملك القوي الذي تمتد حدوده الجنوبية إلى "كاروي"، والشمالية إلى "نهارين").
ولقد مهّدت للعصر الذي نشأت فيه الملكة أحداثٌ مجيدة في تاريخ مصر القديم، فقد نشأت مع عهد "أمنحتـﭗ الثالث"، وهو عهد اكتملت فيه للإمبراطورية المصرية ثمارها السياسية والثقافية والاقتصادية، وعمَّ السلام والرخاء مصر بعد الكفاح المرير في سبيل تحريرها من "الهكسوس" وتأمين حدودها. ولما قُدِّرَ لأمنحتـﭗ أن يصبح ملكاً، وجد ثروات الإمبراطورية خاضعة لأمره، وكان هو بالذات من ذلك الصنف الذي يعشق الترف، ويهوى الملذَّات.
وليس من شك في أن زواج "أمنحتـﭗ الثالث" من "تـي" - التي لم تكن سليلة الدم الملكي - يعتبر خروجاً على التقاليد المصرية التي كانت تحُتِّم أن تكون الملكة من أبوين ملكيين. ويمكن تعليل هذا الزواج بسببين، أولهما احتمال أنه لم تكن هناك وارثة شرعية حينما عزم الملك على الزواج؛ وثانيهما أنه ربما كان عمل "تويا" (والدة "تي" كمحظية في حريم الملك) ممهِّداً لأن يلتقي "أمنحتـﭗ" بابنتها التي تمكنت من أن تسلُب قلبه بشخصيتها القوية الجاذبة.


تزوج أمنحتب الثالث في السنه الثانية لحكمه من الملكة تِيْيِ ولم يكن لها اصول ملكية ولكن والدها كانا يشغلان مناصب راقية في الدولة، أنجبت له أمنحتب الرابع خليفته، وكان له العديد من الزوجات منها زيجات دبلوماسية من أميرات أجنبيات مثل الأميرة جلوخيبا بنت ملك متنى وأميرة نهرين، وتزوج من اخته إيزيس وفى العام الثلاثين من اخت أخرى له تدعى ست امون، والمعروف انه أنجب ستة من الأبناء منهم ولدان هما تحتمس وهو الأبن الأكبر ومات في حياته وأمنحتب الرابع، وأربعة بنات. ويحتمل ان يكون امحتب الرابع قد شارك والده في العرش.




كانت الملكة تي، زوجة أمنحتب الثالث من الأسرة الثامنة عشر، وأم إخناتون.


تويا

أم تى زوجة أمنحتب الثالث





قناع تويا


تيا أو تويا لها عدة ألقاب منها منشدة آمون والمشرفة على ملابس القصر الملكي , وكان زوجها من رجال البلاط
تويا وزوجها يويا في الأصل من منطقة أخميم. وكانا والدي الزوجة الفرعونة تي زوجة الملك أمنحتب الثالث.
ولقد دفنت تويا مع زوجها في إحدى مقابر وادي الملوك في طيبة. وقد أكتشفت هذه المقبرة سليمة ولم يعبث بها اللصوص ، مقابر ، وعثر على الأثاث جنائزي كاملاً.
ولقد زودت المومياء الخاصة بتويا والتى وضعت في ثلاثة توابيت متداخلة، بقناع جميل من الكرتوناج الملون والمطعم.
قناع تويا
وكان من شأن هذا القناع ( المتحف المصرى ) الذي أخذ ملامح صاحبته أن يكون مرشدا لروح المتوفاة كي تهتدي إلى الجسد الخاص بها تمهيدا لبعثها.
ولقد تميز القناع الذي زود بطبقة من الكتان الشفاف، بابتسامة جذابة للسيدة ، كما طعمت العيون والجفون والحواجب والصدرية العريضة بالأحجار والزجاج الملون.




رأس للملكة تي من الخشب المطعم بالجلود. المتحف المصري


فقد دلّت شواهد الأمور على أنها قد ظلت حتى أواخر حكم زوجها ذات شأن كبير، لا في القصر فحسب، بل وفي توجيه سياسة الإمبراطورية كلها؛ حتى بات ذلك الأمر معروفًا عند الأمراء والحكام في أقاليم الشرق، فكانوا يقدِّرونها ويبعثون إليها برسائل الود، ويعرفون مركزها السامي في البلاد. ومن وثائق عصرها التي تدل على ذلك خطاب أرسله إليها ملك "ميتاني" بعد وفاة زوجها، يقول لها فيه:
(تعرفين كيف كنتُ صديقًا لزوجك، وتعرفين ما كنتُ اكتبه إليه، وما كنتُ أتحدث به إليه، وتعرفين أيضا الكلمات التي كتبها زوجُك لي، فأنتِ فقط ورُسلي تعرفون هذا، بل إنك تعرفين أكثر مما كان يعرفه رُسلي).
ثم يطلب إليها أن تثبت حسن نيَّتها بإرسال كميات من الذهب المصري.


وقد رُزِقت "تي" من "أمنحتـﭗ الثالث" بالعديد من البنات وولدين، أحدهما (وهو البكر) يُدعى: "تحتمس"، وكان كبيراً لكهنة "ﭘتاح" في "منف"؛ وكان يعمل: "إمي-ر حمو- نثر ام شمعو محو"، أي: (مشرفًا على كهنة جميع أرباب مصر العليا والسفلى). وقد مات وأبوه لا يزال على قيد الحياة.
أما ثانيهما فقد أنجبته "تي" في العام الرابع والعشرين من حكم زوجها، وهو "أمنحتـﭗ الرابع الذي عُرف في التاريخ باسم "أخناتون"، وكان أول من نادى علانيةً بالوحدانية في مصر القديمة، فدعا إلى عبادة ربه "آتـون" ربـًا واحـدًا لا شريك له.
ومما لا شك فيه أن شرر الثورة الدينية كان قد بدأ يتطاير منذ عهد الملك "تحتمس الرابع"، ثم وجد ميلاً في نفس "أمنحتـﭗ الثالث". وكانت "تي" من المناصرين لهذه العقيدة، فحاولت ضم زوجها إلى ركاب هذا التيار، ولكنه ركن إلى الترف مخفياً في داخل نفسه مؤازرته للعقيدة الجديدة، ومُؤْثِراً الظهور بمظهر المحايد.


ولكن موقف "أمنحتـﭗ الثالث" هذا لم يفُتَّ في عضد الملكة "تي" صاحبة السلطان القوي، فواصلت محاولاتها لدفع زوجها للاعتراف ولو ضمنياً بالإله الجديد "آتون"، ويبدو أن محاولاتها حققت بعض النجاح. ومن مظاهر ذلك أن قاربهما كان يحمل اسم (بهاء آتون)، ولاشك في أن هذه التسمية قد تمَّت بموافقة زوجها.
ومات "أمنحتـﭗ الثالث"، وتولى من بعده ابنه "أخناتون" وعمره لا يزيد عن اثني عشرة سنة. ولعل هذا يدفع إلى القول بأن أمه "تي" كانت هي الحاكمة الحقيقية في سني حكمه الأولى، وحتى فترة لا تقل عن أربع أو خمس سنوات، باعتبارها وصية على ابنها الصغير. ويؤيد هذا الاحتمال خرطوش عُثر عليه في أحد محاجر "تل العمارنة"، نُقش عليه اسم الملكة دون أن يكون مصحوباً باسم زوجها أو ابنها، ويبدو أن المحجر قد استُغل بأمرها وحدها.


وقد تولت "تي" توجيه ابنها ليسير في الطريق الذي اختارته له، ولينفذ لها سياستها التي تهدف إلى إيجاد موازنة بين سلطان الملك وقوة وجبروت كهنة "آمون". ولم تكن ترغب في القضاء على "آمون"، كما أنها لم تفكر في إبراز عقيدة "رع" في إطارٍ يخالف ما عرفه المصريون عن هذا الإله منذ القدم.
إذن فقد كانت هي المسئولة عن تصرفات "أخناتون" في بداية حكمه، وعن كل ما حدث من صراع بينه وبين كهنة "آمون". ولما اتسعت شُقة الخلاف وبلغت أقصاها في العام السادس، هجر "أخناتون" مدينة "طيبة" مهاجراً إلى عاصمة جديدة أسماها "آخت آتون"، أي: (أفق آتون)، وموقعها الحالي في (تل العمارنة، بمحافظة المنيا). وقد يكون ذلك بناء على نصيحة أمه "تي".


وبينما كان تشييد مدينة "آخت آتون" يسير على قدم وساق، كان أنصار "أخناتون" يزيلون اسم "آمون"، وكلَّ ما له صلة به، وذلك بناء على أوامر ملكهم؛ فازدادت الأزمة تفاقمًا، وهنا اضطرت "تي" إلى التدخل لتخفيف وطأة الأزمة، فسافرت إلى "أخناتون" في عاصمته الجديدة، وكان ذلك في العام الثاني عشر تقريبًا.
وقد سجلت أخبار هذه الزيارة في مقبرة أحد رجال هذا العصر ويدعى "حوي"، وكان من نتيجة الزيارة ازدياد حدة الخلاف الذي كان قائماً بين "أخناتون" وزوجته "نفرتيتي"، ويبدو أن "تي" فشلت في مهمتها، ولم تستطع أن تقنع ابنها، فعادت إلى "طيبة" مرة أخرى.
وكانت "تـي" تُستشار في شئون الدولة الداخلية والخارجية في عهد ابنها، كما كان الحال في عهد زوجها، ويدل على ذلك رسالة من "توشراتا" إلى "أخناتون" يقول فيها:
(مهما يكن قول أبيك "نيموريا"، وما كتبه لي، فإن "تي" زوجة "نيموريا" العظيمة المحبوبة، أمك، تعرف كل شيء عن ذلك، سَل أمك "تي" عن هذه الأمور).
أليس هذا دليلاً واضحًا على أن "تي" كانت تُستشار في مختلف الأمور الدولية خلال عهد زوجها، وأنها كانت تسيِّر الأمورَ من وراء ستارٍ خلال سِنِيِّ حكم ابنها الأولى على الأقل. و بعد حياة حافلة بالأحداث ماتت الملكة "تي"، وإن كان من الصعب معرفة متى حدث ذلك، ويحتمل أن تكون المنية قد وافتها في أواخر عهد ابنها، وأنها دفنت في مقبرتها التي أعدت لها في "طيبة"




قناع الملكه تِيْيِ في برلين



الأوانى الكانوبية الأربعة لـ تويا أم زوجة الفرعون أمنحتب الثالث

الأوانى الكانوبية الأربعة المصنوعة من الألباستر ( المتحف المصرى ) تحتوى على لفافات على شكل مومياء آدمية وبها الأعضاء الداخلية الخاصة بها بعد نزعها من المومياء أثناء التحنيط كما جرت العادة ، وقد لف كل منها فى قماش ووضع عليها قناع صغير مذهب.
وصنعت هذه الأقنعة من الكرتوناج المذهب من الخارج والمطلى بالأبيض من الداخل. وتتخذ أغطية هذه الجرار أشكال الرؤوس الآدمية. ونلاحط أن الإناءان الخاصان بحابى و قبح-سنو-اف وضع لهما ذقن. كما أن العيون ملونة بالأبيض والأسود.




هذه الجرار الأربعة الملونة
المنحوتة فى الحجر الجيرى تقف جميعاً
على قاعدة واحدة من الخشب الملون.
وهى مجوفة إلى عمق 4سم.

ويزين أغطيتها وردات صغيرة منحوتة بالنحت البارز
وقد لونت فى حلقات بالأصفر والأخضر والأحمر والأزرق
كما يوجد خط أزرق على خلفية بيضاء
يحيط بها جميعاً.

وتقلد هذه الجرارالأربعة
أشكال الآنية التى تستخدم لحفظ الدهانات.
وقد نقش عليها نص بالهيروغليفية المبسطة في عمودين
موجه إلى يويا والد الملكة تيي.







أكتشفت مومياء يويا أم تيي زوجة الفرعون أمنحتب الثالث فى ثلاثة توابيت منفصلة والتابوت الذى تراه أمامك هو الخارجى ( المتحف المصرى ).

وقد صنع من الخشب وغشى برقائق الذهب ودهن بالراتنج

وهو نوع من الصمغ.
وصمم هذا التابوت على شكل صندوق على زحافة، ليس له
قاع، بل إن جوانبه كانت ترتكز على أرضية المقبرة. وينزل عمود هيروغليفى من أعلى التابوت إلى أسفل.
وعلى كل حافة من غطاء التابوت نجد كتابة هيروغليفية

إثنين من أبناء آوى فوق مقصورتين. وعلى الجانب الشمالى تقف نفتيس رافعة يديها على علامة الذهب وهى تنظر ناحية الغرب.
وعلى الواجهة الجنوبية تقف إيزيس رافعة يديها على علامة الذهب وهى تنظر ناحية الغرب. وينقسم الجانب الغربى للتابوت إلى خمس لوحات عن طريق أربع أعمدة رأسية من الكتابات.
فى اللوحة التى على اليسار نجد تحوت ينظر ناحية اليمين أمام عينين مقدستين على صرح أو بوابة، وبعده نرى أنوبيس ينظر ناحية اليسار، ثم يأتى شخصان برأس ابن آوى ينظران ناحية اليسار.
وآخر شخص على آخر لوحة على اليمين هو تحوت الذى ينظر ناحية اليسار أيضاً ويمسك حاملاً عليه علامة السماء. ويشبه الجانب الشرقى للتابوت ذلك الجانب الغربى تماماً.


تابوت تويا على هيئة مومياء
يغطى هذا التابوت الخشبى ( المتحف المصرى ) طبقة من الجص المذهب. وهو مصمم على شكل مومياء يغطى رأسها شعر مستعار طويل. ولقد شكلت ملامح الوجه بدقة



شديدة، كما أن العينين والرموش والحواجب مطعمة.

وتتكون الصدرية، وهى قطعة كبيرة من الحلى تلبس على الصدر، من عشرة صفوف من الزهور والبتلات. وهى مطعمة بالزجاج الملون، كما تنتهى برأسى صقر عند طرفيها. وتركع نوت على ركبة واحدة، رافعة جناحيها عند رأس المتوفى.
وأسفل المعبودة نقشت صلاة لها فى عمودين رأسيين من الهيروغليفية. وبالإضافة إلى ذلك يزين التابوت تمائم دجد رمز الإستقرار.


تابوت داخلى لـ تويا
صنع هذا التابوت لتويا من الخشب والذهب والفضة ( المتحف المصرى ) وهو مذهب من الخارج ومفضض من الداخل. القلادة مطعمة بالزجاج، كما أن الصدرية، وهى قطعة



كبيرة من الحلى تلبس على الصدر أسفل الشعر المستعار تتكون من جعران.

وعلى غطاء التابوت صورت نوت ونفتيس راكعتان على علامة الذهب نبو وقد فردت كل منهما جناحيها كحماية للمتوفى. وعلى الجانبين الأيمن والأيسر نجد تحوت وحابى وأنوبيس وقبحسنوف وإمستى الذين يشاركون أيضاً فى حماية المتوفى.


تابوت داخلى لـ يويا زوج تويا
مثل التابوت الثانى ليويا ( المتحف المصرى ) ، يغطى هذا التابوت الخشبى طبقة من الجص المذهب، كما طعم بالأحجار شبه الكريمة والذهب الملون.




وقد صمم التابوت على شكل مومياء يغطى رأسها شعر مستعار طويل كما مثل الوجه والأذنان بجمال واضح.

وطعمت الحواجب والجفون بالزجاج الأزرق، كما طعمت العينان بالرخام الأبيض والأوبسيديان الأسود. أما القلادة فهى من الذهب المطعم بالزجاج الملون. وهى تتكون من صفوف من الخرز ودلايات على شكل زهور اللوتس المطعمة بالزجاج الأحمر والأزرق الفاتح والغامق. وتنتهى القلادة عند طرفيها كالمعتاد برأسى صقر.
وفوق جسم المتوقى تفرد معبودة مذهبة على شكل نسرة جناحيها، وتمسك فى مخلبيها برموز القوة المصنوعة من العقيق الأحمر. وأسفل النسرة تقف نوت فوق علامة الذهب رافعة ذراعيها لأعلى. وتتزين بشعر مستعار طويل وقلادة كبيرة وسوار وخلخال.
وعلى جانبى الجسم توجد كتابات مماثلة لتلك التى وجدت على التابوت الثانى، كما أن تحوت مصور مع أرباب الغرب عند كل طرف. وعند قدم التابوت تركع إيزيس على ركبة واحدة وتلمس علامة " نبو" التى ترمز للذهب.


العثور علي رأس تمثال ضخم للفرعون أمنحتب الثالث



رأس تمثال للفرعون أمنحتب الثالث

ذكرت جريدة الجمهورية بتاريخ الثلاثاء 8 من المحرم 1427 هـ - 7 من فبراير 2006م : " العثور علي رأس تمثال ضخم للفرعون أمنحتب الثالث يعود لعهد الأسرة "18" الفرعونية ومصنوع من الجرانيت الأحمر وذلك بمنطقة معبد الملك أمنحتب الثالث بالأقصر.


صرح د. زاهي حواس أمين المجلس الأعلي للآثار بأن الرأس المكتشفة طولها 100سم وفي حالة جيدة من الحفظ باستثناء شرخ بسيط في الجانب الأيمن.. مؤكداً أن هذه الرأس تمثل نواة لكشف أثري كبير لتمثال فخم للملك أمنحتب الثالث والد الملك إخناتون.
أوضحت د. هوريج سوروزيان رئيس البعثة الألمانية ان الرأس المكتشفة تمثل أجمل "بورتريه" للملك أمنحتب الثالث يتم العثور عليه بمصر.. مشيرة إلي أن البعثة عثرت علي الرأس خلال أعمال التنقيب الأثري ضمن مشروع رفع منسوب المياه الجوفية بمنطقة وادي الحيتان غرب الأقصر.



جريدة الجمهورية السبت 5 من شعبان 1428هـ -18 من اغسطس 2007 م عن مقالة بعنوان [ مصر تستعيد قطعتين أثريتين من أمريكا ]
كتب عصام عمران :
تصل القاهرة منتصف الأسبوع الجاري قطعتان أثريتان يرجع تاريخهما الي عصر امنحتب الثالث تمكنت مصر من استعادتهما من أمريكا بالتعاون بين القنصلية المصرية بنيويورك وإدارة الجمارك والهجرة الأمريكية.
القطعتان عبارة عن إناءين من الالباستر علي شكل بطة تم تهريبهما نهاية السبعينيات اكتشفهما عالم الآثار "ديتر أرنولد" في دهشور خلال .1979
اكتشفت السرقة أثناء عرضهما للبيع مقابل 30 ألف دولار بصالة المزادات في نيويورك وسبق اكتشاف سرقة واحدة منهما منذ عام تقريبا.



رأس أخرى سرقت من مصر

الجمهورية الثلاثاء 26 من ذى الحجة 1429هـ - 23 من ديسمبر 2008 م عن خبر بعنوان [ بعد استعادتها من بريطانيا: رأس امنحتب الثالث في المتحف المصري] عصام عمران
قرر فاروق حسني وزير الثقافة وضع رأس تمثال الملك "امنحتب الثالث" بالمتحف المصري بميدان التحرير بعد استعادتها من السلطات البريطانية وتسلمتها السفارة المصرية بلندن مؤخراً. وعاد بها بالفعل إلي القاهرة وفد اثري برئاسة نورالدين عبدالصمد. مدير عام المواقع الأثرية بالمجلس الأعلي للآثار.
صرح د. زاهي حواس الأمين العام للمجلس. بأن مصر نجحت في اثبات ان القطعة تم تهريبها من مصر في النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي وأنها مسروقة.


وتعود رأس تمثال "امنحتب الثالث" إلي عهد الأسرة الثامنة عشر الفرعونية وشهدت قضية استعادتها تحقيقات بأربع قارات في 14 دولة وأدت إلي وضع عدد من الاشخاص في السجن في دول مختلفة كما ساهمت في صدور تشريع جديد لحماية الاعمال الثقافية والفنية في بريطانيا. وأدت كذلك إلي زيادة الوعي العالمي بمشكلة ضياع الممتلكات الفكرية والفنية والثقافية بالنسبة لدولة مثل مصر.
سبق ان خرج رأس تمثال الملك "أمنحتب الثالث" من مصر باعتباره "هدية سياحية" وليس كأثر وطاف حول العالم مما أدي إلي وجود ملكية وضياع لحقوق ملكية أخري لدي العديد من الاطراف الذين كانوا يطالبون بحقوقهم في الرأس. وهي تجوب الأرض شرقاً وغرباً.



أثناء مراقبة منسوب المياه بالبر الغربي
بعثة الآثار عثرت علي ألفي تمثال وقطعة نادرة بالأقصر
الجمهورية 10/1/201م عصام عمران
أعلن فاروق حسني وزير الثقافة أنه بعد مائة وثلاثين عاما قادت عملية ضبط منسوب المياه الجوفية بالبر الغربي بالأقصر إلي الكشف عن أهم ست قطع أثرية كانت مفقودة من التمثال الضخم للملك أمنحتب الثالث وزوجته الملكة تي "1410 1372ق.م" والموجود بعد الترميم الايطالي بالمتحف المصري بالتحرير.
قال إن البعثة التي يرأسها د. زاهي حواس أمين المجلس الأعلي للآثار تعمل في منطقة معابد مدينة هابو عثرت علي القطع الست وهو ما أعتبره أهم الاكتشافات التي حدثت خلال العقود الماضية. لأنها تمثل اجزاء مهمة من تمثال الملك أمنحتب الذي كان قد عثر عليه عالم الآثار الفرنسي مارييت عام 8981 علي هيئة قطع منفصلة غير مكتمل.


أوضح د. زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلي للآثار ان القطع المكتشفة عبارة عن جزء من الجانب الأيمن من صدر تمثال أمنحتب وتاجه المعروف بالنمس. بالاضافة إلي جزء من الساق اليمني للتمثال وأجزاء من أصابع قدمه اليمني. وأما القطع الخاصة بتمثال الملكة تي فهي جزء من الجانب الأيمن لباروكة الشعر الخاص بها وجزء من ذراع وأصابع اليد اليسري للملكة تي وجزء من مشط القدم اليسري والقاعدة الحاملة للتمثالين.... ويتراوح ارتفاع القطع ما بين 47 سم إلي 103 سنتيمترات.
أشار حواس إلي أنه تمت بالفعل مطابقة القطع المكتشفة مع التمثال الموجود بالمتحف بنسبة مائة في المائة ويجري حاليا نقل القطع لإعادة تركيبها بالتمثال الموجود بالمتحف المصري..
ويقول الأثري عبدالغفار وجدي المشرف علي بعثة الحفائر التابعة للمجلس بالبر الغربي إن هذا الكشف جاء في المنطقة التي يجري فيها مشروع ضبط منسوب المياه والذي أسفر عن كشف حوالي ألف قطعة أثرية متنوعة حتي العصر القبطي تم نقلها للمخزن المتحفي بالبر الغربي للأقصر لترميمها ودراستها وتوثيقها توثيقا علميا.





أمنحتب الثالث يسترد عينه


المصرى اليوم تاريخ العدد الخميس ١١ سبتمبر ٢٠٠٨ عدد ١٥٥١ عن خبر بعنوان [ أمنحتب الثالث يسترد عينه بعد ٣٦ عاماً من سرقتها ] كتب فتحية الدخاخني
بعد ٣٦ عاماً من سرقتها، تعود عين تمثال أمنحتب الثالث إلي مصر الشهر المقبل. قال فاروق حسني، وزير الثقافة، إنه تم الاتفاق مع متحف بازل بسويسرا علي إعادة «عين أمنحتب» الشهر المقبل، دون شروط ، أوضح الدكتوز زاهي حواس، أمين عام المجلس الأعلي للآثار، أن عين التمثال التي يقدر طولها بخمسين سنتيمترا، سرقت من التمثال أثناء نقله من موقعه بمنطقة كوم الحيتان بالبر الغربي بالأقصر إثر حريق اندلع عام ١٩٧٢.


وقال حواس إن هذا التمثال عثر عليه عام ١٩٧٠ بمعبد أمنحتب الثالث بالبر الغربي بالأقصر، والموجود فيه الآن تمثال ممنون، وهما من التماثيل الضخمة لأمنحتب الثالث، مشيراً إلي أنه خلال حريق عام ١٩٧٢ الذي شب بالمنطقة، تم نشل عين التمثال ، وأشار إلي أنه تلقي معلومات بأن «العين تم بيعها إلي تاجر آثار أمريكي يدعي (ناربيرت شيم) الذي قام بدوره ببيعها في صالة المزادات (سوثبي)، إلي تاجر آثار بألمانيا قام بإعارتها لمتحف الآثار ببازل» ، وقال حواس إنه أرسل خطاباً إلي مدير المتحف السويسري لإعادة العين لمصر لأنها «مسروقة»، وأن الاتصالات استمرت مع بيتر بلوم، مدير المتحف، منذ ديسمبر عام ٢٠٠٦، حيث تم رفض دفع أي مبالغ مادية من جانب المجلس الأعلي للآثار للتاجر الألماني من أجل استعادة العين ، وأشار إلي أنه تم التوقيع علي اتفاق مع متحف بازل يقضي بإعادة العين بعد أربعة أسابيع من اليوم، ودون أي شروط، وأن المتحف السويسري سيقدم هذه العين إهداء لمصر، وقال إنه سيتم إيفاد أثري إلي سويسرا الشهر المقبل لاستعادة عين التمثال.





إكتشاف رأس ضخمة من الجرانيت الأحمر للملك أمنحتب الثالث (1410-1327 ق.م ) أشهر ملوك الأسرة الثامنة عشرة ووالد الملك أخناتون وذلك أثناء قيام البعثة المصرية الأوروبية بأعمال الحفر الأثري داخل المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث في منطقة وم الحيتان بالبر الغربي لمدينة الأقصر .ووفقاً لدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار فإن الرأس المكتشفة تعتبر من أجمل القطع الفنية التي نحتها الفنان المصري القديم بمهارة عالية, فهي تصور الملك أمنحتب الثالث وهو شاب مرتدياً التاج الملكي الأبيض رمز منطقة الجنوب والمزين بأفعى الكبرى والتي مازال بها بعض من اللون الأحمر.
ومن جانبها قالت د. هوريج سوريزيان) Hourig Sourouzian) رئيسة البعثة إن هذه الرأس جزء من تمثال ضخم للملك كشفت عنه البعثة في سنوات سابقة يصور الملك واقفاً مرتدياً الزى الملكي أما بالنسبة للرأس المكتشفة فقد فقدت جزء من اللحية الملكية والتي تعتقد د. سوريزيان أنها مازالت مدفونة تحت الرمال ولم يتم الكشف عنها.


وكانت قد إكتشفت البعثة المصرية الأوروبية على مدار الأعوام الماضية العديد من التماثيل الجرانيتية للملك أمنحتب الثالث بالإضافة إلي بعض محتويات المعبد الجنائزي له مثل تماثيل الإلهة سخمت ربة الحرب التي كانت موجودة داخل البهو.ويعتبر هذا المعبد من أهم معابد الأسرة الثامنة عشرة وقد عثرت البعثة من قبل على تماثيل ضخمة للملك أمنحتب الثالث وزوجته الملكة تي التي كشف د. زاهي حواس عن موميائها في السابع عشر من فبراير الماضي من خلال الفريق الأثري العلمي المصري للكشف عن المومياوات.
وقد عثرت البعثة المصرية الأوروبية على مدار المواسم الماضية على 84 تمثالاً بموقع المعبد بالإضافة للعثور على التخطيط الكامل لمعبد أمنحتب الثالث والذي يعد من أكبر المعابد الجنائزية بالبر الغربي بالأقصر


اكتشاف تمثالين لرب الحكمة وأمنحتب الثالث بالأقصر

بعثة أثرية مصرية اكتشفت تمثالين لتحوت اله الحكمة في مصر القديمة وأمنحتب الثالث والد الملك اخناتون في البر الغربي لمدينة الاقصر على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة
وقال زاهى حواس الامين العام للمجلس الاعلى للاثار في بيان ان البعثة العاملة في مشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية لانقاذ معابد ومقابر البر الغربي بالاقصر عثرت على التمثالين بجوار معبد أمنحتب الثالث جد الملك توت عنخ امون وهي المنطقة المجاورة للمنازل الحديثة غربي تمثالي ممنون وهما من التماثيل الضخمة للملك أمنحتب الثالث الذي حكم مصر بين عامي 1417 و1379 تقريبا قبل الميلاد.


وأضاف أن التمثال الاول من الجرانيت الاحمر وعثر عليه على عدة أجزاء وطوله نحو أربعة أمتار وهو من أضخم تماثيل
تحوت اله الحكمة التي كانت توضع داخل معابد عصر الدولة الحديثة في مصر الفرعونية الذي يسمى عصر الامبراطورية (نحو 1567-1085 قبل الميلاد).

وتحوت الذي تتخذه جامعة القاهرة رمزا لها ينسب اليه مؤرخون وأثريون فضل اكتشاف الكتابة في مصر القديمة قبل الميلاد بنحو أربعة الاف عام ثم أصبح اسمه " هيرمس" لدى اليونان في عصر لاحق.

التمثال الثاني من الجرانيت وهو عبارة عن النصف العلوي لتمثال مزدوج للملك أمنحتب الثالث واقفا الى جوار الاله رع حور اختي على هيئة الصقر.
ومشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بالبر الغربي تموله هيئة المعونة الامريكية ويشرف عليه بالكامل أثريون مصريون.
وأعلن المجلس الاعلى للاثار يوم 28 فبراير الماضي اكتشاف "أضخم رأس" للملك أمنحتب الثالث داخل معبده بالاقصر مرتديا التاج الملكي الابيض رمز منطقة الجنوب والمزين بالافعى ولكن الرأس المكتشف فقد منه جزء من اللحية الملكية التي ربما مازالت مدفونة تحت الرمال.
كما أعلن في مارس 2009 اكتشاف تمثالين كبيرين أحدهما على هيئة أبو الهول لامنحتب الثالث بمعبده بالاقصر.




مصر تستعيد أربع قطع آثرية من قاعدة تمثال الملك أمنحتب الثالث من لندن


مصر في طريقها لاسترداد أربعة قطع آثرية، حيث نجحت الاتصالات التى قام بها المجلس الأعلى اللآثار والسفارة المصرية بلندن، بالتنسيق مع المتحف البريطانى فى وقف بيع أربع قطع أثرية خاصة بالملك أمنحتب الثالث.
وكان أحد هواة جمع التحف أمريكى الجنسية، قد حاول بيع أربعة قطع أثرية حجرية منقوشة بالحفر الغائر منزوعة من قاعدة تمثال من المعبد الجنائزى للملك أمنحتب الثالث بالبر الغربى بالأقصر، ثلاثة من القطع الحجرية تمثل رءوس ذات ملامح آسيوية والقطعة الرابعة تمثل خرطوش للملك باسم أمنحتب الثالث " نب- ماعت – رع".


وأوضح عبدالمقصود فى بيان صحفى خاص بهذه القطع الأثرية، أنه عند قيام أحد صالات المزادات الخاصة ببيع القطع الأثرية بلندن بعرض القطع الأثرية للبيع، تدخل أحد أمناء المتحف البريطانى، وأكد أن القطع أصلية، وعلى الفور تشكّل فريق بحث مصرى إنجليزى و ألمانى ممثلا للمجلس الأعلى للآثار والمتحف البريطانى والبعثة الألمانية برئاسة د هورج سورزيان، التى تعمل فى الأقصر بوادى الحيتان، هذا إلى جانب السفارة المصرية بلندن، حيث توصل الفريق إلى أن القطع الأثرية الأربعة منزوعة من قاعدة تمثال الملك أمنحتب الثالث من معبده الشهير فى البر الغربى وسرقت وقت أن شبَّ حريق فى منطقة المعبد.


وتمت الموافقة على استرداد القطع الاثرية وجارى التنسيق مع السفارة المصرية بلندن لترتيب موعد وصول القطع خلال الأيام القليلة المقبلة. وأضاف د. عبدالمقصود إنه بنجاح هذه المتابعة المصرية من المجلس الأعلى للآثار للقطع الأثرية، التى خرجت من مصر بطريقة غير شرعية، لذا يتوجه المجلس لكل الجهات التى ساهمت مع مصر فى استرداد هذه القطع
الأثرية المهمة، ويؤكد على استمرار الملاحقة الدولية لاسترداد آثار مصر التى خرجت بطريقة غير شرعية فى جميع أنحاء العالم بمتابعة دولية مستمرة.
وتعتبر هذه القطع الأثرية من قاعدة تمثال للملك أمنحتب الثالث، تاسع فراعنة الأسرة الثامنة عشرة وحكم مصر فى الفترة من عام 1391 حتى 1353 ق.م أى حوالى 38 عامًا، وهو صاحب تمثالى ممنون الشهير بالأقصر والمعبد الجنائزى بالبر الغربى بالأقصر.





البحيره المقدسة

وتقع خارج البهو الرئيسى حيث يوجد تمثال كبير لجعران من عهد الملك امنحتب الثالث وكانت تستخدم فى التطهي .
وتلك التى كان يغتسل فيها الكهنه قبل اداء ايه مراسم دينيه أو احتفالات قوميه تقوم الالهه بحضورها وتستمد هذه البحيره مائها من نهر النيل ولا يذيد فيها منسوب المياه او ينقص حتي مع تغير ارتفاع او نقصان منسوب النيل وهذا واحد من براهين اثبات عبقريه المهندس المصري القديم العظيم














صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 13-08-2011, 01:32 AM   رقم المشاركة:53
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) امنحتب الرابع (1)


امنحتب الرابع (1)



امنحتب الرابع

(نفر خبرو - رع رع - ان رع ) (اخناتون )





إخناتون


إخناتون (Akhenaten، Ikhnaton) أو أمنحوتب الرابع هو عاشر فراعنة الأسرة الثامنة عشر حكم مع زوجته الرئيسية نفرتيتي لمدة 17 سنة منذ عام 1369 ق.م. (توفي 1336 قبل الميلاد أو 1334 قبل الميلاد)، كلمة إخناتون معناها (المخلص لآتون).


تولى
أمنحتب الرابع عرش البلاد بعد وفاة أبيه فى الوقت الذي كانت فيه منطقة
الشرق القديم تفور بالصراع ،وبدلاً من صورة الملك المحارب التي كانت لابد
أن تظهر لتعيد مصر لقمة الأحداث مرة أخرى إذا بصورة جديدة تماماً تطل علينا
وهي صورة الملك إخناتون المسالم صاحب الثورة الدينية على الآلهة وعلى كهنة
آمون رع بصفة خاصة.





أخناتون ونفرتيتي


حاول توحيد آلهة مصر القديمة بما فيها الإله أمون رع في شكل الإله الواحد آتون رغم أن هناك شكوكا في مدى نجاحه في هذا، ونقل العاصمة من طيبة إلي عاصمته الجديدة أخيتاتون بالمنيا، وفيها ظهر الفن الواقعي ولاسيما في النحت والرسم وظهر أدب جديد يتميز بالأناشيد للإله الجديد آتون، أو ما يعرف حاليا بنظام تل العمارنة.
وإنشغل الملك إخناتون بإصلاحاته الدينية وانصرف عن السياسة الخارجية وإدارة الإمبراطورية الممتدة حتي أعالي الفرات والنوبة جنوبا، فانفصل الجزء الآسيوي منها، ولما مات خلفه سمنخ كا رع ثم أخوه توت عنخ أمون الذي ارتد عن عقيدة آتون وترك العاصمة إلى طيبة وأعلن عودة عقيدة أمون معلنا أنه توت عنخ آمون، وهدم كهنة طيبة آثار إخناتون ومدينته ومحوا اسمه من عليها.
هناك العديد من النظريات حول مصير أخناتون إلا أنه لا يوجد دليل قاطع على ما حل به بعد سنوات من انتقاله إلى عاصمته الجديدة.
وقد استمر البحث عن مقبرة الملك إخناتون منذ العثور على أولى مقابر وادي الملوك في القرن الـ19 وفي القرن العشرين دون الوصول إلى نتيجة حاسمة، حتى بدأت الدراسات التي أجراها المجلس الأعلى للآثار وجامعة القاهرة على المومياوات، حيث أعلن في فبراير 2010 أن الفريق قد اكتشف عبر تحليل البصمة الوراثية وتحليل الجينات أن «مومياء في المقبرة 55 في وادي الملوك هي مومياء والد الملك الذهبي توت عنخ آمون، وكان يعتقد أن المومياء تعود لرجل توفي بين سن 20 و25 عاما، إلا أنه تبين من نتيجة الأبحاث أنه توفي بين سن 45 و50 عاما، وهو ابن لأمنحتب الثالث والملكة تي، مما يشير إلى أنه هو نفسه إخناتون


قام
إخناتون بإلغاء عبادة الآلهة وأغلق المعابد وغير اسمه من أمنحتب الرابع إلى
إخناتون ومعناه "المخلص لآتون" وأعلن آتون إلهاً رسمياً للبلاد وجعله صورة
مجردة ولم يجعل له تمثالاً وأشار إليه فى أناشيده التي كرسها له بالشمس أو
ضوئها ولم يكتف بذلك بل حول العاصمة من طيبة إلى مكان جديد فى مصر الوسطى
وأطلق عيها "آخت آتون" أي "أفق آتون" وهي المنطقة المعروفة الآن بتل
العمارنة.



لم يكن
إخناتون ملكاً محارباً فأهمل السياسة الخارجية وبدأت مصر تفقد أجزاء من
إمبراطوريتها على الجزء الشمالي من حدود إمبراطوريتها ،ثم أخيراً مات
إخناتون وهولايزال شاباً فى الثانية والثلاثين من عمره ومع موته ماتت
ثورته.





نقش لوجه أخناتون


كان إخناتون الأبن الأصغر للملك أمنحوتب الثالث من الملكة تي التي كانت الزوجة العظمى المفضلة لدى أمنحوتب الثالث، ولم يكن مقدرا لأخناتون ان يكون ولى العهد حتى وفاة الأخ الأكبر له تحوتمس.
امتد عهد الملك أمنحوتب الثالث لنحو 38 عاماً توفي بعدها تاركا العرش لابنه أمنحوتپ الرابع وربما بعد حكم مشترك (coregency) دام بين 1 إلى 2 أو 12 عاما، حيث يعتقد أنه شارك والده في الحكم وهو في سن السادسة عشرة،، ويعتقد أن فترة حكم اخناتون هي من 1353 قبل الميلاد - 1336 قبل الميلاد أو 1351 قبل الميلاد - 1334 قبل الميلاد.
وهناك الكثير من الجدل حول ما إذا كان أمنحوتب الرابع تولى العرش بعد وفاة والده، أمنحوتب الثالث، أو ما إذا كانت هناك حكم مشترك وبالمثل، ورغم أنه من المقبول ان اخناتون نفسه توفي في السنة 17 من حكمه، وهناك الكثير من الجدل حول ما إذا كان سمنخ كا رع شارك اخناتون في الحكم ربما 2 أو 3 سنوات سابقة، بعد اخناتون ،أصبح سمنخ كا رع الفرعون الوحيد فرعون، ومن المرجح انة حكم مصر لمدة تقل عن سنة.


حاول إخناتون عند توليه عرش البلاد توحيد آلهة مصر القديمة بما فيها الإله أمون رع في شكل عبادة إله الشمس وحده, ورمز له بقرصها الذي سماه آتون, وقال عن معبوده (أنه واحد لا شريك له)، وفي العام الرابع لحكمه اختار اخناتون موقعا لعاصمته الجديدة، وشرع في بنائها في العام التالي، وأطلق عليها اسم أخيتاتون أي أفق أتون، وموقعها الحالى هو تل العمارنة . وقد لعب الملك وزوجته الجميلة نفرتيتي، دور الوسيط، بين الرب آتون والشعب.




أخناتون مرتديا تاج أزرق



زوجات أخناتون

  • نفرتيتي وهي الزوجة الملكية لأخناتون وقد تزوجها في بداية حكمه، وأنجب منها ست بنات وربما يعرف اثنين من أولاده أبناء من زوجه أخرى كيا.
  • كيا وهي زوجة ثانوية أتخذها أخناتون ويرجح انها والدة توت عنخ أمون (1332 - 1322 ق.م.).
وبنات أخناتون والملكة نفرتيتي هم:
  • ميريت آتون Meritaten، ابنته الكبرى في اواخر حكمه، وان كان من الأرجح انها حصلت على هذا اللقب بسبب زواجها من سمنكارع.
  • ميكيتاتون ابنه اخناتون الثانية وسبب هذا الافتراض هو وفاة ميكيتاتون بسبب الإنجاب في السنة الرابعة من حكم اخناتون.
  • عنخ سن پا أتن الأبنة الثالثة والتي أصبحت زوجه لتوت عنخ آمون فيما بعد.


تمثال صغير لإخناتون
تمثال إخناتون وهو يقدم القرابين، اكتشف بمنزل في المنطقة السكنية لتل العمارنة.
وكانت التماثيل الصغيرة تخدم كتجسيد مجازي ورمزي للفرعون؛ للمساعدة في الطقوس السحرية أثناء الاحتفال بالشعائر الدينية المرتبطة بآتون.
ويعتبر الوضع الجامد للملك في التمثال، بضم الساقين، غير عادي؛ ويمكن تفسيره فقط بجدية



الموقف عند تقديم القرابين إلى آتون.
وصور جسم الملك في التمثال بواقعية تبين البطن المنتفخة، ونظرة جادة على وجهه. والملك يرتدي التاج الأزرق الذي هو تاج المناسبات الرسمية ويرتبط باحتفال التتويج.




إبنة أخناتون

تمثال الابنة الصغرى لإخناتون



تمثال الابنة الصغرى لإخناتون بجمجمة مستطيلة غير عادية، وعينين كبيرتين، وشفتين غليظتين.

ويرجع أحد الافتراضات تشوه الجمجمة والجسد إلى أسباب خلقية وراثية؛ إذ أن أفراد العائلة، ومن بينهم إخناتون نفسه، كانوا يعانون من نفس التشوهات. ولكن هذا لا يكفي, فقد أرجع البعض ذلك لكونه كان خيارا فنيا.





إخناتون وأسرته يبدون اعجابهم بالشمس


علاقات مشكوك في صحتها

هناك شك في العلاقة بين أخناتون وبين أخيه (سمنكارع) والعلاقة بين أخناتون ووالدته الملكة تي.
اثنا عشر عاما بعد وفاة أمنحوتب الثالث لا تزال الملكة تي والدته تذكر في نقوش على أنها الملكة والمحبوبة من الملك.
كان حب أخناتون لسمنخ كا رع وتعلقه به خارجا عن نطاق المألوف فأطلق عليه لقبا نسويا من القاب زوجته.وهو (الجمال الفائق لآتون) ولا يخجل من أن يطلق عليه (محبوبه) ولكن من المرجح ان سمنكارع كان الأخ غير الشقيق أو ابنا لاخناتون، بل ان البعض اقترح ان سمنكارع كان هو الاسم المستعار لنفرتيتي أو كيا، وبالتالي واحدة من زوجات اخناتون.






رأس تمثال لأمنحتب
الرابع

- حجر رملي ملون
- 64،5 سم
- متحف الأقصر

جاء
إخناتون وأحدث ثورة دينية ومع الثورة الدينية أحدث ثورة أخرى..ولكن فى مجال
الفن هذه المرة ،نلمح آثار تلك الثورة فى ملامح الأعمال النحتية والنقشية
لتلك الفترة بداية ً من البعد عن الكلاسيكية والترف فى الفن الذي كان فى
عهد والده وميله إلى التقشف والتبسط ودليل ذلك أن أغلب فن العمارنة فى تلك
الفترة كان من الحجر الرملي البسيط وميله للواقعية مع كثير من المبالغة فى
الأعمال الفنية ...ونحت التماثيل أحادية الجنس(uni) التي لا نعلم كنه
التمثال أذكراً كان أم لأنثي ،يضاف إلى لك ملامح الملك إخناتون نفسه التي
كانت أقرب للتخنث منها للرجال وبنيته النحيفة الضعيفة التي لا تصلح أن تكون
بنية محارب كما حال أسلافه .وأيضاً الميل إلى إظهار الأجساد بهيئة مترهلة
سمينة وبطن منتفخة وأثداء مترهلة محاكاة فى ذلك للمعبود"حعبي" للدلالة على
الخصوبة والتجدد كما حال نهر النيل،كل ذلك نلمح أثره فى فن العمارنة وبخاصة
التماثيل..

هذه
الرأس فى يوم ما جزءا من تمثال لأوزوريس أقامه الملك إخناتون فى طيبة. ومن
الواجب إرجاع تاريخ هذا التمثال الى السنوات الأولى من حكم هذا الملك حيث
أنه من المؤكد أن إخناتون لم يكن ليقيم مثل هذا المبنى فى رحاب معبد أمون
بعد رحيله الى العمارنة.

قد
هجرت الأجيال اللاحقة من فنانى النحت تمثيل التفاصيل المبالغ فيها، وهى
التفاصيل التى ميزت أسلوب عصر إخناتون، أو على الأقل عدلت فيها.

وقد تعامل النحاتون قبل
عصر إخناتون مع العيون كما لو كانت علامات هيروغليفية نقشت على سطح الحجر.
ورغم هذا فقد أصبحت العيون أكثر اتساعاً وتزيناً وذلك عن طريق إضافة تقعير
طبيعى بين الحاجب الأعلى والجفن.

ونلاحظ
الوجه المسحوب للملك الشاب والشفاه المنتفخة والذقن الكمثرية الشكل وهى
ملامح أقرب فى ظاهرها لملامح الإناث من تأثير بدايات فن العمارنة.
















صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 13-08-2011, 04:55 PM   رقم المشاركة:54
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) امنحتب الرابع (2) & سمنخ كا رع


امنحتب الرابع (2)
&
سمنخ كا رع






امنحتب الرابع

(نفر خبرو - رع رع - ان رع ) (اخناتون )








جزء من تمثال لإخناتون
- حجر رملي
- المتحف المصري

أكتشف
هذا التمثال فى معبد الكرنك وبالطبع هذا التمثال ينتمي للسنين الأولى من
حكم الملك قبل أن ينتقل للعمارنة،ومع ذلك نلمح فيه تأثيرات من باكورة فن
العمارنة

نجد
الملك هنا فى الهيئة الأوزيرية المميزة بتقاطع الأيدي على الصدر ويمسك بيده
المذبة الملكية(نخخ) والصولجان(حقا) ويرتدي التاج المزدوج واللحية الملكية
إلا أن وجه الملك المميز المسحوب الطويل ذو الأنف الرفيع والشفاه الغليظة
الممتلئة والوجنتين الشاحبتين وكذلك تحديد العيون اللوزية المسحوبة التي
تبدو كمالو كانت خطوط رسمت على الحجر مع شىء من الإتساع وتحديد للجفون كل
ذلك يميز وجه الملك ذو الملامح الواقعية البسيطة.







تمثال واقف للملك
إخناتون

- المتحف المصري
نجد
هنا تمثال للملك إخناتون بالهيئة الأوزيرية الشهيرة بتقاطع الأيدي على
الصدر ويمسك فى يديه المذبة والصولجان ويميز التمثال البطن المنتفخة
والأثداء المترهلة وذلك دلالة رمزية للتشبه بتماثيل حعبي رب النيل والذي
يظهر فى تماثيله أحادية الجنس (uni ) بتلك الهيئة دلالة على الخصوبة
والوفرة ويرتدي الملك عباءة محبوكة تغطي الجزء الأسفل من جسده بينما الجزء
الأعلى عار تماماً ويظهر مدي براعة الفنان فى التركيز على ثنيات الثوب الذي
يغطي به جسده الأسفل وإظهارها.

ونجد
خراطيش للملك محفورة على بطنه وعلى أعلى صدره بها ألقابه بينما وجه إخناتون
مميز بالذقن المسحوبة الكمثرية الشكل والوجنتين الشاحبتين والعيون اللوزية
المحددة والشفاه الممتلئة

ويبدو أن الجسد كان ملون
ملون باللون الأسفل رمز آشعة الشمس الصورة المجردة لإلهه آتون.







تمثال واقف لإخناتون
- المتحف المصري
أكتشف
هذا التمثال فى الكرنك ويبدو فيه بوضوح أهم ملامح فن العمارنة وأفكار
إخناتون فى الفن وهي الواقعية مع كثير من المبالغة والتركيز على إظهار
الجسد فى هيئة مترهلة ببطن منتفخة وأثداء مترهلة وجسد سمين ممتلىء تشبهاً
بتماثيل الإله حعبي رب النيل التي يظهر فيها بهذه الهيئة

دلالة على الخصوبة
والوفرة .

وأيضاً
إظهار التماثيل العارية أحادية الجنس(uniوالتي لا يعلم كنهها أذكراً
كانت أم أنثى) وهو مايتضح بشدة فى هذا التمثال، ونجد وضع خراطيش الملك على
بطن وصدر الملك،والتمثال أصابه التلف فى منطقة الرأس وباقي أجزاء التمثال.







رأس للملك إخناتون
- 2 متر
-حجر جيري
- المتحف المصري
وجد
هذا التمثال فى تل العمارنة ،مدينة إخناتون التي خصصها لشعائره الدينية
الجديدة وهنا نجد رأس للملك وهو يرتدي التاج الأزرق أو تاج "الخبرش"ونقش
علي التاج الصل الملكى المقدس من نوع الكوبرا "يورائيوس"، وهو رمز الملكية
ويبدو الثعبان ملفوف على شكل حلقة فوق مقدمة رأس الملك، ثم يمتد على باقى
غطاء الرأس، وأختلف الناس فلى كنه هذا التاج فبعضهم يقول أنه ناج شعائر
مصنوع من الحلد بينما آخرون يقولون أنه تاج للحرب.

ونجد
أن الرأس أصابها التلف فى الأنف وفى منطقة الشفاه، وتبدو أقرب للكلاسيكية
منها للوجوه التي أنتجت للملك فيما بعد.





رأس للملك إخناتون
- حجر رملي
-150سم
- المتحف المصري
عثر
على هذه الرأس بالكرنك،كان هذا التمثال يوما ما جزءا من تمثال واقف، يصور
الملك برأس يعلوه الريش، رمزا لماعت وأتون.

وهنا
يبدو إخناتون بقسماته المتميزة، وما يتجلى فيها من عينين ضيقتين، نصف
مغمضتين، وجفنين ثقيلين، وأنف طويل دقيق، وفم عريض بارز، وذقن كبير، وعضلات
غير متسقة، وأذنين طويلتين بحلمتين مثقوبتين وحزين من التجاعيد على العنق.





أقام
أخناتون مجموعة من التماثيل المشابهة لهذا التمثال فى معبد مكرس لرب الشمس
آتون بالكرنك. ويصور التمثال الملك فى صورة أوزوريس بأسلوب فى غاية
الواقعية، بخلاف الملوك السابقين الذين كانوا يمثلون فى حالة جسمانية
جامدة.

فوجه
الملك مسحوب تماماً، كما أن جبهته تميل إلى الخلف بزاوية غير طبيعية.
وعينيه الضيقتين تميلان نحو بداية أنفه الطويلة جدأً. ونلاحظ وجود تجاعيد
محزوزة تنزل من الأنف وحتى شفتيه الغليظتين. ويظهر الملك بفك كبير وذقن
مدلاة.









جزء من تمثال أوزيري
لإخناتون

- حجر رملي
- متحف الأقصر
عثر
على هذا التمثال فى طيبة وهو جزء من مجموعة تماثيل تمثل الملك بهيئة أوزير
بصورة واقعية تماماً وتظهر ملامح الملك الواقعية المبالغ فيها بعض الشىء من
حيث الأنف الطويل والذقن المسحوبة المدلاة والشفاه الغليظة والعيون
اللوزية المسحوبة والجفون الثقيلة والتجاعيد على الخدين الشاحبين.

وقد أصاب التمثال التلف
فى الجزء الأسفل ومنطقة التاج.





تمثال غير مكتمل
لإخناتون مع أبنته

- حجر
جيري

- 40 سم
- المتحف المصري

هذا
التمثال غير المكتمل المصنوع من الحجر الجيرى جودة فنية عالية. وقد عثر
عليه فى ورشة نحات بتل العمارنة. وهو يمثل إخناتون وقد أجلس أبنته على
ركبتيه، وربما كانت مريت-أتون.

ويجلس
الملك على كرسى بلا ظهر لابساً حلة بكم قصير وتاج الاحتفالات الأزرق. وتدير
الفتاة رأسها بحب ناحية والدها الذى يقبلها. ويعد هذا التمثال تصوير ودى
للحياة فى القصر ويبين الجانب الإنساني للفرعون الذى يصف نفسه بأنه هو الذى
يعيش فى العدالة. وكان يريد أن يصور فى وضع إنساني وفى لحظة ود خالصة بين
أب وطفلته.

ونجد
أن الملك هنا يخالف تقاليد الفن المصري القديم التي لم تكن معتادة على مثل
تلك الأوضاع للملوك فى العصور السالفة وكأن الملك أراد التبسط وإتخاذ أوضاع
جديدة فى الفن توحي بالبساطة والواقعية التي نعهدها فى كثير من تماثيله.



مصر تستعيد تابوت إخناتون

وكالة الأنباء العالمية بى بى سى 27/1/2002م عن مقالة بعنوان [ مصر تستعيد تابوت إخناتون - اكتشف التمثال في وادي الملوك بجنوب مصر ]
استعادت مصر من ألمانيا الجزء السفلي من تابوت للملك الفرعوني إخناتون بعد ثمانين عاما من سرقته.
وكان التابوت المغطى بأكمله بالذهب قد اكتشف عام 1907 في وادي الملوك بجنوب مصر إلا أن قاعدته سرقت، وبحلول عام 1931 تم تسجيلها باعتبارها فقدت.
لكنها عاودت الظهور قبل عشرين عاما عندما رآها مدير متحف ميونيخ للفنون المصرية في المجموعة الخاصة لجامع تحف سويسري كان قد حصل عليها من إيطاليا، ثم وافق على أن يسلم التابوت إلى متحف ميونيخ لترميمه.



عاد الجزء السفلي من التمثال لمتحف القاهرة
وتوصلت حكومة بافاريا الإقليمية لاتفاق مع مصر بإعادة الجزء السفلي من التابوت إلى مصر بشرط أن يقترض المتحف الجزء العلوي من التابوت الذي، لدى اكتماله، اجتذب نحو خمسين ألف زائر.
ثم وصل الجزء السفلي أخيرا جوا إلى القاهرة برفقة وفد مصري، سلمه إلى المتحف المصري بالقاهرة مساء الجمعة.
يذكر أن الملك إخناتون كان زوج الملكة تفرتيتي، وحكم مصر قبل ثلاثة آلاف عام، وهو الذي قاد المصريين من عبادة الآلهة المتعددة إلى التوحيد.





سا كا رع (سعا كا رع ز سر خبرو ) (سمنخ كا رع )

سمنخ كا رع (Ankhkheperure smenkhkare) ومعنى الاسم قوية هي الروح من رع، هو الفرعون الحادي عشر من الأسرة الثامنة عشر. هو واحد من أكثر الشخصيات الغامضة في التاريخ المصري.


تولى سمنخ كا رع الحكم بعد وفاة « أخناتون » ولا يعرف الكثير عن فترة حكمه القصيرة ويعتبر نفسه لغز محير، ويعتقد انه أبن الملك أخناتون من زوجته كاى وهى زوجة ثانوية وهو أخ لتوت عنخ آمون، تزوج سمنخ كا رع من ابنة أخناتون مريت آتون شارك سمنخ كا رع والده أخناتون في العرش وتولى العرش بعده يناصره القائد آى لتثبيت حكمه، ولم تعترف الملكة نفرتيتي بالملك الشاب سمنخ كا رع مما جعله يحاول القضاء عليها ويظهر هذا في قيامه بمحو اسم نفرتيتي من قصر مرو آتون في أخت أتون ووضع اسم زوجته مرت آتون.
وقد أعاد العاصمة إلى طيبة ربما بضغط من كهنة آمون وأتبع نظام مناهضا للإصلاح الذي قام به أخناتون بمساعدة آى.
وقد وجد له اثاث ربما صنعه لمقبرة لم تستكمل لا وجود فيه لصورة آتون


سمنخ كارع له نقوش باسم (عنخ خبرو رع نفرنفرو آتون) وهو يشارك الملكة نفرتيتي في الاسم (نفرنفرو آتون) وهو اسم أنثوى يعنى الجمال الفائق لآتون كما أطلق هذا الاسم على الأبنه الرابعة لنفرتيتى الأميرة نفرنفرو آتون تاشيرى.
وضعت عدة نظريات لتوضيح حقيقة سمنخ كا رع منها : نظرية تقول ان (عنخ خبرورع) هو نفرتيتى باسم جديد لها لتحكم به كفرعون، وذلك استنادا على ان اسم (نفرنفرو آتون) هو أحد أسماء نفرتيتى، وان (عنخ خبرورع نفرنفرو آتون) ذكر بإنه المحبوب من أخناتون.
ونظرية أخرى ترى أن (عنخ خبرورع) هو سمنخ كا رع حيث انه كان متزوجا من ابنة أخناتون الكبرى مريت آتون، فلا يعقل ان الأم ستتزوج ابنتها، وأيضا بالنظر لسن المومياء التي وجدت وهو 25 عاما فلابد ان يكون هو سمنخ كارع


توفى بعدما حكم ما يقرب من ثلاثة أعوام ويعتبر سبب الوفاة لغز.
في عام 1907 وجد عالم المصريات تيودور ديفيز الأمريكي مقبرة غامضة هي المقبرة رقم 55 بوادى الملوك عثر فيها على تابوت به مومياء لسمنخ كا رع كان يعتقد انها لمرأة وهى الملكة تِيْيِ ولكن باستخدام الأجهزة الحديثة وبإجراء الفحوص عليها تبين انها لشاب مات في حوالي الخامسة والعشرين من عمره، كما ان شكل جمجمته مشابه لجمجمة توت عنخ آمون بما يوحى بصلة بينهما.















صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 13-08-2011, 05:31 PM   رقم المشاركة:55
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) توت عنخ أمون (1)


توت عنخ أمون (1)



توت عنخ أمون




اسما توت عنخ أمون بالهيروغليفية:

(1) اسم المولد (شِمال): "توت عنخ أمن حقاع إونو شمع" ومعناه: "المظهر الحي لأمون، حاكم جنوب أون".

(2) اسم ملكي: "نب خپرو رع"، ومعناه: "سيد أقانيم رع"



قناع توت عنخ امون من الذهب الخالص مرصد بالأحجار شبه الكريمة وعجائن الزجاج ...




توت عنخ أمون كان أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشر في تاريخ مصر القديم، وكان فرعون مصر من 1334 إلى 1325 ق.م. في عصر الدولة الحديثة. يعتبر توت عنخ أمون من أشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بانجازات حققها أو حروب انتصر فيها كما هو الحال مع الكثير من الفراعنة؛ وإنما لأسباب أخرى تعتبر مهمة من الناحية التاريخية ومن أبرزها هو اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل دون أي تلف. واللغز الذي أحاط بظروف وفاته أن اعتبر الكثير وفاة فرعون في سن مبكرة جدًا أمرًا غير طبيعي وخاصة مع وجود آثار لكسور في عظمي الفخذ والجمجمة، وزواج وزيره من ارملته من بعد وفاته وتنصيب نفسه فرعونًا.




كل هذه الأحداث الغامضة، والاستعمال الكثيف لأسطورة لعنة الفراعنة المرتبطة بمقبرة توت عنخ أمون التي استخدمت في الأفلام وألعاب الفيديو جعلت من توت عنخ أمون أشهر الفراعنة لألغاز وأسئلة لا جواب لها اعتبرها البعض من أقدم الأغتيالات في تاريخ الإنسانية.
توت عنخ أمون كان عمره 9 سنوات عندما أصبح فرعون مصر واسمه باللغة المصرية القديمة تعني "الصورة الحية للاله أمون"، كبير الآلهة المصرية القديمة. عاش توت عنخ آمون في فترة انتقالية في تاريخ مصر القديمة حيث أتى بعد أخناتون الذي حاول توحيد آلهة مصر القديمة في شكل الإله الواحد الأحد. وتم في عهده العودة إلى عبادة آلهة مصر القديمة المتعددة. تم اكتشاف قبره عام 1922 في وادي الملوك من قبل عالم الأثار البريطاني هوارد كارتر. وأحدث هذا الاكتشاف ضجة اعلامية واسعة النطاق في العالم.



صورة العرش الملكي مع مشهد لتوت مع زوجته



ترجع أصول توت عنخ آمون إلى جده الملك أمنحوتپ الثالث الذي أنجب من كبرى زوجاته الملكة تيي ابنه أمنحوتب الرابع والذي يعرف باسم أخناتون، تزوج أخناتون من الملكة نفرتيتي وكانت زوجته الرئيسية بالإضافة إلى زوجة ثانوية تدعى كيا؛ والتي يرجح انها والدة توت عنخ أمون، وقد أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية في شهر أبريل عام 2010م أنه بناء على اختبارات الحمض النووي المعروف أختصارا ب (بالإنكليزية: DNA) تبين أن توت عنخ آمون هو ابن الملك أخناتون.
توت عنخ أمون أصبح ملك مصر وهو طفل بعد وفاة أخيه سمنخ كا رع، وقد تزوج من عنخ إسن أمون.
توفي توت عنغ آمون في ظروف غامضة ومجهولة، ليحكم بعده وزيره السابق آي والذي تزوج من عنخ إسن أمون أرملة توت عنخ آمون.




أثناء حكم توت عنخ آمون بدأت ثورة من تل العمارنة ضد حركة الفرعون السابق أخناتون الذي نقل العاصمة من طيبة إلى عاصمته الجديدة أخت أتون بالمنيا وحاول توحيد آلهة مصر القديمة المتعددة بما فيها الإله أمون في شكل الإله الواحد آتون. في سنة 1331 ق.م أي في السنة الثالثة لحكم توت عنخ أمون الذي كان عمره 11 سنة وبتأثير من الوزير آي رفع الحظر المفروض على عبادة الآلهة.




هناك اعتقاد سائد أن وفاة توت عنخ آمون لم يكن لأسباب مرضية وانما قد يكون من جراء عملية اغتيال قام الوزير خپرخپرو رع آي بتدبيرها وهناك العديد من الأدلة التي يوردها المؤمنون بهذه النظرية منها على سبيل المثال زواج الوزير خپرخپرو رع آي من ارملة توت عنخ أمون حيث عثر على ختم فرعوني يحمل اسم آي وعنخ سون أمون أرملة توت عنخ أمون وأيضا يوجد رسالة بعثتها عنخ إسن أمون أرملة توت عنخ أمون إلى ملك الحيثيين تطلب منه إرسال أحد ابنائه لغرض الزواج بها بعد موت زوجها وقام ملك الحيثيين بارسال أحد أبناءه كي يتزوج من أرملة توت عنخ أمون ولكنه مات قبل أن يدخل أرض مصر وهناك اعتقاد انه تم اغتياله على الأرجح بتدبير من الوزير خپرخپرو رع آي الذي فيما يبدو كان يخطط للاستيلاء على عرش مصر فقام بقتل الملك توت عنخ أمون وقتل ابن ملك الحيثيين




ولكن هذه فرضيات ولايوجد دليل قاطع لإثبات كل هذه النظريات.
ومن الجدير بالذكر ان الأدلة التاريخية تشير إلى وجود وزيرين لتوت عنخ أمون أحدهما آي الذي تم ذكره والأخر كان اسمه حورمحب وهناك ادلة أثرية تؤكد انه بعد وفاة توت عنخ أمون أستلم الوزير آي مقاليد الحكم لفترة قصيرة ليحل محله الوزير الثاني حورمحب الذي تم في عهده إتلاف معظم الأدلة على فترة حكم توت عنخ أمون والوزير آي وهذا يؤكد لدى البعض نظرية المؤامرة وكون وفاة توت عنخ أمون بسبب مرض الملاريا التي كانت منتشرة في الجنوب





لفترة طويلة كان سبب وفاة توت عنخ أمون مسألة مثيرة للجدل وكانت هناك الكثير من نظريات المؤامرة التي كانت ترجح فكرة انه لم يمت وانما تم قتله في عملية اغتيال. في 8 مارس 2005 ونتيجة لاستخدام التصوير الحاسوبي الشريحي الثلاثي الأبعاد three-dimensional CT scans على مومياء توت عنخ أمون صرح عالم الأثار المصري زاهي حواس انه لاتوجد اية ادلة على ان توت عنخ أمون قد تعرض إلى عملية اغتيال واضاف ان الفتحة الموجودة في جمجمته لا تعود لسبب تلقيه ضربة على الرأس كما كان يعتقد في السابق وانما تم أحداث هذه الفتحة بعد الموت لغرض التحنيط وعلل زاهي حواس الكسر في عظم الفخذ الأيسر الذي طالما تم ربطه بنظرية الأغتيال بانه نتيجة كسر في عظم الفخذ تعرض له توت عنخ أمون قبل موته وربما يكون الألتهاب الناتج من هذا الكسر قد تسبب في وفاته.




اظهرت التحاليل الحديثة أيضا ان ان عظم سقف التجويف الفمي لتوت عنخ أمون لم يكن مكتملا وكان طول قامة توت عنخ أمون 170 سم وكان الطول العرضي لجمجمته أكبر من الطول الطبيعي مما حدى بالبعض باقتراح مرض متلازمة مارفان Marfan's syndrome كسبب للموت المبكر وهذه الحالة وراثية تنقل عن طريق مورثات جسمية مهيمنة.
كان التقرير النهائي لفريق علماء الأثار المصري ان سبب الوفاة هو تسمم الدم نتيجة الكسر في عظم الفخذ الذي تعرض له توت عنخ أمون والتي أدى إلى الگانگرين Gangrene الذي هو عبارة موت الخلايا والأنسجة وتحللها نتيجة افراز إنزيمات من العضلات الميتة بسبب عدم وصول الأكسجين إليها عن طريق الدم.




قبل هذا التقرير كانت هناك محاولات لمعرفة سبب الموت باستعمال أشعة أكس X-rays على مومياء توت عنخ أمون جرت في جامعة ليفربول وجامعة ميشيغان في 1968 وعام 1978 على التوالي وتوصلت الجامعتان إلى اكتشاف بقعة داكنة تحت جمجمة توت عنخ أمون من الخلف والذي تم تفسيره كنزيف في الدماغ مما أدى إلى انتشار فرضية أنه قد تلقى ضربة في رأسه ادت إلى نزيف في الدماغ ثم الموت.
وفى دراسة نشرت في مارس عام 2010م أوضحت ان سبب موت توت عنخ أمون هو اصابته بمرض الملاريا ومضاعفات كسر في الساق، كما أشارت الدراسة إلى وجود بعض الامراض الوراثية ناتجة عن خلل جينى متوارث في العائلة



اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون


وادي الملوك

كان ما يسمى وادي الملوك الواقعة على الضفة الغربية من نهر النيل بالقرب من طيبة ولمدة 450 سنة أثناء عهد الدولة الحديثة من تاريخ قدماء المصريين التي امتدت من 1539 إلى 1075 قبل الميلاد بمثابة مقبرة لفراعنة تلك الفترة حيث يوجد في هذا الوادي الصخري الذي يبلغ مساحته ما يقارب 20,000 متر مربع 27 قبرا ملكيا تعود لثلاثة أسر وهي الأسرة المصرية الثامنة عشر والأسرة المصرية التاسعة عشر والأسرة المصرية العشرين تم اكتشافه لحد هذا اليوم.




يعتقد ان الوادي يضم على أقل تقدير 30 قبراً أخرى لم يتم اكتشافها لحد الآن. القبور المكتشفة في وادي الملوك لحد الآن وحسب الترتيب الزمني لحكم الفراعنة تعود إلى تحوتمس الأول وأمنحوتپ الثاني وتوت عنخ أمون وحورمحب وهم من الأسرة المصرية الثامنة عشر ورمسيس الأول وسيتي الأول ورمسيس الثاني وآمينمسيس وسيتي الثاني وسبتاح وهم من الأسرة المصرية التاسعة عشر وست ناختي ورمسيس الثالث ورمسيس الرابع ورمسيس الخامس ورمسيس التاسع وهم من الأسرة المصرية العشرون. وهناك قبور أخرى لفراعنة مجهولين لا زالت المحاولات جارية لمعرفتهم.




كان بناء قبر الفرعون يبدأ عادة بعد ايام من تنصيبه فرعونا على مصر وكان البناء يستغرق على الأغلب عشرات السنين وكان العمال يستعملون ادوات بسيطة مثل الفأس لحفر اخاديد طويلة وتشكيل غرف صغيرة في الوادي وبمرور الزمن كانت هناك قبور تبنى فوق قبور أخرى وكان شق الأنفاق والأخاديد الجديدة تؤدي في الغالب إلى انسداد الدهاليز المؤدية إلى قبر الفرعون الأقدم, انعدام التخطيط المنظم هذا كان السبب الرئيسي الذي أدى إلى بقاء هذه الكنوز وعدم تعرضها للسرقة لألاف السنين.




الضريح الرئيسي لقبر توت عنخ أمون


في4 نوفمبر 1922 وعندما كان عالم الآثار والمتخصص في تأريخ مصر القديمة البريطاني هوارد كارتر يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدي إلى قبر رمسيس السادس في وادي الملوك لاحظ وجود قبو كبير واستمر بالتنقيب الدقيق إلى ان دخل إلى الغرفة التي تضم ضريح توت عنخ أمون وكانت على جدران الغرفة التي تحوي الضريح رسوم رائعة تحكي على شكل صور قصة رحيل توت عنخ أمون إلى عالم الأموات وكان المشهد في غاية الروعة للعالم هوارد كارتر الذي كان ينظر إلى الغرفة من خلال فتحة وبيده شمعة ويقال ان مساعده سأله "هل بامكانك ان ترى اي شيء ؟" فجاوبه كارتر "نعم اني ارى أشياء رائعة".




في 16 فبراير 1923 كان هوارد كارتر (1874 - 1939) أول إنسان منذ أكثر من 3000 سنة يطأ قدمه أرض الغرفة التي تحوي تابوت توت عنخ أمون. لاحظ كارتر وجود صندوق خشبي ذات نقوش مطعمة بالذهب في وسط الغرفة وعندما قام برفع الصندوق لاحظ ان الصندوق كان يغطي صندوقا ثانيا مزخرفا بنقوش مطعمة بالذهب وعندما رفع الصندوق الثاني لاحظ ان الصندوق الثاني كان يغطي صندوقا ثالثا مطعما بالذهب وعند رفع الصندوق الثالث وصل كارتر إلى التابوت الحجري الذي كان مغطى بطبقة سميكة من الحجر المنحوت على شكل تمثال لتوت عنخ أمون وعند رفعه لهذا الغطاء الحجري وصل كارتر إلى التابوتالذهبي الرئيسي الذي كان على هيئة تمثال لتوت عنخ أمون




وكان هذا التابوت الذهبي يغطي تابوتين ذهبيين آخرين على هيئة تماثيل للفرعون الشاب. لاقى هاورد صعوبة في رفع الكفن الذهبي الثالث الذي كان يغطى مومياء توت عنخ أمون عن المومياء ففكر كارتر ان تعريض الكفن إلى حرارة شمس صيف مصر اللاهبة ستكون كفيلة بفصل الكفن الذهبي عن المومياء ولكن محاولاته فشلت واضطر في الأخير إلى قطع الكفن الذهبي إلى نصفين ليصل إلى المومياء الذي كان ملفوفا بطبقات من الحرير وبعد ازالة الكفن المصنوع من القماش وجد مومياء توت عنخ أمون بكامل زينته من قلائد وخواتم والتاج والعصى وكانت كلها من الذهب الخالص، لإزالة هذه التحف اضطر فريق التنقيب إلى فصل الجمجمة والعظام الرئيسية من مفاصلها وبعد ازالة الحلي اعاد الفريق تركيب الهيكل العظمي للمومياء ووضعوه في تابوت خشبي.




من مقتنيات مقبرة توت عنخ آمون


قررت وزارة السياحة المصرية السماح بعرض مومياء الملك الفرعوني الشاب توت عنخ آمون أمام الجمهور لأول مرة منذ اكتشافها مع ضريحها الذهبي في مدينة الأقصر قبل 85 عاما.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن مدير هيئة الآثار المصرية زاهي حواس قوله إن العلماء المصريين بدؤوا قبل أكثر من عامين ترميم مومياء الفرعون توت عنخ آمون التي تعرضت لأضرار بالغة بعد إخراجها لفترة وجيزة من تابوتها الحجري عند إخضاعها للتصوير الطبقي المحوري.




وأضاف حواس أن الجزء الأكبر من جسد المومياء مفتت إلى 18 قطعة تبدو -حسب وصف حواس- كحجارة تحطمت أجزاء عندما اكتشفها عالم الأثار البريطاني هوارد كارتر أول مرة وأخرجها من قبرها وحاول نزع القناع الذهبي الذي كان يغطي وجه الملك توت عنخ آمون.
شار إلى أن الغموض الذي أحاط بتوت عنخ آمون وضريحه الذهبي أثار فضول وحماسة المعجبين بالدراسات المصرية القديمة منذ كشف كارتر موقع المومياء في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 1922، وما كانت تخبئه من كنوز الذهب والأحجار الكريمة.




وقد حاول علماء الآثار في السنوات الأخيرة كشف اللغز وراء طريقة وفاة الفرعون الشاب الذي يعتقد بأنه كان الحاكم الـ12 من الأسرة الفرعونية الـ18 وصعد إلى العرش حاكما لمصر القديمة وعمره لم يتجاوز ثمانية أعوام.
وفي محاولة لكشف هذه الأسرار أخرج العلماء مومياء توت عنخ آمون من قبرها ووضعها على طاولة التصوير الطبقي المحوري المتطور لمدة ربع ساعة عام 2005 من أجل الحصول على صورة ثلاثية الأبعاد لمومياء يزيد عمرها عن 3000 عام.
واستبعدت نتائج الفحص الطبي أن يكون الفرعون الشاب قد مات قتلا، لكنها لم تستطع أن تحدد تحديدا دقيقا طريقة وفاته التي وقعت في العام 1323 قبل الميلاد.




فقد اكتشفت الصور أن الملك توت عنخ آمون تعرض لكسر في فخذه اليسرى، بسبب حادث ما على الأرجح، أدى إلى إصابته لاحقا بمرض قاتل تعذر تحديده.
كما قدمت الصور في حينه كشفا غير مسبوق حول حياة الفرعون الشاب الذي يعد من أشهر ملوك مصر القديمة، ومنها أنه كان معافى بسبب تغذيته الجيدة رغم نحول بنيته نسبيا التي لا يتجاوز طول قامتها 170 سنتميترا عند وفاته.





محاولات لمعرفة لغز وفاته



في 17 من فبراير عام 2010 أعلن د زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار في مؤتمر صحفي بحديقة المتحف المصري مجموعة من الاكتشافات العلمية المذهلة التي تحل العديد من ألغاز نهايات الأسرة الثامنة عشرة ومنها لغز وفاة الملك الشاب توت عنخ آمون، فبتحليل الحمض النووى لمومياء الملك توت أظهرت النتائج أن سبب الوفاه يرجع لطفيل الملاريا، ومن المرجح أن المضاعفات الناجمة بشكل حاد عن المرض أدت لوفاته، كما كشف تحليل الحمض النووي والمسح بالأشعة المقطعية لمومياء توت عنخ آمون أن الملك إخناتون هو والد الملك توت.




وكشفت النتائج أيضا أن الأمراض الجينية والوراثية لعبت دوراً في وفاة توت عنخ آمون، حيث كان يعانى من خلل جيني متوارث في العائلة، وقال حواس: "نحن نعرف أنه كان هناك ضعف وأمراض في هذه المومياءات، وربما مشاكل ذات علاقة بالقلب والأوعية الدموية." ،وعندما قام الباحثون بإجراء مسح لمومياء توت عنخ آمون، وجدوا إصابته بالعديد من الأمراض مثل إصابته باحدوداب في عموده الفقري، إلى جانب تشوه إصبع القدم الكبير، الأمر الذي أدى إلى ضمور في قدمه اليسرى.





وقال حواس إن الرسومات القديمة كانت تصور توت عنخ آمون وهو يطلق السهام، أثناء جلوسه في العربة التي تجرها الخيل، وليس أثناء وقوفه، وهو أمر غير عادي.. وفي قبره، عثرنا على 100 عصاة للمشي، وفي البداية اعتقدنا أنها تمثل السلطة والقوة، ولكن تبين أنها عكازات قديمة كان يستخدمها، فهو بالكاد كان يستطيع السير والمشي."




كما أوضح حواس إلى أن المسح الكمبيوتري للمومياء في العام 2005 كان يهدف إلى التحقق من أنه تعرض للقتل، نظراً لأن الصور السابقة بأشعة إكس كشفت عن وجود ثقب في جمجمته، مضيفاً أنه تبين أن هذا الثقب تم أثناء عملية التحنيط، غير أنه تم اكتشاف كسر في عظم الساق الأيسر، ربما يكون له دور في وفاة الفرعون الصغير




الصورة التي استغرقت وقتا طويلة لمعرفة وجه توت عنخ امون



أهمية كنوز توت عنخ امون

ترجع أهمية مجموعة الملك توت عنخ آمون إلى العديد من الأسباب؛ أولها أن كنز الملك توت عنخ أمون هو أكمل كنز ملكي عُثر عليه ولا نظير له، إذ يتكون من ثلاثمائة وثمان وخمسين قطعة تشمل القناع الذهبي الرائع وثلاثة توابيت على هيئة الإنسان، أحدها من الذهب الخالص والآخران من خشب مذهب.


ثانيا:ًأن تلك الأمتعة ترجع إلى الأسرة الثامنة عشر أشهر وأزهى عصور الدولة الحديثة حيث انفتحت البلاد على أقاليم الشرق الأدنى القديم بفضل الحملات العسكرية والعلاقات التجارية من تصدير واستيراد للموارد والمنتجات المصنعة ونشاط أهل الحرف والفنانين. وأخيراً؛ أن هذه المجموعة الهائلة قد ظلت في مصر، وتوضح كيف كان القبر الملكي يجهز ويعد فهناك أمتعة الحياة اليومية كالدمى واللعب، ثم مجموعة من أثاث مكتمل وأدوات ومعدات حربية، وتماثيل للأرباب تتعلق بدفن الملك وما يؤدى له من شعائر، وبوق توت عنخ آمون الشهير المصنوع من الفضة وأخر من النحاس، وكل هذه المحتويات الآن بالمتحف المصري بالقاهرة. رابعاً: من هذا الكنز أو المجموعة الهائلة نتعرف على الكثير من حياة الملك وحبة للصيد وعلاقته بزوجته "عنخ أسن آمون" التي من المعتقد أن تكون قريبته، بالإضافة لمعرفة أهم أعماله وحاشيته، وأخيراً كرسي العرش الوحيد الذي وصل لنا من حضارة المصريين القدماء














صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 13-08-2011, 06:49 PM   رقم المشاركة:56
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) توت عنخ أمون (2)


توت عنخ أمون (2)



مقبرة توت عنخ آمون

أسفر الكشف عن مقبرة توت عنخ آمون عن أعظم مجموعة ملكية كاملة تم اكتشافها. ومن هذا الاكتشاف، يمكننا التعرف على الحياة الشخصية للملك أثناء أكثر العصور ازدهارا بمصر القديمة.


في عام ألف وتسعمائة وثمانية حصل لورد كارنرفون أحد أثرياء النبلاء الإنجليز، على تصريح بالحفر في وادي الملوك بطيبة، غرب الأقصر، وكان عندئذ، أن طلب إلى هوارد كارتر والذي كان على صلة بسلطات مصلحة الآثار، أن يتولى الحفائر في طيبة.


وادي الملوك



جاءت تسمية وادي الملوك، للمنطقة التي تحوي مقابر الأسرات الثامنة عشرة، وحتى نهاية الأسرة العشرين المنحوتة في الصخر. ويبلغ عدد المقابر المنقوشة في الوادي، ستة وعشرين قبرا لملوك تلك الفترة البالغ عددهم الاثنين والثلاثين.
وهو واد طبيعي صغير، يبعد حوالي ستة كيلومترات أو أربعة أميال من الضفة الغربية للنيل، ويصل ارتفاع الجبل إلى سبعين مترا أو 230 قدم فوق سطح النيل.
يرجح أن موقع وادي الملوك اختير لعدة أسباب، لعل أولهم يرجع لموقعه الجيولوجي المتصل بالوادي الذي كان يغمر أيام الفيضان، كما أن الجبل الذي يطل عليه له الشكل الهرمي أو شكل القرن، ويصل ارتفاعه إلى ثلاثمائة متر أو 984 قدم تقريبا، ولعله اعتبر رمزا لرب الشمس رع.
ولقد تم اكتشاف مقابر لملوك ولغير الملوك من بعض أعضاء العائلة الملكية والكهنة وكبار الموظفين.





وقد كشف كارتر عن قبر تحتمس الرابع، وقبر يويا وتويا، ثم قبر حتشبسوت.
واضطر إلى وقف الحفر عند بداية الحرب العالمية الأولى عام ألف وتسعمائة وأربعة عشر، ولكنه استأنف العمل عام ألف وتسعمائة وسبعة عشر حتى أول نوفمبر عام ألف وتسعمائة واثنين وعشرين، إذ نقل الحفر إلى موقع قريب من مدخل قبر رمسيس السادس.
ثم كان بعد ذلك بأيام أربعة، أن وقع العمال على أخدود مليء بالأنقاض وكسر الصوان، يؤدي إلى سلم منحوت في الصخر، ينتهي إلى مدخل مسدود مكسو بالملاط، مختوما بخاتم الجبانة الملكي.
وإذا بالحفائر تكشف عما لم يكن متوقعا، من أروع ما عثر عليه في مصر أو في غير مصر، بعدما ظلت مقبرة توت عنخ آمون مخبئة على مدى ما تجاوز ثلاثة آلاف عام.


لعبة على شكل طائر من مقبرة توت عنخ آمون



لعبة على هيئة طائر من خشب لعلها استعملت طائرا يطير عند قذفه في الهواء.
إذ ترى دلائل استعماله على جسد تمثال الطائر.


لعبة على شكل قرد من مقبرة توت عنخ آمون



عثر من عصر العمارنة على كثير من اللعب الخشبية ضمن خرائب البيوت والقصور تصور القردة وحدها أو في مركبات تجرها القردة.

وفي ذلك يدل على ما حظي به هذا الحيوان من حب أطفال العمارنة من العائلة المالكة، أي حب بنات إخناتون الست وربما ابنه توت عنخ آمون، ذلك الذي صدرت إلى النور من مجموعته تلك اللعبة. وهي في شكل قرد صغير ذي ذراعين متحركين.


لعبة على شكل جرادة



من بين ما عثر عليه من ألعاب الأطفال في مقابر الدولة الحديثة، كانت هذه الجرادة من الخشب.
وهي قطعة فنية أصيلة، إعتمدت على الرقابة الدقيقة لحركة أجنحة تلك الحشرة، لصنع نموذج خشبي، يتخذ لعبة متحركة.


زخارف مومياء الملك توت عنخ آمون



كان يوجد على الأربطة الخارجية لمومياء الملك توت عنخ آمون، وحول الوسط حزام من الذهب والخرزات المصقولة.
ثم من فوق ذلك قليلا صدرية من زجاج أزرق ناصع على هيئة عين ودجات الحامية والتى يحيط بها إطار من الخرزات المصقولة.
وكذلك كان ثمة طائر با ممثلا للروح مع أربطة من ذهب مطعمة بعجينة الزجاج متعدد الألوان تضم نصوصا مقدسة لحماية الملك المتوفى.


زوج صنادل لتوت عنخ آمون



تعتبر عملية لف الأربطة هي آخر مراحل التحنيط، إذ يلف كل إصبع على حدة، ثم كل طرف من الأطراف، ثم الجسم كله آخر الأمر.
على أن الدهانات الكثيرة مما أفرغ على مومياء توت عنخ آمون قد أدت إلى فساد شديد للأنسجة، إلا ما ستر به منها من الذهب، الوجه، وأصابع اليدين، والقدمين.
وواقع الأمر أن أربطة الذهب قد غطت أصابع القدمين حيث وضع من بعد ذلك النعلان الذهبيان على القدمين، على حين كان الكاهن القارئ يتلو أدعية تمكن للملك وطئ عدوه أسفله.


صدرية لتوت عنخ آمون



هذه الصدرية الرائعة تعد ثوبا ملكيا رسميا عرفناه على امتداد تاريخ مصر من المناظر المنقوشة.
ويبدو هذا العنصر في الدولة الحديثة خاصة في التصاوير الدينية محلى بطرز من الريش تصحبه دائما النقبة القصيرة الحابكة.
وقد زخرفت هذه القطعة بالريش في صفوف متعاقبة من الفيروز الأزرق واللازورد وأشرطة متعرجة من ذهب ومثلثات من زجاج أحمر.
ويصور على المقدمة الملك بين يدي آمون رب الكرنك، وأتوم رب الخلق في أون هليوبوليس، والربة أيوساس ذات رأس النسرة بالتاج المزدوج، وهي تمد سعف السنين إلى الملك.
وهناك دلاية كانت بمنزلة الثقل مؤلفة من جعران يكتنفه إثنان من ثعابين الكوبرا مثبتان في مؤخرة الحلية.


ناووس أو مقصورة لتوت عنخ آمون مذهبة ومنقوشة



صفحت هذه المقصورة الصغيرة كلها بالذهب حيث تستقر على قاعدة في هيئة زحافة مصفحة بالفضة، وقد زخرفت سطوحها الخارجية وبابها ذو المصراعين بنقوش تصور مناظر خاصة بالزوجين الملكيين وهما يصطادان وينعمان بحياتهما.
وقد أحاطت بالمناظر على الباب بمصراعيه، أفاريز من زخرف وخراطيش ملكية وطيور الرخيت، وهى طيور صورت بأذرع آدمية، رمزا للشعب بأسره متعبدا ومعبرا عن ولائه للملك.
على أن الداخل لم يبق فيه سوى عتبة تحمل اسم الملك، كما يوحي غياب تمثال الربة ورت حكاو أي، عظيمة السحر، أو تمثال الملك نفسه رغم ذكرها مرات عديدة فى النصوص، بأن محتوى الناووس قد نهبه اللصوص.


صندوق عليه مناظر بانوراما



صندوق خشبي فخم مزخرف بمناظر ملونة تمثل مناظر حرب وصيد مختلفة.
على أحد جوانب الغطاء صور الملك توت عنخ آمون في مركبته يصطاد الغزال والإبل والنعام وغيرها من حيوانات الصحراء. وعلى الجانب الآخر يطلق السهام على أسود وعلى الجانبين الصغيرين صور الملك في هيئة أبي الهول، وهو يطأ أعداء الشمال والجنوب.
وقد تبين مناظر المعارك على امتداد جوانب الصندوق الطويلة، الملك معتلياً مركبته في صحبة المهرة المصطفين، من الرماة والرماحة والفرسان وحملة المراوح، وهم يهاجمون الأعداء الجنوبيين على أحد الجوانب، والشماليين على الآخر.
فإذا بالتفاصيل الدقيقة، وما اتسم به الأسيويون والأفارقة من قسمات عرقية مع ما غمرهم من فوضى، وشخوصهم من اختلاط تجلت على جوانب الصندوق الصغير لتجعل منه تحفة فريدة لا نظير لها في الفن المصري القديم.
وقد كان عند العثور عليه في القبر يحوي نعالا وأزياء للشعائر وقلائد ومسند رأس وحزاما.














صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 13-08-2011, 10:59 PM   رقم المشاركة:57
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) توت عنخ أمون (3)


توت عنخ أمون (3)



توت عنخ آمون وكنوزه الرائعة





توت عنخ أمون كان أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشر في تاريخ مصر القديم، وكان فرعون مصر من 1334 إلى 1325ق.م. في عصر الدولة الحديثة. يعتبر توت عنخ أمون من أشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بانجازات حققها أو حروب انتصر فيها كما هو الحال مع الكثير من الفراعنة؛ وإنما لأسباب أخرى تعتبر مهمة من الناحية التاريخية ومن أبرزها هو اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل دون أي تلف. واللغز الذي أحاط بظروف وفاته أن اعتبر الكثير وفاة فرعون في سن مبكرة جدًا أمرًا غير طبيعي وخاصة مع وجود آثار لكسور في عظمي الفخذ والجمجمة، وزواج وزيره من ارملته من بعد وفاته وتنصيب نفسه فرعونًا. كل هذه الأحداث الغامضة، والاستعمال الكثيف لأسطورة لعنة الفراعنة المرتبطة بمقبرة توت عنخ أمون التي استخدمت في الأفلام وألعاب الفيديو جعلت من توت عنخ أمون أشهر الفراعنة لألغاز وأسئلة لا جواب لها اعتبرها البعض من أقدم الأغتيالات في تاريخ الإنسانية





توت عنخ أمون كان عمره 9 سنوات عندما أصبح فرعون مصر واسمه باللغة المصرية القديمة تعني "الصورة الحية للاله أمون"، كبير الآلهة المصرية القديمة. عاش توت عنخ آمون في فترة انتقالية في تاريخ مصر القديمة حيث أتى بعد أخناتون الذي حاول توحيد آلهة مصر القديمة في شكل الإله الواحد الأحد. وتم في عهده العودة إلى عبادة آلهة مصر القديمة المتعددة. تم اكتشاف قبره عام 1922 في وادي الملوك من قبل عالم الأثار البريطاني هوارد كارتر. وأحدث هذا الاكتشاف ضجة اعلامية واسعة النطاق في العالم.


ترجع أصول توت عنخ آمون إلى جده الملك أمنحوتپ الثالث الذي أنجب من كبرى زوجاته الملكة تيي ابنه أمنحوتب الرابع والذي يعرف باسم أخناتون، تزوج أخناتون من الملكة نفرتيتي وكانت زوجته الرئيسية بالإضافة إلى زوجة ثانوية تدعى كيا؛ والتي يرجح انها والدة توت عنخ أمون، وقد أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية في شهر أبريل عام 2010م أنه بناء على اختبارات الحمض النووى المعروف أختصارا ب DNA تبين ان توت عنخ آمون هو ابن الملك أخناتون





توت عنخ أمون أصبح ملك مصر وهو طفل بعد وفاة أخيه سمنخ كا رع، وقد تزوج من عنخ إسن أمون
توفى توت عنغ آمون في ظروف غامضة ومجهولة، ليحكم بعده وزيره السابق آى والذي تزوج من عنخ إسن أمون ارملة توت عنخ آمون

أثناء حكم توت عنخ آمون بدأت ثورة من تل العمارنة ضد حركة الفرعون السابق أخناتون الذي نقل العاصمة من طيبة إلى عاصمته الجديدة أخت أتون بالمنيا وحاول توحيد آلهة مصر القديمة المتعددة بما فيها الإله أمون في شكل الإله الواحد آتون. في سنة 1331 ق.م أي في السنة الثالثة لحكم توت عنخ أمون الذي كان عمره 11 سنة وبتأثير من الوزير آي رفع الحظر المفروض على عبادة الآلهة.




هناك اعتقاد سائد أن وفاة توت عنخ آمون لم يكن لأسباب مرضية وانما قد يكون من جراء عملية اغتيال قام الوزير خپرخپرو رع آي بتدبيرها وهناك العديد من الأدلة التي يوردها المؤمنون بهذه النظرية منها على سبيل المثال زواج الوزير خپرخپرو رع آي من ارملة توت عنخ أمون حيث عثر على ختم فرعوني يحمل اسم آي وعنخ سون أمون أرملة توت عنخ أمون وأيضا يوجد رسالة بعثتها عنخ إسن أمون أرملة توت عنخ أمون إلى ملك الحيثيين تطلب منه إرسال أحد ابنائه لغرض الزواج بها بعد موت زوجها وقام ملك الحيثيين بارسال أحد أبناءه كي يتزوج من أرملة توت عنخ أمون ولكنه مات قبل أن يدخل أرض مصر وهناك اعتقاد انه تم اغتياله على الأرجح بتدبير من الوزير خپرخپرو رع آي الذي فيما يبدو كان يخطط للاستيلاء على عرش مصر فقام بقتل الملك توت عنخ أمون وقتل ابن ملك الحيثيين ولكن هذه فرضيات ولايوجد دليل قاطع لإثبات كل هذه النظريات


ومن الجدير بالذكر ان الأدلة التاريخية تشير إلى وجود وزيرين لتوت عنخ أمون أحدهما آي الذي تم ذكره والأخر كان اسمه حورمحب وهناك ادلة أثرية تؤكد انه بعد وفاة توت عنخ أمون أستلم الوزير آي مقاليد الحكم لفترة قصيرة ليحل محله الوزير الثاني حورمحب الذي تم في عهده إتلاف معظم الأدلة على فترة حكم توت عنخ أمون والوزير آي وهذا يؤكد لدى البعض نظرية المؤامرة وكون وفاة توت عنخ أمون بسبب مرض الملاريا التي كانت منتشرة في الجنوب.



لفترة طويلة كان سبب وفاة توت عنخ أمون مسألة مثيرة للجدل وكانت هناك الكثير من نظريات المؤامرة التي كانت ترجح فكرة انه لم يمت وانما تم قتله في عملية اغتيال. في 8 مارس 2005 ونتيجة لاستخدام التصوير الحاسوبي الشريحي الثلاثي الأبعاد three-dimensional CT scans على مومياء توت عنخ أمون صرح عالم الأثار المصري زاهي حواس انه لاتوجد اية ادلة على ان توت عنخ أمون قد تعرض إلى عملية اغتيال واضاف ان الفتحة الموجودة في جمجمته لا تعود لسبب تلقيه ضربة على الرأس كما كان يعتقد في السابق وانما تم أحداث هذه الفتحة بعد الموت لغرض التحنيط وعلل زاهي حواس الكسر في عظم الفخذ الأيسر الذي طالما تم ربطه بنظرية الأغتيال بانه نتيجة كسر في عظم الفخذ تعرض له توت عنخ أمون قبل موته وربما يكون الألتهاب الناتج من هذا الكسر قد تسبب في وفاته.





اظهرت التحاليل الحديثة أيضا ان ان عظم سقف التجويف الفمي لتوت عنخ أمون لم يكن مكتملا وكان طول قامة توت عنخ أمون 170 سم وكان الطول العرضي لجمجمته أكبر من الطول الطبيعي مما حدى بالبعض باقتراح مرض متلازمة مارفان Marfan's syndrome كسبب للموت المبكر وهذه الحالة وراثية تنقل عن طريق مورثات جسمية مهيمنة.
كان التقرير النهائي لفريق علماء الأثار المصري ان سبب الوفاة هو تسمم الدم نتيجة الكسر في عظم الفخذ الذي تعرض له توت عنخ أمون والتي أدى إلى الگانگرين Gangrene الذي هو عبارة موت الخلايا والأنسجة وتحللها نتيجة افراز إنزيمات من العضلات الميتة بسبب عدم وصول الأكسجين إليها عن طريق الدم.




قبل هذا التقرير كانت هناك محاولات لمعرفة سبب الموت باستعمال أشعة أكس X-rays على مومياء توت عنخ أمون جرت في جامعة ليفربول وجامعة ميشيغان في 1968 وعام 1978 على التوالي وتوصلت الجامعتان إلى اكتشاف بقعة داكنة تحت جمجمة توت عنخ أمون من الخلف والذي تم تفسيره كنزيف في الدماغ مما أدى إلى انتشار فرضية انه قد تلقى ضربة في رأسه ادت إلى نزيف في الدماغ ثم الموت

وفى دراسة نشرت في مارس عام 2010م أوضحت ان سبب موت توت عنخ أمون هو اصابته بمرض الملاريا ومضاعفات كسر في الساق، كما أشارت الدراسة إلى وجود بعض الامراض الوراثية ناتجة عن خلل جينى متوارث في العائلة.




كان ما يسمى وادي الملوك الواقعة على الضفة الغربية من نهر النيل بالقرب من طيبة ولمدة 450 سنة أثناء عهد الدولة الحديثة من تاريخ قدماء المصريين التي امتدت من 1539 إلى 1075 قبل الميلاد بمثابة مقبرة لفراعنة تلك الفترة حيث يوجد في هذا الوادي الصخري الذي يبلغ مساحته ما يقارب 20,000 متر مربع 27 قبرا ملكيا تعود لثلاثة أسر وهي الأسرة المصرية الثامنة عشر والأسرة المصرية التاسعة عشر والأسرة المصرية العشرون تم اكتشافه لحد هذا اليوم
يعتقد ان الوادي يضم على اقل تقدير 30 قبراً أخرى لم يتم اكتشافها لحد الآن. القبور المكتشفة في وادي الملوك لحد الآن وحسب الترتيب الزمني لحكم الفراعنة تعود إلى تحوتمس الأول وأمنحوتپ الثاني وتوت عنخ أمون وحورمحب وهم من الأسرة المصرية الثامنة عشر ورمسيس الأول وسيتي الأول ورمسي الثاني وآمينمسيس وسيتي الثاني وسبتاح وهم من الأسرة المصرية التاسعة عشر وست ناختي ورمسيس الثالث ورمسيس الرابع ورمسيس الخامس ورمسيس التاسع وهم من الأسرة المصرية العشرون. وهناك قبور أخرى لفراعنة مجهولين لا زالت المحاولات جارية لمعرفتهم


كان بناء قبر الفرعون يبدأ عادة بعد ايام من تنصيبه فرعونا على مصر وكان البناء يستغرق على الأغلب عشرات السنين وكان العمال يستعملون ادوات بسيطة مثل الفأس لحفر اخاديد طويلة وتشكيل غرف صغيرة في الوادي وبمرور الزمن كانت هناك قبور تبنى فوق قبور أخرى وكان شق الأنفاق والأخاديد الجديدة تؤدي في الغالب إلى انسداد الدهاليز المؤدية إلى قبر الفرعون الأقدم, انعدام التخطيط المنظم هذا كان السبب الرئيسي الذي أدى إلى بقاء هذه الكنوز وعدم تعرضها للسرقة لألاف السنين.
في4 نوفمبر 1922 وعندما كان عالم الآثار والمتخصص في تأريخ مصر القديمة البريطاني هوارد كارتر يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدي إلى قبر رمسيس السادس في وادي الملوك لاحظ وجود قبو كبير واستمر بالتنقيب الدقيق إلى ان دخل إلى الغرفة التي تضم ضريح توت عنخ أمون وكانت على جدران الغرفة التي تحوي الضريح رسوم رائعة تحكي على شكل صور قصة رحيل توت عنخ أمون إلى عالم الأموات وكان المشهد في غاية الروعة للعالم هوارد كارتر الذي كان ينظر إلى الغرفة من خلال فتحة وبيده شمعة ويقال ان مساعده سأله "هل بامكانك ان ترى اي شيء ؟" فجاوبه كارتر "نعم اني ارى أشياء رائعة".




في 16 فبراير 1923 كان هوارد كارتر (1874 - 1939) أول إنسان منذ أكثر من 3000 سنة يطأ قدمه أرض الغرفة التي تحوي تابوت توت عنخ أمون. لاحظ كارتر وجود صندوق خشبي ذات نقوش مطعمة بالذهب في وسط الغرفة وعندما قام برفع الصندوق لاحظ ان الصندوق كان يغطي صندوقا ثانيا مزخرفا بنقوش مطعمة بالذهب وعندما رفع الصندوق الثاني لاحظ ان الصندوق الثاني كان يغطي صندوقا ثالثا مطعما بالذهب وعند رفع الصندوق الثالث وصل كارتر إلى التابوت الحجري الذي كان مغطى بطبقة سميكة من الحجر المنحوت على شكل تمثال لتوت عنخ أمون وعند رفعه لهذا الغطاء الحجري وصل كارتر إلى التابوت الذهبي الرئيسي الذي كان على هيئة تمثال لتوت عنخ أمون وكان هذا التابوت الذهبي يغطي تابوتين ذهبيين آخرين على هيئة تماثيل للفرعون الشاب. لاقى هاورد صعوبة في رفع الكفن الذهبي الثالث الذي كان يغطى مومياء توت عنخ أمون عن المومياء ففكر كارتر ان تعريض الكفن إلى حرارة شمس صيف مصر اللاهبة ستكون كفيلة بفصل الكفن الذهبي عن المومياء ولكن محاولاته فشلت واضطر في الأخير إلى قطع الكفن الذهبي إلى نصفين ليصل إلى المومياء الذي كان ملفوفا بطبقات من الحرير وبعد ازالة الكفن المصنوع من القماش وجد مومياء توت عنخ أمون بكامل زينته من قلائد وخواتم والتاج والعصى وكانت كلها من الذهب الخالص، لإزالة هذه التحف اضطر فريق التنقيب إلى فصل الجمجمة والعظام الرئيسية من مفاصلها وبعد ازالة الحلي اعاد الفريق تركيب الهيكل العظمي للمومياء ووضعوه في تابوت خشبي.




ترجع أهمية مجموعة الملك توت عنخ آمون إلى العديد من الأسباب؛ أولها أن كنز الملك توت عنخ أمون هو أكمل كنز ملكي عُثر عليه ولا نظير له، إذ يتكون من ثلاثمائة وثمان وخمسين قطعة تشمل القناع الذهبي الرائع وثلاثة توابيت على هيئة الإنسان، أحدها من الذهب الخالص والآخران من خشب مذهب. ثانيا:ًأن تلك الأمتعة ترجع إلى الأسرة الثامنة عشر أشهر وأزهى عصور الدولة الحديثة حيث انفتحت البلاد على أقاليم الشرق الأدنى القديم بفضل الحملات العسكرية والعلاقات التجارية من تصدير واستيراد للموارد والمنتجات المصنعة ونشاط أهل الحرف والفنانين. وأخيراً؛ أن هذه المجموعة الهائلة قد ظلت في مصر، وتوضح كيف كان القبر الملكي يجهز ويعد فهناك أمتعة الحياة اليومية كالدمى واللعب، ثم مجموعة من أثاث مكتمل وأدوات ومعدات حربية، وتماثيل للأرباب تتعلق بدفن الملك وما يؤدى له من شعائر، وبوق توت عنخ آمون الشهير المصنوع من الفضة وأخر من النحاس، وكل هذه المحتويات الآن بالمتحف المصري بالقاهرة. رابعاً: من هذا الكنز أو المجموعة الهائلة نتعرف على الكثير من حياة الملك وحبة للصيد وعلاقته بزوجته "عنخ أسن آمون" التي من المعتقد أن تكون قريبته، بالإضافة لمعرفة أهم أعماله وحاشيته، وأخيراً كرسي العرش الوحيد الذي وصل لنا من حضارة المصريين القدماء




ترجع أهمية مجموعة الملك توت عنخ آمون إلى العديد من الأسباب، وأولها أن تلك الأمتعة ترجع إلى الأسرة الثامنة عشرة، أزهى عصور مصر القديمة، حيث انفتحت البلاد على أقاليم الشرق الأدنى القديم، وقد كان في تلك الحقبة، بفضل الحملات العسكرية والعلاقات التجارية، من تصدير واستيراد للمواد والمنتجات المصنعة، ونشاط أهل الحرف والفنانين، أن قويت العلاقات الثقافية بين مصر وجيرانها، وخاصة مع أقاليم الشام وبحر إيجه.



السبب الثاني، هو أن كنز توت عنخ آمون هو أكمل كنز ملكي عثر عليه، ولا نظير له. إذ يتألف من ثلاثمائة وثمان وخمسين قطعة تشمل القناع الذهبي الرائع، وثلاثة توابيت على هيئة الإنسان، أحدها من الذهب الخالص، والآخران من خشب مذهب.



والسبب الثالث هو أن هذه المجموعة قد ظلت في مصر، لبيان وحدة ما عثر عليه، وكيف كان القبر الملكي يجهز ويعد. فهنا أمتعة الحياة اليومية، كالدمى واللعب، ثم مجموعة من أثاث مكتمل، وأدوات ومعدات حربية، فضلا عن رموز أخرى وتماثيل للأرباب، تتعلق بدفن الملك وما يؤدى له من شعائر.


والسبب الرابع، هو أننا من هذا الكنز، نعلم عما كان من وثيق حياة الملك، مثل حبه للصيد وعلاقته السعيدة بزوجته عنخ اسن آمون وحاشيته الذين زودوه بتماثيل الشوابتى التى تقوم بإنجاز الأعمال بالنيابة عن المتوفى فى العالم الآخر.



مسند للقدمين منقوش عليه الأسرى التسعة




مسند للقدمين خاص بالكرسى الكهنوتى، أحد عروش الملك توت عنخ أمون، وقد نقشت عليه الأقواس التسعة والتى ترمز للأعداء التقليديين لمصر.
وهذه النقوش الدقيقة هى للسجناء الخاضعين التسعة من الافارقة والاسيويين وقد انبطحوا ارضا وقيدوا معا بالسلاسل وأيديهم موثقة خلف ظهورهم، ويرتدون الملابس التى تميز كل منهم حاملين معداتهم.

وقد نقشوا على المسند بحيث عندما يجلس الملك على العرش يبدو هؤلاء الاعداء تحت اقدامه. ومسند أقدام الملك يكون على هيئة صندوق مستطيل صغير ومنخفض.



مسند للقدم بصور للأعداء




مسند للقدم يحمل اسم الملك توت عنخ آمون، ومزخرف بمشاهد للأعداء من مختلف الأجناس. وتحمل واجهة الأثر علامة توحيد الأرضين، كما تحمل اسم توت عنخ آمون.

ويصور كل مشهد عدوا بين قوسين. وهناك تسعة أقواس، وهي تمثل الأعداء التسعة التقليديين لمصر.



مقعد بزخارف من نبات البردي




استخدم القدماء المصريون، مع بداية الدولة الحديثة عددا كبيرا من المقاعد بأنواعها المختلفة.

وأكثرها شيوعا المقاعد الخشبية المغطاة بشبكة من ألياف البردي. كما هو واضح من ظهر الكرسي، وللأسف فهى مفقودة الآن.

وأرجل الكرسي مصنوعة من الأبنوس، بشكل يشبه أرجل حيوان؛ حتى تمنح صاحبها القوة. والمخالب مطعمة بالعاج، مع مشابك في الزوايا لإحكام تماسك المقعد.



توت عنخ آمون على ظهر فهد




أحد تمثالين يصوران الملك توت عنخ آمون على ظهر فهد. ويظهر الملك واقفا، وساقه اليسرى تتقدم يمناه على قاعدة مستطيلة الشكل مثبتة على ظهر الفهد.

يمسك الملك في إحدى يديه بعصا، وفي الأخرى يمسك بمذبة. ويرتدي الملك التاج الأبيض لمصر العليا، وعلى جبينه الصل المقدس وعقد عريض يغطى صدره وكتفيه وينتهي بصف من حبات الخرز.

والجزء الأسفل من جسده مغطى بنقبه حابكة تحيط بوسطه، وهي مزخرفة بنقوش دقيقة من الأمام. ويرتدي صندلا.

وتظهر الملامح الجسدية المبالغ فيها تأثير أسلوب فن العمارنة.



إناء للزينة يعلوه أسد على الغطاء




جرة أسطوانية من الألباستر، اتخذت كوعاء لعطر أو دهان. صنعت هذه القطعة على شكل وطابع غير مألوفين. زين الغطاء بتمثال لأسد صغير، فمه مفتوح ويتدلى منه لسانه العاجى.

على حين نقشت المناظر من حول الجرة وصبغت بألوان حمراء وخضراء وزرقاء تمثل سباعا وكلابا تتصيد ثيرانا وظباء.

أما العمودان على جوانب الجرة فقد شكل تاجيهما على هيئة زهرة لوتس تحمل رأس "بس" الرب الحامي.

وتستقر القاعدة على قضبان متقاطعة تنتهى برؤوس لأربع أسرى، وهم يمثلوا أعداء مصر التقليديين.



مركب من الألباستر




يقوم هذا الزورق من الألباستر على قاعدة تمثل بحيرة مربعة.

وفى وسط الزورق غرفة في هيئة مقصورة تعلوها عريشة تحملها أساطين بتيجان مزدوجة مؤلفة من عناصر اللوتس والبردي. وقد شكل مقدمة ومؤخرة الزورق في هيئة وعل ذي قرنين.

على حين تجلس أميرة عارية عند المقدمة ممسكة بزهور اللوتس، وعند الدفة توجد أنثى قزم ممسكة بقصبة تقيس بها غور المياه.



مصباح ثلاثي على شكل زهرة لوتس




مصباح أنيق مثلث نحت في رقة وزين وصقل من كتلة واحدة من الألباستر.

شكل في نسب متوازنة محكمة في هيئة ثلاثة أكواب كزهر اللوتس كانت تتخذ مستودعا للزيت، وتبدو الزهرة الوسطى متسعة الفوهة على حين ظل الاثنان الجانبيان كأن لم يتفتحا في طرف فرعين مائلين تتدلى من كل منهما ورقة منبسطة أفقيا كأنهما طافيتان على سطح الماء.

ومازالت بهما آثار الزيت الذي كان مستعملا للإضاءة.



حامل مصباح



عثر في مقبرة توت عنخ آمون على أربعة حوامل لمصابيح صنعوا من البرونز، شكل اثنين منها على هيئة علامة الحياة عنخ بذراعين مرفوعين، وذلك بغرض حمل يد المصباح.

واحتفظ الأثر المعروض هنا بفتيل ملفوف صنع من الكتان حيث كان يوضع في خزان المصباح، الذي كان يملأ بالزيت اللازم للإضاءة.



صندوق مرآة على شكل علامة عنخ




كانت المرايا تصنع من أقراص الذهب أو الفضة أو النحاس أو البرونز. وكانت دائما ذات مقابض أنيقة مشكلة كهيئة الربة حتحور أو هيئة رأسها، أو كانت بمقبض في صورة زهرة اللوتس، وكانت المرايا وهي من أمتعة المرأة والرجل تحفظ أحيانا في صناديق مثل هذا الذي اتخذ شكل رمز الحياة.

وقد نحت من خشب مصفح بالذهب ومطعم باسم الملك تكتنفه زهور اللوتس. هذا ولم يعثر على المرآة التي كانت بداخل الصندوق.



مرآة سات حتحور أيونت



مرآة تعد تحفة فنية وتقنية رائعة للأميرة، سات حتحور أيونت إحدى بنات الملك سنوسرت الثاني.

وقد صنع قرص المرآة من الفضة، والمقبض من الأوبسيديان الأسود، وهو على هيئة البردي المتفتح من تحت رأس حتحور بأذني بقرة من ذهب، مع عينين من لازورد.

ونظرا لكون حتحور ربة الجمال والسعادة، فقد جاء تمثيلها على المرآة هنا بغرض إصباغ الجمال والسعادة على صاحبتها.



إكليل لسات-حتحور




تم العثور على هذا الإلكليل أو رباط الرأس الملكي فى داخل فراغ فى حائط حيث أخفيت مجموعة ثرية من الحلي.

وقد صنع هذا الإكليل كي يلبس فوق الشعر المستعار. وهو يتكون من شريط ذهب مزين بخمس عشرة زهرة و ثعبان كوبرا، كما أنه مطعم بالعقيق الأحمر واللازورد وعجينة زجاج أخضر. وتعطي شرائط الذهب الموجودة فى الجزء العلوي من الإكليل شكل الريشتين العاليتين المميزتين لغطاء رؤوس الملوك والمعبودات.

أما عن القطع المتحركة على جانبي الوجه وعلى الجزء الخلفي للرقبة فهى تشبه شرائط الزينة التي كانت دائماً ما توضع على أكاليل الزهور.



أدوات الكتابة الخاصة بتوت عنخ آمون




عثر ضمن مقتنيات قبر توت عنخ آمون، على الكثير من ألواح وأقلام الكتابة، والمقلمات. بعضها استعمل في الكتابة فعلا، وبعضها الآخر ترك لأغراض جنزية.
والمقلمة المصورة هنا مصنوعة من العاج، وتحوي عجائن ألوان حمراء وزرقاء، فضلا عن سبعة أقلام من البوص.

ويوجد أنبوب على هيئة عمود له تاج يشبه سعف النخيل من خشب مذهب، مطعم بأحجار شبه كريمة وزجاج ملون، لحفظ مزيد من بوصات الكتابة.

وهناك مصقل رقيق على هيئة فرشاة، تشبه زهرة السوسن من العاج والذهب، منقوش باسم الملك.



أوشابتي للملك توت عنخ آمون.




كانت هذه التماثيل تصنع لتقوم بإنجاز المهام بالنيابة عن المتوفى فى العالم الآخر. وكانت عادة من القاشاني أو الخشب أو الفخار.

وتقسم وفق واجباتها وحساب التقويم المصري كما يلي: ثلاثمائة وخمسة وستون عاملا بعدد أيام السنة المصرية القديمة، بحيث يعمل كل واحد منهم لمدة يوم واحد في السنة، وستة وثلاثون رئيسا يعمل كل منهم رئيسا عشرة أيام، أو على عشرة تماثيل، ومع ذلك فقد زيد في قبر توت عنخ آمون اثنا عشر رئيس عمال إضافي لكل شهر واحد، بمجموع أربعمائة وثلاثة عشر، وكانت تلك التماثيل الصغيرة من مواد شتى وأحجام مختلفة.

وهذا الشوابتي من الخشب المذهب، انما يمثل الملك الصبي مختالا في تاج الخبرش الخاص بالاحتفالات والمواكب، والمزين بالكوبرا الملكية ، ويتحلى بقلادة عريضة قطعت من صفائح الذهب، ويمسك صولجاني أوزوريس.



كرسي العرش، ومسند قدم توت عنخ آمون




صنع عرش توت عنخ آمون من الخشب المغشي بالذهب والفضة، والمزخرف بأحجار شبه كريمة والزجاج الملون.

وتتمثل الملكة هنا على قائم الظهر، وهي تدهن الملك بالعطر، على حين يرسل قرص الشمس آتون أشعته نحو الزوجين الملكيين.

ويلبس الملك هنا تاجا مركبا وقلادة عريضة، أما الملكة فتضع إكليلا رائعا على رأسها.

هذا وقد طعمت أجسام الملك والملكة بالزجاج الملون، في حين غشيت الأجسام بالفضة محاكاة للكتان الأبيض.

وتتمتع المقدمة من ذراعي العرش بحماية أسدين، على حين شكل الباقي في هيئة ثعبانين مجنحين، متوجين بالتاج المزدوج، حيث يحميان اسم الملك.

وقد زود العرش بمسند للأقدام من الخشب، محفور عليه صور رمزية لأعداء مصر الشماليين والجنوبيين، والمعروفين باسم الأقواس التسعة، وهم مربوطين وممددين على الأرض في إذلال.

أما الطيور المصورة، المعروفة باسم رخيت، والتي تشير إلى عامة الشعب، فهي ممثلة هنا تحت سيطرة الملك.



كرسي العرش، ومسند قدم توت عنخ آمون




صنع عرش توت عنخ آمون من الخشب المغشي بالذهب والفضة، والمزخرف بأحجار شبه كريمة والزجاج الملون.

وتتمثل الملكة هنا على قائم الظهر، وهي تدهن الملك بالعطر، على حين يرسل قرص الشمس آتون أشعته نحو الزوجين الملكيين.

ويلبس الملك هنا تاجا مركبا وقلادة عريضة، أما الملكة فتضع إكليلا رائعا على رأسها.

هذا وقد طعمت أجسام الملك والملكة بالزجاج الملون، في حين غشيت الأجسام بالفضة محاكاة للكتان الأبيض.

وتتمتع المقدمة من ذراعي العرش بحماية أسدين، على حين شكل الباقي في هيئة ثعبانين مجنحين، متوجين بالتاج المزدوج، حيث يحميان اسم الملك.

وقد زود العرش بمسند للأقدام من الخشب، محفور عليه صور رمزية لأعداء مصر الشماليين والجنوبيين، والمعروفين باسم الأقواس التسعة، وهم مربوطين وممددين على الأرض في إذلال.

أما الطيور المصورة، المعروفة باسم رخيت، والتي تشير إلى عامة الشعب، فهي ممثلة هنا تحت سيطرة الملك.

















صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 13-08-2011, 11:14 PM   رقم المشاركة:58
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) توت عنخ أمون (4)


توت عنخ أمون (4)






مصباح شفاف، من الألباستر، في شكل كأس قربان مزدوج على قائم بأربعة أرجل. وقد عثر عليه في الممر بين الناووس الخارجي الأكبر والجدار الفاصل لحجرة الدفن.


ومثل رب العالم الآخر"حح" على جانبي الكأس جالسا القرفصاء على حزمة من البردي. وعند إشعال المصباح، نشاهد الصور المرسومة على سطحه الخارجي من خلال الحجر الشفاف.


وتـظهر هذه المناظر الملكة واقفة، وتقدم للملك سعفتي نخيل طويلتين؛ كأمنية للعدد اللا نهائي من السنين التى يعيشها الملك.



قارورة تصور حابى رب النيل




إحدى الأدوات المنزلية التي كانت تستخدم في القصر الملكي، وهي قارورة تصور رب النيل في هيئة بشرية؛ ببطن كبير وثديين كبيرين.


يرتدي رب النيل تاجا محلى باللوتس رمز مصر العليا والبردي رمز مصر السفلى. ويمسك بقارورة مزينة بنص هيروغليفي يمثل اسم الملك توت عنخ آمون.



تمثال للثعبان نترعنخ




كان الثعبان نترعنخ، أي الرب الحي، علما على أحد الأرباب المعهود إليها حماية مناطق العالم الأسفل وحماية رب الشمس فى رحلته كل ليلة.


وقد صنع هذا التمثال من خشب مذهب، ولقاعدته الخشبية كسوة من دهان أسود. كما صنعت العينان المركبتان في إطار من معدن من الكوارتز والبلور الصخري أو زجاج شفاف.



تمثال لبتاح




حفظ ثمانية وعشرون تمثالا لأرباب ملفوفة في الكتان في مقاصير ذات صبغة سوداء، لحماية الملك في رحلته في العالم السفلي، ومنها هذا التمثال الذي يمثل بتاح راعي الصناع والفنانين الرباني وسيد الإبداع في منف.


وقد اكتسى تمثاله المذهب برداء غنى بزخارف من ريش وقلادة عريضة، وخوذة زرقاء من قاشاني تغطي رأسه، كما طعمت عيناه وحاجباه بالقاشاني والزجاج.


ويحمل هذا المعبود شاراته المعهودة، وهي صولجان واس، وعمود جد، رمز البقاء، وعلامة عنخ، رمز الحياة.



تمثال لحورس العظيم




من أسماء المعبود الصقر الأخرى كان حورس العظيم، وكان رب الشمس الراعي للملكية وابن أوزوريس وإيزيس. وكان مفترضا أن يكون ضمن مجمع الآلهة في العالم السفلي كذلك لحماية الملك المتوفى.


وقد صنع هذا التمثال له من الخشب المغطى بالذهب على هيئة مومياء برأس صقر.



أقراط لتوت عنخ آمون




أقراط بسيطة، مصنوعة من خزف القيشاني غير المزجج، عثر عليها بداخل مقبرة توت عنخ آمون؛ وكانت من ذلك النوع الذي ارتداه الأعداء الأفارقة الذين صوروا على جدران المعابد المصرية القديمة.

وربما دخلت الأقراط إلى مصر عن طريق الهكسوس؛ أولئك الغزاة الآسيويين الذين استقروا بمصر خلال فترة الانتقال الثاني. وكان يرتديها الذكور والإناث؛ لكن يبدو أن ارتداء الذكور لها كان يقتصر على الفترة السابقة للبلوغ، إذ لا تظهر مطلقا في مشاهد تصور رجالا يافعين.



سرير قابل للطي للرحلات




كان لهذا السرير الخشبي وهو بالحجم الطبيعي، أن يستعمل مضجعا للرحلات أو مقعدا.


وهو من ثلاثة أقسام مثبت بعضها إلى بعض بنظام فني مبتكر من مفاصل نحاسية، إذ يطوى القسم الأوسط إلى الداخل فوق القسم الأخر على حين يطوى القسم الثالث إلى الخارج من فوق الأوسط.


وقد زود السرير بأربعة قوائم أخرى مفصلاتها إلى الداخل عند طي السرير، في سبيل سهولة حمله أو عند اتخاذه مقعدا، وقد حفظت الحشية من خيوط البردي المتين نسجه حفظا فائقا.


ووضعت أربعة قضبان أفقية من تحت الأرجل القصيرة لإبقاء السرير مرتفعا عند الإستعمال.



سرير جنائزي ذو رأس لفرس النهر




كان من بين سرر توت عنخ آمون ثلاثة للشعائر الخالصة، ومضاجع جنزية صنعت من خشب مجصص، مذهبة في هيئة حيوانات مقدسة، طعمت عيونها بعجينة الزجاج الملون.


وكان على هذه السرر أن تحمل الملك المتوفى في رحلته سالما إلى مستقره الأبدي في الحياة الأخرى.


وكان لأحدها رأس البقرة السماوية حتحور وللآخر رأس اللبؤة الضارية. وأما الثالث المعروض هنا فمؤلف من رأس فرس النهر عليه شعر مستعار، وجسد فهد وذيل تمساح وحراشيفه.


ويضم هذا الأخير مزجا عجيبا يصور العمعمة المخيفة أي ملتهمة الجسد الخاص بالمتوفى المذنب ممثلة في انتظار الحكم النهائي في محكمة أوزوريس.



سرير جنائزي فى شكل بقرتين على الجانبين




أحد أسرة الملك توت عنخ آمون الجنائزية الثلاثة، وهو في شكل المعبودة محت- ورت بقرة السماء، والتي يعني اسمها "الفيضان العظيم".


ويعلو كلا من رأسي البقرة على الجانبين قرنان يتوسطهما قرص الشمس. وعيون البقرتين مطعمة بمعجون الزجاج، والبدن مغطى ببقع بنية داكنة. وأرجل البقرتين، والتي تشكل أرجل السرير، مثبتة في إطار خشبي. وسطح السرير مصنوع من ألياف مغطاة بالجص.


وتزين اللوحة التي في الوسط علامتا، "الثبات والحياة"؛ اللتان تغطيهما صفائح الذهب.



سرير جنائزي ذو رأس لفرس النهر




كان من بين سرر توت عنخ آمون ثلاثة للشعائر الخالصة، ومضاجع جنزية صنعت من خشب مجصص، مذهبة في هيئة حيوانات مقدسة، طعمت عيونها بعجينة الزجاج الملون.


وكان على هذه السرر أن تحمل الملك المتوفى في رحلته سالما إلى مستقره الأبدي في الحياة الأخرى.


وكان لأحدها رأس البقرة السماوية حتحور وللآخر رأس اللبؤة الضارية. وأما الثالث المعروض هنا فمؤلف من رأس فرس النهر عليه شعر مستعار، وجسد فهد وذيل تمساح وحراشيفه.


ويضم هذا الأخير مزجا عجيبا يصور العمعمة المخيفة أي ملتهمة الجسد الخاص بالمتوفى المذنب ممثلة في انتظار الحكم النهائي في محكمة أوزوريس.



سرير جنائزي بأنثى أسد على الجانبين



سرير خشبي مغطى بجص مذهب، يصور لبؤتين ممددتين. وتمثل اللبؤتان المعبودة محت.


ووفق المعتقدات المصرية القديمة، فإن المعبودة محت ترتبط بالمعبودات حتحور وسخمت وإيزيس. وتساعد هذه المعبودة النيل على أن يفيض حال إرضائها.


وطعمت عينا اللبؤتين بمعجون زجاجي أزرق، بينما طليت جفونهما باللون الأسود. وزخرف اللوح الأوسط بعلامتي "الثبات" و "الحياة".



تمثال ثعبان على قائم



تمثال صغير لثعبان مقدس له ريشة على الذيل. ووضع التمثال على شارة، وهى تحمل على قائم كرمز أو إشارة إلى نقطة تجمع الحشود فى المعارك. وقد حفظ التمثال فى مقصورة من الخشب المطلى بالقار الأسود.


وهذا التمثال من مجموعة توت عنخ آمون، ويمثل التمثال الربة قبحوت، ابنة انوبيس، وهى ربة العذوبة وتلعب دورا كبيرا فى المراسم الجنائزية.



مقصورة خشبية مطلية بالأسود




هذه المقصورة الخشبية المطلية بالأسود، كانت تحتوى عادة على تمثالين لثعبان على قائم. وتتوج جدرانها بقوالب مزخرفة، أما سطحها العلوى فمحدب ومائل للخلف ويشبه فى مجمله معابد ما قبل الأسرات فى جنوب مصر.


أما الجزء العلوى للمقصورة فهو مزين بأفريز أو كرانيش مصرية الطابع. والمقصورة مثبته على مزلاج خشبى ثقيل وخالية من أى نقوش.



سرير مغطى برقائق الذهب




يعتبر هذا السرير أكثر الأسرة التي عثر عليها داخل مقبرة توت عنخ آمون فنا وتطورا، حيث زود بإطار من خشب الأبنوس وغطي برقائق الذهب. وشكلت حاشيته على هيئة الشبكة، وقسمت لوحة القدم إلى ثلاثة أقسام.

زين الأوسط منها برمز وحدة الأرضين سما تاوى. ويحمل القسمان الآخران رسوما نباتية.


احتفظت رقائق الذهب بخدوش استنتج منها المكتشف استعمال الملك لهذا السرير في حياته.



الجزء العلوي من تمثال للملك توت عنخ آمون




هذا التمثال النصفي للملك توت عنخ آمون، المصنوع من الخشب يعد ذات صنعة فريدة إذ نحت من خشب صقل بالجص ثم تم تلوينه. والجص عبارة عن خليط من الجبس والغراء يتم مزجهما واستخدامهما كسطح لطلاء الأسطح.


وبالرغم من اقتصار نحت الجسم على الجزع فقط دونما الأذرع، فقد جاءت تفاصيل الوجه على نحو واقعي للملك الصغير مرتديا تاجا يزينه ثعبان الكوبرا.



عربة للملك توت عنخ آمون




عرفت العجلة في مصر القديمة منذ الدولة القديمة، وإن دخلت المركبة التي تجرها الخيل مع الهكسوس، الذين زحفوا من أقاليم غربي آسيا، ودخلوا البلاد حوالي عام ألف وستمائة وخمسين ق.م. حيث كانت المركبة من الأسباب الرئيسية في تغلبهم على مصر. وهذه إحدى مركبات ست، عثر عليها مفككة في الردهة الأمامية من مقبرة توت عنخ آمون.


ولما كانت مخصصة لاستعمالها في المواكب الرسمية، فقد زخرفت بعناصر مذهبة أنيقة، تصور الملك في هيئة أبى الهول، متغلبا على الأعداء الأفارقة والأسيويين. وقد ثبتت العجلات إلى المحاور بمسامير وغطيت بسيور من جلد لمزيد من المرونة.


وكان يجر المركبة المصرية عادة جوادان ويقودها سائق، كما يرى ذلك في مناظر الحروب على حوائط المعابد.



خنجر وغمد الملك توت عنخ آمون




من أكثر القطع إثارة ضمن أدوات القتال خنجران رائعان بداخل غمدين عثر عليهما بين لفائف الكتان التي التفت حول مومياء الملك.

ولهذا الخنجر غمد ذهبي مزخرف من الأمام بأشكال تشبه الريش ومن الخلف بأشكال تشبه سعف النخل.


وترجع أهميته إلى شفرته المصنوعة بنسبة سبعة وتسعين في المائة حديد، وثلاثة في المائة من النيكل، والتي ساعدت نسبته الموجودة في الشفرة على الحفاظ عليه كما أوقفت التدهور السريع، مما يعني انه من الصلب الحق. الأمر الذى أدى إلى إستخدام الحديد فى صناعة الأسلحة عامة.


أما القبضة فهي مزخرفة بحبيبات ذهبية دقيقة وتطعيم زجاجي بديع، وتنتهي من أسفل برمانة من البلور الصخري.



تمثال ضخم للملك توت عنخ آمون



يمثل هذا التمثال، المنحوت من حجر الكوارتزيت والملون، الملك توت عنخ آمون، وبالرغم من أن حالة التمثال غير جيدة الحفظ، فإن ملامح وجه الملك الملونة قد احتفظت بقسمات شابة هادئة.


ويرتدي الملك غطاء الرأس المعروف باسم النمس، وكان يعتليه يوما ما التاج المزدوج ويزين جبهته ثعبان الكوبرا. أما عن بقية الرداء الملكي فكان يشمل اللحية المستعارة وقلادة عريضة، فضلا عن النقبة ذات الطيات.


ويندس تحت الحزام المثبت للنقبة خنجر بمقبض شكل على هيئة الصقر. وقد استبدل اسم الملك الشاب الذي كان يزين إبزيم الحزام باسم الملك حورمحب.



البوق الفضي لتوت عنخ آمون




عثر على هذا النفير الفضي ذو المبسم الذهبي وكان في تجويفه قالب خشبي مزخرف لعله لوقاية المعدن الرقيق من الانثناء أو للمساعدة على تنظيف قناته من الداخل بقطعة من قماش بعد الاستعمال.


وتبين الزخرفة الموجودة على البوق مناظر محفورة للأرباب آمون رع ورع حورأختي أمام بتاح.


واختبار النفير أوضح أن الصوت الخارج منه، خشن قوي، وأنه من طبقة إيقاع مفردة.



كنانة أقواس




على الرغم مما يحتمل من أن توت عنخ آمون لم يسهم في معركة حربية في حياته، فضلا عن حملات الصيد، فقد صور مهاجما الأعداء من مركبته، يصطاد الحيوانات بالقوس والنشاب. كما كان ثمة أدوات صيد وجدت في قبر الملك، مثل الأقواس والسهام من مختلف الأنواع، وطرز من أوتار الأقواس، ونبال من ألياف مجدولة، وأجزاء من قرون وقاء للمعصم.


وكان الهكسوس قد أدخلوا القوس المزدوج، كما أدخلوا نصال السهام البرونزية.


أما كنانة قوس توت عنخ آمون هذه، فتتميز بأطراف من قاشاني، وزخرفت على كل من وجهيها بمناظر منقوشة على رقائق الذهب.


ويرى الملك هنا معتليا مركبته، مصحوبا بكلابه المدربة، حيث يصوب سهامه نحو ظبي ووعل. وكذلك يرى ضبع مهاجما غزالا جريحا.


ومن حول الحواف تجري سطور هيروغليفية بأسماء الملك وألقابه.


















صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 13-08-2011, 11:25 PM   رقم المشاركة:59
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) توت عنخ أمون (5)


توت عنخ أمون (5)




بوق توت عنخ آمون





البوق الحربي للملك توت عنخ آمون هو واحد من ثلاثة أبواق معروفين لهذا الملك محفوظين من مصر القديمة. والبوق مصنوع من صفائح المعدن المغشاة بالذهب.

فوهة البوق على شكل جلبة أسطوانية بحلقة فضية عند النهاية الخارجية، ومثبتة في أنبوب. وعلى الوجه الخارجي لطرف البوق المتسع والذى يشبه الجرس يوجد نقش يصور الملك مرتديا التاج الأزرق ويمسك بالصولجان المعقوف "حكا". ويقف الملك أمام ناووس به تمثال للمعبود بتاح في هيئة مومياء.

أما النص المنقوش فيقرأ: "العظيم الموجود جنوب جداره، سيد الحق، وخالق كل ما يتلقاه الملك، له الحياة من آمون رع، ملك كل الآلهة. هو من يضع يده على كتف الملك من الخلف، رع حور آختي، المعبود الطيب، سيد الذهب".

وتظهر كل الأشكال تحت العلامة الهيروغليفية التي تمثل السماء، بينما يرمز الخط السفلي إلى الأرض من تحتها.


درع يصور الملك توت عنخ آمون وهو يذبح أعداءه



عثر على ثمانية دروع ضمن العتاد الملكي الحربي في قبر توت عنخ آمون، أربعة منها دروع رمزية للاحتفالات وقد صنعت من خشب مفرغ ومذهب.

أما المنظر الماثل على ذلك الدرع فيصور قرص الشمس المجنح بأعلى، وهو يحمى الملك الذى صور قابضا على سيف معقوف بإحدى يديه بينما يمسك بأسدين معلقين من ذيلهما بيده الأخرى، إذ يرمز الأسدان لأعداء مصر.

ومن وراء الملك الربة النسرة نخبت، باسطة جناحيها حماية للملك، ومن تحت ذلك شريط من زخرف يوحي بجبال الصحراء.


صندوق خشبي لحمل الاغراض قليلة الاهمية



بالإضافة إلى الصناديق المزينة التى كانت تحتوى على ملابس وكماليات الملك توت-عنخ-آمون، لم يخلو متاع الملك من صناديق أخرى غير مزينة حفظت فيها الأشياء الأقل أهمية.

وهذا صندوق من هذا النوع، وهو مستطيل الشكل وله أربعة مقابض منقوش عليها اسم الملك، كانت تستخدم فى فتحه وغلقه.

الصندوق مطلى باللون الأبيض فيظهر تباينا جميلا بين الأبيض واللون البنى للمقابض. أما قاعدة الصندوق فهى من الخشب المفرغ الذى يضفى شكلا رشيقا للصندوق. وجدير بالذكر أن هذا الشكل مازال مستخدما حتى الآن فى القرى المصرية للإحتفاظ بالملابس الجديدة الخاصة بالعروس.


تمثال لتوت عنخ آمون بالحجم الطبيعي.





عثر على تمثال الملك بحجمه الطبيعي هذا، مع آخر سواه في الردهة الأولى من القبر بوادي الملوك، وكانا يكتنفان المدخل إلى غرفة الدفن, أما التمثال الذي يكاد يكون صورة صادقة للملك، فقد قام مقام تمثال الكا، أو الروح الحارس، وكان يقوم على حراسة القبر.
وهو مكسو بغراء أسود ومذهب بعضه. وهو يصور الملك بنقبة قصيرة ونعلين وعقد عريض وأساور، وغطاء الرأس المعروف باسم النمس، قابضا بإحدى يديه على مقمعة توت عنخ آمون وعنخسن آمون، وممسكا في الأخرى بعصا، وقد صنعت أطر العيون والحواجب وكذلك الصندل من البرونز.


مظلة الملك توت عنخ آمون





تعتبر هذه المظلة الخشبية، شاهدا على قدرة الصانع المصري القديم على الابتكار والإنجاز.

فقد صنعت من أربعة قوائم من الخشب المذهب وشكلت في هيئة زهرة اللوتس أو السوسن، تتفتح وتنضم بواسطة أدوات من نحاس، فتمتد أجزاؤها المعلقة بفتح المفاصل الدقيقة المثبتة إليها، بمجموعة من الأسلاك أو خيوط الكتان.

وقد كان مقدرا للإطار أن يكون ذا غطاء من نسيج، عند استعماله. وكانت القوائم الأربعة مثبتة في فتحات ثقبت في القاعدة الخشبية، لمزيد من الثبات.


مسند رأس للملك توت عنخ آمون





استعملت مساند الرأس في مصر القديمة، ومازالت في بعض الأقاليم الأفريقية، لحماية رأس النائم وتسهيل مسرى الهواء من حول الرأس في ليالي الصيف الحارة.

حيث يفترض وضع نوع من الوسادة عليها لمزيد من الراحة. وتؤكد التعويذة السادسة والستون بعد المائة من كتاب الموتى حماية رأس المتوفى في الحياة الأخرى، بأن يرد من عسى أن يعتدي عليه في الآخرة من الشياطين. ويشبه هذا المسند من حيث الشكل كرسيا يطوى.

وقد صنع حامل الوسادة من خيوط من الخرز العاجى المصبوغ بصبغة خضراء وحمراء قاتمة وسوداء.

ويزين السطح الخارجى من الطرفين برأسين لرب المرح بس، كما يزين السطح الداخلى لهما بصور لزهرة اللوتس، أما القوائم فتنتهي برؤوس بط.


تمثال صغير للمعبود بس



كان المعبود بس رب المرح والسعادة من الأرباب التى تعبد فى المنازل. وهذا التمثال يظهره فى شكله المعهود بملامحه الغريبة التى تشبه القناع، حيث أن له أذن ولبدة أسد، فى حين أن ساقيه مقوستان.

كما أن له ذقن ويضع سبع ريشات فوق رأسه. ويضع بس يديه فوق ركبتيه. وقد لونت عيناه وقلادته والسبع ريشات باللون الأحمر.

بس، هو القزم الذي مثل رب الرقص والموسيقى، وراعي المرأة الحبلى. وهو يحمي الطفل من الشرور، ويضمن له الأحلام السعيدة.


إناء زينة للعطر



يتكون هذا الإناء الزخرفي من قطعتين ملصقتين معاً. يشكل الجزء العلوي القنينة نفسها والتي كانت تحتوي فعلاً على عطر.

ويحيط بها على الجانبين علامة الحياة عنخ وزهور اللوتس والبردي رمزا مصر العليا والسفلى، مرتبة بتناسب على الجانبين بأسلوب النقش المفرغ.

أما الجزء السفلي من الإناء فهو القاعدة التي تتكون من حامل مركزي يحيط به عمودان بسيطان. وقد زين عنق القنينة بشريط من تطعيمات القيشاني الأزرق، وأزهار اللوتس المنفذة بالحجر الجيري الأبيض معلقة في خيوط من الزجاج الأزرق والأبيض، وهي بذلك تمثل أكاليل الزهور التي كانت تستخدم لتزيين القنينات أثناء الإحتفالات.

ويحيط بالقنينة وعناصر الزخرفة المحيطة بها إطار من سعف نخيل يماثل العلامة الهيروغليفية التي تعني سنة.


نموذج لإمرأة تضجع على سرير بمسند رأس



تصورات عديدة قدمت حول كيفية نوم قدماء المصريين على أسرة، مستعملين مساند للرأس من الخشب والقيشاني. وهناك عدة مناظر مصورة، على جدران المقابر، من عصور مختلفة، تصور لنا الخدم وهم يرتبون الأسرة لسيدهم. وتظهر على تلك الأسرة، المراتب والملايات، ومساند للرأس، بعضها مبطن.

ومن أبرز الأمثلة لاستعمالهم لتلك المساند للرأس، هي تمثال لسرير صغير من الحجر الجيري المصبوغ، حيث تظهر عليه إمرأة ترقد على جانبها، مستعملة مسند الرأس.


تمثال لتوت عنخ آمون مرتدياًً التاج الأحمر



يمثل هذا التمثال الملك توت عنخ آمون واقفاً وقد قدم رجله اليسرى خطوة للأمام. ويضع الملك على رأسه تاج مصر السفلى الأحمر تزينه على الجبهة الكوبرا الملكية (الصل المقدس)، كما أنه يلبس القلادة المعروفة بإسم "أوسخ" ويرتدى نقبة قصيرة ذات ثنيات وزوج من الصنادل فى قدميه.

ويمسك توت عنخ آمون فى يده اليسرى صولجان حقا طويل، غير أن قمته مفقودة، فى حين يمسك فى يده اليمنى المنشة المعروفة بإسم "نخخو". ويتضح من خلال تمثيل الملك توت عنخ آمون برقبة طويلة وبطن بارزة وشفاة منخفضة، أن الفنان كان متأثراً بالمعايير الفنية لفترة العمارنة.

وجدير بالذكر أنه عثر على هذا التمثال مع ستة تماثيل أخرى لتوت عنخ آمون ملفوفة فى لفائف من الكتان، وقد نقش عليها التاريخ التى نحتت فيه، وهو العام الثالث لحكم الملك اخناتون.


نموذج لمركب



يؤكد الخمسة وثلاثون نموذجا للزوارق، والتي وجدت في غرفة الودائع بقبر توت عنخ آمون، التنوع في مختلف أشكال الزوارق والسفن، بل وفي زوارق الشمس.

ولعل أغلبها كان ذا علاقة بالحج الروحاني في العالم الآخر، وقد أمكن لبعضها بلوغ رحاب أوزوريس ورع، وأمكنه غيرها من الإسهام في التنقل والصيد في الأحراش.


سوار لتوت عنخ آمون مزين بجعران



يتألف هذا السوار الذهبي المتين من شبه دائرتين متصلتين معا بمفصل ومشبك يفتح بهما.

كما تتألف الحافة من جعران مقسم مطعم باللازورد. كان الجعران، رمز شمس الصباح، أحب العناصر المستعملة في الحلي.

السوار نفسه مطعم بالعقيق واللازورد والزجاج الملون.


إكليل توت عنخ آمون



صيغ هذا الإكليل الذهبي بحيث يثبت شعر الملك المستعار أثناء الشعائر في حياته، كما يحمي جبهته في العالم الآخر.

وهو تحفة فنية رائعة متعددة الألوان يجمع بين بعض الرموز. وقد زخرف بحلقات مطعمة بأقراص من العقيق، كما طعمت الحواف بالفيروز واللازورد والزجاج الأزرق.

ويقوم في مقدمة التاج الربتان الحاميتان لمصر العليا والسفلى نخبت وواجيت. وجعلت عينا الربة نخبت الممثلة على هيئة النسرة من الأوبسيديان وطعم رأس الربة واجيت على هيئة الكوبرا بأحجار شبه كريمة وزجاج.

أما زهور البردي على الجانبين، فقد صنعت من الملاخيت على حين جعلت العقدة في الظهر من عقيق أبيض.


وعاء للعطور للملك توت عنخ آمون





وعاء للعطر مزدوج من خشب مصفح بالذهب ومطعم بعجينة الزجاج الملون.

كلاً من الوجهين قد شكل على هيئة خرطوشين مجتمعين. ويحوي كل خرطوش صورة للملك جالسا على علامة حب، بمعنى العيد.

وقد صور الملك فى أربعة أشكال تمثل مراحل حياته المختلفة.

على حين يبدو على الجوانب قرص الشمس بريشتي النعام العاليتين، كغطاء من فوق كلا القسمين. أما القاعدة، فقد صفحت بالفضة، وزخرفت بإفريز من علامات عنخ، أى رمز الحياة المديدة.


نحلة دوارة لطفل من مقبرة توت عنخ أمون



كانت النحلة الدوارة من ألعاب الأطفال المصريين المحببة في العصور القديمة فضلا عن الحديثة.

وتعتبر هذه النحلة المخروطية الشكل المصنوعة من خشب مزخرف، إحدى نماذج هذا النوع من ألعاب الأطفال، التي عثر عليها في قبر توت عنخ آمون. فإذا ما قذف بها إلى الأرض بحل الخيط من حولها لفت من حول نفسها بسرعة حتى تفقد قوة الدفع والحركة.


جعران مجنح للملك توت عنخ آمون



دلاية قلادة من الذهب مصوغة بطريقة التفريغ، ومطعمة بأحجار شبه كريمة وزجاج ملون.

حيث شكل العنصر الأوسط جعرانا مجنحا من نادر العقيق المسمى الخلقدوني، واتخذت الأفرع المدلاة شكل اللوتس والبردي والخشخاش.

على حين يستقر زورق شمس صغير على أقدام الجعران الأمامية، وعليه عين حورس اليسرى الأوجات، تكتنفها حيتان. ويعلو الأوجات رمزا القمر، مؤلفان من هلال من ذهب وقرص من فضة، يضم الربين تحوت ورع حورأختي، اللذين يتوجان صورة الملك.


إناء للدهانات ممثل عليه رمز مصر الموحدة





كانت أدوات الزينة على قدر كبير من الأهمية في البيت المصري.

وكانت مناظر التزين وأواني الدهان وملاعقه والعطور تصور ضمن مناظر الجدران، كما يعثر عليها في أدوات حقيقية في القبور القديمة وغيرها.

ومما عثر عليه من آنية الألباستر في قبر توت عنخ آمون، كان وعاء الدهان هذا وهو أثمنها.

ويصور التكوين الفني مختلف الرموز : إناء مزخرف بحزم الزنبق والبردي، والصلال بتاجي الوجه القبلي والبحري، والإناءان الممثلان في هيئة رجلين ذي بطنين منتفخين لرب النيل، وكلها ترمز لوحدة البلاد وتعمل على حماية خصوبتها.


كما يحمي الصقر المنحوت في القاعدة إسم الملك

جسد حابي فيضان النيل. وكان يتمثل في صورة إنسان يحمل فوق رأسه نباتات مائية. ويظهر جسده معالم الجنس الذكري والأنثوي في نفس الوقت.

فتظهر ملامح الذكورة في عضلات أرجله وذراعيه، وهو يرمز لخصوبة الفيضان. وتظهر ملامح الأنوثة في الصدر والبطن، وهي ترمز إلى الأرض التي تم إخصابها بمياه الفيضان.

فقد كان هو سيد النهر، الذي يجلب النماء، وسيد أسماك وطيور المستنقعات مما يرمز إلى انه منح المصريين هذه المخلوقات مع النيل نفسه. ولذلك فقد صور في المعابد وهو يحمل القرابين كتقدمات للأرباب.

وكثيرا ما تم تجسيد حابي على كرسي العرش، وهو يقوم بربط زهرة اللوتس ونبات البردي مع رمز الوحدة. ويرمز هذا إلى دوره في توحيد الجزء الشمالي والجنوبي للبلاد. وكان حابى يعيش فى الكهف الذى يخرج منه فيضان النيل. ولم يتم إنشاء أي معبد خاص للرب حابي.


إناء كانوبي على شكل تابوت خاص بتوت عنخ آمون



كان صندوق من الألباستر، يضم يوما في كل من أقسامه الأربعة، نموذجا صغيرا لتابوت من الذهب محلى بالعقيق وعجينة الزجاج حيث كانت أحشاء الملك تحفظ في التوابيت الأربعة وتلف بالأربطة.

ويعهد بكل تابوت إلى حماية أحد أبناء حورس الأربعة، مع إحدى الربات الحاميات، وقد كرس هذا النموذج لكل من حابي ونفتيس.


صندوق كانوبي للملك توت عنخ آمون



يعد هذا الصندوق الكانوبى المصنوع من الألباستر، واحدا من أروع التحف الفريدة في مجموعة الملك توت عنخ آمون.

وقد قسم جوف الصندوق أربعة أقسام على كل منها غطاء أنيق تم نحته في هيئة رأس الملك.

وكان الغطاء مثبتا إلى الوعاء بحبال معقودة حول دوائر من ذهب عليها خاتم الجبانة الملكية الرسمي، وبداخلها حفظت أربعة نماذج لتوابيت من الذهب الخالص في هيئة المومياء، لحفظ أحشاء الملك المحنطة.

وعند زوايا الصندوق الأربعة في نحت مرتفع، تقوم الربات الأربع إيزيس ونفتيس ونيث وسركت، باسطات أذرعهن لحماية محتوى الصندوق.


مثقاب لإشعال النار





من أكثر القطع تشويقا ضمن مجموعة الأدوات المنزلية واللعب التي وجدت في مقبرة توت عنخ آمون، هو هذه الأداة الفريدة التي استخدمها قدماء المصريين لإشعال النار وذلك عن طريق دوران الأعواد الخشبية يدويا، أو باستعمال قوس ذي سيور بسرعة كبيرة داخل إثنى عشر ثقبا محفورة في لوحة الإشعال.

وقد وجد بداخل هذه الثقوب كمية من الراتنج لإمكانية عمل شرارة بواسطة الاحتكاك كي يلتقطها الفتيل.

ويعلو العود الخشبي رأس منفصلة لتسهل التحكم فيها أثناء الدوران.
















صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

قديم 13-08-2011, 11:35 PM   رقم المشاركة:60
مراقب عام
[ .. النبــــراس .. ]
 
الصورة الرمزية صبحى سعد فريد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر بجوار الأهرامات
العمر: 55
المشاركات: 8,830
معدل تقييم المستوى: 0
صبحى سعد فريد is on a distinguished road

الجنس: ذكر

Ico (9) توت عنخ أمون (6)


توت عنخ أمون (6)






صدرية الملك توت عنخ آمون مصور عليها الشمس المشرقة



كان أن عثر وسط أربطة مومياء توت عنخ آمون، على مائة وثلاث وأربعين قطعة من حلي، تتألف من صدريات وقلائد وعقود، وخواتم للأصابع وأقراط للأذنين وأساور. وفي قلب القلادة تتألف الحلية الرئيسية من زورق الشمس وجعل وقردين، يتعبدان للشمس، من عقيق وهلال، ومن فوق ذلك علامة السماء الزرقاء، وأما السلسلة فتتألف من شبكة جميلة من رموز الحماية والحياة المديدة والسلطة، كما يصور المثقال الخلفي رمز حح رب الأبدية، وشن رمز البقاء، على شكل الرموز الرائعة التي صنعت منها هذه القلادة. ولا يقتصر الإعجاز في هذه التحفة على روعة الفن ودقة الصنعة فحسب، بل أيضا إلى ما استعمل فيها من أحجار شبه كريمة متعددة الألوان.


تمثال للملك توت عنخ آمون ممسكا بحربة



تمثال صغير للملك توت عنخ آمون من خشب مذهب، يصور الملك مرتدياً تاج الوجه البحري الأحمر، واقفا في زورق بردي صنع من خشب مطلي بلون أخضر ومذهب حيث يفترض ظهور تفاصيل البردي.

ويبدو هنا توت عنخ آمون -وفق أسطورة إيزيس وأوزوريس- في شخص الابن حورس المنتقم لأبيه، مستعدا لقذف الرمح على عدوه ست الذي يمثل في هيئة فرس نهر أو تمساح. ويمسك التمثال بسلسلة ملفوفة من البرونز، لقيد حيوان ست بعد طعنه. وقد عثر على التمثال في صندوق مصبوغ بلون أسود، ملفوفا في الكتان.


التابوت الداخلي لتوت عنخ آمون



هذا هو ثالث توابيت توت عنخ آمون الذهبية وأصغرها، حيث أرقدت المومياء. وكانت المومياء نفسها قد تركت في التابوت الأكبر في قبر هذا الملك بطيبة.

أما التابوت الذهبي الخارجي فمكسو بزخارف ونصوص داخله وخارجه موفرة بذلك للملك المتوفى الأسماء والألقاب والمتون الواقية. وهي مطعمة بأحجار شبه كريمة وزجاج ملون.

وهو من حيث الشكل في هيئة أوزوريس قابضا على الشارات المقدسة من صولجان الحقا المعقوف ومذبة النخخو على حين تحمي الرخمة والصل الملكي جبهته. وقد صنعت اللحية المقدسة من ذهب مطعم بزجاج أزرق.

وتحمي أرباب مصر العليا ومصر السفلي جسده بأجنحتها. يبلغ وزن التابوت 110.4 كجم أو ما يوازى 243.4 رطل.


صدرية الشمس المشرقة للملك توت عنخ آمون



تعد هذه الصدرية أدق ما صنع من طرازها في مصر القديمة وأجمل ما عثر عليه فى مقبرة الملك. حيث العنصر الأساسي في زخرفتها جعران كبير من لازورد، يكتنفه ثعباني كوبرا.

الجعران تم وضعه فى مركب الشمس، وهو يدحرج قرص من العقيق يرمز لشروق الشمس ويحيط به علامات ترمز إلى الثبات والحياة المديدة والجمال.

أما السلسلة فتتألق مع ثعابين الكوبرا والجعارين من فوق علامة حب أو الإحتفال.


التابوت الأوسط لتوت عنخ آمون





التابوت الثاني أو الأوسط من التوابيت الثلاثة الذي وضع كل منهم بداخل الآخر، وعثر عليهم داخل مقبرة توت عنخ آمون.

وقد صنع التابوت من خشب متين وكسي برقائق من ذهب، وتم تطعيمه بأحجار شبه كريمة وزجاج متعدد الألوان. وهو يأخذ شكل مومياء أوزوريس رب الأبدية بذراعيه المنعقدين على صدره ممسكا رموزه المقدسة وهى الصولجان والمذبة.

وكان التابوت مثبتا في موضعه بمسامير صغيرة من الإلكتروم وهي سبيكة من ذهب وفضة.


جعران مجنح للملك توت عنخ آمون



دلاية قلادة من الذهب مصوغة بطريقة التفريغ، ومطعمة بأحجار شبه كريمة وزجاج ملون.

حيث شكل العنصر الأوسط جعرانا مجنحا من نادر العقيق المسمى الخلقدوني، واتخذت الأفرع المدلاة شكل اللوتس والبردي والخشخاش.

على حين يستقر زورق شمس صغير على أقدام الجعران الأمامية، وعليه عين حورس اليسرى الأوجات، تكتنفها حيتان. ويعلو الأوجات رمزا القمر، مؤلفان من هلال من ذهب وقرص من فضة، يضم الربين تحوت ورع حورأختي، اللذين يتوجان صورة الملك.


لعبة السنت الخاصة بتوت عنخ أمون



وضع لوح لعبة السنت الخاص بتوت عنخ أمون هنا على حامل مرفوع على قوائم من الأبنوس تستند بدورها على زحافة وقد شكل كليهما من الأبنوس.

وقد كسي اللوح بالأبنوس وقسم الى أقسام تفصلها شرائط بارزة كما زود بدرج لإيداع قطع اللعب التى صنعت مثلها مثل مقابض الدرج والسلاميات من العاج، وصنعت المواقع من الأبنوس الأسود والعاج الأبيض.

وقد قسم سطح لوح لعبة السنت إلى ثلاثين مربعا يقوم اللاعب فيها بتحريك القطع الخاصة به على اللوحة بطريقة آمنة محاولاً طرد قطع خصمه خارج اللعبة ومنع هذا الخصم من عمل نفس الشيئ معه.

على حين قسم الوجه الآخر للوح الى عشرين مربعا فقط ربما للعبة أخرى لا يعرف كيفية لعبها.


باب من مقبرة سننجم




باب من مقبرة سننجم، عثر على هذا الباب الخشبي في دير المدينة عام ألف وثمانمائة وستة وثمانين ميلادياً.

وتعود أهميته إلى المناظر المرسومة عليه. حيث نرى على واجهته الداخلية، الصورة الخاصة بالفصل رقم سبعة عشر، من كتاب الموتى، يصور المنظر سننجم جالسا مع زوجته تحت مظلة من الأغصان، وهو يلعب السنت.

ولقد كان لهذه اللعبة شعبية كبيرة لدى المصريين، إلى جانب تأثيرها الديني على المتوفى في العالم الآخر.


ميزان للبناء لسننجم



يتألف ميزان البناء الخشبى هذا من قطعتي خشب قصيرتين، تبرزان على زاوية قائمة، من شريحة أطول.

وكتلة الميزان المشكلة من الحجر الجيري، كانت تعلق على قمة الزاوية.

وبالعمل وفق وظيفة تلك الأداة المذكورة، فإن الخيط يمس القطعة السفلى البارزة، عند إمساك اللوح الطويل، قبالة السطح العمودي.

وقد زخرفت هذه الأداة باسم سننجم، الذي كان رئيسا للفنانين.


عصا معقوفة مطعمة للملك توت عنخ آمون



عثر في قبر توت عنخ آمون، على الكثير من عصي الرماية، في صناديق بالردهة الخارجية، أو على أرض الغرفة الملحقة. وكان مفترضا في الحياة الأخرى، أن يتصيد الملك المتوفى الأرواح الشريرة، ممثلة في الطيور. وكان أغلب عصي الرماية إنما يصنع من خشب، تزخرفها الحزوز، كما كان منها المذهب، وما يعلو رؤوسه القاشاني.

وتختلف بعامة أطوالها بين ستة وعشرين وأربعة وستين سنتيمترا، ما يوازى عشرةأو خمسة وعشرون بوصة. وتزن فيما بين خمسين ومائتين وستين جراما، أى من إثنان إلى تسعة أوقيات.


إناء يحمل اسمي توت عنخ آمون وعنخس إن آمون




الجزء العلوي من هذا الإناء المرمرى الرائع مزخرف بأفاريز وأشكال نباتية.

ويستقر الاناء على قاعدة في شكل مقعد، وبدنه محلى بثلاثة خراطيش تحمل اسمي توت عنخ آمون وزوجته عنخس إن آمون.

ويحمل الجانب الأيسر من الإناء شكل صل مقدس، أو حية الكوبرا؛ التى ترتدي التاج الأحمر وتمسك بصولجاني الرخاء والقوة الأبدية.


إناء في شكل وعل





إناء يعد قطعة فنية فريدة، في شكل وعل بقرنين حقيقيين؛ أحدهما مفقود. والعينان مطعمتان والأجفان مطلية باللون الأسود. وأذنا الوعل مثقوبتان ولكن القرطين مفقودين. وبظهر الحيوان ثقب.

بدن الإناء مزخرف باسم الملك توت عنخ آمون داخل خرطوش يعلوه قرص الشمس؛ والريشتين. ويستقر الإناء على قالب من الحجر، وكان الإناء يحتوي على زيوت؛ سرعان ما سرقت بعد أن أغلقت المقبرة.


إناء مزدوج للملك توت عنخ آمون



إناء مزدوج للملك توت عنخ آمون، بمقبضين وقاعدة مرتفعة وبدن منتفخ وعنق قصير وحافة عريضة.

وتظهر خبرة ومهارة الحرفيين المصريين في نحت الأوعية الحجرية.

وكان هذا الإناء المزدوج بستخدم لحفظ الزيوت والمراهم، شأنه في هذا شأن جميع الأوعية الحجرية التي عثر عليها في مقبرة توت عنخ آمون؛ لغرض استخدام الملك المتوفى، في الحياة الآخرة.


إناء من الالباستر للملك "توت عنخ آمون"




هذا الإناء ذو اليد الواحدة والجسم المنتفخ والعنق الضيق والأنبوب الرشيق، كان يحتوى على زيوت ومواد عطرية ليستخدمها الملك عند البعث. ويعتبر هذا الإناء واحداً فى مجموعة كبيرة وبسيطة لتخزين الزيوت العطرية التى يحتاجها الملك فى العالم الآخر وعند البعث، وهى مصنوعة من الألباستر والمشكلة بمهارة عالية.


أقزام راقصة





تصور هذه القطعة التي كشف عنها في قبر صبية تسمى حبى، أقزاما ثلاثة يرقصون. إذ يقف كل منهم على قاعدة مستديرة، بأرجلهم المزينة بالخلاخيل.

وبما أن هذه القطعة ما هي إلا لعبة أطفال، فتوجد خيوط مثبتة في ثقوب من حول البكرة، تجعلهم يرقصون، وقد مثلوا على شئ من الواقعية، في أجساد مشوهة، وأرجل مقوسة، مع ما تعبر عنه الوجوه من مقدار ما يبذلون من جهد.

وقد تحلوا بمختلف أنواع القلائد.


لوحة كتابية



يحمل هذا اللوح العاجي، كلا من اسم توت عنخ آمون الشخصي، واسمه الملكي، فضلا عن ألقابه. ويشمل قرصين من مداد أحمر ومداد أزرق أسود في ثقبيهما المستديرين، ومازالت معه سبعة من أقلام البوص للكتابة في القسم الأوسط المفرغ.

وكانت مثل هذه الألواح تصنع من مختلف أنواع الخشب، وربما ذهبت أو طليت أحيانا، أو نقشت باسم صاحب اللوح وألقابه.

ومن ألواح الكتابة، ما صنعت له نماذج من مختلف أنواع الحجر الصلب أو القاشاني، حيث توهب للمتوفى ضمن متاعه، ليستنفع بها إلى الأبد في العالم الآخر.


لوحة كاتب مزودة بأربع أقلام



تتكون أدوات الكاتب من مجموعة من الأقلام المصنوعة من البوص توضع فى علبه صغيرة، بالإضافة إلى وعائين للحبر الأحمر والأسود. وقد تتكون من لوحة تشتمل على تجويفين للحبر وتجويف خاص للأقلام.

وتشتمل لوحة كتابة توت عنخ آمون على تجويف طويل، به أربع أقلام من البوص، وتجويفين للأحبار. ويزين اللوح من اعلى نقوش هيروغليفية تحمل ألقاب الملك.


مقلمة عليها اسمى نفرتيتى وميريت آتون



وجدت هذه المقلمة العاجية، وهى واحدة من ضمن العديد، بين مخالب تمثال المعبود انوبيس، والذى وجد بدوره فى مقبرة الملك توت عنخ آمون.

هذه المقلمة لها سته تجاويف خاصة بالأحبار الملونة، وتجويف يستخدم للأقلام. والمثير للدهشة أن هذه اللوحة تحمل اسم ميريت آتون، اخت عنخ اس ان آمون، والتى كانت زوجة الملك.

وتعتبر ميريت آتون ابنه نفرتيتى واخناتون. وتحمل المقلمة اسمها والقابها واسم والدتها فى نفس الوقت.


مصقلة بردي للملك توت عنخ آمون



استعمل البردي، وهو الورق المصري، لتسجيل وثائق الدين والأساطير والرسائل.

وكان الوجه الذي يكتب عليه غير مستو أحيانا، أو خشنا غاصا بالألياف المزعجة التي تجعل من الكتابة بالمداد السائل عبئا ثقيلا أو غير واضحة، ولذلك حسن استعمال قطع من الحجر أو الخشب، بل ومن العاج، لصقل سطح البردي للكتابة عليه، أما هذا المصقل الرقيق، فقد صنع من العاج، وله مقبض من الذهب تعلوه زهرة السوسن.


حافظة أقلام مذهبة



تلك أداة فريدة أعدت على شكل العمود لتكون وعاء لما زاد من بوصات الكتابة، وكانت ضمن مجموعة الكتابة التى عثر عليها فى غرفة الخزانة. إذ شكلت وزخرفت بتفاصيل شتى، وقد جعل للعمود رأس كسعف النخيل، وهو من خشب مذهب، مطعم بالعقيق والجشمت والزجاج الملون. وله غطاء من عاج صبغ بلون أحمر، وثبت في موضعه بمشبك يدور كالمحور.


صندوق مطعم بالعاج والأبنوس



صندوق مستطيل الشكل على هيئة مقصورة، وله غطاء محدب؛ يمثل سقف المقصورة.

والغطاء والجوانب مزينة بمستطيلات مطعمة بنوع آخر من الخشب أخف في اللون من الأبنوس. ويحيط إطار ضيق من العاج والأبنوس، جميع تلك المستطيلات.

ويحيط غلاف معدني بالأجزاء السفلية من الأرجل الأربع للصندوق، وطعمت الأركان الأربعة بين الأرجل والصندوق بالعاج. ويشير نص منقوش إلى أن الصندوق يخص جلالة الملك توت عنخ آمون في طفولته؛ وكان على الأرجح يضم لعبه.













توقيع 

 



ألفريد
صبحى سعد فريد متواجد حالياً   مشاركة محذوفة

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
&, "قسطنطين", (00), (000), (10), (11), (12), (13), (14), (15), (16), (17), (18), (19), (20), (21), (22), (23), (24), (25), (الأولى), (الثالثة), (الثانية), (الجزء, (الفراعنة, (حضارة, للمرة, للمسيحية, لمصر, للون, للقاهرة, مالك, مادين, لاعب, متحف, لبعض, محمد, محمود, أحبك, ميدو, أجنادين, لجنة, أرخوز, مرنبتاح, مسلمة, مزاحم, مسجد, مصر(2), مصر(3), مصر(4), مصر(5), مصر(6), مصر(7), مصر(8), مصر(9), مصر.., أسرة, مصرية, لسعة, مصطفى, معاً, معاوية, معين, معركة, مظفر, منتديات, أورشليم, منشد, منصور, موسوعة, لقمان, لقدماء, الأمر, الأمويين, الملك, المترتبة, المحمودي, الأجتماعية, الأرمني, الأشتر, المستعلي, المستعين, المستنصر, المسيب, المسحية, المسيحية, الأسرة, المصريين, المشرف, الأشرفى, الأسكندريــة, المعالم, المعالج, الأعيرة, اللغز, الأعظم, المظفر, المفاخر, الله, المهُبلي, الأول, الأول), الموجي, المؤيدي, الأنصاري, المنصور, المنصوري, الأقتصادية, الأكثر, الاسلامية, الاول, الانشاء, الانشاء10, الانشاء11, الانشاء12, الانشاء13, الانشاء14, الانشاء15, الانشاء16, الانشاء17, الانشاء18, الانشاء19, الانشاء2, الانشاء20, الانشاء21, الانشاء22, الانشاء23, الانشاء24, الانشاء25, الانشاء26, الانشاء27, الانشاء28, الانشاء29, الانشاء3, الانشاء30, الانشاء31, الانشاء32, الانشاء33, الانشاء34, الانشاء35, الانشاء36, الانشاء37, الانشاء38, الانشاء39, الانشاء4, الانشاء40, الانشاء41, الانشاء42, الانشاء43, الانشاء44, الانشاء45, الانشاء5, الانشاء6, الانشاء7, الانشاء8, الانشاء9, التميمي, التمرد, الثالث, الثالثة, الثامن, التاسع, التاسعة, الباهلي, الثاني, الثانى), الثانية, الثانيه, التخلي, التركماني, التركي, التعديل, التفاصيل, البطلمي, التطور, الثقافية, الجملة, الخليج, الخليفة, الخلفاء, الحمـــــــــــله, الجلودى, الخامس, الخامسة, الداخل, الحادي, الحارة, الحافظ, الجبلي, الخثعمي, الحجاب, الدين, الدينية, الحزن, اليهود, الدولة, الجوله, الحوثرة, اليونانية, الحضارة, الدقماقي, الحكم, الرابع, الراشدين, الرحمن, الرعامسة, الرومان, الروماني, الرومانية, السلطان, الشامي, السابع, السادس, الصديق, السعيد, الصفحة, الصواري, السود), العمارة, العماني, الغمراوي, العاجل, العاص, العاشر, الظافر, الظاهر, الظاهري, العثماني, العثمانية, العثمانيين, العثمانيه, العباس, العباسي, العباسيين, العساكر, العزيز, العصر, العشرون, الغزو, العهد, الغورى, الفائز, الفتح, الفرنسية, الفزاري, الإمبراطور, الإينالي, الإسلامي, الإسلامية, الإسكندر, الولاده, الوليد, النادي, الواحدة, الناصر, النتائج, الود, النيل), النخعي, النشر, الضبي, القانوني, القديم, الكامل, الكنانة, احلى, اسوأ, اسكندر, اعتناق, اغسطس, بلاط, بأحكام, تمربغا, بالله, تاريخ, باشا, تاسعة, ثانية, بتاح, بحاجة, بيبرس, برسباي, برقوق, تغيير, ثوران, ثورة, تنشر, بطليموس, تكلوت, خمارويه, خلافة, يلباي, خليل, حمدي, خمسمئه, حاتم, دادي, داير, داوود, خاقان, حذيفة, يبرئ, جديد, جدول, حركات, حصان, جُدد, خشقدم, جنين, ينزف, دِمَشْق, خپرو, جقمق, رمسيس, سلامش, سلاطين, سليم, سليمان, سلطنة, سالم, سامي, سابعة, سادسة, سيتى, سيدنا, شيشنق, سيفيروس, شعبان, سعدي, صفحة, شهاب, صهيل, زهير, زواجة, صوان, سقوط, عمال, عمير, عمرو, عامر, عادات, عثمان, عبادة, عتاهية, عبيد, عجينة, عيسى, عشرة, عنبسة, عقبة, فترة, هادريان, هارون, إيبك, إينال, هرثمة, إسماعيل, إسحاق, ومات, ولادة, وموطنهم, والياً, والرومانية, والعشرين, والعشرون, والعقائدية, نادي, نشرة, وعشرون, ونصف, طومان, طولون, ططر‏, قلاوون, قايتباى, قايتباى(الأولى), قاهرة, قانصوه, قيصر, قحطبة, كيدر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برج الشراع في حيفا، دمج بين القديم والحديث. sona منتدى السياحة والسفــر والتراث 4 17-06-2011 09:16 PM
غلاف صحيفة الماركا الإسبانية '' والحديث عن صفقة ريبري '' عاشق كتلونيه الرياضة العالمية 0 31-08-2009 12:29 PM
وطني بيتي القديم . osama ahmad مرافيء ساكنه 8 21-07-2008 10:10 PM
الانتر يضع إيتو خياره الأول والحديث عن 20 مليون يورو ronaldo الرياضة العالمية 4 27-05-2008 01:34 PM
الانترنيت في العصر القديم قطر الندى مـنـتـدى الـمـرح والـتـرفـيـه والنكات 1 14-04-2008 05:53 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
تنبيه : كل ما يكتب في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى