نارا
20-12-2008, 02:36 PM
فــن المقـــامـــات
* المقـامات فن أدبي قديم و عريق عند العرب , ظهر في القرن الرابع الهجري في العصـر العباسي علي يد ( بـديـع الزمـان الهمـذانـي ) ,
المتوفى سنة 398 هـ , وكــان من أكبر أدباء عصره المبدعيـــن .
* و تـتـضمن المقـامة عادة قصـة طريفـة حول أحد المنكدين , وهم فئة المحتالين الأذكياء البلغاء الذين يبتزون أموال البسطاء من الناس بالحيلة و الفطنــة و الذكاء .
بطل المقامات الدائم عند الهمــذاني هو ( عيسى بن هشـــام ) , وهي شخصيــة خيالية , بالإظافة إلى شخصيــات أخرى داخل المقامــة تؤدي أدواراً فيــها .
* و أسلوب المقـامات يمتاز : بالسجـع الذي يسهل حفظها و يجعلك تعجب و تطرب لما فيها من إيقاع لفظي ظاهر من خلال السجع :
- ( أشتهيـت الأزاد , و أنا ببـغداد ).
- ( زارنا رجل من فلسطين , فجلس على الطين ).
كما تشمل على غريب اللغة والألفاظ المعجمية , و فنون البلاغة المختلفة من تشبيهات و كنايات و استعارات , و خاصة الفنون البديعية كالطباق و الجناس و غيرها.
* فللمقامات إذاً غاية تعليمية واظحة إذ يتعلم الناس منها و خاصة الطلاب غريب اللغة و السجع و فنون البلاغة بصورة تطبيقية سهلة و محببة .
و قد انتشرت كتابة المقامات بعد الهمذاني إنتشاراً و اسعاً جداً و كان أشهر كتابها بعده هو ( الحريري ) , المتوفى سنة 520 هـ ,
و غيره من الكتاب العرب في المشرق و المغرب و الأندلس و لم يعد موضوعها مقتصراً على المحتالين و إنما تعدته إلى كثير من المواضيـع و الأحداث الجادة أيضاً , و ظل الكتاب معجبين بهذا الفن حتى مطلع القرن العشرين و مازال قليل منهم يكتب في فن المقامات على سبيل الطرفة.
* و من القليل الذين مازالوا معجبين بهذا الفن الأدبي و مازالوا يكتبون فيه
الشيخ الدكتور / عائض بن عبد الله القرني - حفظه الله تعالى ,
فالشيخ قد تأثر بفن المقامات تأثراً كبيراً فبات أسلوباً مميزاً له في محاضراته و ندواته و في كتبه كذلك,
وله كتاب كامل في فن المقامات سماه ( المقامات ) , شمل الكثير من المواضيع الايمانية و الدعوية و العقدية و العملية في صورة مقامات جميلة و بليغة , فكان باكورة عمل أدبي بصيغة إسلامية مميزة .
* المقـامات فن أدبي قديم و عريق عند العرب , ظهر في القرن الرابع الهجري في العصـر العباسي علي يد ( بـديـع الزمـان الهمـذانـي ) ,
المتوفى سنة 398 هـ , وكــان من أكبر أدباء عصره المبدعيـــن .
* و تـتـضمن المقـامة عادة قصـة طريفـة حول أحد المنكدين , وهم فئة المحتالين الأذكياء البلغاء الذين يبتزون أموال البسطاء من الناس بالحيلة و الفطنــة و الذكاء .
بطل المقامات الدائم عند الهمــذاني هو ( عيسى بن هشـــام ) , وهي شخصيــة خيالية , بالإظافة إلى شخصيــات أخرى داخل المقامــة تؤدي أدواراً فيــها .
* و أسلوب المقـامات يمتاز : بالسجـع الذي يسهل حفظها و يجعلك تعجب و تطرب لما فيها من إيقاع لفظي ظاهر من خلال السجع :
- ( أشتهيـت الأزاد , و أنا ببـغداد ).
- ( زارنا رجل من فلسطين , فجلس على الطين ).
كما تشمل على غريب اللغة والألفاظ المعجمية , و فنون البلاغة المختلفة من تشبيهات و كنايات و استعارات , و خاصة الفنون البديعية كالطباق و الجناس و غيرها.
* فللمقامات إذاً غاية تعليمية واظحة إذ يتعلم الناس منها و خاصة الطلاب غريب اللغة و السجع و فنون البلاغة بصورة تطبيقية سهلة و محببة .
و قد انتشرت كتابة المقامات بعد الهمذاني إنتشاراً و اسعاً جداً و كان أشهر كتابها بعده هو ( الحريري ) , المتوفى سنة 520 هـ ,
و غيره من الكتاب العرب في المشرق و المغرب و الأندلس و لم يعد موضوعها مقتصراً على المحتالين و إنما تعدته إلى كثير من المواضيـع و الأحداث الجادة أيضاً , و ظل الكتاب معجبين بهذا الفن حتى مطلع القرن العشرين و مازال قليل منهم يكتب في فن المقامات على سبيل الطرفة.
* و من القليل الذين مازالوا معجبين بهذا الفن الأدبي و مازالوا يكتبون فيه
الشيخ الدكتور / عائض بن عبد الله القرني - حفظه الله تعالى ,
فالشيخ قد تأثر بفن المقامات تأثراً كبيراً فبات أسلوباً مميزاً له في محاضراته و ندواته و في كتبه كذلك,
وله كتاب كامل في فن المقامات سماه ( المقامات ) , شمل الكثير من المواضيع الايمانية و الدعوية و العقدية و العملية في صورة مقامات جميلة و بليغة , فكان باكورة عمل أدبي بصيغة إسلامية مميزة .